السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

١١٣٩٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَصُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ"

٦٨ قَوْلُهُ تَعَالَى { ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى } [ الزمر ]

١١٣٩٤ أَخْبَرَنَا مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شَبَابَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيُصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ مَرَّةً أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آخِذٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَومَ الطُّورِ أَوْ بُعِثَ قَبْلِي وَ لَا أَقُولُ إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى"

١١٣٩٥ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ" قَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالُوا أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالُوا أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ "ثُمَّ يَنْزِلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ" قَالَ "وَ لَيْسَ مِنَ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ" قَالَ وَ فِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

١١٣٩٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَافِعٍ يَذْكُرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ" قَالَتْ وَ هِيَ تَمْتَشِطُ فَلَفَّتْ رَأْسَهَا وَ قَامَتْ مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِهَا فَسَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ بَيْنَا أَنَا عَلَى الْحَوْضِ إِذْ مُرَّ بِكُمْ زُمَرًا تَذْهَبُ بِكُمُ الطُّرُقُ فَأُنَادِيكُمْ أَلَا هَلُمَّ إِلَى الطَّرِيقِ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ وَرَائِي إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ أَلَا سُحْقًا أَلَا سُحْقًا"

٤١ سُورَةُ غَافِر

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٣٩٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ يَقُولُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ أَهْلُ النِّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"

١١٣٩٨ أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي أَنَّهُ سُئِلَ مَا أَشَدُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ قُرَيْشًا بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ مَرَّ بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا لَهُ أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟ قَالَ "أَنَا" فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوهُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ قَالَ فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحْتَضِنَهُ مِنْ وَرَائِهِ يَصْرُخُ وَإِنَّ عَيْنَيْهِ تَنْضَحَانِ وَهُوَ يَقُولُ { أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ } [ غافر ٢٨ ] الْآيَةَ

١١٣٩٩ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "أَلَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

١١٤٠٠ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ ذَرٍّ وَأَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَرٍّ عَنْ يُسَيْعٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر ٦٠ ] قَالَ "الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ" ثُمَّ قَرَأَ { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [ غافر ٦٠ ] اللَّفْظُ لِهَنَّادٍ

٤٢ سُورَةُ فُصِّلَتْ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٢٩ قَوْلُهُ تَعَالَى { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } [ البقرة ]

١١٤٠١ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي فَجِئْتُهَا وَ فَقَدْتُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ أَكَلَهَا الذِّئْبُ فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا وَ كُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأُعْتِقُهَا ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَيْنَ اللهُ ؟" قَالَتْ فِي السَّمَاءِ قَالَ "فَمَنْ أَنَا ؟" قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ قَالَ "فَأَعْتِقْهَا"

١١٤٠٢ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا الْأَسَدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَعْلَمَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَ قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَ مِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ "

١١٤٠٣ أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ"

١ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ } [ فصلت ]

١١٤٠٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ " اجْتَمَعَ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ عِنْدَ الْبَيْتِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَتَرَى اللهَ يَعْلَمُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا أَخْفَيْنَا لَمْ يَعْلَمْ وَإِذَا جَهَرْنَا عَلِمَ فَأَنْزَلَ اللهُ { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ } [ فصلت ٢٢ ] وَاللَّفْظُ لِابْنِ مَنْصُورٍ

١١٤٠٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ { يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لَا أَبْصَارُكُمْ وَ لَا جُلُودُكُمْ } [ فصلت ٢٢ ] قَالَ "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفْدَمًا عَلَى أَفْوَاهِكِمْ بِالْفِدَامِ فَأَوَّلُ شَيْءٍ يُبِينُ عَلَى أَحَدِكِمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ"

٢ قَوْلُهُ تَعَالَى { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } [ فصلت ]

١١٤٠٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } [ فصلت ٣٠ ] قَالَ "قَدْ قَالَهَا النَّاسُ ثُمَّ كَفَرُوا فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الِاسْتِقَامَةِ"

٣ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَ مِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ } [ فصلت ]

١١٤٠٧ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ وَ لَكِنَّ اللهَ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ قَتَادَةُ

١١٤٠٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ وَ لَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ" مُخْتَصَرٌ

٤٣ سُورَةُ الشُّورَى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٧ قَوْلُهُ تَعَالَى { فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ } [ الشورى ]

١١٤٠٩ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ وَاللَّيْثُ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ شُفَيٍّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَ لَا يُنْقَصُ وَ هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِيهِ تَسْمِيَةُ أَهْلِ النَّارِ وَتَسْمِيَةُ آبَائِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَ لَا يُنْقَصُ" قَالُوا فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ " إِنَّ عَامِلَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ وَإِنَّ عَامِلَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ النَّارِ وَإِنَّ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ فَرَغَ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ قَالَ { فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ } [ الشورى ٧ ]

١ قَوْلُهُ تَعَالَى { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } [ الشورى ]

١١٤١٠ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ طَاوُسًا يَقُولُ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } [ الشورى ٢٣ ] قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَجِلْتَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ بُطُونِ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ . فَقَالَ "إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ"

٢٥ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } [ الشورى ]

١١٤١١ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكِمْ قَدْ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ فِي أَرْضٍ مَهْلَكَةٍ يَخَافُ أَنْ يَقْتُلَهُ الْجُوعُ"

٤١ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ } [ الشورى ]

١١٤١٢ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَ هِيَ غَضْبَى ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرِيِّعَتَيْهَا ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "دُونَكِ فَانْتَصِرِي" فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فِيهَا فَلَمْ تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ

٤٤ سُورَةُ الزُّخْرُفِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٤١٣ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الطَّائِفِيِّ قَالَ سَأَلْنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْنَا مَا هَذَانِ الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ قَالَ الْمُشْرِكُونَ فِيهِمَا مَا قَالُوا حِينَ نَفِسَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا آتَاهُ اللهُ عَلَى النَّاسِ ؟ قَالَ "أَمَّا عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ لِلْطَائِفِ فَجَدُّ الْمُخْتَارِ مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو وَأَمَّا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ قُرَيْشٍ وَ لَمْ يُسَمِّهِ لَنَا"

٧١ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ } [ الزخرف ]

١١٤١٤ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَتَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ ؟ قَالَ "إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشَّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ" فَقَالَ الرَّجُلُ فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَ يَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ أَذًى ؟ فَقَالَ لَهُ ﷺ "حَاجَةُ أَحَدِهِمْ رَشْحٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ"