سمّ يهودية خيبر الشاة المُهداة للنبي ﷺ وإخباره بالذراع واحتجامه من السم

تضم هذه المجموعة 34 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن أبي داود

حدَّثنا سليمانُ بنُ داود المَهْريُّ حدَّثنا ابنُ وهب أخبرني يونسُ عن ابنِ شهابٍ قال كان جابرُ بنُ عبدِ الله يُحدِّثُ أن يهُوديةً مِن أهلِ خيبَرَ سمَّت شاةً مصليَّةً ثم أَهدتْها لرسولِ الله ﷺ فأخذَ رسولُ الله ﷺ الذِّرَاعَ فأكَلَ منها وأكل رهطٌ مِنْ أصحابِه مَعَهُ ثم قال لهم رسولُ الله ﷺ "ارفَعُوا أيدِيَكم" وأرسل رسول الله ﷺ إلى اليهوديةِ فدعاها فقال لها "أسممتِ هذه الشَّاةَ ؟" قالتِ اليهوديةُ من أخبَرَكَ ؟ قال "أخبرتني هذه في يدي" للذراع قالت نعم قال "فما أردت إلى ذلك ؟" قالت قلتُ إن كان نبياً فلن يَضُرَّهُ وإن لم يكن نبياً استَرَحْنا منه فعفا عنها رسول الله ﷺ و لم يعاقِبْها وتوفِّي بعضُ أصحابِه الذين أكلوا من الشَّاة واحتجم رسولُ الله ﷺ على كاهِلِهِ مِنْ أجلِ الذي أكلَ من الشاة حَجَمَهُ أبو هِندٍ بالقَرنِ والشَّفْرةِ وهو مولى لبني بياضَةَ من الأنصارِ .

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَنبأَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَدِّثُ أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً ثُمَّ أَهْدَتْهَا إلى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ الذِّرَاعَ فَأَكَلَ مِنْهَا وَأَكَلَ الرَّهْطُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ "ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ" وَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَدَعَاهَا فَقَالَ لَهَا "أَسَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ ؟" فَقَالَتْ نَعَمْ وَ مَنْ أَخْبَرَكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَخْبَرَتْنِي هَذِهِ فِي يَدِي لِلذِّرَاعِ" فقالتْ نَعَمْ قَالَ "فَمَاذَا أَرَدْتِ إِلَى ذَلِكَ ؟" قَالَتْ قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ فَعَفَا عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ لَمْ يُعَاقِبْهَا وَتُوُفِّيَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَاحْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى كَاهِلِهِ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ حَجَمَهُ أَبُو هِنْدَ مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ بِالْقَرْنِ وَالشَّفْرَةِ وَهُوَ مِنْ بَنِي ثُمَامَةَ وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَالِسِيُّ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةً مَصْلِيَّةً بِخَيْبَرَ فَقَالَ لَهَا "مَا هَذِهِ ؟" قَالَتْ هَدِيَّةٌ وَ حَذِرَتْ أَنْ تَقُولَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَكَلَ وَأَكَلَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ "أَمْسِكُوا" ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ "هَلْ سَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ ؟" قَالَتْ مَنْ أَخْبَرَكَ ؟ قَالَ "هَذَاِ الْعَظْمُ" لِسَاقِهَا أَوْ هُوَ فِي يَدَهِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ "لِمَ ؟" قَالَتْ قُلْتُ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ يَسْتَرِيحَ النَّاسُ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ فَاحْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْكَاهِلِ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَاحْتَجِمُوا فَمَاتَ بَعْضُهُمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ "وَأَسْلَمَتِ الْمَرْأَةُ فَذَكَرُوا أَنَّهُ قَتَلَهَا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ يَهُودِيَّةَ أَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةً مَصْلِيَّةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ "أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ" فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ مِنْهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ "مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ ؟" قَالَتْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ فَأَمَرَ بِهَا فَقُتِلَتْ

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَنْسِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمِصْرِيَّيْنِ قَالَا حَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا يَزَالُ يُصِيبُكَ فِي كُلِّ عَامٍ وَجَعٌ مِنَ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي أَكَلْتَ . قَالَ "مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ" الضعيفة ٤٤٢٢ تحفة ٨٤٤٣ .

سنن أبي داود

حدَّثنا وهبُ بنُ بقيةَ حدَّثنا خالد عن محمَّد بنِ عَمرو عن أبي سلمة أن رسُولَ اللهِ أهدت له يَهُودَيةٌ بخيبر شاةً مصليَّةً نحو حديثِ جابرٍ قال فمات بشرُ بنُ البَراء بن مَعْرُورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديِة "ما حَمَلَكِ على الذي صنعتِ ؟" فذكر نحو حديث جابرِ فأمر بها رسولُ الله ﷺ فقُتِلَت و لم يذكُرْ أمرَ الحِجامة . ٤٥١٢ /

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ "أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ لَا . فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ أَنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سُمًّا فِي لَحْمٍ ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "إِنَّهَا جَعَلَتْ فِيهِ سُمًّا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ "لَا" قَالَ فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ "لَا" قَالَ فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

سنن أبي داود

حدَّثنا وهبُ بنُ بقيةَ في موضِع آخَرَ عن خالدٍ عن محمَّد بنِ عَمرو عن أبي سَلَمَةَ و لم يذكر أبا هريرة قال كان رسولُ الله ﷺ يأكُلُ الهدية و لا يأكُلُ الصَّدَقَةَ زاد فأهدت له يهودية بخيبرَ شاةً مصليَّةً سمّتها فأكل رسولُ الله ﷺ منها وأكلَ القومُ فقال "ارفعُوا أيديكم ; فإنها أخبرتني أنها مسمومةٌ" فمات بشر بنُ البراءِ بن معرور الأنصاري فأرسلَ إلى اليهودية "ما حملك على الذي صَنَعْتِ ؟" قالت إن كنت نبياً لم يضُرَّكَ الذي صنعتُ لان كنتَ ملِكاً أرحتُ الناسَ منك فأمر بها رسولُ الله ﷺ فقُتِلَت ثم قال في وجَعِهِ الذي ماتَ فيه ما زِلتُ أجِدُ مِنَ الأكلَةِ التي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قَطَعَتْ أبهَرِي " .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ زَيْدٍ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ "أَنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سَمًّا فِي لَحْمٍ ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ" بِنَحْوِ حَدِيثِ خَالِدٍ .

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَنبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَ لَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ فَأَهْدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ يَهُودِ خَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً فَتَنَاوَلَ مِنْهَا وَتَنَاوَلَ مِنْهَا بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ ثُمَّ رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ "إِنَّ هَذِهِ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ" فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ "مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ ؟" فَقَالَتْ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ فَقَالَ فِي مَرَضِهِ "مَا زِلْتُ مِنَ الْأُكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ أَهْدَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْيَهُودِيَّةُ وَ هِي بِنْتُ أَخِي مَرْحَبٍ شَاةً مَصْلِيَّةً و سَمَّتْهُ فِيهَا وَأَكْثَرَتْ فِي الْكَتِفِ وَالذِّرَاعِ حِينَ أُخْبِرَتْ أَنَّهَا أَحَبُّ أَعْضَاءِ الشَّاةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ مَعَهُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ أَخُو بَنِي سَلِمَةَ قَدَّمَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَنَاوَلَ الْكَتِفَ وَالذِّرَاعَ فَانْتَهَسَ مِنْهَا وَتَنَاوَلَ بِشْرُ عَظْمًا آخَرَ فَانْتَهَسَ مِنْهُ فَلَمَّا أَدْغَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَدْغَمَ بِشْرٌ مَا فِي فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشَّاةِ تُخْبِرُنِي أَنْ قَدْ بُغِيَتْ فِيهَا" فَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لَقَدْ وَجَدْتُ ذَلِكَ فِي أُكْلَتِي الَّتِي أَكَلْتُ فَإِنْ مَنَعَنِي أَنْ أَلْفُظَها إِلَّا أَنِّي كَرِهْت أَنْ أُنَغِّصَ طَعَامَكَ فَلَمَّا أَكَلْتَ مَا فِي فِيكَ لَمْ أَرْغَبْ بِنَفْسِي عَنْ نَفْسِكَ وَ رَجَوْتُ أَنْ لَا يَكُونَ أَدْغَمْتُها وَ فِيهَا بَغْيٌ فَلَمْ يَقُمْ بِشْرٌ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى عَادَ لَوْنُهُ كالطَّيْلَسانِ وماطَلَهُ وَجَعُهُ مِنْهُ حَتَّى كَانَ مَا يَتَحَوَّلُ إِلَّا مَا حُوِّلَ وَبَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ثَلَاثِ سِنِينَ حَتَّى كَانَ وَجَعُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ

سنن الدارقطني

نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ نا أَبِي نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ أُتِيَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ مَصْلِيَّةٍ أَهْدَتْهَا لَهُ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأَكَلَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ وَبِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ فَمَرِضَا مَرَضًا شَدِيدًا عَنْهَا ثُمَّ إِنَّ بَشَرًا تُوُفِّيَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَأُتِيَ بِهَا فَقَالَ "وَيْحَكِ مَاذَا أَطْعَمْتِنَا ؟" قَالَتْ أَطْعَمْتُكَ السُّمَّ عَرَفْتُ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا أَنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرُّكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيَبْلُغُ مِنْكَ أَمَرَهُ وَإِنْ كُنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيحَ النَّاسَ مِنْكَ "فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصُلِبَتْ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرٍ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ فَأَكَلَ مِنْهَا هُوَ وَبِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ فَمَرِضَا مَرَضًا شَدِيدًا ثُمَّ إِنَّ بَشَرًا مَاتَ فَلَمَّا مَاتَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ الَّتِي أَهْدَتْهَا فَقَالَ "مَا أَطْعَمْتِنَا وَيْحَكِ ؟" فَقَالَتْ أَطْعَمْتُكَ السُّمَّ قَالَ "مَا حَمَلَكِ عَلَى ذَلِكَ ؟" قَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا عَلِمْتُ أَنَّهَا لَا تَضُرُّكَ وَإِنْ كُنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ فَأَرَدْتُ أَنْ أُرِيحَ النَّاسَ مِنْكَ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصُلِبَتْ

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ قَالَ مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَاكِ . قَالَ أَوْ قَالَ عَلَيَّ . قَالَ قَالُوا أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ لَا . قَالَ فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا يحيى بن حبيب بن عَدِيّ حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن هشام بن زيد عَن أَنَس ; أَن امرأة يهودية أتت النَّبِيّ ﷺ بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها فقيل ألا تقتلها أو ألا نقتلها قال لا قال فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله ﷺ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنْ هِلالٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةً مَسْمُومَةً فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ "مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ ؟" قَالَتْ أَحْبَبْتُ أَوْ أرَدْتُ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّ اللهَ سَيُطْلِعُكَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَبِيًّا أُرِيحُ النَّاسَ مِنْكَقَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا احْتَجَمَ" قَالَ "فَسَافَرَ مَرَّةً فَلَمَّا أَحْرَمَ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَاحْتَجَمَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْباعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا مَاتَ مِنَ اللَّحْمِ الَّذِي كَانَتِ الْيَهُودِيَّةُ سَمَّتْهُ فَانْقَطَعَ أَبْهَرُهُ مِنَ السُّمِّ عَلَى رَأْسِ السَّنَةِ فَكَانَ يَقُولُ "مَا زِلْتُ أَجِدُ مِنْهُ حِسًّا"

سنن أبي داود

حدَّثنا يحيى بنُ حبيبِ بنِ عربيٍّ حدَّثنا خالدُ بنُ الحارِثِ حدَّثنا شُعبةُ عن هشام بنِ زيد عن أنس بنِ مالكٍ أن امرأةً يهوديةً أتت رسولَ الله ﷺ بشاةٍ مَسمُومةٍ فأكَلَ منها فجيء بها إلى رسولِ الله ﷺ فسألها عن ذلك فقالت أردتُ لأقْتُلَكَ فقال "ما كان اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ليُسَلِّطَكِ على ذلك أو قال عليٍّ" قال فقالوا ألا نقتُلُها ؟ قال "لا" قال فما زِلْتُ أعْرِفُها في لَهَواتِ رسولِ الله ﷺ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي حَدَّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَأَهْدَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةً سَمِيطًا فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ لِيَأْكُلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَامْتَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَامْتَنَعَ مَنْ مَعَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ أَفْسَدْتِهَا بَعْدَ أَنْ أَصْلَحْتِهَا ؟ قَالَتْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّكَ سَتَعْلَمُ ذَلِكَ وَإن كُنْتَ غَيْرَ نَبِيٍّ أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ عَنْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أُمِّهِ أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَقَالَتْ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ ؟ فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ إِلَّا الطَّعَامَ الَّذِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ وَ كَانَ ابْنُهَا مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ غَيْرَهُ هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن أبي داود

حدَّثنا داودُ بن رُشَيدٍ حدَّثنا عبادُ بنُ العوَّام ح و حاثنا هارونُ بنُ عبدِ الله حدَّثنا سعيدُ بنُ سُليمانَ حدَّثنا عبادٌ عن سفيانَ بنِ حُسين عن الزهريِّ عن سعيد وأبي سلمةَ قال هارونُ عن أبي هُريرة أن امرأةً مِن اليهودِ أهدَتْ إلى النبيِّ ﷺ شاةً مَسمُومَةً قال فما عَرَضَ لها النبيُّ ﷺ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال أبو داود هذه أختُ مَرحْبِ اليهوديةُ التي سَمَّتِ النبيَّ ﷺ .

سنن أبي داود

حدَّثنا مخلدُ بنُ خالدٍ حدَّثنا عبدُ الرزاق حدَّثنا معمر عن الزهريِّ عن ابنِ كعبِ بنِ مالكٍ عن أبيهِ أن أم مُبشِّر قالت للنبى ﷺ في مرضه الذي ماتَ فيه ما تتَّهم بكَ يا رسولَ الله ؟ فإني لا أتَّهِمُ بابني شيئاً إلا الشاة المسمومةَ التي أكلَ معكَ بخيبَر فقال النبيُّ ﷺ "وأنا لا أتَّهِمُ بنفسي إلا ذلك فهذا أوانُ قطعِ أبهرِي" . قال أبو داود ورُبَّما حدَّث عبدُ الرزاق بهذا الحديثِ مُرسلاً عن معمرٍ عن الزُّهريِّ عن النبيَّ ﷺ . وربما حدَّثَ به عن الزهريِّ عن عبدِ الرحمن بنِ كعب بنِ مالكٍ . و ذكر عبدُ الرزاق أن معمراً كانَ يُحدِّثهم بالحديثِ مرةً مرسلاً فيكتبونه ويحدَّثهم مرةً به فَيُسنِدُه فيكتبونه وكل صحيح عندنا . قال عبد الرزاق فلما قَدِمَ ابنُ المبارك على معمرٍ أسندَ له معمرٌ أحاديثَ كان يوقفها .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺشَاةٌ فِيهَا سُمٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ الْيَهُودِ" فَجَمَعُوا لَهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَبُوكُمْ ؟" قَالُوا أَبُونَا فُلَانٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَلْ كَذَبْتُمْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ" قَالُوا صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ قَالَ لَهُمْ "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟" قَالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا" ثُمَّ قَالَ لَهُمْ "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟" فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ "هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا ؟" قَالُوا نَعَمْ قَالَ "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟" قَالُوا أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ تَضُرَّكَ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اجْمَعُوا إِلَيَّ مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ يَهُودَ فَجُمِعُوا لَهُ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَبُوكُمْ قَالُوا فُلَانٌ فَقَالَ كَذَبْتُمْ بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَإِنْ كَذَبْنَا عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا فَقَالَ لَهُمْ مَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟ قَالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اخْسَئُوا فِيهَا وَاللهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا ثُمَّ قَالَ هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ قَالُوا أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا نَسْتَرِيحُ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ ."

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هاهُنا مِنَ الْيَهُودِ" فَجُمِعُوا لَهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَبُوكُمْ ؟" قَالُوا أَبُونَا فُلَانٌ فَقَالَ لهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَذَبْتُمْ بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ" قَالُوا صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ فَقَالَ لَهُمْ "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟" فَقَالُوا نَعَمْ وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عرفْتَهُ فِي أَبِينَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟" فَقَالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا فقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اخْسَؤُوا فِيهَا وَاللَّهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا" ثُمَّ قَالَ لَهُمْ "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟" قَالُوا نَعَمْ قَالَ "هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا ؟" قَالُوا نَعَمْ قَالَ "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟" قَالُوا أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ الْيَهُودِ" فَجُمِعُوا لَهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقُونِي فِيهِ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَبُوكُمْ ؟" قَالُوا فُلَانٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَذَبْتُمْ بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ" قَالُوا صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ قَالَ "هَلْ أَنْتُمْ صَادِقُونِي عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟" قَالُوا نَعَمْ وَإِنْ كَذَبْنَا عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَ فِي أَبِينَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟" فَقَالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اخْسَئُوا فِيهَا وَاللهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا" وَ سَاقَ الْحَدِيثَ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ "لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سَمٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ فَجُمِعُوا لَهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ ؟ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَبُوكُمْ ؟ قَالُوا أَبُونَا فُلَانٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَبْتُمْ بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ فَقَالُوا صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ فَقَالَ هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟ فَقَالُوا نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ اخْسَؤُوا فِيهَا وَاللهِ لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ ؟ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا ؟ فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالُوا أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَذَّابًا نَسْتَرِيحُ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ ."