السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٦٠٦ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ يُكْثِرُ تَكْبِيرَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَتَهْلِيلَهُ وَتَحْمِيدَهُ" خَالَفَهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ
١٠٦٠٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ" ذَكَرَ مِنْ تَهْلِيلِهِ وَتَسْبِيحِهِ
٢٧٨ ذِكْرُ مَا اصْطَفَى اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنَ الْكَلَامِ
١٠٦٠٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَ حُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً وَ مَنْ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ وَ مَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَ حُطَّتْ عَنْهُ ثَلَاثُونَ سَيِّئَةً"
١٠٦٠٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ أَبِي أَخْبَرَنَا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ لَا تُبَالِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ"
١٠٦١٠ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ" خَالَفَهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ
١٠٦١١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السَّلُولِيِّ عَنْ كَعْبٍ قَالَ "اخْتَارَ اللهُ الْكَلَامَ فَأَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عِشْرِينَ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً وَ مَنْ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَذَلِكَ جَلَالُ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عِشْرِينَ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً وَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عِشْرِينَ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً وَ مَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَذَلِكَ ثَنَاءُ اللهِ وَثَنَاؤُهُ الْحَمْدُ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا ثَلَاثِينَ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ ثَلَاثِينَ سَيِّئَةً"
١٠٦١٢ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللهِ قَالَ الْمَلَكُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ . . . الْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ
٢٧٩ ثَوَابُ مَنْ سَبَّحَ اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ
١٠٦١٣ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ مُرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ قَالَ "سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاحْمِدِي اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ أَيْ مِائَةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَبِّرِي مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَ هَلِّلِي اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ" قَالَ أَبُو خَلَفٍ لَا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَالَ "تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ"
٢٨٠ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَمُرَةَ فِي ذَلِكَ
١٠٦١٤ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ" خَالَفَهُ جَرِيرٌ
١٠٦١٥ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالٍ عَنْ رَبِيعٍ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ" خَالَفَهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ
١٠٦١٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ هِلَالٍ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى أَرْبَعٍ أَطْيَبِ الْكَلَامِ وَهُوَ مِنَ الْقُرْآنِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ"
١٠٦١٧ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خُذُوا جُنَّتَكُمْ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ حَضَرَ ؟ قَالَ "لَا وَ لَكِنْ جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ قَوْلُ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُجَنِّبَاتٍ وَ مُعَقِّبَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ"
١٠٦١٨ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّا حَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "خُذُوا جُنَّتَكُمْ" قُلْنَا مِنْ عَدُوٍّ حَاضِرٍ ؟ . . . الْحَدِيثُ
١٠٦١٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ وَإِنَّ أَبْغَضَ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ اتَّقِ اللهَ فَيَقُولُ عَلَيْكَ نَفْسَكَ" ١٠٦٢٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ "إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ" مِثْلَهُ
١٠٦٢١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَ قَالَ عَنْ عَبْدِ اللهِ "مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ"
١٠٦٢٢ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ حَارِثٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُقَالَ لِلْعَبْدِ اتَّقِ اللهَ فَيَقُولُ عَلَيْكَ نَفْسَكَ وَإِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الْكَلَامِ أَنْ يَقُولَ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءًا وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي"
٢٨١ مَا يَقُولُ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ
١٠٦٢٣ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ أَوْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَ شَيْطَانٌ فَيَقُولُ الْمَلَكُ افْتَحْ بِخَيْرٍ وَ يَقُولُ الشَّيْطَانُ افْتَحْ بِشَرٍّ فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ وَ ظَلَّ يَكْلَؤُهُ فَإِذَا انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَ شَيْطَانٌ فَيَقُولُ الْمَلَكُ افْتَحْ بِخَيْرٍ وَ يَقُولُ الشَّيْطَانُ افْتَحْ بِشَرٍّ فَإِنْ هُوَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَ لَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَإِنْ هُوَ خَرَّ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ كَانَ شَهِيدًا وَإِنْ هُوَ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضَائِلَ"
١٠٦٢٤ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَ شَيْطَانٌ فَيَقُولُ الْمَلَكُ اخْتِمْ بِخَيْرٍ وَ يَقُولُ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ بِشَرٍّ فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ ثُمَّ نَامَ بَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْمَلَكُ افْتَحْ بِخَيْرٍ وَ قَالَ الشَّيْطَانُ افْتَحْ بِشَرٍّ فَإِنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي وَ لَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ } [ الحج ٦٥ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ"
١٠٦٢٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ إِلَى بَيْتِهِ وَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ" فَسَاقَ الْحَدِيثَ مَوْقُوفًا
٢٨٢ نَوْعٌ آخَرُ
٢٨٣ وَ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُفْيَانَ فِي خَبَرِ حُذَيْفَةَ فِيهِ
١٠٦٢٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَنَا مِنْ بَعْدِ مَوْتِنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"
١٠٦٢٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"
١٠٦٢٨ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"
١٠٦٢٩ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ ابْنُ حَيَّانَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا"
١٠٦٣٠ أَخْبَرَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ كُوفِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحَرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ "بِاسْمِكَ اللهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا" وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"
٢٨٤ نَوْعٌ آخَرُ
١٠٦٣١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى بْنِ بُهْلُولٍ قَالَ الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ رَبِّ اغْفِرْ لِي إِلَّا غَفَرَ لَهُ فَإِنْ قَامَ ثُمَّ صَلَّى تُقُبِّلَتْ صَلَاتُهُ"
٢٨٥ نَوْعٌ آخَرُ
١٠٦٣٢ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ آتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ فَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقُولُ "سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ" ثُمَّ يَقُولُ "سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
١٠٦٣٣ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَنْطُفُ لِحْيَتُهُ مَاءً مِنْ وَ ضُوئِهِ مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الْأُولَى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الْأُولَى فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اتَّبَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَقَالَ إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَحِلَّ يَمِينِي فَعَلْتَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَسٌ فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ بِشَيْءٍ غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا انْقَلَبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللهَ وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَيُسْبِغَ الْوُضُوءَ قَالَ عَبْدُ اللهِ غَيْرَ أَنِّي لَا أَسْمَعُهُ يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا فَلَمَّا مَضَتِ الثَّلَاثُ لَيَالٍ كِدْتُ أَحْتَقِرُ عَمَلَهُ قُلْتُ يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ وَالِدِي غَضَبُ وَ لَا هِجْرَةٍ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي ثَلَاثِ مَجَالِسَ "يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" فَطَلَعْتَ أَنْتَ تِلْكَ الثَّلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَرَدْتُ آوِي إِلَيْكَ فَأُنْظِرُ عَمَلَكَ فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَبِيرَ عَمَلٍ فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ فَانْصَرَفْتُ عَنْهُ فَلَمَّا وَ لَّيْتُ دَعَانِي فَقَالَ مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي غِلًّا لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ لَا أَحْسِدُهُ عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ وَ هِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ
٢٨٦ نَوْعٌ آخَرُ
١٠٦٣٤ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ"
٢٨٧ نَوْعٌ آخَرُ
١٠٦٣٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ اللهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ"
٢٨٨ نَوْعٌ آخَرُ

