السنن الكبرى

بيانات الكتاب

غير مراجع

١١٥٥٥ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ حُوسِبَ يَوْمَئِذٍ عُذِّبَ" قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ حِسَابًا يَسِيرًا ؟ قَالَ "ذَلِكَ الْعَرْضُ وَ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكُ"

٦٩ سُورَةُ الْمَعَارِجِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٥٥٦ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } [ المعارج ١ ] قَالَ "النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ"

٤ قَوْلُهُ تَعَالَى { يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج ]

١١٥٥٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا مِنْ نَارٍ فَيُكْوَى بِهَا جَبْهَتُهُ وَجَبِينُهُ وَ ظَهْرُهُ { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج ٤ ] حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ"

١٩ قَوْلُهُ { إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا } [ المعارج ]

١١٥٥٨ أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرْفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَ نَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقُونَ فَقَالَ "مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ ؟" اللَّفْظُ لِهَنَّادِ

٧٠ سُورَةُ الْجِنِّ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٥٥٩ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا أَخْبَرَنَا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قُلْنَا لِعَبْدِ اللهِ هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ لَمْ يَصْحَبْهُ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَنَا بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ فَقُلْنَا اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ نَطْلُبُهُ فَلَقِيتُهُ مُقْبِلًا مِنْ نَحْوِ حِرَاءَ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَقَالَ "إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ" وَأَرَانِي آثَارَهَمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ

١١٥٦٠ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ فَقَالَ مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ؟ فَانْطَلَقُوا يَضْرِبُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا يَبْتَغُونَ مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ النَّفَرِ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُو بِنَخْلَةَ عَامِدًا إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَهُو يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ وَ قَالُوا هَذَا وَاللهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَهُنَاكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا يَا قَوْمَنَا { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا } [ الجن ٢ ] فَأَنْزَلَ اللهُ { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ } [ الجن ١ ] وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ اللَّفْظُ لِعَمْرٍو

١١٥٦١ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْجِنِّ وَ لَا رَآهُمْ"

١١٥٦٢ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَتِ الْجِنُّ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الْوَحْيَ فَإِذَا سَمِعُوا الْكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا تِسْعًا فَأَمَّا الْكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّا وَأَمَّا مَا زَادُوا فَيَكُونُ بَاطِلًا فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِإِبْلِيسَ وَ لَمْ تَكُنِ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ مَا هَذَا إِلَّا لِأَمْرٍ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ فَبَعَثَ جُنُودَهُ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّي فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ فِي الْأَرْضِ"

٧١ سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٥٦٣ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ انْطَلَقْنَا إِلَى عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهَا فَدَخَلْنَا قُلْتُ أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ "أَلَسْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؟" قُلْتُ بَلَى قَالَتْ "فَإِنَّ اللهَ افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ وَأَمْسَكَ اللهُ خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشْرَ شَهْرًا ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ" مُخْتَصَرٌ

١١٥٦٤ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ عَلَى أَثَرِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا عَرَكَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ ذَكَرَ قُتَيْبَةُ كَلِمَةً مَعْنَاهَا اتَّزِرِي عَلَى وَسَطِكِ" وَ كَانَ يُبَاشِرُهَا مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ حَتَّى يَقُومَ لَصَلَاتِهِ وَ قَلَّ مَا كَانَ يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ لَمَّا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ { قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } [ المزمل ٢ ]

١١٥٦٥ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ وَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ رَسُولُ اللهِ "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ثُمَّ يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا تُبْقِي أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبْضَتْهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ كَانَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ" قَالَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ " وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَ لَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَأْمُرُهُمْ بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ حَسَنَةٌ عِيْشَتُهُمْ ثُمَّ يُنْفُخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صُعِقَ ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ أَوْ يُنْزِلُ اللهُ مَطَرًا فَتُنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ثُمَّ يُقَالُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكَمْ { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ } [ الصافات ٢٤ ] ثُمَّ قَالَ أَخْرِجُوا بَعْثَ أَهْلِ النَّارِ فَيُقَالُ كَمْ ؟ فَيُقَالُ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فَيَوْمَئِذٍ يُبْعَثُ { الْوِلْدَانُ شِيبًا } [ المزمل ١٧ ] وَ يَوْمَئِذٍ { يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ } [ القلم ٤٢ ] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ

٥٦ قَوْلُهُ تَعَالَى { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } [ المدثر ]

١١٥٦٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْمُعَافَى وَهُوَ ابْنُ عِمْرَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي قَوْلِهِ { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } [ المدثر ٥٦ ] قَالَ "يَقُولُ رَبُّكَمْ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهٌ غَيْرِي وَ مَنِ اتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهًا غَيْرِي فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ"

٧٢ سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٥٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجِئْتُ فَرَقًا حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَجِئْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَدَثَّرُونِي فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } [ المدثر ٢ ] قَالَ أَبُو سَلَمَةَ الرُّجْزُ الْأَوْثَانُ ثُمَّ حَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ"

١١٥٦٨ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَيُّ الْقُرْآنِ نَزَلَ قَبْلُ ؟ قَالَ { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } [ المدثر ١ ] قُلْتُ أَوِ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } [ العلق ١ ] ؟ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَيُّ الْقُرْآنِ نَزَلَ قَبْلُ ؟ { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } [ المدثر ١ ] قُلْتُ أَوِ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } [ العلق ١ ] ؟ قَالَ جَابِرٌ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِي فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ثُمَّ نُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ فِي الْهَوَاءِ فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ فَأَتَيْتَ خَدِيجَةَ فَأَمَرْتُهُمْ فَدَثَّرُونِي فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } [ المدثر ٢ ] قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ شَيْبَانُ

١١٥٦٩ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِظٍ الزُّهْرِيِّ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ "قَالَ جَابِرٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ" جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي أَقْبَلْتُ فِي بَطْنِ الْوَادِي فَنَادَى مُنَادٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي وَ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَنَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا جِبْرِيلُ جَالِسٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَأَقْبَلْتُ إِلَى خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي وَصُبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا فَأَنْزَلَ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ "

٧٣ سُورَةُ الْقِيَامَةِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٥٧٠ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } [ القيامة ١٦ ] قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُهُمَا قَالَ سَعِيدٌ وَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمَعَهُ وَقُرْآنَهُ } [ القيامة ١٧ ] قَالَ جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ ثُمَّ نَقْرَأُهُ { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ } [ القيامة ١٨ ] قَالَ فَاسْتَمِعْ وَأَنْصِتْ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ قَرَأَهُ كَمَا أَقْرَأَهُ"

١١٥٧١ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } [ القيامة ١٦ ] قَالَ "كَانَ يُحَرِّكُ لِسَانَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَفْلِتَ مِنْهُ"

١١٥٧٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ يَعْجَلُ بِقِرَاءَتِهِ لِيَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ } [ القيامة ١٦ ] إِلَى قَوْلِهِ { وَقُرْآنَهُ } [ القيامة ١٧ ]

٢٣ قَوْلُهُ تَعَالَى { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةُ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } [ القيامة ]

١١٥٧٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟" قَالُوا لَا قَالَ "هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟" قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ"

١١٥٧٤ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ "قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ { أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى } [ القيامة ٣٤ ] قَالَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنْزَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟" قَالَ قَالَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَنْزَلَهُ اللهُ اللَّفْظُ لِإِبْرَاهِيمَ

٧٤ سُورَةُ الْإِنْسَانِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١١٥٧٥ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ

١٣ قَوْلُهُ تَعَالَى { لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَ لَا زَمْهَرِيرًا } [ الإنسان ]

١١٥٧٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ { زَمْهَرِيرًا } [ الإنسان ١٣ ] قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَنَفِّسْنِي فَأَذِنَ لَهَا كُلَّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ" قَالَ "أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ"

٧٥ سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ