السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٥٦٣ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقَوْلُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ قَالَ "قُلِ اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ"
٢٦٣ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فِيهِ
١٠٥٦٤ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ "اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا لَكَ مَمَاتُهَا وَ مَحْيَاهَا إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ" فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ عُمَرَ ؟ قَالَ مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ
١٠٥٦٥ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا لَكَ مَمَاتُهَا وَ مَحْيَاهَا اللهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ" فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ يَا أَبَتِي أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا ؟ قَالَ بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ هَذَا
١٠٥٦٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَأَطْعَمَنِي وَسَقَانِي وَالَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ وَالَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ اللهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيكَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ"
٢٦٤ نَوْعٌ آخَرُ
١٠٥٦٧ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مَنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَ لَا مُؤْوِيَ"
٢٦٥ قِرَاءَةُ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون ] عِنْدَ النَّوْمِ وَ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
١٠٥٦٨ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ عَنْ جَبَلَةَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتُ عَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي قَالَ "إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ حَتَّى تَخْتِمَهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ"
١٠٥٦٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "فَمَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ ؟" قَالَ قُلْتُ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقَوْلُهُ عِنْدَ مَنَامِي قَالَ "إِذَا أَخَذَتْ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون ١ ] ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ"
١٠٥٧٠ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَى ظِئْرُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ شَيْئًا يَقُولُهُ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ قَالَ "اقْرَأْ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون ١ ] ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ"
١٠٥٧١ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ ظِئْرٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَرَأَ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون ١ ] عِنْدَ مَنَامِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ"
١٠٥٧٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ "اقْرَأْ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } [ الكافرون ١ ] عِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ"
٢٦٦ ثَوَابُ مَنْ أَوَى طَاهِرًا إِلَى فِرَاشِهِ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ
١٠٥٧٣ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَ عَاصِمٍ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ فَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ تَعَالَى خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ" قَالَ ثَابِتٌ فَقَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبْيَةَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُعَاذٍ
١٠٥٧٤ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ عَاصِمٌ وَثَابِتٌ فَحَدَّثَ عَاصِمٌ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أُعْطِيهِ" فَقَالَ ثَابِتٌ فَقَدِمَ عَلَيْنَا فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا يَعْنِي أَبَا ظَبْيَةَ قُلْتُ لِحَمَّادٍ عَنْ مُعَاذٍ ؟ قَالَ عَنْ مُعَاذٍ
١٠٥٧٥ أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ" قَالَ أَبُو ظَبْيَةَ الْحِمْصِيُّ وَأَنَا سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ لَمْ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ" خَالَفَهُمَا شَمِرُ بْنُ عَطِيَّةَ
١٠٥٧٦ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عُصَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ شَهْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ طَاهِرًا عَلَى ذِكْرِ اللهِ فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللهَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ"
١٠٥٧٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ يَعْنِي ابْنَ الْعَلَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا فِطْرٌ عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ شَهْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَةَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ نَحْوَهُ
٢٦٧ ثَوَابُ مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
١٠٥٧٨ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهْ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ . وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ بَابَاهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ" . لَيْسَ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ عِنْدَ مَنَامِهِ قَالَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
٢٦٨ ثَوَابُ مَنْ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ
١٠٥٧٩ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالٌ يَعْنِي ابْنَ حَقٍّ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا لَا يَدَعُ شَيْئًا يَقْرَبُهُ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ"
٢٦٩ التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ عِنْدَ النَّوْمِ
١٠٥٨٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خَيْرٌ كَثِيرٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَلِيلٌ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ تَكْبِيرَاتٍ وَ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَ عَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ فَذَلِكَ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَإِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ سَبَّحَ اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ حَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ اللهَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ ؟"
١٠٥٨١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ النَّبِيِّ ﷺ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ ؟" قَالَتْ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ "تُسَبِّحِينَ اللهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرِينَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدِينَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي أَيُّهَا أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قِيلَ وَ لَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ ؟ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ
١٠٥٨٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا "ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً" قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ لَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ ؟ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ
٢٧٠ ثَوَابُ ذَلِكَ
١٠٥٨٣ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ وَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْيٌ فَقَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ ائْتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ فَأَتَتْ أَبَاهَا حِينَ أَمْسَتْ فَقَالَ لَهَا "مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ ؟" قَالَتْ لَا شَيْءَ جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَ شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْقَابِلَةُ قَالَ ائْتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ فَخَرَجَتْ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُ قَالَ "مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ" قَالَتْ لَا شَيْءَ يَا أَبَتَاهُ جِئْتُ لَأَنْظُرَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهَا عَلِيٌّ امْشِي فَخَرَجَا جَمِيعًا حَتَّى أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَا أَتَى بِكُمَا ؟" فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَيْ رَسُولَ اللهِ شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِينَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ ؟" فَقَالَ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ قَالَ "تَكْبِيرَاتٌ وَتَسْبِيحَاتٌ وَتَحْمِيدَاتٌ مِائَةٌ حِينَ تُرِيدَانِ تَنَامَانِ فَتَبِيتَانِ عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مِثْلُهَا حِينَ تُصْبِحَانِ" قَالَ عَلِيٌّ فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ فَإِنِّي أُنْسِيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
٢٧١ مِنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى
١٠٥٨٤ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَهٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ" مُخْتَصَرٌ
١٠٥٨٥ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "وَ مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ" مُخْتَصَرٌ
١٠٥٨٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اثْنَتَانِ يَسِيرٌ وَ مَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ وَ مَنْ يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا هُمَا ؟ قَالَ "يُسَبِّحُ أَحَدُكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَ يُكَبِّرُ عَشْرًا وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ مِائَةً فَذَلِكَ مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ" قَالَ عَبْدُ اللهِ فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ وَقَفَهُ الْعَوَّامُ
١٠٥٨٧ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ "مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ وَ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَ عَشْرَ تَكْبِيرَاتٍ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَدَاوَمَ عَلَيْهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ"
١٠٥٨٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا وَ مَنْ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا لَمْ يَجِئْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ قَالَ قَوْلَهُ أَوْ زَادَ"
١٠٥٨٩ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ قَالَ زَعَمَ أَبُو بَلْجٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ"
١٠٥٩٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ "لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّتِهَا مِنَ الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَرْسَانِهَا"
٢٧٢ ذِكْرُ مَا اصْطَفَى الله عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ
١٠٥٩١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجِسْرِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَا نَقُولُ فِي سِجُودِنَا ؟ قَالَ "مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ" رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
١٠٥٩٢ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ عَاصِمٍ الْعَنَزِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ"

