حكم الوفاء بالنذر في غير معصية الله وترك نذر الجاهلية

تضم هذه المجموعة 46 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ نَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاقَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ فُقِدَتْ وَأَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَنْحَرَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ" أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا عِمْرَانُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ

المعجم الكبير للطبراني

وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أنْحَرَ نَفْسِي فَشُغِلَ النَّبِيُّ ﷺ فَذَهَبَ الرَّجُلُ وَأُمُّهُ فَوُجِدَ يُرِيدُ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ يُوفِّي بِالنَّذْرِ وَ يَخَافُ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا هَلْ لَكَ مَالٌ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "اهْدِ مِائَةَ نَاقَةٍ وَاجْعَلْهَا فِي ثَلَاثِ سِنِينَ فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهَا مِنْكَ مَعًا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَاقَتِي وَكَيْتَ وَكَيْتَ . قَالَ "أَمَّا نَاقَتُكَ فَانْحَرْهَا وَأَمَّا كَيْتَ وَكَيْتَ فَمِنَ الشَّيْطَانِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق قَال حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء قَال حَدَّثنا الْمَسْعُودِيُّ عَن حَبيب بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ لَعَلَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ؟ قَال لَا قَالَ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ .

سنن ابن ماجه

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ "فِي نَفْسِكَ شَيءٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ" . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ نَحْوَهُ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيَّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍعَنْ مَوْلَاتِهِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ قَالَتْ كُنْتُ رِدْفَ أَبِي فَسَمِعْتُهُ يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ "أَبِهَا وَثَنٌ أَمْ طَاغِيَةٌ ؟" فَقَالَ لَا قَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ الْيَسَارِيَّةِ أَنَّ أَبَاهَا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ و هِيَ رَدِيفَةٌ لَهُ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ بِهَا وَثَنٌ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ" . ٢١٣١ م ( صحيح لغيره ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفَةُ أَبِيهَا فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ قَالَ "هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَوْفِ نَذْرَكَ حَيْثُ نَذَرْتَ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ وَالْحَضْرَمِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ الْيَسَارِيَّةِ أَنَّ أَبَاهَا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ وَ هِيَ رَدِيفَةٌ لَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ "إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ" هَلْ بِهَا وَثَنٌ ؟ "قَالَ لَهُ لَا . قَالَ" فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ كَعْبٍ الطَّائِفِيَّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفَ أَبِيهَا فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ فَقَالَ "هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ ينْحَرَ بِبُوَانَةَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَهَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ ؟" قَالَ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَ لَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ لَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أنا عَبْدُ الْأَعْلَى ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ نَاقَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فُقِدَتْ وَإِذَا امْرَأَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهَا فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفَ أَبِيهَا فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ فَقَالَ هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ يُعْبَدُ قَالَ لَا قَالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ"

سنن أبي داود

حدَّثنا داودُ بن رُشَيد حدَّثنا شعيبُ بن إسحاقَ عن الأوزاعيِّ عن يحيى بن أبي كثيرِ حدَّثني أبو قِلابةَ حدَّثني ثابتُ بن الضحَّاك قال نذرَ رجلٌ على عهدِ رسولِ الله ﷺ أن ينحرَ إبلاً ببُوانةَ فأتى رسول الله ﷺ فقال إني نذرتُ أن أنحر إبلاً ببُوانةَ فقال رسول الله ﷺ "هل كان فيها وثنٌ من أوثانِ الجاهليةُ يُعبَدُ ؟" قالوا لا قال "هل كان فيها عِيدٌ من أعيادِهم ؟" قالوا لا قال رسولُ الله ﷺ "أوْفِ بنَذْرِكَ فإنه لا وفاءَ لنذْرِ في معصيةِ الله و لا فيما لا يملكُ ابنُ آدمَ" .

المعجم الكبير للطبراني

فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذُودًا مِنْ إِبِلٍ ذَوْدَى مَكَانَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ لَا نَذْرَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ لَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ كَرْدَمَ بْنَ سُفْيَانَ الثَّقَفِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ذُودَ إِبِلٍ بِبُوَانَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَى وَثَنٍ ؟" فَقَالَ لَا فَقَالَ "أَعَلَى جَمَعٍ مِنْ جُمُوعِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ كَانَ يَا كَرْدَمُ إِنَّهُ لَا نَذْرَ وَ لَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ"

سنن أبي داود

حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ أخبرنا يزيدُ بن هارونَ أخبرنا عبدُ الله ابن يزيدَ بن مِقْسَم الثقفيُّ من أهل الطائف قال حدَّثتني سارَة بنت مِقْسمٍ الثقفيّ أنها سمعتْ ميمونةَ بنتَ كَرْدَم قالت خرجتُ مع أبي في حجةِ رسولِ الله ﷺ فرأيتُ رسولَ الله ﷺ و سمعتُ الناسَ يقولون رسول الله ﷺ فجعلت أُبِدُّه بصري فدنا إليه أبي وهو على ناقةٍ له معه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكُتَّاب فسمعت الأعرابَ والناسَ يقولون الطَّبطَبيَّة الطَّبطَبيَّة . . فدنا إليه أبي فأخذ بقدَمِه قالت فأقرَّ له و وقف عليه واستمع منه فقال يا رسول الله إني نذرتُ إنْ ولدٌ لي و لا ذكرٌ أن أنحرَ على رأسِ بُوانةَ في عقبة من الثَّنايا عدةً من الغنم قال لا أعلم إلا أنها قالت خمسين فقال رسولُ الله ﷺ "هل بها من الأوثان شيءٌ ؟" قال لا قال "فأوفِ بما نذرتَ به لله" قالت فجمعها فجعل يذبحُها فانفلتت منهُ شاةٌ فطلبَها وهو يقول اللهم أوفِ عني نذْري فظفِر بها فذبحَها .

المعجم الكبير للطبراني

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَذَرْتُ نَذْرًا أَنْ أَنْحَرَ ذَوْدًا عَلَى صَنَمٍ مِنْ أَصْنَامِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ وَ لَا تَأْثَمْ لِرَبِّكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنَةِ كَرْدَمَةَ عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثَلَاثَةً مِنْ إِبِلِي فَقَالَ "إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ عَلَى وَثَنٍ فَلَا وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا أَفَأَمْشِي عَنْهَا ؟ قَالَ "نَعَمْ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنَةِ كُرْدُمَةَ عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثَلَاثَةً مِنْ إِبِلِي قَالَ "إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ عَلَى وَثَنٍ فَلَا وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا أَفَتَمْشِي عَنْهَا ؟ قَالَ "نَعَمْ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنِ الْحَكَمِ وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَا جَاءَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا وَ لَمْ يُسَمِّ شَيْئًا ؟ قَالَ "يَعْتِقُ نَسَمَةً"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَحْسِبُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "مَنْ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ أَوْ وَلَدَهُ فَلْيَذْبَحْ كَبْشًا" ثُمَّ تَلَا { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } [ الأحزاب ٢١ ]

سنن أبي داود

حدَّثنا محمد بن بشَّار حدَّثنا أبو بكر الحنفيُّ حدَّثنا عبدُ الحميد ابن جعفرٍ عن عَمرو بن شُعيب عن ميمونةَ بنت كرْدَمِ بن سفيانَ عن أبيها نحوه مختصرٌ منه شيءٌ قال "هل بها وثنٌ أو عيدٌ من أعياد الجاهليَّة ؟" قال لا قلت إن أمِّي هذه عليها نذرٌ و مَشْيٌ أفاقضيه عنها وربما قال ابن بشَّار أنقضيه عنها ؟ قال "نعم" . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبُو الْحُوَيْرِثِ حَفْصٌ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ نَذْرٍ نُذِرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ ؟" قَالَ لَا وَ لَكِنْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ "فَأَوْفِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا جَعَلْتَ لَهُ انْحَرْ عَلَى بُوَانَةَ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ"

سنن الدارقطني

نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي ذَرٍّ عَلَى رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقَصْوَاءِ حِينَ أُغِيرَ عَلَى لِقَاحِهِ حَتَّى أَنَاخَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ نَجَّانِيَ اللَّهُ عَلَيْهَا لَآكُلَنَّ مِنْ كَبِدِهَا وَ سَنَامِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَبِئْسَمَا جَزَيْتِهَا لَيْسَ هَذَا نَذْرًا إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ثنا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَزَعَمَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ لأذْبَحَنَّ نَفْسِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ثُمَّ تَلَا { وفديناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } [ الصافات ١٠٧ ]"

سنن أبي داود

حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا الحارثُ بن عُبيد أبو قُدامةَ عن عُبيد الله بن الأخنس عن عَمرو بن شُعيبٍ عن أبيه عن جده أن امرأةً أتتِ النبيَّ ﷺ فقالت يا رسولَ الله إني نَذَرْتُ أن أضرِبَ على رأسِك بالدُّفِّ قال "أوفِي بنذْرِكِ" قالت إني نذرتُ أن أذبحَ بمكان كذا و كذا مكانِ كان يَذبح فيه أهلُ الجاهلية قال "لصِنمِ ؟" قالت لا قال "لِوثَنِ ؟" قالت لا قال "أوفي بنذْرِكِ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ ابْنًا لِي كَانَ بِأَرْضِ فَارِسَ فَوَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ فَنَذَرْتُ إِنِ اللهُ نَجَّى لِي ابْنِي أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَإِنَّ ابْنِي قَدِمَ فَمَاتَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ أَوْفِ بِنَذْرِكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ يَمْشِيَ ابْنِي وَإِنَّ ابْنِي قَدْ مَاتَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ أَوْفِ بِنَذْرِكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ يَمْشِيَ ابْنِي وَإِنَّ ابْنِي قَدْ مَاتَ فَغَضِبَ عَبْدُ اللهِ وَ قَالَ أَوَلَمْ تُنْهَوْا عَنِ النَّذْرِ ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَ لَا يُؤَخِّرُهُ وَ لَكِنَّ اللهَ يَنْزِعُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ" فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ لِلرَّجُلِ انْطَلِقْ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَسَلْهُ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقُلْتُ مَاذَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ امْشِ عَنِ ابْنِكَ قَالَ أَيُجْزِئُ عَنِّي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى ابْنِكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَامْشِ عَنِ ابْنِكَ .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَتْ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ابْنِي . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "لَا تَنْحَرِي ابْنَكِ وَكَفِّرِي عَنْ يَمِينِكِ" فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَيْفَ يَكُونُ فِي هَذَا كَفَّارَةٌ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ { وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ } ثُمَّ جَعَلَ فِيهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ مَا قَدْ رَأَيْتَ"

صحيح ابن حبان

أخبرنا أبو يعلى حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه حدثنا هشيم عن منصور عن الحسن عن عمران بن حصين أن امرأة من المسلمين سباها المشركون و كانوا أصابوا ناقة لرسول الله ﷺ قبل ذلك . فوجدت من القوم غفلة فنذرت إن الله أنجاها عليها أن تنحرها . قال فأنجاها وقدمت المدينة فذهبت لتنحرها فمنعها الناس . و ذكر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ "بئسما جزيتيها !" ثم قال "لا وفاء لنذر لابن آدم في معصية و لا فيما لا يملك" .

سنن الدارقطني

نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبَّارُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ نَذَرَتْ نَحْرَ ابْنِهَا فَأَمَرَهَا بِالْكَفَّارَةِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ سُبْحَانَ اللَّهِ كَفَّارَةٌ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "نَعَمْ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ الظِّهَارَ وَأَمَرَ بِالْكَفَّارَةِ"