السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٨٢٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ { رَبَّنَا آتِنَا } [ البقرة ٢٠١ ] فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالَ شُعْبَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ كَانَ أَنَسٌ يَدْعُو بِهَذَا
١٠٨٢٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ هَامَةٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "هَلْ سَأَلْتَ رَبَّكَ مِنْ شَيْءٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قُلْتُ اللهُمَّ مَا أَنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ " سُبْحَانَ اللهِ أَلَا قُلْتَ { رَبَّنَا آتِنَا } [ البقرة ٢٠١ ] فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَعُوفِيَ
١٠٨٢٨ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ كَانَ أَكْثَرَ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ "اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ" وَ كَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا
٣٥٩ مَا يَقُولُ عِنْدَ ضُرٍّ يَنْزِلُ بِهِ
١٠٨٢٩ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا الْمَوْتَ فَلْيَقُلِ اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"
١٠٨٣٠ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَ قَالَ "اللهُمَّ اشْفِهِ اللهُمَّ عَافِهِ" فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ
٣٦٠ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
١٠٨٣١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"
١٠٨٣٢ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا يَتَمَنَّ الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرِّ نَزَلَ بِهِ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"
١٠٨٣٣ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ أَوْ قَالَ الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"
٣٦١ مَا يَقُولُ الْمَرِيضُ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟
١٠٨٣٤ أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ أَرْجُو اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَخَافُ ذُنُوبِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الَّذِي يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ"
٣٦٢ النَّهْيُ عَنْ لَعَنِ الْحُمَّى
١٠٨٣٥ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُوَ وَجِعٌ وَبِهِ الْحُمَّى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَهِيَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟" فَقَالَتِ امْرَأَةٌ نَعَمْ فَلَعَنَهَا اللهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا تَلْعَنِيهَا فَإِنَّهَا تَغْسِلُ أَوْ تَذْهَبُ بِذَنُوبِ بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ"
٣٦٣ مَا يَقُولُ لِلْخَائِفِ
١٠٨٣٦ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْدَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جِيءَ إِلَيْهِ بِرَجُلٍ فَقَالُوا إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ "لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللهُ عَلَيْهِ"
١٠٨٣٧ أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْمَلَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرًا وَأَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا وَ لَقَدْ فَزَعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَخَرَجَ فَرَكِبَ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيًا فَقَالَ "لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا إِنِّي وَجَدْتُهُ بَحْرًا"
١٠٨٣٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ قُثَمُ وَعُبَيْدُ اللهِ نَلْعَبُ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "احْمِلْ هَذَا" ثُمَّ قَالَ "احْمِلْ هَذَا" فَحَمَلَ قُثَمُ خَلْفَهُ وَ لَمْ يَسْتَحِي مِنْ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ وَ كَانَ عُبَيْدُ اللهِ أَحَبَّ إِلَى الْعَبَّاسِ مِنْ قُثَمَ وَ مَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثَ مِرَارٍ وَ قَالَ "اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ" قُلْتُ مَا فَعَلَ قُثَمُ ؟ قَالَ اسْتُشْهِدَ قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَعْلَمَ بِالْخِيَرَةِ قَالَ أَجَلْ
٣٦٤ مَا يَقُولُ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ
١٠٨٣٩ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَلَا أَعْجَبَكُمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَ خَيْرًا حَمِدَ اللهَ وَ شَكَرَ وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللهَ وَصَبَرَ فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الْأُكْلَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ"
١٠٨٤٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِقَبْرٍ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي" قَالَتْ وَأَنْتَ مَا تُبَالِي مُصِيبَتِي فَلَمَّا جَاوَزَهَا قِيلَ لَهَا هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَهَا شِبْهُ الْمَوْتِ فَأَتَتْهُ فَإِذَا لَيْسَ دُونَهُ بَوَّابٌ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنِّي أَصْبِرُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى"
٣٦٥ مَا يَقُولُ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ
١٠٨٤١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي شَقِيقٌ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ" فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَقُولُ ؟ قَالَ "قُولِي اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً" فَأَعْقَبَهَا مِنْهُ مُحَمَّدًا ﷺ
١٠٨٤٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [ البقرة ١٥٦ ] اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا"
١٠٨٤٣ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ
١٠٨٤٤ أَمْلَى عَلَيَّ عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [ البقرة ١٥٦ ] اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا"
١٠٨٤٥ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ لَوْ رَأَيْتَنِي أَنَا وَ قُثَمَ وَعُبَيْدَ اللهِ ابْنَيِ الْعَبَّاسِ وَ نَحْنُ صِبْيَانِ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى دَابَّةٍ فَقَالَ "ارْفَعُوا إِلَيَّ هَذَا" فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ وَ قَالَ "ارْفَعُوا هَذَا لِقُثَمَ" فَجَعَلَهُ خَلْفَهُ وَ لَمْ يَسْتَحِي مِنْ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ وَ كَانَ عُبَيْدُ اللهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ قُثَمَ قَالَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ" . قَالَ قُلْتُ مَا فَعَلَ قُثَمُ ؟ قَالَ اسْتُشْهِدَ قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَعْلَمَ بِالْخَيْرِ قَالَ أَجَلْ
٣٦٦ مَا يُقْرَأُ عَلَى الْمَيِّتِ وَ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ فِيهِ
١٠٨٤٦ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ " اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ { يس } [ يس ١ ]
١٠٨٤٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "ويس قَلْبُ الْقُرْآنِ لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ"
٣٦٧ مَا يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
١٠٨٤٨ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْجُلَاسَ قَالَ سَأَلَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ ؟ فَقَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا"
٣٦٨ ذِكْرُ اخْتِلَافِ شُعْبَةَ وَعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ
١٠٨٤٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْجُلَاسِ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ شَمَّاسٍ قَالَ مَرْوَانُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ ؟ قَالَ يَقُولُ "اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَهَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا وَأَنْتَ تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا"
١٠٨٥٠ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجُلَاسِ عُقْبَةُ بْنُ سَيَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الشَّمَّاخِ قَالَ شَهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ ؟ فَقَالَ قَالَ "اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا"
٣٦٩ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ
١٠٨٥١ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْمَيِّتِ ؟ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَ مَيِّتِنَا وَ لِصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَ ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَلِغَائِبِنَا وَ شَاهِدِنَا اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ مَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ"
١٠٨٥٢ أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَ مَيِّتِنَا وَ ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَ صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَ غَائِبِنَا وَ شَاهِدِنَا اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ مَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ لَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ"
١٠٨٥٣ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ قَالَ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَ مَيِّتِنَا وَ صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَ ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَ شَاهِدِنَا وَ غَائِبِنَا اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ وَ مَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ لَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ"
١٠٨٥٤ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ كَانَ يُقَالُ عَلَى الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَ قَالَ "مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ مَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ" وَ لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ

