السنن الكبرى
بيانات الكتاب
غير مراجع١١٦٠٣ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ لِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَصَلَّى فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ " أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ إِذَا أَمَمْتَ بِالنَّاسِ فَاقْرَأْ بِوالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
١١٦٠٤ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " لَمَّا نَزَلَتْ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [ الأعلى ١ ] قَالَ كُلَّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى فَلَمَّا نَزَلَتْ { وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى } [ النجم ٣٧ ] قَالَ وَفَّى { أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } [ النجم ٣٨ ]
٨٦ سُورَةُ الْغَاشِيَةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦٠٥ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَرَأَ بِهِ فِي الْجُمُعَةِ عَلَى أَثَرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ " كَانَ يَقْرَأُ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } [ الغاشية ١ ]
١١٦٠٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَإِذَا قَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ" ثُمَّ تَلَا ﷺ { إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } [ الغاشية ٢٢ ]
٨٧ سُورَةُ الْفَجْرِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦٠٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ أَنْبَأَنِي خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ { وَالْفَجْرِ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ } [ الفجر ٢ ] قَالَ "عَشْرُ النَّحْرُ وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ"
٣ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَالشَّفْعِ } [ الفجر ]
١١٦٠٨ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا زَيْدٌ وَهُوَ ابْنُ حُبَابٍ حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ حَدَّثَنِي خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ { وَالْفَجْرُ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ } [ الفجر ٢ ] قَالَ "عَشْرُ الْأَضْحَى وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ"
١١٦٠٩ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ وَأَبِي صَالِحٍ قَالَا عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى مُعَاذٌ صَلَاةً فَجَاءَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ فَطَوَّلَ فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَقَالَ مُنَافِقٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَ الْفَتَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فَطَوَّلَ عَلَيَّ فَانْصَرَفْتُ وَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَعَلَفْتُ نَاضِحِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمُعَاذٍ "أَفَتَّانًا يَا مُعَاذُ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } [ الأعلى ١ ] { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } [ الشمس ١ ] { وَالْفَجْرِ } [ الفجر ١ ] { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } [ الليل ١ ] ؟"
٨٨ سُورَةُ الشَّمْسِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦١٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ حَرَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لَيُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا رَأَى مُعَاذًا طَوَّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ وَ لَحِقَ بِنَخْلِهِ لِيَسْقِيَهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَمُنَافِقٌ يَعْجَلُ مِنَ الصَّلَاةِ مِنْ أَجْلِ نُخَيْلِهِ فَجَاءَ حَرَامٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ مُعَاذٌ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْقِيَ نَخْلِي فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لَأُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا طَوَّلَ مُعَاذٌ تَجَوَّزْتُ فِي صَلَاتِي وَ لَحِقْتُ بِنَخْلِي أَسْقِيهِ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ فَأَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ لَا تُطَوِّلْ بِهِمْ اقْرَأْ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَ نَحْوَهَا"
١١٦١١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا قَالَ { إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا } [ الشمس ١٢ ] فَقَالَ "انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ"
٨٩ سُورَةُ اللَّيْلِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦١٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ "قَدِمْنَا الشَّامَ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ" وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى "؟ قَالَ هَكَذَا كَانَ يَقْرَؤُهَا عَبْدُ اللهِ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُهَا هَكَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ"
١١٦١٣ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عَامِرٍ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ قَدِمْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ "مِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟" قَالَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ "مِنْ أَيِّهِمْ ؟" قُلْتُ مِنَ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ "فَتَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "اقْرَأْ عَلَيَّ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) قَالَ" سَمِعْتُهَا هَكَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ " وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ
١ قَوْلُهُ تَعَالَى { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى } [ الليل ]
١١٦١٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورًا يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ وَ مَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ وَ نَكَتَ بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كَتَبَ اللهُ مَكَانَهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ إِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَ نَدَعُ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى الشَّقَاوَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَلِ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ فَأَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِلشَّقَاوَةِ" ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } [ الليل ٦ ]
٢ قَوْلُهُ تَعَالَى { وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنَى } [ الليل ]
١١٦١٥ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ مَعَ جَنَازَةٍ "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ { مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى } [ الليل ٦ ]
١١٦١٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ ؟ قَالَ "كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"
٩٠ سُورَةُ الضُّحَى
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦١٧ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ " أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَقَدْ تَرَكَهُ صَاحِبُهُ فَأُنْزِلَتْ { وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى } [ الضحى ٢ ]
٩١ سُورَةُ التِّينِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦١٨ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ وَأَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَ قَالَ مَالِكٌ الْعَتَمَةَ"
٩٢ سُورَةُ الْعَلَقِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦١٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ يَتَّقِي بِيَدِهِ فَقِيلَ مَا لَكَ ؟ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا"
١١٦٢٠ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا ؟ وَاللهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا بِهَا نَادٍ أَكْثَرُ مِنِّي فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاللهِ لَوْ دَعَا نَادِيَهُ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ
١١٦٢١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ } [ العلق ١٨ ] قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَوْ فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَيَانًا"
٩٣ سُورَةُ الْقَدْرِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١١٦٢٢ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ "تَحَرَّوْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ"
١١٦٢٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ"

