عطاء النبي ﷺ بعض الناس ومنعُه آخرين خشية هلعهم واتكالهم على ما في قلوبهم
تضم هذه المجموعة 45 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ﵁ قَالَ "أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْمًا وَ مَنَعَ آخَرِينَ فَكَأَنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْغِنَى مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ ." وَزَادَ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ بِسَبْيٍ فَقَسَمَهُ بِهَذَا .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ قَالَ "لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْيٍ فَأَعْطَى قَوْمًا وَ مَنَعَ قَوْمًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ وَ نَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي أُعْطِيأَقْوَامًا وَأَرُدُّ آخَرِينَ وَالَّذِينَ أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِينَ أُعْطِي أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَخَافُ مِنْ هَلَعِهِمْ وَجَزَعِهِمْ وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ" قَالَ قَالَ عَمْرٌو فَوَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ "
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَى ناسًا وَ مَنَع نَاسًا فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ "إِنِّي أَعْطَيْتُ نَاسًا وَتَرَكْتُ نَاسًا فَعَتَبُوا عَلِيَّ وَإِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلًَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ وَإِنَّمَا أُعْطِيهِمْ لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْهَلَعِ وَالْجَزَعِ وَأَمْنَعُ قَوْمًا لِمَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ" . قَالَ عَمْرٌو فَمَا يَسُرُّنِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرُ النَّعَم . . . /
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ سَبْيٍ فَقَسَمَهُ فَأَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللهِ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي وَ لَكِنْ أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ . فَوَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ" . تَابَعَهُ يُونُسُ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ "أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مَالٌ فَأَعْطَى قَوْمًا وَ مَنَعَ آخَرِينَ فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا فَقَالَ إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ فَقَالَ عَمْرٌو مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ شَيْءٌ فَأَعْطَاهُ نَاسًا وَتَرَكَ نَاسًا وَ قَالَ جَرِيرٌ أَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا قَالَ فَبَلَغَهُ عَنْ الَّذِينَ تَرَكَ أَنَّهُمْ عَتِبُوا وَ قَالُوا قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أُعْطِي نَاسًا وَأَدَعُ نَاسًا وَأُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ رِجَالًا قَالَ عَفَّانُ قَالَ ذِي وَ ذِي وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّإِلَيَّ مِنْ الَّذِي أُعْطِي أُعْطِي أُنَاسًا لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ وَأَكِلُ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ وَ كُنْتُ جَالِسًا تِلْقَاءَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَ قَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ "قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَسْمًا فَقُلْتُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لَغَيْرُ هَؤُلَاءِ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ أَوْ يُبَخِّلُونِي فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ ."
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَسَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِسْمَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَغَيْرُ هَؤُلاءِ أَحَقُّ مِنْهُمْ أَهْلُ الصُّفَّةِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّكُمْ تُخَيِّرُونِي بَيْنَ أَنْ تَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ تُبَخِّلُونِي وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَعَنْ عُمَرَ قَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِسْمَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَغَيْرُ هَؤُلاءِ أَحَقُّ مِنْهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ أَوْ يُبَخِّلُونِي فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بنُ منصور قال حدَّثنا هشام بنُ عبد الملك قال حدَّثنا سلَّام بنُ أبي مُطيعٍ قال سمعتُ معَمْرًا عن الزُّهريِّ عن عامر بنِ سعد عن سعد أنَّ رسولَ الله ﷺ قسَمَ قَسْمًا فأعطى ناسًا و منعً آخرين فقلتُ يا رسولَ الله أعطيتَ فُلانًا و منَعْتَ فلانًا وهو مؤمن ؟ فقال "لا تقُلْ مُؤمِن و قُلْ مُسلِم" . قال و قال ابن شهاب } قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا { [ الحجرات ١٤ ] .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بنُ منصور قال حدَّثنا هشام بنُ عبد الملك قال حدَّثنا سلَّام بنُ أبي مُطيعٍ قال سمعتُ معَمْرًا عن الزُّهريِّ عن عامر بنِ سعد عن سعد أنَّ رسولَ الله ﷺ قسَمَ قَسْمًا فأعطى ناسًا و منعً آخرين فقلتُ يا رسولَ الله أعطيتَ فُلانًا و منَعْتَ فلانًا وهو مؤمن ؟ فقال "لا تقُلْ مُؤمِن و قُلْ مُسلِم" . قال و قال ابن شهاب } قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا { [ الحجرات ١٤ ] .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَسْمًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِ فُلَانًا فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَوْ مُسْلِمٌ ؟ أَقُولُهَا ثَلَاثًا وَ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ ثَلَاثًا أَوْ مُسْلِمٌ . ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ" .
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل حدَّثنا عبدُ الرزاق ح . وحدَّثنا ابراهيمُ بنُ بشار حدَّثنا سفيانُ المعنى قالا حدَّثنا معمَر عن الزهريِّ عن عامر بن سعدٍ عن أبيه أن النبيَّ ﷺ قَسَمَ بين المسلمين قَسْماً فقلت أعطِ فلاناً فإنه مؤمن قال "أوْ مسلمٌ إني لأعطي الرَّجُلَ العطاء وغيرُه أحبُّ إليَّ منه مخافةَ أن يكبَّ على وجهه" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قال حَدثنا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى رِجَالاً وَ لَمْ يُعْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَ فُلَانًا وَ لَمْ تُعْطِ فُلَانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَوْ مُسْلِمٌ" قَالَهَا ثَلَاثًا . قَالَ الزُّهْرِيُّ نَرَى أَنَّ الإِسْلَامَ الْكَلِمَةُ وَالإِيمَانَ الْعَمَلُ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ سَعْدًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَ فُلَانًا وَ مَنَعْتَ فُلَانًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ "مُسْلِمٌ" قَالَ أَعْطَيْتَ فُلَانًا قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ "مُسْلِمٌ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ جَاءَ رَهْطٌ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْطَاهُمْ وَتَرَكَ رَجُلًا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَ مَنَعْتَ فُلَانًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ "أَوَمُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ" إِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ غَيْرَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يُكِبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَامِرٌ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ عَامِرٍ إِلَّا الزُّهْرِيُّ وَ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ مَعْمَرٌ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ "أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ قَالَ فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَارَرْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا قَالَ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ" وَ فِي حَدِيثِ الْحُلْوَانِيِّ تَكْرَارُ الْقَوْلِ مَرَّتَيْنِ .
سنن أبي داود
حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيد حدَّثنا محمدُ بنُ ثور عن مَعمرِ قال وأخبرني الزهريُّ عن عامر بن سعد بن أبي وقاصٍ عن أبيه قال أعطى النبيُّ ﷺ رجالاً و لم يُعطِ رجلاً منهم شيئاً فقال سعد يا رسول الله أعطيتَ فلاناً و فلاناً و لم تُعطِ فلاناً شيئاً وهو مؤمن فقال النبيُّ ﷺ "أو مسلم هو" حتى أعادها سعدُ ثلاثاً والنبيُّ ﷺ يقول "أو مسلم هو" ثم قال النبيُّ ﷺ "إني أعطي رجالاً وأدعُ مَنْ هو أحبُّ إلىّ منهم لا أعطيه شيئاً مخافة أن يُكَبُّوا في النارِ على وجوهِهِم" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أَتَاهُ رَهْطٌ فَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمِ إلا رَجُلًا مِنْهُمْ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلانًا فَوَاللهِ إِنِّي لأرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا" فَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ ذَلِكَ ثَلاثًا مُؤْمِنًا وَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا" فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الثَّالِثَةِ "وَاللهِ إِنِّي لأعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ لَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ تخَوْفًا أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فِيهِمْ . قَالَ سَعْدٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ مُسْلِمًا قَالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا عَلِمْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ مُسْلِمًا إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدٍ ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا . فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا . ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي وَ عَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ ." وَ رَوَاهُ يُونُسُ وَ صَالِحٌ وَ مَعْمَرٌ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال حدَّثنا محمد وهو ابنُ ثور قال قال مَعْمَر وأخبرني الزُّهريُّ عن عامر بنِ سعد بنِ أبي وقَّاص عن أبيه قال أعطى النبيُّ ﷺ رجالًا و لم يُعطِ رجلًا منهم شيئًا قال سعد يا رسولَ الله أعطيتَ فلانًا و فلانًا و لم تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مؤمن ؟ فقال النبيُّ ﷺ "أوْ مُسلِم ؟" حتَّى أعادَها سعدٌ ثلاثًا والنبيُّ ﷺ يقول "أوْ مُسْلِم ؟" ثُمَّ قال النبيُّ "إِنِّي لَأُعطي رجالًا وأَدَعُ مَنْ هو أحَبُّ إليَّ منهم لا أُعطيه شيئًا مخافةَ أن يُكَبُّوا فِي النَّارِ على وجوهِهم" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ رِجَالًا وَ لَمْ يُعْطِ رَجُلًا مِنْهُمْ شَيْئًا فَقَالَ سَعْدٌ يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطَيْتَ فُلانًا وَ فُلانًا وَ لَمْ تُعْطِ فُلانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَوْ مُسْلِمٌ" حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاثًا وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ "أَوْ مُسْلِمٌ" ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنِّي لأعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ فَلا أُعْطِيهِ شَيْئًا مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ"
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال حدَّثنا محمد وهو ابنُ ثور قال قال مَعْمَر وأخبرني الزُّهريُّ عن عامر بنِ سعد بنِ أبي وقَّاص عن أبيه قال أعطى النبيُّ ﷺ رجالًا و لم يُعطِ رجلًا منهم شيئًا قال سعد يا رسولَ الله أعطيتَ فلانًا و فلانًا و لم تُعْطِ فلانًا شيئًا وهو مؤمن ؟ فقال النبيُّ ﷺ "أوْ مُسلِم ؟" حتَّى أعادَها سعدٌ ثلاثًا والنبيُّ ﷺ يقول "أوْ مُسْلِم ؟" ثُمَّ قال النبيُّ "إِنِّي لَأُعطي رجالًا وأَدَعُ مَنْ هو أحَبُّ إليَّ منهم لا أُعطيه شيئًا مخافةَ أن يُكَبُّوا فِي النَّارِ على وجوهِهم" .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَى قَوْمًا وَ مَنَعَ رَجُلًا فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنَّهُ لَمُؤْمِنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ مُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ وَاللهِ إِنِّي أَرَاهُ مُؤْمِنًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ مُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ" .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فِيهِمْ قَالَ سَعْدٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا" قَالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا" قَالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا عَلِمْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ قَالَ فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَارَرْتُهُ فَقُلْتُ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ أَوْ مُسْلِمًا . قَالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ أَوْ قَالَ مُسْلِمًا . قَالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤْمِنًا أَوْ قَالَ مُسْلِمًا . يَعْنِي فَقَالَ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ" وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ هَذَا فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَجَمَعَ بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي ثُمَّ قَالَ أَقْبِلْ أَيْ سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ } فَكُبْكِبُوا { قُلِبُوا . } مُكِبًّا { أَكَبَّ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِعْلُهُ غَيْرَ وَاقِعٍ عَلَى أَحَدٍ فَإِذَا وَقَعَ الْفِعْلُ قُلْتَ كَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ وَكَبَبْتُهُ أَنَا .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَفَرًا أَتُوا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ إِلَّا رَجُلًا مِنْهُمْ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلَانًا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا" قَالَ سَعْدٌ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ لَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ عَلَى وَجْهِهِ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ نا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أَعْطَى رِجَالًا وَ لَمْ يُعْطِ رَجُلًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَ فُلَانًا وَتَرَكْتَ فُلَانًا لَمْ تُعْطِهِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَوَمُسْلِمٌ ثُمَّ قَالَ "إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ" وَ هَذَا الْكَلَامُ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَ عَنْ غَيْرِهِمَا وَحَدِيثُ سَعْدٍ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ فَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ

