كراهة أخذ الأجرة على أعمال المسلمين وصدقة من أُعطيها ممن هو أغنى منه

تضم هذه المجموعة 26 حديثًا من 10 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور وإسحاقُ بنُ منصور عن الحَكَمِ بن نافع قال أخبرنا شُعيب عن الزُّهْريّ قال أخبرني السَّائبُ بنُ يزيد أَنَّ حُوَيْطِبَ بنَ عَبْدِ العُزَّى أخبرَه أنَّ عبدَ الله بنَ السَّعْديِّ أخبرَه أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطَّاب في خِلافته فقال عُمر ألم أُخْبَرْ أنَّك تَلِي من أعمالِ النَّاس أعمالًا فإذا أُعطِيتَ العُمَالَةَ كَرِهْتَها ؟ قال فقلت بلى قال فما تريدُ إلى ذلك ؟ فقلت إنَّ لى أفراسًا وأعْبُدًا وأنا بخير وأريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين فقال عمر فلا تَفْعَلْ فإنِّي كنتُ أرَدْتُ الذي أَرَدْتَ فكان النبيُّ ﷺ يُعطِيني العطاءَ فأقول أعْطِهِ أفْقَرَ إليه منِّي حتى أعطاني مَرَّةً مالًا فقلتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إليه منِّي فقال النبيُّ ﷺ "خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وتَصَدَّقْ به فما جاءكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشْرِفٍ و لا سائلٍ ; فخُذه وما لا ; فلا تُتْبِعْهُ نفسَك" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور وإسحاقُ بنُ منصور عن الحَكَمِ بن نافع قال أخبرنا شُعيب عن الزُّهْريّ قال أخبرني السَّائبُ بنُ يزيد أَنَّ حُوَيْطِبَ بنَ عَبْدِ العُزَّى أخبرَه أنَّ عبدَ الله بنَ السَّعْديِّ أخبرَه أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطَّاب في خِلافته فقال عُمر ألم أُخْبَرْ أنَّك تَلِي من أعمالِ النَّاس أعمالًا فإذا أُعطِيتَ العُمَالَةَ كَرِهْتَها ؟ قال فقلت بلى قال فما تريدُ إلى ذلك ؟ فقلت إنَّ لى أفراسًا وأعْبُدًا وأنا بخير وأريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين فقال عمر فلا تَفْعَلْ فإنِّي كنتُ أرَدْتُ الذي أَرَدْتَ فكان النبيُّ ﷺ يُعطِيني العطاءَ فأقول أعْطِهِ أفْقَرَ إليه منِّي حتى أعطاني مَرَّةً مالًا فقلتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إليه منِّي فقال النبيُّ ﷺ "خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وتَصَدَّقْ به فما جاءكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشْرِفٍ و لا سائلٍ ; فخُذه وما لا ; فلا تُتْبِعْهُ نفسَك" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ قَالَ لِي عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ لَمْ تَقْبَلْهَا ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَاكَ ؟ قَالَ أَنَا غَنِيٌّ لِي أَعْبُدٌ وَ لِي أَفْرَاسٌ أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ . قَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَفْعَلُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي . فَقَالَ "خُذْهُ فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ وَمَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُ وَ لا سَائِلِهِ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّعْدِيِّ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلَا تَقْبَلُهَا ؟ فَقَالَ أَجَلْ إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ فَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْمَالَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي وَإِنَّهُ أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ "مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَ لَا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ "أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ عُمَرُ مَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عُمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ . قَالَ عُمَرُ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَ لَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَإِلَّا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ ."

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا ؟ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ فَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عَمَالتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ عُمَرُ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَ لَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرَّحمن أبو عُبيد الله المخزوميُّ قال حدَّثنا سفيان عن الزُّهريّ عن السَّائِبِ بن يزيد عن حُوَيْطِبِ بن عبد العُزَّى قال أخبرني عبدُ الله بن السَّعْدِيّ . أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطَّابِ ﵁ من الشَّام فقال ألم أُخْبَرْ أَنَّكَ تعملُ على عَملٍ من أعمالِ المسلمين فتُعْطَى عليه عُمَالةً فلا تَقْبَلُها ؟ ! قال أجَلْ إنَّ لي أفْراسًا وأعْبُدًا وأنا بخير وأُريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين فقال عُمر ﵁ إنِّي أرَدْتُ الذي أَرَدْتَ و كان النبيُّ ﷺ يُعطيني المالَ فأقول أَعْطِهِ مَنْ هو أفقرُ إليه منِّي وإنَّه أعطاني مرَّةً مالًا فقلتُ له أَعْطِهِ مَنْ هو أَحْوَجُ إليه منِّي فقال "ما آتاكَ الله ﷿ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ و لا إشراف فخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أو تَصَدَّقْ به وما لا فلا تُتَّبِعْهُ نفسَك" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا ؟ قَالَ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ عُمَرُ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ قُلْتُ إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ وَأُرِيدُ أَنْ تَكُونَ عَمَالَتِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ عُمَرُ فَلا تَفْعَلْ فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي قَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَ لا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا سعيدُ بنُ عبدِ الرَّحمن أبو عُبيد الله المخزوميُّ قال حدَّثنا سفيان عن الزُّهريّ عن السَّائِبِ بن يزيد عن حُوَيْطِبِ بن عبد العُزَّى قال أخبرني عبدُ الله بن السَّعْدِيّ . أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطَّابِ ﵁ من الشَّام فقال ألم أُخْبَرْ أَنَّكَ تعملُ على عَملٍ من أعمالِ المسلمين فتُعْطَى عليه عُمَالةً فلا تَقْبَلُها ؟ ! قال أجَلْ إنَّ لي أفْراسًا وأعْبُدًا وأنا بخير وأُريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين فقال عُمر ﵁ إنِّي أرَدْتُ الذي أَرَدْتَ و كان النبيُّ ﷺ يُعطيني المالَ فأقول أَعْطِهِ مَنْ هو أفقرُ إليه منِّي وإنَّه أعطاني مرَّةً مالًا فقلتُ له أَعْطِهِ مَنْ هو أَحْوَجُ إليه منِّي فقال "ما آتاكَ الله ﷿ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ و لا إشراف فخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أو تَصَدَّقْ به وما لا فلا تُتَّبِعْهُ نفسَك" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلَامَةَ بْنِ رَوْحٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدِّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ عَمَلًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا ؟ فَقُلْتُ بَلَى . قَالَ عُمَرُ فَمَا أَنْزَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ لِي أَفْرَاسٌ وَأَعْبُدٌ وَأَنَا بِخَيْرٍ فَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَلَا تَفْعَلْ . فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَأَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خُذْ فَتَقَوَّ بِهِ أَوْ تَصَدَّقْ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَ لَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلَامَةَ بْنِ رَوْحٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدِّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ عَمَلًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا ؟ فَقُلْتُ بَلَى . قَالَ عُمَرُ فَمَا أَنْزَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ لِي أَفْرَاسٌ وَأَعْبُدٌ وَأَنَا بِخَيْرٍ فَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَلَا تَفْعَلْ . فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَأَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خُذْ فَتَقَوَّ بِهِ أَوْ تَصَدَّقْ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَ لَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ رَدَدْتَهَا ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ عُمَرُ فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ قُلْتُ لِي أَفْرَاسٌ وَأَعْبُدٌ وَأَنَا بِخَيْرٍ وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ لَهُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خُذْهُ تَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَ لَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ"

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ أَنَّ رَجُلًا مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ "أَنْ دَعْهُ وَ لَا تَأْخُذْ مِنْهُ زَكَاةً مَعَ الْمُسْلِمِينَ" . قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ . فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ . وَأَدَّى بَعْدَ ذَلِكَ زَكَاةَ مَالِهِ . فَكَتَبَ عَامِلُ عُمَرَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ لَهُ ذَلِكَ . "فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ خُذْهَا مِنْهُ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا كثير بنُ عُبيد قال حدَّثنا محمدُ بنُ حَرْب عن الزُّبَيْديّ عن الزُّهْرِيّ عن السَّائبِ بن يزيد أَنَّ حُوَيْطِبَ بنَ عَبْدِ العُزَّى أخبره أنَّ عبدَ الله بنَ السَّعديّ أخبره . أنّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطّاب في خلافته فقال له عمر ألم أُحَدَّثْ أنّك تَلِي من أعمالِ النَّاس أعمالًا فإذا أُعْطِيتَ العُمَالَةَ رَدَدْتَها ؟ فقلتُ بلي فقال عُمر ﵁ فما تُريدُ إلى ذلك ؟ فقلت لي أفْرَاسٌ وأعْبُدٌ وأنا بخير وأريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين فقال له عُمر فلا تفعل فإنِّي كنتُ أردتُ مثلَ الذي أرَدْتَ كان رسولُ الله ﷺ يُعطيني العَطاء فأقولُ أعْطِهِ أفقرَ إليه منِّي فقال رسولُ الله ﷺ "خُذْهُ فَتَمَوَّلُهُ أو تَصَدَّقْ به ما جاءكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشْرِفٍ و لا سائلٍ ; فخُذْه وما لا فلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا كثير بنُ عُبيد قال حدَّثنا محمدُ بنُ حَرْب عن الزُّبَيْديّ عن الزُّهْرِيّ عن السَّائبِ بن يزيد أَنَّ حُوَيْطِبَ بنَ عَبْدِ العُزَّى أخبره أنَّ عبدَ الله بنَ السَّعديّ أخبره . أنّه قَدِمَ على عُمَرَ بن الخطّاب في خلافته فقال له عمر ألم أُحَدَّثْ أنّك تَلِي من أعمالِ النَّاس أعمالًا فإذا أُعْطِيتَ العُمَالَةَ رَدَدْتَها ؟ فقلتُ بلي فقال عُمر ﵁ فما تُريدُ إلى ذلك ؟ فقلت لي أفْرَاسٌ وأعْبُدٌ وأنا بخير وأريدُ أن يكونَ عملي صدقةً على المسلمين فقال له عُمر فلا تفعل فإنِّي كنتُ أردتُ مثلَ الذي أرَدْتَ كان رسولُ الله ﷺ يُعطيني العَطاء فأقولُ أعْطِهِ أفقرَ إليه منِّي فقال رسولُ الله ﷺ "خُذْهُ فَتَمَوَّلُهُ أو تَصَدَّقْ به ما جاءكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشْرِفٍ و لا سائلٍ ; فخُذْه وما لا فلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال حدَّثنا المُعتَمِر قال سمعتُ منصورًا عن إبراهيم عن نُباتة عن سُويد بن غَفَلةَ قال كتبَ عمرُ بن الخطَّاب إلى بعض عُمَّاله أَنِ ارزُقِ المسلمينَ من الطِّلاء ما ذهبَ ثُلثاه وبَقيَ ثُلثُه .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ عبد الأعلى قال حدَّثنا المُعتَمِر قال سمعتُ منصورًا عن إبراهيم عن نُباتة عن سُويد بن غَفَلةَ قال كتبَ عمرُ بن الخطَّاب إلى بعض عُمَّاله أَنِ ارزُقِ المسلمينَ من الطِّلاء ما ذهبَ ثُلثاه وبَقيَ ثُلثُه .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نُبَاتَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ "كَتَبَ عُمَرُ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَنِ ارْزُقُوا الْمُسْلِمِينَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَقَالَ الْعَامِلُ إِنَّ لِي كَذَا وَ كَذَا مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ فَزَعَمَ عُمَرُ أَوْ قَالَ عُمَرُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا أَبَرَّهُمْ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَدْنَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعِ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي وَبَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَا ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ مُنِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْلَمْتُ وَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ "فَفَعَلَ وَاسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِمْ" وَاسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَاسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِقَوْمِي إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا تُؤَدَّى صَدَقَتُهُ فَأَدُّوا زَكَاةَ الْعَسَلِ قَالُوا كَمْ تَرَى ؟ قُلْتُ الْعُشْرَ فَأَخَذْتُ مِنْهُمُ الْعُشْرَ فَأَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَاعَهُ وَجَعَلَهُ فِي صَدَقَاتِ الْمُسْلِمِينَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ فِي وَ صِيَّتِهِ "أَنْ لَا يُقَرَّ لِي عَامِلٌ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ وَأَقِرُّوا الْأَشْعَرِيَّ يَعْنِي أَبَا مُوسَى أَرْبَعَ سِنِينَ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلَ الْوَصِيُّ عَنْ ذَلِكَ عُمَرَ فَقَالَ "أَعْطِهِ عُمَّالَ اللَّهِ" قَالَ وَ مَنْ عُمَّالُ اللَّهِ ؟ قَالَ "حَاجُّ بَيْتِ اللَّهِ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حِمَاسٍ أَوْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حِمَاسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ أَبِيعُ الْأُدُمَ وَالْجِعَابَ فَمَرَّ بِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لِي "أَدِّ صَدَقَةَ مَالِكَ" فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْأُدُمِ قَالَ "قَوِّمْهُ ثُمَّ أَخْرِجْ صَدَقَتَهُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُنِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ . "فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِمْ" ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ رضى الله عنه مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ مِنْ بَعْدِهِ

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ إِذَا جِئْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَقْبِضُ عَطَائِي سَأَلَنِي "هَلْ عِنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ عَلَيْكَ فِيهِ الزَّكَاةُ ؟" قَالَ فَإِنْ قُلْتُ نَعَمْ . "أَخَذَ مِنْ عَطَائِي زَكَاةَ ذَلِكَ الْمَالِ" . وَإِنْ قُلْتُ لَا . "دَفَعَ إِلَيَّ عَطَائِي"

الموطأ

حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ مُكَاتَبٍ لَهُ قَاطَعَهُ بِمَالٍ عَظِيمٍ هَلْ عَلَيْهِ فِيهِ زَكَاةٌ ؟ فَقَالَ الْقَاسِمُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ "لَمْ يَكُنْ يَأْخُذُ مِنْ مَالٍ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ"