كتاب النبي ﷺ إلى أهل اليمن وعمرو بن حزم بالفرائض والدِّيات وسننها

تضم هذه المجموعة 37 حديثًا من 8 كتابًا.

أحاديث المجموعة

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَ هَذِهِ نُسْخَتُهَا مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَ مَعَافِرَ وَهَمْدَانَ أَمَّا بَعْدُ وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا أوعِبَ جَدَعَهُ الدِّيَةُ وَ فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ وَ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَ فِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي كُلِّ إِصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ وَعَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ أَلْفُ دِينَارٍ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمرو بنُ منصورٍ قال حدَّثنا الحكم بنُ موسى قال حدَّثنا يحيى ابنُ حمزة عن سليمانَ بنِ داود قال حدَّثني الزُّهريُّ عن أبي بكر بنِ محمد بنِ عَمرو بن حَزْم عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسول الله ﷺ كتبَ إلى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ به مع عَمرو بن حَزْم فقُرِئتُ على أهل اليمن هذه نُسخَتُها "من محمدٍ النبيِّ ﷺ إلى شُرَحْبيل بن عبد كُلالٍ و نُعِيمِ بنِ عبد كُلالٍ والحارث بن عبد كُلالٍ قَيْلِ ذِي رُعَينٍ و مُعافِرَ وهَمْدانَ أَمَّا بعد …" و كان في كتابه "أنَّ مَن اعتَبَطَ مؤمنًا قَتْلًا عن بَيِّنة فإنَّه قَوَدٌ إِلَّا أن يرضى أولياءُ المقتول وأنَّ في النَّفس الدِّيةَ مئةً من الإبل و في الأنف إذا أُوعِبَ جَدْعُه الدِّيةُ و في اللِّسان الدِّية و في الشَّفتين الدِّية و في البيضَتَين الدِّية و في الذَّكر الدِّية و في الصُّلْب الدِّية و في العَينَين الدِّية و في الرِّجل الواحدة نِصفُ الدِّية و في المأمومة ثُلُثُ الدِّية و في الجائفة ثُلُثُ الدِّية و في المُنَقِّلة خمسَ عَشْرَة من الإبل و في كلِّ أصبع من أصابع اليدِ والرِّجل عَشْرٌ من الإبل و في السِّنِّ خمسٌ من الإبل و في المُوضِحة خمسٌ من الإبل وأنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأة وعلى أهل الذَّهب ألفُ دينار" خالفَه محمد بن بكَّار بن بلال

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمرو بنُ منصورٍ قال حدَّثنا الحكم بنُ موسى قال حدَّثنا يحيى ابنُ حمزة عن سليمانَ بنِ داود قال حدَّثني الزُّهريُّ عن أبي بكر بنِ محمد بنِ عَمرو بن حَزْم عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسول الله ﷺ كتبَ إلى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ به مع عَمرو بن حَزْم فقُرِئتُ على أهل اليمن هذه نُسخَتُها "من محمدٍ النبيِّ ﷺ إلى شُرَحْبيل بن عبد كُلالٍ و نُعِيمِ بنِ عبد كُلالٍ والحارث بن عبد كُلالٍ قَيْلِ ذِي رُعَينٍ و مُعافِرَ وهَمْدانَ أَمَّا بعد …" و كان في كتابه "أنَّ مَن اعتَبَطَ مؤمنًا قَتْلًا عن بَيِّنة فإنَّه قَوَدٌ إِلَّا أن يرضى أولياءُ المقتول وأنَّ في النَّفس الدِّيةَ مئةً من الإبل و في الأنف إذا أُوعِبَ جَدْعُه الدِّيةُ و في اللِّسان الدِّية و في الشَّفتين الدِّية و في البيضَتَين الدِّية و في الذَّكر الدِّية و في الصُّلْب الدِّية و في العَينَين الدِّية و في الرِّجل الواحدة نِصفُ الدِّية و في المأمومة ثُلُثُ الدِّية و في الجائفة ثُلُثُ الدِّية و في المُنَقِّلة خمسَ عَشْرَة من الإبل و في كلِّ أصبع من أصابع اليدِ والرِّجل عَشْرٌ من الإبل و في السِّنِّ خمسٌ من الإبل و في المُوضِحة خمسٌ من الإبل وأنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأة وعلى أهل الذَّهب ألفُ دينار" خالفَه محمد بن بكَّار بن بلال

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ "أَنَّ مَنْ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدُ يَدِهِ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ" قَالَ أَبُو مُحَمَّد "اعْتَبَطَ قَتَلَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَبُو يَعْلَى وَ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ فِي آخَرِينَ قَالُوا حَدثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قال حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ; أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَ هَذِهِ نُسْخَتُهَا "بسم الله الرحمن الرحيم . مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَ مَعَافِرَ وَهَمْدَانَ . أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأُعْطِيتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللهِ وَمَا كَتَبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا أَوْ بَعْلاً فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ وَمَا سُقِيَ بِالرَّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ . وَ فِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةً شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَ عِشْرِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَ ثَلَاثِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَ ثَلَاثِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ فَإِنْ زَادَتْ عَلَى سِتِّينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ فَإِنْ زَادَتْ عَلَى تِسْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَ مِئَةً فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ وَ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةً طَرُوقَةُ الْجَمَلِ . وَ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةً شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَ مِئَةً فَإِنْ زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَ مِئَةٍ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِئَتَيْنِ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَثَلَاثَةُ شِيَاهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَ مِئَةٍ فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مِئَةِ شَاةٍ شَاةٌ وَ لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَ لَا عَجْفَاءُ وَ لَا ذَاتُ عَوَارٍ وَ لَا تَيْسُ الْغَنَمِ وَ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خِيفَةَ الصَّدَقَةَ وَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ . وَ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ وَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَيْءٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ . وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ﷺ وَ لَا لأَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكَّى بِهَا أَنْفُسُهُمْ فِي فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَ لَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَ لَا مَزْرَعَةٍ وَ لَا عُمَّالِهَا شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدَّى صَدَقَتُهَا مِنَ الْعُشْرِ . وَ لَيْسَ فِي عَبْدِ الْمُسْلِمِ وَ لَا فَرَسِهِ شَيْءٌ وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الإِشْرَاكُ بِاللهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَالْفِرَارُ فِي سَبِيلِ اللهِ يَوْمَ الزَّحْفِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ وَ لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَاّ طَاهِرٌ وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ وَ لَا عِتْقَ حَتَّى يُبْتَاعَ وَ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ وَ لَا يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ وَ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَ شِقُّهُ بَادٍ وَ لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصًا شَعْرَهُ وَإِنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلاً عَنْ بَيِّنَةٍ فَهُوَ قَوَدٌ إِلَاّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ وَ فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ وَ فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ وَ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَ فِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ وَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنَ الأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرَةٌ مِنَ الإِبِلِ وَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ" .

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ "وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ وَ فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ وَ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَ فِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَ فِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عِمْرَانَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ وَ يُقْرَأُ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ هَذَا نُسْخَتُهُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ "وَ فِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ فِي الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَ فِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ هَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللهُ أَعْلَمُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ مُرْسَلًا

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قِيَلِ ذِي رُعَيْنٍ وَ مَعَافِرَ وَهَمْدَانَ فَكَانَ فِي كِتَابِهِ "وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الهيثم بنُ مروان بنِ الهيثم بنِ عِمرانَ العَنْسيُّ قال حدَّثنا محمد بنُ بكَّار بن بلال قال حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا سليمان بنُ أرقم قال حدَّثني الزُّهريُّ عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بنِ حَزْم عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسول الله ﷺ ما كتبت إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ به مع عَمرو بن حَزْم فقُرِئَ على أهل اليمن هذه نسختُه … فذكر مثله إلّا أنّه قال "و في العين الواحدةِ نِصفُ الدِّية و في اليَدِ الواحدةِ نِصف الدِّية و في الرِّجل الواحدةِ نِصفُ الدِّية" . قال أبو عبد الرَّحمن و هذا أشبه بالصَّواب والله أعلم وسليمان بن أرقم متروك الحديث وقد روى هذا الحديث يونس عن الزُّهريِّ مرسلًا

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الهيثم بنُ مروان بنِ الهيثم بنِ عِمرانَ العَنْسيُّ قال حدَّثنا محمد بنُ بكَّار بن بلال قال حدَّثنا يحيى قال حدَّثنا سليمان بنُ أرقم قال حدَّثني الزُّهريُّ عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بنِ حَزْم عن أبيه . عن جدِّه أنَّ رسول الله ﷺ ما كتبت إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ به مع عَمرو بن حَزْم فقُرِئَ على أهل اليمن هذه نسختُه … فذكر مثله إلّا أنّه قال "و في العين الواحدةِ نِصفُ الدِّية و في اليَدِ الواحدةِ نِصف الدِّية و في الرِّجل الواحدةِ نِصفُ الدِّية" . قال أبو عبد الرَّحمن و هذا أشبه بالصَّواب والله أعلم وسليمان بن أرقم متروك الحديث وقد روى هذا الحديث يونس عن الزُّهريِّ مرسلًا

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَ كَانَ فِي كِتَابِهِ "أَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَ مِائَةٍ فَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ"

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ "وَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ"

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ "وَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ "وَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ" س

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ "وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ"

سنن الدارقطني

نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى نا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِ "وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ وَ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ"

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَطَنٍ نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا "فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَ فِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ وَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ وَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ عَشْرٌ عَشْرٌ"

سنن الدارقطني

نا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ نا أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ لَهُ إِذْ وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ "فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدَعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ وَالْعَيْنُ نِصْفُ الدِّيَةِ وَالرِّجْلُ نِصْفُ الدِّيَةِ وَالْمَأْمُومَةُ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَالْمُنَقِّلَةُ خَمْسُ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْمُوضِحَةُ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشَرٌ مِنَ الْإِبِلِ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ح وَثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَا نا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فَكَانَ فِيهِ "لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ الْحَكَمُ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ أَفْصِلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ "أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ وَ لَا عَتَاقَ حَتَّى يَبْتَاعَ" سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانُ قَالَ أَحْسَبُ كَاتِبًا مِنْ كُتَّابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا نا أَبُو كُرَيْبٍ نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ كَانَ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى نَجْرَانَ "فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَا هُنَالِكَ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ وَ فِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ وَ فِي الْيَدِ خَمْسُونَ وَ فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ وَ فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ"

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ "فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ وَ فِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ وَ فِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي السَّمْحَاقِ أَرْبَعٌ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ وَ فِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسُ عَشْرَةَ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ أَوْ يُضْرَبُ حَتَّى يَغْنَ وَ لَا يُفْهَمَ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ أَوْ حَتَّى يُنَحَ فَلَا يُفْهَمَ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ وَ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبْعُ الدِّيَةِ وَ فِي حَلَمَةِ الثَّدْيِ رُبْعُ الدِّيَةِ"

الموطأ

حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ أَنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ . وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ . وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَ فِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا . وَ فِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ . وَ فِي الْيَدِ خَمْسُونَ . وَ فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ . وَ فِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِمَّا هُنَالِكَ . عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ . وَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ . وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ .

سنن النسائي المجتبى

قال الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابنِ القاسم قال حدَّثني مالك عن عبد الله بنِ أبي بكر بن محمد بنِ عَمرو بنِ حَزْم . عن أبيه قال الكتابُ الَّذي كتَبَه رسول الله ﷺ لعَمرو بن حَزْم في العُقول "إِنَّ في النَّفس مئةً من الإبل و في الأنف إذا أوعِبَ جدعًا مئةٌ من الإبل و في المأمومة ثُلُثُ النَّفس و في الجائفة مِثْلُها و في العَينِ خمسون و في اليَدِ خمسون و في الرِّجل خمسون و في كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك عَشْرٌ من الإبل و في السِّنِّ خمسٌ و في المُوضِحَة خمسٌ" .

سنن النسائي المجتبى

قال الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابنِ القاسم قال حدَّثني مالك عن عبد الله بنِ أبي بكر بن محمد بنِ عَمرو بنِ حَزْم . عن أبيه قال الكتابُ الَّذي كتَبَه رسول الله ﷺ لعَمرو بن حَزْم في العُقول "إِنَّ في النَّفس مئةً من الإبل و في الأنف إذا أوعِبَ جدعًا مئةٌ من الإبل و في المأمومة ثُلُثُ النَّفس و في الجائفة مِثْلُها و في العَينِ خمسون و في اليَدِ خمسون و في الرِّجل خمسون و في كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك عَشْرٌ من الإبل و في السِّنِّ خمسٌ و في المُوضِحَة خمسٌ" .

السنن الكبرى

الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ الْكِتَابُ الَّذِي كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ "إِنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعًا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ وَ فِي الْجَائِفَةِ مَثَلُهَا وَ فِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ وَ فِي الْيَدِ خَمْسُونَ وَ فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ وَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْهَا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي السِّنِّ خَمْسٌ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ فِي كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ "أَلَّا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ" . مُرْسَلٌ وَ رُوَاتِهِ ثِقَاتٌ .

الموطأ

حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ أَنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ "أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ" قَالَ مَالِكٌ "وَ لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ الْمُصْحَفَ بِعِلَاقَتِهِ وَ لَا عَلَى وِسَادَةٍ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ وَ لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَحُمِلَ فِي خَبِيئَتِهِ وَ لَمْ يُكْرَهْ ذَلِكَ لِأَنْ يَكُونَ فِي يَدَيِ الَّذِي يَحْمِلُهُ شَيْءٌ يُدَنِّسُ بِهِ الْمُصْحَفَ . وَ لَكِنْ إِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ لِمَنْ يَحْمِلُهُ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ إِكْرَامًا لِلْقُرْآنِ وَتَعْظِيمًا لَهُ" قَالَ مَالِكٌ " أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } [ الواقعة ٧٩ ] إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي فِي { عَبَسَ وَتَوَلَّى } [ عبس ١ ] قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ . فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . كِرَامٍ بَرَرَةٍ } [ عبس ١٢ ]

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٍ ابْنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ كِتَابًا فِيهِ "وَ لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا"