السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٧٩٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ ابْنِ أَخِي مَيْمُونَةَ أَنَّ مَيْمُونَةَ قَالَتْ لِي يَا ابْنَ أَخِي أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ "بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ"
١٠٧٩٤ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ اشْتَكَيْتُ فَقَالَ أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ "اللهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَأْسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا"
١٠٧٩٥ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ رَبِهِ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ هَكَذَا بَرِيقِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِإِصْبُعِهِ وَ يَقُولُ "بِاسْمِ اللهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقِ بَعْضِنَا يُشْفَى بِهَا سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا" قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا ابْنَ عُيَيْنَةَ
٣٤٦ مَا يَقُولُ عَلَى الْحَرِيقِ
١٠٧٩٦ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ تَنَاوَلْتُ قِدْرًا فَأَصَابَ كَفِّي مِنْ مَائِهَا فَاحْتَرَقَ ظَهْرُ كَفِّي فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ" وَأَحْسِبُهُ قَالَ "وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي" وَ يَتْفِلُ خَالَفَهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَ مِسْعَرٌ
١٠٧٩٧ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ تَنَاوَلْتُ قِدْرًا كَانَتْ لِي فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٌ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ "لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ" ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَتْفِلُ وَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ مَا أَدْرِي مَا هُوَ فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ ؟ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ"
١٠٧٩٨ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ قَالَ مِسْعَرٌ أَخْبَرَنَا سِمَاكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ صَنَعَتْ أُمِّي مَرَقَةً فَاهْرَاقَتْ عَلَى يَدِي فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ كَلَامًا لَمْ أَحْفَظْهُ فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ مَا قَالَ ؟ فَقَالَتْ "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي"
٣٤٧ مَا يَقُولُ عَلَى الْمَلْدُوغِ وَ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ فِي ذَلِكَ
١٠٧٩٩ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثِينَ رَجُلًا فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ لَيْلًا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ فَأَتَوْنَا فَقَالُوا فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالُوا فَانْطَلِقْ قُلْنَا لَا إِلَّا أَنْ تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا أَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفُونَا فَجَعَلُوا لَنَا ثَلَاثِينَ شَاةً فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ فَجَعَلْتُ أَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأَمْسَحُ الْمَكَانَ الَّذِي لُدِغَ حَتَّى بَرِأَ فَأَعْطَوْنَا الْغَنَمَ فَقُلْتُ وَاللهِ لَا نَأْكُلُهَا مَا أَدْرِي مَا الرَّقْيُ وَ لَا أُحْسِنُ الرَّقْيَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ "وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ وَمَا عَلَّمَكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ نَعَمْ فَكُلُوهَا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ"
١٠٨٠٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رَاقٍ ؟ فَقَالُوا إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا فَلَا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ يَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَ يَنْفُثُ فَبَرِأَ الرَّجُلُ فَأَتَوْا بِالشَّاءِ فَقَالُوا لَا نَأْخُذُهَا حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَضَحِكَ وَ قَالَ "مَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي فِيهَا بِسَهْمٍ"
١٠٨٠١ أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو هَاشِمٍ دَلُّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانُوا فِي سَفَرٍ فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ فَعَرَضَ لِإِنْسَانٍ مِنْهُمْ فِي عَقْلِهِ أَوْ لُدِغَ فَقَالُوا لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَعَمْ أَنَا فَأَتَى صَاحِبَهُمْ فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرِأَ فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَقَيْتُهُ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَضَحِكَ وَ قَالَ "مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟" ثُمَّ قَالَ "خُذُوا الْغَنَمَ وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ"
١٠٨٠٢ أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَ يَعْلَى وَ مُحَمَّدٌ قَالُوا حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
٣٤٨ مَا يَقُولُ عَلَى الْبَثْرَةِ وَمَا يَضَعُ عَلَيْهَا
١٠٨٠٣ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَتْنِي مَرْيَمُ بِنْتُ إِيَاسٍ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ ؟" فَقَالَتْ نَعَمْ فَدَعَا بِهَا فَوَضَعَهَا عَلَى بَثْرَةٍ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرَةِ وَ مُكَبِّرَ الصَّغِيرَةِ أَطْفِئْهَا عَنِّي" فَطُفِئَتْ
٣٤٩ مَا يُقْرَأُ عَلَى الْمَعْتُوهِ
١٠٨٠٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالُوا هَلْ عِنْدَكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رُقْيَةٌ ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ فَجَاءُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً أَجْمَعُ بُزَاقِي وَأَتْفِلُ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا فَقُلْتُ لَا فَقَالُوا سَلِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ "كُلْ فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ"
٣٥٠ مَا يُقْرَأُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِعَيْنٍ
١٠٨٠٥ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَذَا قَالَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَأَصَبْنَا غَدِيْرًا خَمْرًا فَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَتَجَرَّدَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ فَاسْتَتَرَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةَ صُوفٍ عَلَيْهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "قُومُوا بِنَا" فَرَفَعَ عَنْ سَاقَيْهِ حَتَّى خَاضَ إِلَيْهِ الْمَاءَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَضَحِ سَاقَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَضَرَبَ صَدْرَهُ وَ قَالَ "بِاسْمِ اللهِ اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَ وَصَبَهَا قُمْ بِإِذْنِ اللهِ" فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ"
١٠٨٠٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي الرَّبَابُ قَالَتْ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ مَرَرْنَا بِسَيْلٍ فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ فَخَرَجْتُ مَحْمُولًا مِنْهُ مَحْمُومًا فَنَمَى ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ" قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَالرُّقَى صَالِحَةٌ ؟ قَالَ "لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي نَفْسٍ أَوْ حُمَةٍ أَوْ لَدْغَةٍ"
٣٥١ مَا يَقُولُ مَنْ كَانَ بِهِ أُسْرٌ وَ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فِي الْخَبَرِ فِيهِ
١٠٨٠٧ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ بِهِ الْأُسْرُ فَانْطَلَقَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ يَطْلُبُ مَنْ يُدَاوِيهِ فَلَقِيَ رَجُلًا فَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ "رَبَّنَا اللهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ"
١٠٨٠٨ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ قَالَ سَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ كَانَ بِهِ الْأُسْرُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقُولَ "رَبُّنَا اللهُ الَّذِي تَقَدَّسَ فِي السَّمَاءِ اسْمُهُ" وَ سَاقَ الْحَدِيثَ
٣٥٢ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ
١٠٨٠٩ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ وَ ذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ "رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْأَرْضِ وَاغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ" وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْقِيَهُ بِهَا فَرَقَاهُ بِهَا فَبَرِأَ خَالَفَهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
١٠٨١٠ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَمِّهِ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ فَضَالَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ الشِّفَاءَ لِأَبِيهِمَا حُبِسَ بَوْلُهُ فَدَلَّهُ الْقَوْمُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَجَاءَهُ الرَّجُلَانِ وَ مَعَهُمَا فَضَالَةُ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٣٥٣ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ
١٠٨١١ أَخْبَرَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ "لَا بَأْسَ عَلَيْكَ طُهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ" قَالَ كَلَّا بَلْ عَلَيَّ حُمَّى تَفُورُ فِي عِظَامِ شَيْخٍ كَبِيرٍ كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَنَعَمْ إِذًا"
١٠٨١٢ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ "اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ" ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا مِنْ بُطْحَانَ فَجَعَلَهُ فِي قَدَحٍ فِيهِ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ خَالَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ
١٠٨١٣ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ نَحْوَهُ مُرْسَلًا
١٠٨١٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ وَ حَمَّادٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى الْمَرِيضِ قَالَ "اذْهَبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" وَ قَالَ حَمَّادٌ "لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرً سَقَمًا"
٣٥٤ مَوْضِعُ مَجْلِسِ الْإِنْسَانِ مِنَ الْمَرِيضِ عِنْدَ الدُّعَاءِ لَهُ
١٠٨١٥ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ رَبِهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ وَ مَرَّةً سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ "أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ"
١٠٨١٦ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُجَالِدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصٌ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا عَافَاهُ اللهُ"
٣٥٥ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
١٠٨١٧ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ شَفَاهُ اللهُ"
١٠٨١٨ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ مِثْلَهُ سَوَاءٌ وَ لَمْ يَقُلْ "سَبْعَ مَرَّاتٍ"
١٠٨١٩ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
١٠٨٢٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ الْمِنْهَالَ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّا عُوفِيَ"
٣٥٦ النَّهْيُ أَنْ يَقُولَ خَبُثَتْ نَفْسِي
١٠٨٢١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي وَ لَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي"

