السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٣٦٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا غَزَا قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَ نَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ"
١٠٣٦٦ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ عَنْ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ يَقُودُ بِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ فَنَزَلَ ثُمَّ اسْتَنْصَرَ ثُمَّ قَالَ "أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ"
١٠٣٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ لَمَّا الْتَقَيْنَا يَوْمَ بَدْرٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَمَا رَأَيْتُ نَاشِدًا يُنْشِدُ حَقًّا لَهُ أَشَدَّ مِنْ مُنَاشَدَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ رَبَّهُ تَعَالَى وَهُوَ يَقُولُ "اللهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَ عَهْدَكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا وَعَدْتَنِي اللهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ" ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا كَأَنَّ شُقَّةَ وَجْهِهِ الْقَمَرُ فَقَالَ "هَذِهِ مَصَارِعُ الْقَوْمِ الْعَشِيَّةَ"
١٠٣٦٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ "رَبِّ أَعِنِّي وَ لَا تُعِنْ عَلَيَّ وَانْصُرْنِي وَ لَا تَنْصُرْ عَلَيَّ وَامْكُرْ لِي وَ لَا تَمْكُرْ عَلَيَّ وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا مِطْوَاعًا إِلَيْكَ مُخْبِتًا لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَاهْدِ قَلْبِي وَ سَدِّدْ لِسَانِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي" ١٠٣٦٩ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو "رَبِّ أَعِنِّي" وَ سَاقَ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا حَدِيثُ سُفْيَانَ مَحْفُوظٌ وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ سُفْيَانَ وَ حُكِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَا أَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا فَخَانَنِي
١٠٣٧٠ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اسْتَعِدُّوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي" فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا فَقَالَ "اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَ لَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَ لَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَ لَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ اللهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَ رِزْقِكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَ لَا يَزُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ اللهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ مَا مَنَعْتَنَا اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ اللهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَ لَا مَفْتُونِينَ اللهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكِذِّبُونَ رُسُلَكَ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَ عَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ" خَالَفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فَأَرْسَلَ الْحَدِيثَ
١٠٣٧١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيَّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
١٠٣٧٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَوْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَومُ بَدْرٍ قَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْظُرُ مَا صَنَعَ فَجِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ" ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ "
١٠٣٧٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ"
١٠٣٧٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ "أَيْ حَيُّ أَيْ قَيُّومُ"
١٠٣٧٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا وَ لَا يُخْبِرُنَا بِهِ قَالَ "أَفَطِنْتُمْ لِي" قَالُوا نَعَمْ قَالَ "ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ أَمْ يَقُومُ لَهُمْ ؟" قَالَ سُلَيْمَانُ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ فَقِيلَ لَهُ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ بَيْنَ أَنْ أَبْسُطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ فَقَالُوا أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ كُلُّ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا فَقَالَ فِي صَلَاتِهِ وَ كَانُوا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا وَأَمَّا الْجُوعُ فَلَا وَ لَكِنِ الْمَوْتُ فَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَاتَ سَبْعُونَ أَلْفًا فَالَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ رَبِّي بِكَ أُقَاتِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ "
٢١٧ كَيْفَ الشِّعَارُ
١٠٣٧٦ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ"
١٠٣٧٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا وَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ" الْأَجْلَحُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَ كَانَ مُسْرِفًا فِي التَّشَيُّعِ خَالَفَهُمَا زُهَيْرٌ وَشَرِيكٌ فِي الْإِسْنَادِ وَاللَّفْظِ عَلَى اخْتِلَافِهِمَا فِيهِ
١٠٣٧٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ الْخَنْدَقِ "إِنِّي لَا أَرَى الْقَوْمَ إِلَّا مُبَيِّتِيكُمْ فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ"
١٠٣٧٩ أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ تُبَيِّتَهُ الْحَرُورِيَّةُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَفَرَ الْخَنْدَقَ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يُبَيِّتَهُ أَبُو سُفْيَانَ "إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ"
٢١٨ مَا يَقُولُ إِذَا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ
١٠٣٨٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَ ذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَ وَلَّى النَّاسُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ فِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فَأَدْرَكَهُ الْمُشْرِكُونَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَنْ لِلْقَوْمِ ؟" قَالَ طَلْحَةُ أَنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَمَا أَنْتَ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ "أَنْتَ" فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ "مَنْ لِلْقَوْمِ ؟" فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا قَالَ "كَمَا أَنْتَ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَا فَقَالَ "أَنْتَ" فَقَاتَلَ قِتَالَ صَاحِبِهِ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ وَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَيُقَاتِلُ قِتَالَ مَنْ قَبْلَهُ حَتَّى يُقْتَلَ حَتَّى بَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَطَلْحَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ لِلْقَوْمِ ؟" فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا فَقَاتَلَ قِتَالَ الْأَحَدَ عَشَرَ حَتَّى ضُرِبَتْ يَدُهُ فَقُطِعَتْ أَصَابِعُهُ فَقَالَ حَسِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ قُلْتَ بِاسْمِ اللهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ ثُمَّ رَدَّ اللهُ الْمُشْرِكِينَ"
١٠٣٨١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ أُدْمِيَ إِصْبَعُ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ الْمَغَازِي فَقَالَ "هَلْ أَنْتَ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتَ وَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتَ"
٢١٩ مَا يَقُولُ إِذَا غَلَبَهُ أَمْرٌ
١٠٣٨٢ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَ فِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَ لَا تَعْجِزْ فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ"
١٠٣٨٣ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مُؤْمِنٌ قَوِيٌّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ ضَعِيفٍ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَ لَا تَضْجَرْ فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ صَنَعَ وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
١٠٣٨٤ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ رَبِيعَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَ فِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَ لَا تَعْجَزْ فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ صَنَعَ وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ"
١٠٣٨٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ رَبِيعَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ عَبْدُ اللهِ سَمِعْتُهُ مِنْ رَبِيعَةَ وَ حِفْظِي لَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ
١٠٣٨٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ أَخْبَرَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَكُلٌّ فِيهِ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَ لَا تَعْجَزْ فَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَ كَذَا وَ لَكِنْ قُلْ قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ"
١٠٣٨٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحِيرٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ سَيْفٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "رَدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ" فَقَالَ "مَا قُلْتَ ؟" قَالَ قُلْتُ حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَ لَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ وَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَيْفٌ لَا أَعْرِفُهُ
٢٢٠ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ وَاخْتِلَافُ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِي ذَلِكَ
١٠٣٨٨ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ عَلَّمَنِي أَبِي يَعْنِي عَلِيًّا وَ كَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عَلِيٍّ قَالَ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ وَ قَالَ أَيْ بُنَيَّ لَقَدْ كَفَفْتُهُنَّ عَنْ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ خَصَصْتُكَ بِهِنَّ فَكُنَّا نَسْأَلُهُ إِيَّاهُنَّ فَيَكْتِمُنَاهُنَّ وَ يَأْبَى أَنْ يُعَلِّمَنَاهُنَّ حَتَّى زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَرَجْنَا نُشَيِّعُهَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَخِيضٍ وَرَكِبَتْ فَوَدَّعَهَا خَلَا بِهَا وَ هِيَ عَلَى دَابَّتِهَا فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهَا وَانْصَرَفْنَا حَتَّى إِذَا سِرْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمِيلِ تَخَلَّفْتُ كَأَنِّي أُهَرِيقُ الْمَاءَ ثُمَّ رَكَضْتُ فَقُلْتُ أَيْ بِنْتَ عَمٍّ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّمَا خَلَا بِكِ أَبُوكِ دُونَنَا لِيُعَلِّمَكِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا قَالَتْ أَجَلْ قُلْتُ أَخْبِرِينِي بِهِنَّ قَالَتْ قَدْ نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَ بِهِنَّ أَحَدًا قُلْتُ أَسْأَلُكِ بِاللهِ إِلَّا مَا أَخْبَرْتِنِي فَلَعَلِّي لَا أَرَاكِ بَعْدَ هَذَا الْمَوْقِفِ أَبَدًا قَالَتْ خَلَا بِي ثُمَّ قَالَ لِي أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّ أَبِي عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ وَ قَالَ لَقَدْ خَصَصْتُكِ بِهِنَّ دُونَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَإِنَّكِ تَقْدِمِينَ أَرْضًا أَنْتِ بِهَا غَرِيبَةٌ فَإِذَا نَزَلَ بِكِ كَرْبٌ أَوْ أَصَابَتْكِ شِدَّةٌ فَقُولِيهِنَّ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَكَ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ"
١٠٣٨٩ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِا عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ عَلِيٌّ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ عَلَّمَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا كَانَ وَ يَقُولُ أَيْ بُنَيَّ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي لَقَدْ خَصَصْتُكَ بِهِنَّ دُونَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ قَالَ كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَكْتُمُنَاهُنَّ فَلَمَّا زَوَّجَ ابْنَتَهَ تِلْكَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَتَوَجَّهَتْ إِلَى الشَّامِ شَيَّعَهَا وَ شَيَّعْنَاهَا مَعَهُ فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ وَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَلَا بِهَا فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا إِيَّاهُنَّ فَلَمَّا انْصَرَفَ تَخَلَّفْتُ ثُمَّ أَدْرَكْتُهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ وَ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا قَالَ لِي أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّكِ تَقْدِمِينَ أَرْضًا أَنْتِ بِهَا غَرِيبَةٌ فَإِذَا نَزَلَ بِكِ كَرْبٌ أَوْ غُمٌّ فَقُولِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" قَالَ أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُنَّ
١٠٣٩٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَ لَا حُسَيْنًا خَصَصْتُكَ بِهِنَّ إِذَا كَرَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
١٠٣٩١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لَقَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ" فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ وَ يَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ وَ يُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ
١٠٣٩٢ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ سُبْحَانَ اللهِ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
١٠٣٩٣ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَرِّ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُ كَلِمَاتٍ إِذَا نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ دَعَا بِهِنَّ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" هَذَا خَطَأٌ وابْنُ ثَوْبَانَ ضَعِيفٌ لَا يَقُومُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يَعْقُوبَ
١٠٣٩٤ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ لِي عَلِيٌّ إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَ لَا حُسَيْنًا إِذَا سَأَلْتَ اللهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ"
١٠٣٩٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ إِذَا سَأَلْتَ اللهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ"
١٠٣٩٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِي جَعْفَرٍ أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَ لَا الْحُسَيْنَ إِذَا سَأَلْتُمَا اللهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا فَقُولَا "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"
١٠٣٩٧ أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَلِمَاتُ الْفَرَجِ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" خَالَفَهُ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ فِي إِسْنَادِهِ وَ فِي لَفْظِهِ
١٠٣٩٨ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ وَ يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
١٠٣٩٩ أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
١٠٤٠٠ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ خَالَفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ
١٠٤٠١ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا دَعَوْتَ بِهِ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ ؟" قُلْتُ بَلَى قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ"

