أجر النفقة على الزوج والأيتام والأقارب وإجزاؤها عن الصدقة
تضم هذه المجموعة 64 حديثًا من 17 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ فِي حُلِيِّي زَكَاةٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَتْ فَإِنَّ لِي ابْنُ أَخٍ أَيْتَامًا فَأجْعَلُهُ فِيهِمْ ؟ قَالَ "اجْعَلِيهِ فِيهِمْ"
الموطأ
حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تَلِي بَنَاتَ أَخِيهَا يَتَامَى فِي حَجْرِهَا لَهُنَّ الْحَلْيُ "فَلَا تُخْرِجُ مِنْ حُلِيِّهِنَّ الزَّكَاةَ"
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ثنا يَحْيَى ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ لِامْرَأَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ حُلِيُّ فَقَالَتْ لِابْنِ مَسْعُودٍ أُعْطِي زَكَاتَهُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَتْ أُعْطِي ابْنَ أَخِي يَتِيمًا ؟ قَالَ "نَعَمْ"
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ثنا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ لِي حُلِيًّا وَإِنَّ زَوْجِي خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ وَأَنَّ لِي بَنِي أَخٍ أَفَيُجْزِي عَنِّي أَنْ أَجْعَلَ زَكَاةَ الْحُلِيِّ فِيهِمْ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . هَذَا وَهْمٌ وَالصَّوَابُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا مُرْسَلٌ مَوْقُوفٌ
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ثنا يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ قَالَ "كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَنَاتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ تُصْدَقُ أَلْفَ دِينَارٍ فَتَجْعَلُ لَهَا مِنْ ذَلِكَ حُلِيًّا بِأَرْبَعِمِائَةِ دِينَارٍ وَ لَا يُرَى فِيهِ صَدَقَةٌ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَقَالَتْ زَيْنَبُ لِعَبْدِ اللهِ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَ فِي بَنِي أَخِي أَوْ أُخْتِي أَيْتَامٍ ؟ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ سَلِي عَنْ ذَاكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ زَيْنَبُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ جَاءَتْ تَسْأَلُ عَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ سَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ لَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِي بَنِي أَخِي أَيْتَامٍ أَوْ بَنِي أُخْتِي أَيْتَامٍ فِي حَجْرِي ؟ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ ؟ فَقَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخْبِرْهُمَا أَنَّ لَهُمَا أَجْرَيْنِ ; أَجْرَ الْقَرَابَةِ وَأَجْرَ الصَّدَقَةِ" .
سنن الدارقطني
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ثنا وَكِيعٌ ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ "أَنَّهَا كَانَتْ تُحَلِّي بَنَاتِهَا بِالذَّهَبِ وَ لَا تُزَكِّيهِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِينَ أَلْفًا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" قَالَتْ فَكَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَتْ لَهُ أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَ فِي بَنِي أَخِي أَوْ بَنِي أَخٍ لِي يَتَامَى ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ سَلِي عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ وَ لَا تُخْبِرْ مَنْ نَحْنُ فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَنْ هُمَا ؟" فَقَالَ زَيْنَبُ فَقَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ الْأَنْصَارِيَّةُ فَقَالَ "نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَيُجْزِئُنِي مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى زَوْجِي وَهُوَ فَقِيرٌ وَعَلَى بَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ وَأَنَا مُنْفِقَةٌ عَلَيْهِمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؟ فَقَالَ "نَعَمْ" وَ كَانَتْ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي شَقِيقٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ . قَالَ فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بِمِثْلِهِ سَوَاءً . قَالَتْ "كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ . وَ كَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا قَالَ فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللهِ سَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامِي فِي حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ فَقَالَ سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى الْبَابِ حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا سَلِ النَّبِيَّ ﷺ أَيَجْزِي عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ لِي فِي حَجْرِي وَ قُلْنَا لَا تُخْبِرْ بِنَا فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَنْ هُمَا . قَالَ زَيْنَبُ قَالَ أَيُّ الزَّيَانِبِ . قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ قَالَ نَعَمْ لَهَا أَجْرَانِ ; أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ ."
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" فَقَالَتْ زَيْنَبُ لِعَبْدِ اللهِ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَجْعَلَ صَدَقَتِي فِيكَ وَ فِي بَنِي أَخِي أَيْتَامٍ ؟ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ سَلِي عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ زَيْنَبُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهَا زَيْنَبُ جَاءَتْ لِتَسْأَلَ عَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ سَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ لَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَجْعَلَ صَدَقَتِي فِي زَوْجِي وَبَنِي أَخِي أَيْتَامٍ ؟ فَأَتَى بِلَالٌ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ فَقَالَ أَيُّ الزَّيَانِبِ قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَخْبِرْهَا أَنَّ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا بِشْرُ بنُ خالدٍ قال حدَّثنا غُنْدَر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عَمْرِو بن الحارث . عن زينبَ امرأةِ عبدِ الله قالت قال رسولُ الله ﷺ للنِّساء "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنّ" . قالت و كان عبدُ الله خفيفَ ذاتِ اليد فقالت له أَيَسَعُني أنْ أضَعَ صَدَقَتي فيك و في بني أخ لي يَتامى ؟ فقال عبدُ الله سَلِي عن ذلك رسولَ الله ﷺ قالت فأتيتُ النبيَّ ﷺ فإذا على بابه امرأةٌ من الأنصار يقالُ لها زينب تسألُ عمَّا أسألُ عنه فخرجَ إلينا بلال فقلنا له انْطلقْ إلى رسولِ الله ﷺ فَسَلْهُ عن ذلك و لا تُخْبِرْهُ مَنْ نحن فانطلقَ إلى رسولِ الله ﷺ فقال "مَنْ هما ؟" قال زينب قال "أَيُّ الزَّيَانِب ؟" قال زينبُ امرأةُ عبدِ الله وزينبُ الأنصاريّة قال "نعم لهما أجْرَانِ أَجْرُ القَرَابة وأجْرُ الصَّدَقة" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" قَالَتْ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَتْ لَهُ "أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَ فِي بَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ ؟" فَقَالَ عَبْدُ اللهِ سَلِي عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْتُ لَهُ انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ وَ لَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ فَانْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ هُمَا ؟ قَالَ زَيْنَبُ قَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ الْأَنْصَارِيَّةُ قَالَ "نَعَمْ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ كَتَبْتُ عَنْهِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" قَالَتْ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَتْ لَهُ أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَ فِي بَنِي أَخٍ لِي يَتَامَى ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ سَلِي عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ وَ لَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَنْ هُمَا ؟" قَالَ زَيْنَبُ قَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَزَيْنَبُ الْأَنْصَارِيَّةُ قَالَ "نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا بِشْرُ بنُ خالدٍ قال حدَّثنا غُنْدَر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عَمْرِو بن الحارث . عن زينبَ امرأةِ عبدِ الله قالت قال رسولُ الله ﷺ للنِّساء "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنّ" . قالت و كان عبدُ الله خفيفَ ذاتِ اليد فقالت له أَيَسَعُني أنْ أضَعَ صَدَقَتي فيك و في بني أخ لي يَتامى ؟ فقال عبدُ الله سَلِي عن ذلك رسولَ الله ﷺ قالت فأتيتُ النبيَّ ﷺ فإذا على بابه امرأةٌ من الأنصار يقالُ لها زينب تسألُ عمَّا أسألُ عنه فخرجَ إلينا بلال فقلنا له انْطلقْ إلى رسولِ الله ﷺ فَسَلْهُ عن ذلك و لا تُخْبِرْهُ مَنْ نحن فانطلقَ إلى رسولِ الله ﷺ فقال "مَنْ هما ؟" قال زينب قال "أَيُّ الزَّيَانِب ؟" قال زينبُ امرأةُ عبدِ الله وزينبُ الأنصاريّة قال "نعم لهما أجْرَانِ أَجْرُ القَرَابة وأجْرُ الصَّدَقة" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي شَقِيقٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ فَذَكَرَتْهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بِمِثْلِهِ سَوَاءً قَالَتْ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" فَكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا "فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللهِ" أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَنْفَقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ "قَالَ سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى بَابِهِ حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا" سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ "فَقَالَ" مَنْ هُمَا ؟ "قَالَ زَيْنَبُ قَالَ" أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ "قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ قَالَ" نَعَمْ يَكُونُ لَهَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ "
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ أَيُجْزِينِي مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى زَوْجِي وَهُوَ فَقِيرٌ وَبَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ وَأَنَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ وَ كَانَتْ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ انْطَلَقَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَامْرَأَةُ أَبِي مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلُّ وَاحِدَةٍ تَكْتُمْ صَاحِبَتَهَا أَمْرَهَا فَأَتَتَا الْحُجْرَةَ فَقَالَتَا لِبِلَالٍ ايتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلِ "امْرَأَتَانِ لِإِحْدَاهُمَا فَضْلُ مَالٍ وَ فِي حَجْرِهَا بَنُو أَخٍ لَهَا أَيْتَامٌ" فَقَالَتِ الْأُخْرَى إِنَّ لِي فَضْلَ مَالٍ وَ لِي زَوْجٌ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَهُمَا كِفْلَانِ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ "أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّدَقَةِ" فَقَالَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُجْزِي مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى زَوْجِي وَهُوَ فَقِيرٌ وَعَلَى بَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ وَإِنَّهَا مُنْفَقَةٌ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . وَ كَانَتْ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ انْطَلَقَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَامْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَكْتُمْ صَاحِبَتَهَا أَمْرَهَا فَأَتَتَا الْحُجْرَةَ فَقَالَتَا لِبِلَالٍ ائْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْ إِنَّ امْرَأَتَيْنِ لِإِحْدَاهُمَا فَضْلُ مَالٍ وَ فِي حِجْرِهَا بَنُو أَخٍ لَهَا أَيْتَامٌ وَ قَالَتِ الْأُخْرَى إِنَّ لِي فَضْلَ مَالٍ وَ لِي زَوْجٌ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَهُمَا "كِفْلَيْنِ كِفْلَيْنِ" يَعْنِي بِصَدَقَتِهِمَا عَلَى مَنْ ذَكَرَتَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ قَالَتْ فَرَجَعْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقُلْتُ إِنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ فَأْتِهِ فَاسْأَلْهُ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ يَجْزِي عَنِّي وَإِلَّا صَرَفْتُهَا إِلَى غَيْرِكُمْ قَالَتْ فَقَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بَلِ ائْتِيهِ أَنْتِ قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِبَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَتِي حَاجَتُهَا قَالَتْ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ قَالَتْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ ائْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ بِالْبَابِ تَسْأَلَانِكَ أَتُجْزِئُ الصَّدَقَةُ عَنْهُمَا عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا وَ لَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ ؟ قَالَتْ فَدَخَلَ بِلَالٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ هُمَا ؟ فَقَالَ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَزَيْنَبُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ ."
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَهَا أَجْرَانِ ; أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ" . ١٨٣٤ م حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ابْن أَخِي زَيْنَبَ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "يَا مَعْشَرَالنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" . قَالَتْ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقُلْتُ لَهُ سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي ؟ قَالَتْ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَقَالَ اذْهَبِي أَنْتِ فَاسْأَلِيهِ . قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ فَإِذَا عَلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ اسْمُهَا زَيْنَبُ حَاجَتِي حَاجَتُهَا قَالَتْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ قَالَتْ فَقُلْنَا لَهُ سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنَّا مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِنَا ؟ قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ عَلَى الْبَابِ زَيْنَبُ فَقَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَتْ فَقَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَسْأَلَانِكَ عَنِ النَّفَقَةِ عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ قَالَتْ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثنا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" فَسَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنْ كَانَ إِنْفاقِي عَلَيْكَ وَعَلى بَنِي أَخِي يُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ وَإِلَّا أَنْفَقْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَقَالَ إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلُهُ فَسَلِيهِ أَنْتِ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَاجَتُهَا حَاجَتِي فَأَتَى عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا يَا بِلَالُ أَقْرِئْ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَّا السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللهِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ لَنَا أَزْوَاجَنَا وَبَنِي إِخْوَانِنَا إِنْ كَانَ إِنْفاقُنا عَلَى أَزْوَاجِنَا وَبَنِي إِخْوَانِنَا يُجْزِئُ عَنَّا وَإِلَّا أَنْفَقْنا فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَدَخَلَ بِلَالٌ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "أَقْرِئْهُما السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللهِ وأَنْبِئْهُما أَنَّ إِنْفاقَهُما عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَبَنِي أَخَوَاتِهِما ضِعْفَيْنِ ضِعْفُ الصِّلَةِ وَضِعْفُ الصَّدَقَةِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ قَالَ حَدثنا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" . قَالَتْ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلاً خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَتْ سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي ؟ قَالَتْ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَقَالَ لَا بَلْ سَلِيهِ أَنْتِ قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا عَلَى الْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَاجَتُهَا حَاجَتِي اسْمُهَا زَيْنَبُ قَالَتْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْتُ لَهُ سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتُجْزِئُ عَنَّا مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِنَا ؟ قَالَتْ فَدَخَلَ بِلَالٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الْبَابِ زَيْنَبُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَسْأَلَانِ عَنِ النَّفَقَةِ عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ "تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلُ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" قَالَتْ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقُلْتُ لَهُ سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِي ؟ قَالَتْ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَقَالَ "لَا بَلْ سَلِيهِ أَنْتِ" قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ وَإِذَا عَلَى الْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ حَاجَتُهَا حَاجَتِي فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ "سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتُجْزِئُ عَنَّا مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِنَا ؟" قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ لَهُ عَلَى الْبَابِ زَيْنَبُ قَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ" قَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَسْأَلَانِكَ عَنِ النَّفَقَةِ عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَأَيْتَامٍ فِي حُجُورِهِمَا يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ . وَ قَالَ "تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" . قَالَتْ وَ كُنْتُ أَعُولُ عَبْدَ اللَّهِ وَبَنَاتِي فِي حِجْرِي . فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ ايتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَلْهُ هَلْ تُجْزِئُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ أُوجِبَهُ عَنْكُمْ مَعَ الصَّدَقَةِ . قَالَ لَا بَلِ ائْتِيه فَسَلِيهِ . قَالَتْ فَأَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَ كَانَتْ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا سَلْهُ . وَ لَا تُحَدِّثْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَحْنُ . فَقَالَ امْرَأَتَانِ تَعُولَانِ أَزْوَاجَهُمَا وَ يَتَامَى فِي حُجُورِهِمَا أَتُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ "مَنْ هُمَا ؟" قَالَ زَيْنَبُ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ . قَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ . قَالَ "نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ . وَ قَالَ "تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ" . قَالَتْ وَ كُنْتُ أَعُولُ عَبْدَ اللَّهِ وَبَنَاتِي فِي حِجْرِي . فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ ايتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَلْهُ هَلْ تُجْزِئُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ أُوجِبَهُ عَنْكُمْ مَعَ الصَّدَقَةِ . قَالَ لَا بَلِ ائْتِيه فَسَلِيهِ . قَالَتْ فَأَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَ كَانَتْ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا سَلْهُ . وَ لَا تُحَدِّثْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَحْنُ . فَقَالَ امْرَأَتَانِ تَعُولَانِ أَزْوَاجَهُمَا وَ يَتَامَى فِي حُجُورِهِمَا أَتُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ "مَنْ هُمَا ؟" قَالَ زَيْنَبُ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ . قَالَ "أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟" قَالَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ . قَالَ "نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَا ثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ خَرَجَ بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ سَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُجْزِئُ عَنَّا مِنَ النَّفَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَمَا حَوَتْ حُجُورُنَا فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَجْرَانِ أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ"
الموطأ
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَلِينِي وَأَخًا لِي يَتِيمَيْنِ فِي حَجْرِهَا فَكَانَتْ "تُخْرِجُ مِنْ أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ"

