السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٠٦٣٤ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ"

٢٨٧ نَوْعٌ آخَرُ

١٠٦٣٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ اللهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ"

٢٨٨ نَوْعٌ آخَرُ

١٠٦٣٦ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ"

١٠٦٣٧ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ رَجُلٍ لَقِيَ الْعَدُوَّ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ أَمْثَلِ خَيْلِ أَصْحَابِهِ فَانْهَزَمُوا وَثَبَتَ فَإِنَّ قُتِلَ اسْتُشْهِدَ وَإِنْ بَقِيَ فَذَلِكَ الَّذِي يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِ وَ رَجُلٍ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَ مَجَّدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَاسْتَفْتَحَ الْقُرْآنَ فَذَلِكَ الَّذِي يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي قَائِمًا لَا يَرَاهُ أَحَدٌ غَيْرِي"

٢٨٩ مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ

١٠٦٣٨ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ "اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَ مَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ وَ لِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"

٢٩٠ مَا يُسْتَحَبُّ لَهُ مِنَ الدُّعَاءِ

١٠٦٣٩ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سُئِلَ عَبْدُ اللهِ مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سَلْ تُعْطَهْ" قَالَ قُلْتُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ "

٢٩١ نَوْعٌ آخَرُ

٢٩٢ وَ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ

١٠٦٤٠ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ مَا كَانَ رَسُولُ ﷺ يَقْرَأُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَبِمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ ؟ قَالَتْ كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُسَبِّحُ عَشْرًا وَ يُهَلِّلُ عَشْرًا وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ عَشْرًا وَ يَقُولُ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي" عَشْرًا وَ يَقُولُ "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّيقِ يَوْمَ الْحِسَابِ" عَشْرًا

١٠٦٤١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنِي بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَرِيقٌ الْهَوْزَنِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ كَانَ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ اللهَ عَشْرًا وَ حَمِدَ اللهَ عَشْرًا وَ قَالَ "بِاسْمِ اللهِ وَبِحَمْدِهِ" عَشْرًا وَ قَالَ "سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ" عَشْرًا وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا وَ هَلَّلَ اللهَ عَشْرًا وَ قَالَ "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا وَ ضِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ" عَشْرًا ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ

٢٩٣ مَا يَقُولُ إِذَا وَافَقَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ

١٠٦٤٢ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ قَوْلِي "اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"

١٠٦٤٣ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ كَهْمَسٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ ؟ قَالَ "تَقُولِينَ اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"

١٠٦٤٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ كَهْمَسًا عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ مُرْسَلٌ

١٠٦٤٥ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَاذَا أَدْعُو بِهِ ؟ قَالَ "قَوْلِي اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَافِيَةَ فَاعْفُ عَنِّي"

٢٩٤ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُفْيَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ

١٠٦٤٦ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَمَا أَسْأَلُ اللهَ فِيهَا ؟ قَالَ "قُولِي اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"

١٠٦٤٧ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا ؟ قَالَ "قَوْلِي اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"

١٠٦٤٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ كَانَ شَرِيكَ مَسْرُوقٍ عَلَى السِّلْسِلَةِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "لَوْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَكَانَ أَكْثَرَ دُعَائِي فِيهَا أَنْ أَسْأَلَ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ"

٢٩٥ مَسْأَلَةُ الْمُعَافَاةِ وَ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ

١٠٦٤٩ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي رَزِينٍ الثُّمَالِيُّ الْحِمْصِيُّ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَامَ أَوَّلَ فِي مَقَامِي هَذَا وَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانَ إِذَا ذَكَرَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ "سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ عَافِيَةٍ"

١٠٦٥٠ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَوْسَطَ الْبَجَلِيَّ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ أَوَّلَ بِأَبِي وَأُمِّي هُوَ ثُمَّ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثُمَّ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ أَوَّلَ بِأَبِي وَأُمِّي هُوَ فَقَالَ "سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ"

١٠٦٥١ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَوْسَطَ الْبَجَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ عَامَ أَوَّلَ فَبِأَبِي وَأُمِّي هُوَ ثُمَّ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَ الْأَوَّلِ يَقُولُ "سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنْ مُعَافَاةٍ"

١٠٦٥٢ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامِي هَذَا عَامَ أَوَّلَ ثُمَّ اسْتَعْبَرَ ثُمَّ قَالَ "سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ وَ لَا تَحَاسَدُوا وَ لَا تَدَابَرُوا وَ لَا تَقَاطَعُوا وَ لَا تَنَافَسُوا وَ كُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمْرَكُمُ اللهُ"

١٠٦٥٣ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمٍ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَ فَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِسَنَةٍ فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْأَوَّلِ فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ مِرَارًا ثُمَّ قَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ يَقِينٍ مِثْلَ مُعَافَاةٍ وَ لَا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ"

١٠٦٥٤ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْمَحْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ اسْمُهُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِيِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَذَكَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي مَقَامِي هَذَا عَامَ أَوَّلَ فَقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ثَلَاثًا فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةَ بَعْدَ يَقِينٍ"

١٠٦٥٥ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَنَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا عَامَ الْأَوَّلِ فَقَالَ "أَلَا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ أَلَا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ"

١٠٦٥٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ فِينَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ أَوَّلَ كَقِيَامِي فِيكُمْ فَقَالَ "إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللهَ"

١٠٦٥٧ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا بِهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً هَكَذَا وَ مَرَّةً هَكَذَا

١٠٦٥٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ حَدِيثِ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَامَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ شَيْئًا يَعْنِي خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ لَيْسَ الْيَقِينَ"

٢٩٦ مَا يَقُولُ إِذَا نَامَ وَإِذَا قَامَ

١٠٦٥٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلَاةٍ وَ قَالَ لِي "اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَكُلَّمَا قُمْتَ"

٢٩٧ مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ وَاضْطَجَعَ

١٠٦٦٠ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ ثَوْبِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ فِيهِ بَعْدَهُ ثُمَّ إِذَا اضْطَجَعَ فَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ اللهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ"

٢٩٨ مَا يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ

١٠٦٦١ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ يَقُولُ "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ اللهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَ لَوْ حَرَصْتُ وَ لَكِنْ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ"