سنن الترمذي
بيانات الكتاب
قيد المراجعة٣٤٤١ حدَّثنا محمدُ بنُ بشّارٍ قال حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ قال حدَّثنا هِشامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ عن قَتادَةَ عن الحسنِ عن عِمْرَانَ بنِ حُصَينٍ قال كُنَّا مع النبيِّ ﷺ في سَفَرٍ فتفَاوَتَ بينَ أصحابِه في السَّيرِ فرَفَعَ رسولُ اللهِ ﷺ صَوْتَه بهاتينِ الآيتينِ } يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { إلى قوله } وَ لَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { [ الحج
٢ ] فلمَّا سَمِعَ ذلكَ أصحابُهُ حَثُّوا المَطِيَّ وعَرَفُوا أنَّهُ عِنْدَ قولٍ يقوله فقال "هل تَدرُونَ أيَّ يومٍ ذلكَ" ؟ قالوا اللهُ ورسوله أعلمُ قال "ذلكَ يومٌ يُنادِي اللهُ فيه آدَمَ فيُنادِيهِ رَبُّه فيقولُ يا آدمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ فيقولُ أي رَبِّ وما بَعْثُ النَّارِ ؟ فيقولُ من كُلِّ ألفٍ تِسعُ مِئة وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ و واحِدٌ في الجنَّةِ" فيَئِسَ القومُ حتَّى ما أبْدَوا بضاحِكَةٍ فلَمَّا رَأى رسولُ اللهِ ﷺ الذِي بأصحابه قال "اعْمَلوا وأبْشِروا فوالذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ إنَّكُم لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ إلا كَثّرَتاه يأجُوجَ ومَأْجُوجَ و من ماتَ من بَني آدمَ و من بَنِي إبليسَ" قال فسُرِّيَ عن القومِ بعضُ الذي يَجِدونَ فقال "اعمَلوا وأبْشِروا فوالذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ ما أنتُم في النَّاسِ إلا كالشَّامَةِ في جَنْبِ البعيرِ أو كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ" . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
٣٤٤٢ حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ و غيرُ واحدٍ قالوا أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ قال حدَّثني اللّيْثُ عن عبدِ الرحمنِ بنِ خالدٍ عن ابنِ شِهَابٍ عن محمدِ بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال قال رسولُ اللهِ ﷺ "إنَّما سُمِّيَ البيْتُ العَتِيقَ لأنَّهُ لم يَظْهَر عليه جَبَّارٌ" . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ وقد رُوِيَ عن الزُّهرِيِّ عن النبيِّ ﷺ مرسلًا .
٣٤٤٣ حدَّثنا قُتَيبَةُ قال حدَّثنا اللّيثُ عن عُقَيْلٍ عن الزُّهرِيِّ عن النبيِّ ﷺ نحوَه .
٣٤٤٤ حدَّثنا سفيانُ بنُ وكيعٍ قال حدَّثنا أبي و إسحاقُ بنُ يوسفَ الأزْرَقُ عن سفيانَ الثوري عن الأعمَشِ عن مُسْلِمٍ البَطِينِ عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لمَّا أُخْرِجَ النبيُّ ﷺ منِ مكَّةَ قال أبو بكرٍ أخْرَجوا نَبِيَّهمْ ! لَيهلِكُنَّ فأنْزَلَ اللهُ } أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ { الآيةَ [ الحج
٣٩ ] فقال أبو بكرٍ لقد عَلِمْتُ أنَّهُ سيَكونُ قِتالٌ . هذا حديثٌ حسنٌ وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي وغيرُه عن سفيانَ عن الأعمَشِ عن مسلمٍ البَطِينِ عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ مرسلًا و ليس فيه عن ابنِ عبَّاسٍ .
٣٤٤٥ حدثنا محمد بن بشَّار قال حدثنا أبو أحمد الزُّبيريُّ قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن مسلمٍ البَطين عن سعيد بن جُبير قال لما أُخرج النبي ﷺ من مكة قال رجلٌ أخرَجوا نبيَّهم فنزلت } أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ { [ الحج
٣٩
٤٠ ] النبي ﷺ وأصحابه . [
٢٤ و من سورة المؤمنين ]
٣٤٤٦ حدَّثنا يحيى بن موسى وعبدُ بن حُمَيدٍ و غيرُ واحدٍ المعنى واحِدٌ قالوا أخبرنا عَبد الرَّزاقِ عن يونسَ بن سُلَيمٍ عن الزُّهريِّ عن عُرْوَةَ بن الزُّبَيرِ عن عبد الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ قال سَمِعتُ عمرَ بن الخطّابِ يقولُ كان رسول الله ﷺ إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ سُمعَ عِندَ وَجْهِه كدَوِيِّ النَّحْلِ فأُنْزِلَ عليه يومًا فمَكَثنا ساعةً فسُرِّي عنه فاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ ورَفَعَ يَدَيهِ و قال "اللَّهُمَّ زِدْنا و لا تَنْقُصْنا وأكْرِمنا و لا تُهِنَّا وأعطِنا و لا تَحْرِمْنا وآثِرْنا و لا تُؤثِرْ علينا وأرْضِنا وارْضَ عنَّا" ثمَّ قال ﷺ "أُنْزِلَ عليَّ عَشْرُ آياتٍ مَن أقامَهُنَّ دخل الجنَّةَ" ثمَّ قرأ } قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ { [ المؤمنون
١ ] حتَّى خَتَمَ عَشْرَ آياتٍ .
٣٤٤٧ حدَّثنا محمَّدُ بن أبانٍ قال حدَّثنا عبدُ الرزَّاقِ عن يونسَ بن سُلَيمٍ عن يونسَ بن يزيدَ عن الزُّهريِّ بهذا الإسنادِ نحوَه بمعناه . و هذا أصحُّ من الحديثِ الأوَّلِ سمعتُ إسحاقَ بن منصورٍ يقولُ رَوَى أحمدُ بن حَنْبَلٍ وعليُّ ابن المَدينيِّ وإسحاقُ بن إبراهيمَ عن عبدِ الرَّزاقِ عن يونسَ بنِ سُلَيمِ عن يونسَ بن يزيدَ عن الزُّهريِّ هذا الحديثَ . و مَن سَمِعَ من عبدِ الرَّزاقِ قديمًا فإنَّهُم إنَّما يَذكرونَ فيه عن يونسَ بن يزيدَ وبَعضُهم لا يَذْكُرُ فيهِ عن يونسَ بن يزيدَ و مَن ذَكَرَ فيهِ عن يونسَ بن يَزيدَ فهو أصحُّ و كان عبدُ الرَّزاقِ رُبَّما ذَكَرَ في هذا الحديثِ يونسَ بن يَزيدَ ورُبَّما لم يَذْكُرهُ .
٣٤٤٨ حدَّثنا عبدُ بن حُمَيدٍ قال حدَّثنا رَوحُ بن عُبادَةَ عن سعيدٍ عن قَتادَةَ عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أتَتِ النبيَّ ﷺ و كان ابْنُها حارِثَةُ بن سُراقَةَ أُصيبَ يومَ بَدْرٍ أصابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فأتَتْ رسولَ الله ﷺ فقالت أخبِرني عن حارِثَةَ لئِنْ كان أصابَ خَيرًا احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ وإنْ لَم يُصبِ الخَيرَ اجْتَهَدْتُ في الدُّعاءِ فقال النبيُّ ﷺ "يا أُمَّ حارِثَةَ إنَّها جِنانٌ في جَنَّةٍ وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِرْدوسَ الأعلى والفِرْدوسُ رَبْوَةُ الجنَّةِ وأوْسَطُها وأفْضَلُها" . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثِ أنسٍ .
٣٤٤٩ حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ قال حدَّثنا سفيانُ قال حدَّثنا مالكُ بن مِغْوَلٍ عن عبد الرَّحمنِ بن سَعيدِ بن وَهْبٍ الهَمْدانيِّ أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ ﷺ قالت سألتُ رسولَ الله ﷺ عن هذه الآيَةِ } وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ { [ المؤمنون
٦٠ ] قالت عائشةُ أهُمُ الذينَ يَشْرَبونَ الخَمرَ ويَسرقونَ ؟ قال "لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ و لكِنهُم الذينَ يَصومونَ و يُصَلُّونَ و يَتصدَّقونَ وهم يَخافونَ أنْ لا تقبَلَ مِنهُم أولئك الذين يُسارعونَ في الخَيرات" . و روِيَ هذا الحديث عن عبدِ الرَّحمنِ بن سعيدٍ عن أبي حازِمٍ عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ ﷺ نحوَ هذا .
٣٤٥٠ حدَّثنا سُوَيدُ بن نصر قال أخبرنا عبدُ الله بنُ المُبارَكِ عن سعيدٍ بن يَزيدَ أبي شُجاعٍ عن أبي السَّمْحِ عن أبي الهَيثَمِ عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ عن النبيِّ ﷺ قال } وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ { [ المؤمنون
١٠٤ ] قال "تَشْويهِ النَّارُ فتَقَلَّصُ شَفَتُه العُلْيا حتَّى تَبْلُغَ وسَطَ رأسِه وتَسْتَرخي شَفَتُه السُفْلى حتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَه" . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . [
٢٥ و من سورة النور ]
٣٤٥١ حدَّثنا عبدُ بنُ حُمَيدٍ قال حدَّثنا رَوْحُ بنُ عُبادَةَ عن عُبَيدِ اللهِ بنِ الأخْنَسِ قال أخبرني عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّهِ قال كان رجلٌ يقال له مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ و كان رجلًا يَحْمِلُ الأسْرَى من مكَّةَ حتَّى يأتِيَ بِهِمُ المدينةَ قال و كانتِ امرَأةٌ بَغِيٌّ بمكَّةَ يقالُ لها عَناقُ و كانت صَدِيقةً له وأنَّهُ كان وعَدَ رجلًا من أُسَارَى مكَّةَ يَحْمِلُه قال فَجِئتُ حتَّى انتَهَيْتُ إلى ظِلِّ حائِطٍ من حَوائِطِ مكَّةَ في لَيلَةٍ مُقْمِرَةٍ قال فجَاءَتْ عَنَاقُ فأبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلي بجَنْبِ الحائطِ فلمَّا انتَهَتْ إليَّ عَرَفَتْ فقالتْ مَرْثَدٌ ؟ فَقُلتُ مَرْثَدٌ . قالتْ مرحبًا وأهلًا هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنا اللّيلَةَ . قال قلتُ يا عناقُ حَرَّمَ اللهُ الزِّنى قالت يا أهلَ الخِيامِ هذا الرَّجُلُ يَحْمِلُ أسراكُم قال فتَبِعَني ثَمانِيَةٌ وسَلَكْتُ الخَنْدَمة فانْتَهَيْتُ إلى كَهْفٍ أو غارٍ فدَخَلْتُ فجاؤوا حتَّى قاموا على رأْسِي فبَالوا فَظَلَّ بَوْلُهُم على رَأْسِي و عَمّاهُم الله عَنِّي قال ثمَّ رَجَعُوا و رَجَعْتُ إلى صاحِبِي فحَمَلْتُه و كان رجلًا ثَقِيلًا حتَّى انْتَهَيْتُ إلى الإذْخِرِ ففَكَكْتُ عنهُ أكْبُلَهُ فجَعَلْتُ أحْمِلُه و يُعِينُني حتَّى قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَأتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أنْكِحُ عَناقًا ؟ مرتين فَأمْسَكَ رسولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شيئًا حَتَّى نَزَلَتْ } الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ { [ النور
٣ ] فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ "يا مَرْثَدُ الزَّانِي لا يَنْكحُ إلا زانِيةً أو مُشرِكَةً والزَّانيَةُ لا يَنكِحُها إلّا زانٍ أو مُشْرِكٌ فلا تَنكِحْها" . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفُه إلّا من هذا الوجهِ .
٣٤٥٢ حدَّثنا هَنَّادٌ قال حدَّثنا عَبْدَةُ بنُ سليمانَ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سليمانَ عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قال سُئِلتُ عن المُتلاعِنَينِ في إمارَةِ مصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ أيُفَرَّقُ بَيْنَهُما ؟ فما دَرَيْتُ ما أقولُ فقُمْتُ مكاني إلى منزلِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فاسْتأْذَنْتُ عليه فَقِيلَ لي إنَّهُ قائِلٌ فَسَمِع كَلامِي فقالَ ابنَ جُبَيْرٍ ؟ ادْخُلْ ما جاءَ بِكَ إلا حاجةٌ قال فدَخَلْتُ فإذا هو مُفتَرِشٌ بَرْدَعَةَ رَحْلٍ له فقلتُ يا أبا عبدِ الرحمنِ المُتلاعِنَانِ أيُفَرَّقُ بينهما ؟ فقال سبحانَ اللهِ نَعَمْ . إنَّ أوَّلَ من سَألَ عن ذلِكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ أتَى النبيَّ ﷺ فقال يا رسولَ اللهِ أرَأيتَ لو أنَّ أحَدَنا رَأى امرَأتَه على فاحِشَةٍ كيْفَ يَصنَعُ ؟ إنْ تكلَّمَ تكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإنْ سَكَتَ سَكَتَ على أمرٍ عظيمٍ قال فسَكَتَ النبيُّ ﷺ فلم يُجِبْه فلمَّا كان بعدَ ذلكَ أتى النبيَّ ﷺ فقال إنَّ الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُلِيْتُ به فأنزلَ اللهُ هذهِ الآياتِ في سورةِ النُّورِ } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ { [ النور
٦ ] حتَّى خَتَمَ الآياتِ . قال فدَعَا الرَّجلَ فتلاهُنَّ عليه و وَعَظهُ و ذَكَّرَهُ وأخبَرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أهوَنُ من عذابِ الآخِرَةِ فقال لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما كَذَبْتُ عليها ثمَّ ثَنَّى بالمرأةِ و وَعَظَها و ذَكَّرَها وأخبَرَها أنّ عذابَ الدُّنيا أهوَنُ من عذابِ الآخِرَةِ فقالتْ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما صَدَقَ . فبَدَأ بالرَّجلِ فشَهِدَ أربَعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ والخامسةَ أنَّ لَعْنَة اللهِ عليهِ إنْ كان من الكاذِبينَ ثمَّ ثَنَّى بالمرأةِ فشَهِدَتْ أرْبَعَ شهادَاتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الكاذِبِينَ والخامسةَ أنَّ غَضَبَ الله عليها إن كان من الصَّادقِينَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُما . و في البابِ عن سهلِ بنِ سعدٍ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
٣٤٥٣ حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ قال حدَّثنا ابنُ أبي عَديٍّ قال حدَّثنا هِشامُ بنُ حسَّانَ قال حدَّثني عِكرِمَةُ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قَذَفَ امرأتَه عندَ النبيِّ ﷺ بِشَرِيكِ بنِ السَّحْماءِ فقال رسولُ الله ﷺ "البيِّنَةَ وإلّا حَدٌّ في ظَهرِكَ" قال فقال هِلالٌ يا رسولَ اللهِ إذا رَأى أحدُنا رجلًا على امرأتِه أيَلتَمِسُ البَيِّنةَ ؟ فجَعَلَ النبيُّ ﷺ يقولُ "البَيِّنةَ وإلا فحَدٌّ في ظهرِكَ" قال فقال هلالٌ والذي بَعَثكَ بالحقِّ إنّي لصادقٌ و ليُنْزِلنَّ في أمْرِي ما يُبَرِّئُ ظَهْرِي من الحَدِّ فَنزَلَ } وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ { [ النور
٦ ] فقَرأَ حتَّى بَلغَ } وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { [ النور
٩ ] قال فانْصَرَفَ النبيُّ ﷺ فأرْسَلَ إليهما فجاءا فقامَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ فشَهِدَ والنبيُّ ﷺ يقولُ "إنَّ الله يعلمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ فهَلْ منكما تائبٌ" ؟ ثمَّ قامت فشَهِدَتْ فلمَّا كانت عند الخامسةِ } أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { [ النور
٩ ] قالوا لها إنّها مُوجِبَةٌ فقال ابنُ عبَّاسٍ فتَلكَّأَتْ و نَكَسَتْ حتَّى ظَننَّا أنْ سَتَرْجِعَ فقالتْ لا أفْضَحُ قَومِي سائرَ اليومِ فقال النبيُّ ﷺ "أبْصِرُوها فإن جاءتْ بهِ أكْحَلَ العَيْنَيْنِ سابغَ الألْيَتَيْن خَدَلّج السَّاقَيْنِ فهو لِشَرِيكِ ابنِ السَّحْماءِ فجَاءَتْ بهِ كذلكَ فقال النبيُّ ﷺ" لولا ما مضى من كتابِ اللهِ ﷿ لكان لنا ولها شَأْنٌ " . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ و هكذا رَوَى عبَّادُ بنُ منصورٍ هذا الحديثَ عن عِكرِمَةَ عن ابنِ عبَّاسٍ عن النبيِّ ﷺ و رواهُ أيُّوبُ عن عِكرِمَةَ مرسلًا و لم يَذْكُر فيهِ عن ابنِ عبَّاسٍ .
٣٤٥٤ حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ قال حدَّثنا أبو أُسامةَ عن هشامِ بنِ عُرْوَةَ قال أخبرني أبي عن عائشةَ قالتْ لمَّا ذُكِرَ من شَأنِي الذي ذُكِرَ وما عَلِمْتُ به قامَ رسولُ اللهِ ﷺ فيَّ خَطِيبًا فتَشهَّدَ و حَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال "أمَّا بعدُ أشِيرُوا عليَّ في أُناسٍ أبَنُوا أهلي واللهِ ما عَلِمتُ على أهلي من سُوءٍ قَطُّ وأبَنُوا بِمَن واللهِ ما عَلِمْتُ عليه من سُوءٍ قَطُّ و لا دَخَلَ بَيْتِي قطُّ إلَّا وأنا حاضرٌ و لا غِبْتُ في سَفَرٍ إلا غابَ معي" . فقامَ سعدُ بنُ معاذٍ فقال ائْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ أنْ أضْرِبَ أعناقَهُمْ و قامَ رجلٌ من الخَزْرَجِ و كانت أمُّ حَسَّانَ بن ثابتٍ من رَهْطِ ذلكَ الرَّجلِ فقال كَذَبْتَ أما واللهِ أنْ لو كانوا من الأوسِ ما أحبَبْتَ أنْ تُضْرَبَ أعناقُهُم حتَّى كادَ أن يكونَ بينَ الأوسِ والخَزْرَجِ شَرٌّ في المسجِدِ وما عَلِمْتُ بهِ . فلمَّا كان مساءُ ذلكَ اليومِ خَرَجْت لبعضِ حاجَتِي و مَعِي أمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فقالت تَعِسَ مِسْطَحٌ فقلتُ لها أيَّ أمٍّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ ! فسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيةَ فقالتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فقلتُ لها أيَّ أمٍّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ ! فسَكَتَت ثمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فقالتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فانْتَهَرْتُها فقلتُ لها أيَّ أمٍّ تَسُبِّينَ ابنكِ ؟ ! فقالتْ واللهِ ما أسُبُّهُ إلا فِيكِ فقلتُ في أيِّ شأني ؟ قالت فبَقَرَت لي الحديثَ قلتُ وقد كان هذا ؟ قالت نعم . واللهِ لقد رَجَعْتُ إلى بيْتي و كأنَّ الذِي خَرَجْتُ لهُ لم أخْرُجْ لا أجِدُ منه قليلًا و لا كثيرًا و وُعِكْتُ فقلتُ لرسولِ اللهِ ﷺ أرْسِلْني إلى بيتِ أبي فأَرْسَلَ مَعِي الغُلامَ فدَخَلتُ الدَّارَ فوَجَدْتُ أمَّ رُومَانَ في السَّفْلِ وأبو بكرٍ فوقَ البيتِ يَقْرأ فقالت أمِّي ما جاءَ بكِ يا بُنَيَّةُ ؟ قالتْ فأخْبَرْتُها و ذَكَرْتُ لها الحديثَ فإذا هو لم يبلُغْ مِنْها ما بَلَغَ مِنِّي قالت يا بُنيَّةُ خَفِّفي عليك الشّأْنَ فإنَّهُ واللهِ لَقَلّما كانتِ امرأةٌ حَسْناءُ عِنْدَ رجلٍ يُحِبُّها لها ضَرائرُ إلا حَسَدْنَها وقِيلَ فيها فإذا هي لمِ يَبْلُغْ منها ما بَلَغَ مِنِّي قالتْ قلتُ وقد علمَ بهِ أبي ؟ قالت نَعَمْ قلتُ ورسولُ اللهِ ﷺ ؟ قالت نعمْ واستَعْبَرْتُ فبَكَيْتُ فسَمِعَ أبو بكرٍ صوتِي وهو فوقَ البيتِ يَقْرَأ فنَزَلَ فقال لأُمِي ما شَأنُها ؟ قالت بَلغَها الذي ذُكِرَ من شأنِها ففَاضتْ عَيْناه فقال أقْسَمْتُ عليكِ يا بُنَيَّةُ إلّا رَجِعْت إلى بَيْتكِ فرَجَعْتُ . و لقد جاءَ رسولُ اللهِ ﷺ إلى بَيتِي فسَألَ عَنِّي خَادِمي فقالت لا واللهِ ما عَلِمْتُ عليها عَيبًا إلَّا أنَّها كانت تَرْقُدُ حتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فتأكُلَ خَميرتَها أو عَجينَها وانتَهَرَها بعضُ أصحابِه فقال اصْدُقي رسولَ الله ﷺ حتَّى أسْقَطوا لها به فقالت سُبحانَ الله ! واللهِ ما عَلِمتُ عليها إلَّا ما يَعْلَمُ الصَّائِغُ على تِبْرِ الذَّهَبِ الأحْمرِ فبَلَغَ الأَمْرُ ذلكَ الرَّجلَ الذي قيْل له فقال سُبحانَ الله واللهِ ما كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قالت عائشةُ فقُتِلَ شهيدًا في سبيلِ الله قالت وأصبَحَ أبَوايَ عِندي فلم يَزالا حتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ ﷺ وقَد صَلَّى العصرَ ثمَّ دَخَلَ وقد اكتَنفَني أبَوايَ عن يَمِيني و عَن شِمالِي فتَشَهَّدَ النبيُّ ﷺ فحَمِدَ الله وأثْنى عليه بما هو أهْلُه ثمَّ قال "أمَّا بعدُ يا عائشةُ إنْ كُنْتِ قارَفْتِ سوءًا أو ظَلَمْتِ فتُوبي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوبَةَ عن عِبادِه" قالت وقَد جاءَتِ امْرَأةٌ من الأنْصارِ و هي جالِسَةٌ بالبابِ فقُلتُ ألا تَسْتَحيي من هذه المرأَةِ أن تَذْكُرَ شيئًا فوَعَظَ رسولُ اللهِ ﷺ فالتَفَتُّ إلى أبي فقُلتُ أجِبْهُ قالَ فماذا أقولُ ؟ فالْتَفَتُّ إلى أمِّي فقُلْتُ أجيبيهِ قالت أقولُ ماذا ؟ قالت فلمَّا لَم يُجيبا تَشَهَّدْتُ فحَمِدْتُ الله وأثنَيْتُ عليه بما هوَ أهْلُه ثمَّ قلتُ أما والله لَئِن قُلْتُ لكُم إنِّي لم أفعَلْ واللهُ يَشْهَدُ إنِّي لصَادِقَةٌ ما ذاكَ بنافِعي عِندَكُم لي لَقَد تكَلَّمْتُم وأُشْرِبَتْ قُلوبُكم و لَئِن قلتُ إنِّي قد فَعَلْتُ واللهُ يَعْلَمُ إنِّي لَم أفْعَلْ لَتقولُنَّ إنَّها قد باءَت به على نَفْسِها وإنِّي واللهِ ما أجِدُ لي و لكم مثلًا قالت والْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقوبَ فلَمْ أقْدِر عليه إلَّا أبا يوسُفَ حينَ قالَ } فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ { [ يوسف
١٨ ] . قالت وأُنزِلَ على رسولِ اللهِ ﷺ من ساعَتِه فسَكَتْنا فرُفِعَ عنه وإنِّي لأتَبَيَّنُ السُّرورَ في وَجْهِه وهو يَمسَحُ جَبينَهُ و يقولُ "البُشرى يا عائشةُ فقد أنْزَلَ اللهُ بَراءَتَكِ" قالَت و كُنتُ أشَدَّ ما كُنتُ غَضَبًا فقال لي أبَوايَ قومي إليه فقلتُ لا واللهِ لا أقُومُ إلَيهِ و لا أحْمَدُه و لا أحمَدُكما و لكن أحْمَدُ اللهَ الذي أنْزَلَ براءَتي لقد سَمِعْتُموهُ فما أنْكَرتُموهُ و لا غَيَّرْتُموهُ . و كانت عائشةُ تقولُ أمَّا زَيْنَبُ بِنتُ جَحْشٍ فعَصَمَها اللهُ بدِينِها فلم تقُلْ إلَّا خَيْرًا وأمَّا أُختُها حَمْنَةُ فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ و كانَ الذي يتكلَّمُ فيهِ مِسْطَحٌّ و حَسَّانُ بن ثابِتٍ والمُنافِقُ عبدُ الله بنُ أُبَيٍّ وهوَ الذي كانَ يَسْتَوْشيهِ و يَجْمَعُه وهو الذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهم هوَ و حَمْنَةُ قالت فحَلَفَ أبو بكرٍ أنْ لا يَنْفَعَ مِسْطحًا بنافِعَةٍ أبدًا فأنْزَلَ الله تعالى هذه الآية } وَ لَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ { يعني أبا بكرٍ } أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ { يَعني مِسْطَحًا إلى قوله } أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ { [ النور
٢٢ ] قال أبو بكرٍ بَلَى والله يا رَبَّنا إنَّا لنُحِبُّ أنْ تَغْفِرَ لنا و عادَ له بما كانَ يَصْنَعُ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثِ هشامِ بن عُرْوةَ وقد روى يونُسُ بن يَزيدَ و مَعْمَرٌ وغيرُ واحدٍ عن الزُّهرِيِّ عن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ وسعيد بن المسيّبِ وعَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ اللَّيْثي وعُبَيدِ اللهِ بن عَبد الله عن عائشةَ هذا الحديثَ أطْوَلَ من حديثِ هِشامِ بن عُرْوَةَ وأتَمَّ .
٣٤٥٥ حدَّثنا محمَّدُ بن بَشَّارٍ قال حدَّثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ عن محمَّدِ بن إسحاقَ عن عبد الله بن أبي بكرٍ عن عَمْرَةَ عن عائشةَ قالت لمَّا نَزَلَ عُذْري قامَ رسولُ اللهِ ﷺ على المِنْبَرِ فذَكَرَ ذلكَ وتلا القرآنَ فلمَّا نَزَلَ أمَرَ برَجُلَينِ وامرَأةٍ فَضُرِبوا حَدَّهُم . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعْرفُه إلَّا من حديثِ محمَّدِ بن إسحاقَ . [
٢٦ و من سورة الفرقان ]
٣٤٥٦ حدَّثنا محمَّدُ بن بَشَّارٍ قال حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بن مَهْديٍّ قال حدَّثنا سفيانُ عن واصلٍ عن أبي وائِلٍ عن عمرو بن شُرَحْبيلَ عن عبد اللهِ قال قلتُ يا رسولَ الله أيُّ الذَّنْبِ أعظَمُ ؟ قال "أنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ" قال قلتُ ثمَّ ماذا ؟ قال "أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ" قال قلتُ ثمَّ ماذا ؟ قال "أنْ تَزْنِيَ بِحَليلَةِ جارِكَ" . هذا حديثٌ حسنٌ .
٣٤٥٧ حدَّثنا محمد بن بشار قال حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ قال حدَّثنا سفيانُ عن منصورٍ و الأعمَشِ عن أبي وائلٍ عن عمرو بن شُرَحْبِيلَ عن عَبدِ الله عن النبيِّ ﷺ بمثله . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
٣٤٥٨ حدَّثنا عَبدُ بن حُمَيدٍ قال حدَّثنا سعيدُ بن الرَّبيعِ أبو زيدٍ قال حدَّثنا شُعبَةُ عن واصلٍ الأحْدبِ عن أبي وائلٍ عن عبدِ الله قال سألتُ رسولَ الله ﷺ أيُّ الذَّنْبِ أعظَمُ ؟ قال "أنْ تَجعلَ لله نِدًّا وهو خَلَقَكَ وأنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ من أجلِ أنْ يأكُلَ مَعَكَ أو مِن طَعامِكَ وأنْ تَزْني بحَليلَةِ جارِكَ" . قال وتلا هذه الآيَةَ } وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَ لَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لَا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا { [ الفرقان
٦٨
٦٩ ] . حديثُ سفيانَ عن منصورٍ والأعمَشِ أصحُّ من حديثِ واصلٍ لأنَّهُ زادَ في إسنادِه رجلًا .
٣٤٥٩ حدَّثنا محمَّدُ بن المُثَنَّى قال حدَّثنا محمَّدُ بن جعفرٍ عن شُعبةَ عن واصلٍ عن أبي وائلٍ عن عبدِ اللهِ عن النبيِّ ﷺ نحوَه . هكذا رَوَى شُعبةُ عن واصلٍ عن أبي وائلٍ عن عبدِ الله و لم يَذْكُرْ فيهِ عمرو بن شُرَحْبيلَ . [
٢٧ و من سورة الشعراء ]
٣٤٦٠ حدَّثنا أبو الأشعَثِ أحمدُ بن المِقْدامِ العِجْليُّ قال حدَّثنا محمَّدُ بن عبد الرَّحمنِ الطُّفاويُّ قال حدَّثنا هشامُ بن عُرْوَةَ عن أبيه عن عائشةَ قالت لمَّا نَزَلَت هذه الآيَةُ } وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ { [ الشعراء

