السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١١١٢٢ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَقِيَ مُوسَى آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقَالَ أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَلَسْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَامِهِ ؟ قَالَ بَلَى قَالَ أَفَلَيْسَ تَجِدُ فِي مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَنَّهُ سَيُخْرِجُنِي مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَنِيهَا ؟ قَالَ بَلَى فَخَصَمَ آدَمُ مُوسَى"
١٤٥ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحَ } [ الأعراف ]
١١١٢٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍوٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قَالَ مُوسَى لِآدَمَ أَنْتَ الَّذِي خَيَّبْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ آدَمُ أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ وَكَتَبَ لَكَ بِيَدِهِ التَّوْرَاةَ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قَدَرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟"
٥٧ قَوْلُهُ تَعَالَى { الْمَنَّ وَالسَّلْوَى } [ البقرة ]
١١١٢٤ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ" .
١١١٢٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . . . قَالَ شُعْبَةُ لَمَّا حَدَّثَنِي بِهِ الْحَكَمُ لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ
١٧٢ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ } [ الأعراف ]
١١١٢٦ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } [ الأعراف ١٧٢ ] فَقَالَ عُمَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ" فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلُهُ بِهِ النَّارَ"
١١١٢٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ " أَخَذَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ يَعْنِي عَرَفَةَ فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ثُمَّ كَلَّمَهُمْ فَتَلَا قَالَ { أَلَسْتُ بِرَبِّكَمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } [ الأعراف ١٧٢ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكُلْثُومٌ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَحَدِيثُهُ لَيْسَ بِالْمَحْفُوظِ
١٧٥ قَوْلُهُ تَعَالَى { آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } [ الأعراف ] وَ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ فِيهِ
١١١٢٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللهِ "قَوْلُهُ { آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } [ الأعراف ١٧٥ ] قَالَ نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ"
١١١٢٩ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا بِشْرُ يَعْنِيُ ابْنَ الْمُفَضَّلِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ فِي قَوْلِهِ { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } [ الأعراف ١٧٥ ] قَالَ هُوَ بَلْعَمٌ وَ قَالَ نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ "
١١١٣٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ غُطَيْفِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ يَعْقُوبَ وَ نَافِعٍ ابْنَيْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو "فِي هَذِهِ الْآيَةِ { آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } [ الأعراف ١٧٥ ] قَالَ هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ"
١٩٩ قَوْلُهُ تَعَالَى { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ } [ الأعراف ]
١١١٣١ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ "إِنَّمَا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { خُذِ الْعَفْوَ } [ الأعراف ١٩٩ ] مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ"
٩ سُورَةُ الْأَنْفَالِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١١٣٢ أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جِئْتُ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ اللهَ قَدْ شَفَا صَدْرِي الْيَوْمَ مِنَ الْعَدُوِّ فَهَبْ لِي هَذَا السَّيْفَ فَقَالَ "إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَ لَا لَكَ" فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَقُولُ يُعْطِي الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلَائِي فَبَيْنَمَا أَنَا إِذْ جَاءَنِي الرَّسُولُ فَقَالَ أَجِبْ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ لِكَلَامِي فَجِئْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذَا السَّيْفَ وَ لَيْسَ هُوَ لِي وَ لَا لَكَ وَإِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَهُ لِي وَهُوَ لَكَ" ثُمَّ قَرَأَ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
١١١٣٣ أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَ كَذَا أَوْ فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا فَلَهُ كَذَا وَ كَذَا" فَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ وَثَبَتَ الشِّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لَهُمْ جَاءَ الشَّبَابُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ فَقَالَ الْأَشْيَاخُ لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا فَإِنَّمَا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } [ الأنفال ١ ]
١١ قَوْلُهُ تَعَالَى { إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ } [ الأنفال ]
١١١٣٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ "رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ لَا أَرَى أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا تَحْتَ حَجَفَتِهِ يَمِيلُ مِنَ النُّعَاسِ"
١١١٣٥ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ "كُنْتُ مِمَّنْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ النُّعَاسُ أَمَنَةً يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى سَقَطَ سَيْفِي مِنْ يَدِي مِرَارًا"
١ قَوْلُهُ تَعَالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا } [ الأنفال ]
١١١٣٦ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ لَا نَثْبُتُ عِنْدَ قِتَالِ عَدُوِّنَا وَ لَا نَدْرِي مَنِ الْفِئَةُ ؟ قَالَ لِي الْفِئَةُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ "إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ } [ الأنفال ١٥ ] قَالَ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ لِأَهْلِ بَدْرٍ لَا لِقَبْلِهَا وَ لَا لِبَعْدِهَا"
١٩ قَوْلُهُ تَعَالَى { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ } [ الأنفال ]
١١١٣٧ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ قَالَ " كَانَ الْمُسْتَفْتِحَ يَوْمَ بَدْرٍ أَبُو جَهْلٍ وَإِنَّهُ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ اللهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَقْطَعَ لِلرَّحِمِ وَآتَى لِمَا لَا نَعْرِفُ فَافْتَحِ الْغَدَ وَ كَانَ ذَلِكَ اسْتِفْتَاحَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ { إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ } [ الأنفال ١٩ ]
١٩ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ } [ الأنفال ]
١١١٣٨ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ وَ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا قَدِ اسْتَعْصَوْا قَالَ "اللهُمَّ أَعِنِّي بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ" فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ حَتَّى حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ أَيْ مُحَمَّدُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ فَدَعَا وَ قَالَ إِنْ يَعُودُوا نَعُدْ هَذَا فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } [ الدخان ١٠ ] قَالَ عَذَابُ الْآخِرَةِ فَقَدْ مَضَى الدُّخَانُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ وَ قَالَ أَحَدُهُمَا الْقَمَرُ وَ قَالَ الْآخَرُ وَالرُّومُ
١٦ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ } [ الأنفال ]
١١١٣٩ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ { وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ } [ الأنفال ١٦ ] قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ "
١١١٤٠ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بِشْرٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ " أُنْزِلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ { وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ } [ الأنفال ١٦ ]
٢٤ قَوْلُهُ تَعَالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ } [ الأنفال ]
١١١٤١ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِيهِ أُبَيُّ" فَالْتَفَتَ أُبَيٌّ وَ لَمْ يُجِبْهُ ثُمَّ صَلَّى أُبَيٌّ فَخَفَّفَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "وَيْحَكَ مَا مَنَعَكَ أُبَيُّ أَنْ دَعَوْتُكَ أَنْ لَا تُجِيبَنِي ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ فِي صَلَاةٍ قَالَ "فَلَيْسَ تَجِدُ فِيمَا أَوْحَى اللهُ إِلَيَّ أَنِ { اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [ الأنفال ٢٤ ] قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَعُودُ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ" أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ وَ لَا فِي الْإِنْجِيلِ وَ لَا فِي الزَّبُورِ وَ لَا فِي الْفُرْقَانِ مَثَلُهَا ؟ "قَالَ نَعَمْ أَيْ رَسُولُ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" إِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا "أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا أَتَبَاطَأُ مَخَافَةَ أَنْ تَبْلُغَ الْبَابَ قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْحَدِيثُ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي ؟ قَالَ" كَيْفَ تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ ؟ "فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أُمَّ الْقُرْآنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَ لَا فِي الْإِنْجِيلِ وَ لَا فِي الزَّبُورِ وَ لَا فِي الْفُرْقَانِ مَثَلُهَا إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيْتُ "
٢٥ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَاتَّقُوا فِتْنَةً } [ الأنفال ]
١١١٤٢ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً } [ الأنفال ٢٥ ] الْآيَةَ قَالَ وَ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ مُتَوَافِرُونَ قَالَ فَجَعَلْتُ أَتَعْجَبُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ أَيُّ فِتْنَةٍ تُصِيبُنَا مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ ؟ حَتَّى رَأَيْنَاهَا"
١٩٣ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَ قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ } [ البقرة ]
١١١٤٣ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ عَنْ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا بَيَانٌ أَنَّ وَبَرَةَ حَدَّثَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَيْفَ تَرَى فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ ؟ قَالَ "وَ هَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ ؟ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ كَانَ مُحَمَّدٌ ﷺ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ وَ كَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ فِتْنَةً وَ لَيْسَ قِتَالُكُمْ إِلَّا عَلَى الْمُلْكِ"
١٦٨ قَوْلُهُ تَعَالَى { حَلَالًا طَيِّبًا } [ البقرة ]
١١١٤٤ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا وَتَخْفِيفًا وَخَفَّفَ عَنَّا لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِنَا"
١١١٤٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ كَانَتْ تَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاسُ فِي الْغَنَائِمِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ } [ الأنفال ٦٨ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ { فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا } [ الأنفال ٦٩ ]

