طلب النبي ﷺ الذراع ثلاثًا وإخباره بأن للشاة أذرعًا لو التُمست وُجدت
تضم هذه المجموعة 27 حديثًا من 9 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَنْ عَائِشَةَ ذَبَحُوا شَاةً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا بَقِيَ إِلَّا كَتِفُهَا ؟ قَالَ "كُلُّهَا قَدْ بَقِيَ إِلَّا كَتِفَهَا"
سنن الترمذي
حدَّثنا محمدُ بن بشَّارٍ حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ عن سفيانَ عن أبي إسحاقَ عن أبي ميسرةَ عن عائشةَ أنّهُمْ ذَبَحُوا شاةً فقال النبيُّ ﷺ "ما بَقي مِنْها" ؟ قالت ما بَقِي مِنْها إلّا كَتِفُها قال "بَقِيَ كُلُّها غَيْرَ كَتِفِها" . هذا حديثٌ صحيحٌ . وأبو مَيْسرةَ هو الهَمْدانيُّ اسمهُ عَمْرُو بن شُرَحْبيلَ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ نَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نَا فَائِدٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ قَالَ ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ فَقَالَ "كُلُوهَا"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ حَدثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ حَدثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى حَدثنا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شاة فَقَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ قَالَ "أَمَا إِنَّكَ لَوِ ابْتَغَيْتَهُ لَوَجَدْتَهُ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةً قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ قَالَ "لَوِ الْتَمَسْتَهُ وَجَدْتَهُ"
المعجم الكبير للطبراني
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ قَالَ "كُلُوهَا"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ شَاةً طُبِخَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَعْطِنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَقَالَ "أَعْطِنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُثُمَّ قَالَ "أَعْطِنِي الذِّرَاعَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ قَالَ "أَمَا إِنَّكَ لَوِ الْتَمَسْتَهَا لَوَجَدْتَهَا"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وحَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَال حَدَّثنا صفوان بن عيسى قَال حَدَّثنا مُحَمد بن عَجْلان عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيرة قال ذبحت لرسول الله ﷺ شاة فقال ناولني الذراع فناولته الذراع ثُمَّ قال ناولني الذراع فناولته الذراع ثُمَّ قال ناولني الذراع فقلت يا رَسولَ اللهِ إنما للشاة ذراعان قال إنك لو التمسته وجدته .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُقَدَّمِيُّ ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا فَائِدٌ مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ بِشَاةٍ وَ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِيمَا أَعْلَمُ فَصَلَاهَا أَبُو رَافِعٍ وَجَعَلَهَا فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَاجِعًا مِنَ الْخَنْدَقِ فَقَالَ لَهُ "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَيْنِ ؟ فَقَالَ "لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ صَاحِبُ الذِّرَاعِ قَالَ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ وَ لِلشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَمَّتِهِ سَلْمَى عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ عِنْدَنَا شَاةٌ مَطْبُوخَةٌ فَقَالَ "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ فَأَكَلَهَا ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ فَأَكَلَهَا ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَ هَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُهَا"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ وَ لِلشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ فَائِدٍ مَوْلَى عَبَادِلَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُصْلِيَ لَهُ شَاةً فَصَلَيْتُهَا لَهُ فَقَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَمْ لَهَا مِنْ ذِرَاعٍ ؟ فَقَالَ "أَمَا لَوْ سَكَتَّ لَوَجَدْتَهَا مَا دَعَوْتُكَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَمَّتِهِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ صُنِعَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ فَأُتِيَبِهَا فَقَالَ لِي "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ" فَقَالَ "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ" ثُمَّ قَالَ "يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَ هَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَانِ ؟ فَقَالَ "لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مِنْهَا مَا دَعَوْتُ بِهِ" قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ عَنْ شُرَحْبِيلَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ أُهْدِيَتْ لَهُ شَاةٌ فَجَعَلَهَا فِي الْقِدْرِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَا هَذَا يَا أَبَا رَافِعٍ ؟" فَقَالَ شَاةٌ أُهْدِيَتْ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَطَبَخْتُهَا فِي الْقِدْرِ فَقَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ يَا أَبَا رَافِعٍ" فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ الْآخَرَ" فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ الْآخَرَ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ الْآخَرَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي ذِرَاعًا فَذِرَاعًا مَا سَكَتَّ" ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ وَ غَسَلَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ فَوَجَدَ عِنْدَهُمْ لَحْمًا بَارِدًا فَأَكَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَ لَمْ يَمَسَّ مَاءً
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبَانُ هُوَ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ طَبَخَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قِدْرًا فَقَالَ لَهُ "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا" وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ فَنَاوَلَهُ الذِّرَاعَ ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَنَاوَلَهُ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ كَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ ؟ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنْ لَوْ سَكَتَّ لَأُعْطِيتُ أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ طَبَخَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قِدْرًا فِيهَا لَحْمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا" فَنَاوَلْتُهُ فَقَالَ "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا" فَنَاوَلْتُهُ فَقَالَ "نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا" فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ كَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ ؟ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَتْكَ ذِرَاعًا مَا دَعَوْتَ بِهِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ح وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ طَبَخَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قِدْرًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "نَاوِلْنِي ذِرَاعًا وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ" ثُمَّ قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ" قَالَ "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ" فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ وَ كَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَبَحَ لَنَا شَاةً وَ قَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ ـ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ ـ أَنَا إِنَّمَا ذَبَحْنَاهَا لَكَ وَ لَكِنْ لَنَا غَنَمٌ فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَةً ذَبَحْنَا شَاةً"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ نَجِدْهُ فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَ عَصَدَتْ لَنَا عَصِيدَةً إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْقَلِعُ فَقَالَ "هَلْ أَطْعَمْتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ؟" قُلْنَا نَعَمْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ إِلَى الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ فَقَالَ "هَلْ وَلَدَتْ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَاذْبَحْ شَاةً" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا إِذَا وُلِدَ لِلرَّاعِي بَهْمَةٌ أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً"
المعجم الكبير للطبراني
فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ "أَوَلَدَتْ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "بَهْمَةٌ قَالَ اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيَّ فَقَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجَلِكَ إِنَّ لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لَا نُحِبُّ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا وَكُلَّمَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً"
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَدَفَعَ الرَّاعِي فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا تَحْسِبَنَّ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ فَإِذَا جَاءَ الرَّاعِي بِسَخْلَةٍ ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ وَأَتَتْنَا بِقِنَاعٍ وَالْقِنَاعُ الطَّبَقُ فِيهِ التَّمْرُ فَأَكَلْنَا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا أَوْ آمُرُ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟" قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . فَبَيْنَمَا نَحْنُ مع رَسُولِ اللهِ ﷺ جُلُوسٌ إِذْ رَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَ مَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا وَلَّدْتَ ؟" قَالَ بَهْمَةٌ قَالَ "اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ" وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسِبَنَّ "أَنَّا مِنْ أَجَلِكَ ذَبَحْنَاهَا إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً لَا تَزِيدُ فَإِذَا وَلَدَتْ بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِيَ امْرَأَةً وَ فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ قَالَ "فَطَلِّقْهَا إِذًا" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلَهَا صُحْبَةٌ قَالَ "عِظْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ وَ لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلَاّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابْنِ الْمُنْتَفِقِ أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَ صَاحِبٌ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَجِدَاهُ فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَ عَصِيدَةً فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَقَلَّعُ يَتَكَفَّأُ فَقَالَ "أَطْعَمْتِهِمَا ؟" قُلْنَا نَعَمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَسْأَلُكَ عَنِ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةٌ فَذَكَرَ مِنْ بَذَائِهَا قَالَ "طَلِّقْهَا" قُلْتُ إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَ وَلَدًا قَالَ "مُرْهَا أَوْ قُلْ لَهَا" فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ وَ لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ "فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ فِي الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِسَخْلَةٌ فَقَالَ" أَوَلَّدْتَ ؟ "قَالَ نَعَمْ قَالَ" مَاذَا ؟ "قَالَ بَهْمَةً قَالَ" اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً "ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لَا تَحْسَبَنَّ وَ لَمْ يَقُلْ لَا يَحْسَبَنَّ أَنَّمَا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجْلِكَ لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُحِبُّ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَا فَذَبَحَ مَكَانَهَا شَاةً"
سنن أبي داود
حدَّثنا قُتَيبةُ بنُ سعيد في آخرين قالوا حدَّثنا يحيي بنُ سُلَيم عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرَة عن أبيه لَقيطِ بن صَبِرَة قال كنتُ وافِدَ بني المنْتَفِقِ أو في وَفدِ بني المُنتَفِقِ إلى رسول الله ﷺ قال فلمَّا قَدِمنا على رسولِ الله ﷺ فلم نُصادِفْهُ في مَنزِله وصادَفْنا عائشةَ أمَ المؤمنين قال فأمَرَت لنا بخَزِيرةٍ فصُنِعَت لنا قال وأُتينا بقِناعٍ و لم يُقِم قُتَيبةُ القِناع والقِناعُ الطَّبَقُ فيه تمرٌ ثمَّ جاء رسول الله ﷺ فقال "هل أصَبتم شيئاً ؟" أو "أُمِرَ لكم بشيءٍ ؟" قال قلنا نعم يا رسول الله قال فبينا نحنُ مع رسولِ الله ﷺ جُلوسٌ إذ دفَعَ الرَّاعي غَنَمَه إلى المُرَاحِ و مَعَه سَخْلةٌ تَيعَرُ فقال "ما وَلَّدتَ يا فُلان ؟" قال بَهْمةً قال "فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً" ثمَّ قال "لا تَحسِبَنَّ و لم يقل لا تَحسَبَنَّ أنَّا من أجلِكَ ذَبَحناها لنا غَنَمٌ مئةٌ لا نُريدُ أن تزيدَ فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمةً ذَبَحنا مكانَها شاةً" . قال قلت يا رسولَ الله إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئاً يعني البَذَاءَ قال "فطَلِّقها إذاً" قال قلت يا رسولَ الله إنَّ لها صُحبةً و لي منها ولدٌ قال "فمُرْها يقول عِظْها فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعَلُ و لا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضَربِكَ أُمَيَّتَكَ" فقلتُ يا رسولَ الله أخبرني عن الوضوء قال "أسبغِ الوضوءَ و خَلِّلْ بينَ الأصابعِ وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلا أن تكونَ صائماً" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو هَاشِمٍ الْمَكِّيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَوْ جَدِّهِ وَافِدِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ نَجِدْهُ فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَ عَصَدَتْ لَنَا عَصِيدَةً إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَقَلَّعُ فَقَالَ "هَلْ أُطْعِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟" قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ رَبَعَ رَاعِي الْغَنَمِ فِي الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ قَالَ "هَلْ وَلَدَتْ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَاذْبَحْ لَنَا شَاةً" ثُمَّ أَقْبِلْ عَلَيْنَا فَقَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ ـ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ ـ إِنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ بِذَبْحِ شَاةٍ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وَ خَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً فَذَكَرَ مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا فَقَالَ "طَلِّقْهَا" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَ وَلَدٍ قَالَ "فَأَمْسِكْهَا وَأْمُرْهَا فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ وَ لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ وَ كَانَ يُكْنَى أَبَا هَاشِمٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ رَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ فَإِذَا سَخْلَةٌ تَيْعَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَاذَا وَلَدَتْ ؟" فَقَالَ الرَّاعِي بَهْمَةً فَقَالَ "اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَحْسِبَنَّ بِالْخَفْضِ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ بِالنَّصْبِ أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً فَإِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً وَ فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ يَعْنِي الْبَذَاءَ ! قَالَ "طَلِّقْهَا إِذًا" فَقَالَ إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ قَالَ "فَمُرْهَا بِقَوْلٍ فَعِظْهَا لَعَلَّهَا أَنْ تَعْقِلَ وَ لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ إِبِلَكَ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الاِسْتِنْشَاقِ إِلَاّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا" .

