بركة النبي ﷺ في القصعة والطعام القليل وإشباعه الجمع الكثير منها

تضم هذه المجموعة 36 حديثًا من 10 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ الْمَازِنِيُّ قَالَ بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ فَجَاءَ مَعِي فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَنْزِلِ أَسْرَعْتُ فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ رَحَّبَا بِهِ وَ وَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً كَانَتْ عِنْدَنَا زِئْبِرِيَّةً فَقَعَدَ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ أَبِي لِأُمِّي هَاتِ طَعَامَكِ فَجَاءَتْ بِقَصْعَةٍ فِيهَا دَقِيقٌ قَدْ عَصَدَتْهُ بِمَاءٍ وَ مِلْحٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "خُذُوا بِسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا وَ ذَرُوا ذُرْوَتَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا" فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَكَلْنَا مَعَهُ وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ وَ وَسِّعْ عَلَيْهِمْ فِيأَرْزَاقِهِمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي فَقَرَّبَتْ أُمِّي طَعَامًا إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَجَمَعَ أَبُو دَاوُدَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَقَلَبَهَا يُلْقِي النَّوَى ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فَارْزُقْهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ" ١٠٠٥٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيْدَ أَبُو بُرَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ نَحْوَهُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَأَبِي قَاعِدَيْنِ إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ أَبِي أَلَا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ اللهِ فَنُطْعِمَكَ شَيْئًا وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَطَعِمَ ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ ارْحَمْهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ أَخبَرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخبَرنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ قَالَ أَبِي لأُمِّي لَوْ صَنَعْتِ طَعَامًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً وَ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّلُهَا فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ "خُذُوا بِاسْمِ اللهِ" فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ" .

سنن الترمذي

حَدَّثنا أبو موسى محمد بن المُثَنَّى قَال حَدَّثَنا محمدُ بن جَعْفرٍ قَال حَدَّثنا شُعبةُ عن يَزِيدَ بن خُمَيْرٍ عن عَبد اللهِ بن بُسْرٍ قال نَزلَ رَسولُ اللهِ ﷺ على أبي فَقرَّبْنا إلَيْهِ طَعامًا فأكَلَ منه ثُمَّ أُتِي بِتَمْرٍ فَكانَ يَأْكُلُه وَ يُلْقي النَّوَى بأُصْبُعيهِ جَمعَ السَّبَّابةَ وَالْوُسْطى قال شُعبةُ وهو ظَنَّي فيهِ إنْ شَاءَ اللهُ وَألْقى النَّوَى بَيْنَ أُصْبُعينِ ثُمَّ أُتِي بِشَرابٍ فَشَرِبهُ ثُمَّ نَاولَهُ الَّذِي عن يَمِينهِ قال فقال أبي وَأخذَ بِلِجامِ دَابَّتهِ ادْعُ لَنا . فقال "اللَّهُمَّ بَاركْ لَهُمْ فِيما رَزَقْتهُمْ وَاغْفرْ لَهُمْ وَارْحَمهُمْ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي الْأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَدَعَوْتَهُ قَالَ فَفَعَلْنَا فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً بِسَمْنٍ ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً لَهَا وَجَمَعَتْهَا لَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَضْعَنَاهَا لَهُ قَالَ "خُذُوا بِاسْمِ اللهِ" وَأَشَارَ إِلَى ذُرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ فَلَمَّا فَرَغَ قُلْنَا ادْعُ اللهَ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "اللهُمَّ ارْحَمْهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنْزِلُ عِنْدَنَا فَنَزَلَ عِنْدَهُ فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ ضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ قَالَ ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا فَقَالَ انْزِلْ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالَ فَجَاءَهُمْ بِحَيْسٍ فَأَكَلُوهُ ثُمَّ جَاءَهُمْ بِتَمْرٍ قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ يُقَلِّبُهُ وَ ضَمَّ شُعْبَةُ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ جَاءَهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ عَلَيْهِ فَأَتَوْهُ بِطَعَامٍ فَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعِهِ ثُمَّ يَرْمِي بِهِ قَالَ ثُمَّ قَامَ يَرْكَبُ بَغْلَةً لَهُ بَيْضَاءَ فَقُمْتُ لِآخُذَ بِرِكَابِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا قَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ" خَالَفَهُ أَبُو دَاوُدَ وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَسِيرَةٌ قَالَ قَالَ أَبِي لِأُمِّي لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً وَ قَالَ بِيَدِهِ يُقْلِلُ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ "خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ" فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ فَقَالَ "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ قَالَ قَالَ أَبِي لِأُمِّي لَوْ صَنَعْتِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً وَ قَالَ بِيَدِهِ يُقْلِلْ فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَاهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُرْوَتِهَا ثُمَّ قَالَ "خُذُوا بِسْمِ اللهِ" فَأَخَذُوا مِنْ نَحْوَهَا فَلَمَّا طَعِمُوا دَعَا لَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فَارْزُقْهُمْ" خَالَفَهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ أَوْ قَالَ لَهُ أَبِي انْزِلْ عَلَيَّ قَالَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَ حَيْسَةٍ وَ سَوِيقٍ فَأَكَلَهُ وَ كَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يُلْقِي النَّوَى وَصَفَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى بِظَهْرِهِمَا مِنْ فِيهِ ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهُ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ فَقَامَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَقَالَ ادْعُ لِي فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي قَالَ فَقَرَّبْنَا لَهُ طَعَامًا وَ وَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَ يُلْقِي النَّوَى بِأُصْبُعَيْهِ يَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى قَالَ شُعْبَةُ هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ قَالَ فَقَالَ أَبِي وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ادْعُ اللهَ لَنَا قَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

سنن أبي داود

حدَّثنا حفصُ بنُ عُمَر حدَّثنا شُعبةُ عن يزيدَ بن خُميرِ عن عبدِ الله بن بُسْرٍ من بني سُلَيم قال جاءَ رسولُ الله ﷺ إلى أبي فنزلَ عليه فقَدَّمَ إليه طعاماً فذكر حَيْساً أتاه به ثم أتاه بشرابِ فشرب فناول مَنْ على يَمينه فأكل تمراً فجعل يُلْقي النوى على ظهر أصبعَيه السَّبَّابة والوُسْطى فلما قامَ قامَ أبي فأخذ بلِجام دابَّته فقال ادْعُ الله لي فقال "اللَّهُمَّ بارِكْ لهم فيما رزقتَهم واغْفِرْ لهم وارْحَمْهُم" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيِّ قَالَ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَبِي فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ وَ حَيْسٍ وَ سَوِيقٍ وَتَمْرٍ ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ قَالَ وَ كَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوسْطَى ثُمَّ يَرْمِي بِهِ ثُمَّ دَعَا لَهُمْ فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ فَذَكَرُوا وَطْبَةً وَطَعَامًا وَشَرَابًا فَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ إِصْبِعَيْهِ ثُمَّ يَرْمِي بِهِ ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ بَغْلَةً لَهُ بَيْضَاءَ فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهَا فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي أَوْ قَالَ أَبِي لِرَسُولِ اللهِ ﷺ انْزِلْ عَلَيَّ قَالَ فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَأَتَاهُبِطَعَامٍ أَوْ بِحَيْسٍ قَالَ فَأَكَلَ ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ قَالَ فَشَرِبَ قَالَ ثُمَّ نَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ قَالَ وَ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَلْقَى النَّوَاةَ وَصَفَ شُعْبَةُ أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَمَى بِهَا فَقَالَ لَهُ أَبِي يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا فَقَالَ "اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ السُّلَمِيَّ قَالَ "أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ لَوَى أَبُو دَاوُدَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبَعِهِ ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ" .

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ "نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي قَالَ فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَ وَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَ يُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَ يَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى قَالَ شُعْبَةُ هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ قَالَ فَقَالَ أَبِي وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ ادْعُ اللهَ لَنَا فَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أَبِيهِ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُمْ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ كُنَّا نَدْعُوها حِمَارَةً شَامِيَّةً فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فَقَامَتْ أُمِّي فَوَضَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَطِيفَةً عَلَى حَصِيرٍ فِي الْبَيْتِ جَعَلَتْ تُؤْثِرُها لَهُ فَلَمَّا جَلَسَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لَطَيْتُ بِالْحَصِيرِ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ فَقَدَّمَ لَهُمْ بُسْرٌ أَبِي تَمْرًا لِيَشْغَلَهُمْ بِهِ وَأَمَرَ أُمِّي فَصَنَعَتْ لَهُمْ جَشِيشًا قَالَ عَبْدُ اللهِ كُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ فِيمَا بَيْنَ أَبِي وَأُمِّي وَ كَانَ أَبِي الْقَائِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَلَمَّا فَرَغَتْ أُمِّي مِنَ الْجَشِيشِ جِئْتُ أَحْمِلُهُ حَتَّى وَضَعْتُهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَأَكَلُوا ثُمَّ سَقَاهُمْ فَضِيخًا فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَسَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ أَخَذْتُ الْقَدَحَ حَتَّى نَفِدَ مَا فِيهِ فَمَلَأْتُ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَعْطِهِ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ الْقَدَحُ" فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الطَّعَامِ دَعَا لَنَا فَقَالَ "اللهُمَّ ارْحَمْهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهُمْ" فَمَا زِلْنَا نَتَعَرَّفُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ يَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَ وَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺطَعَامًا فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ "اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ "اللهُمَّ ارْحَمْهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ "ثُمَّ أَخَذَ مَا بَقِيَ فَجَمَعَهُ ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ . قَالَ فَعَادَ كَمَا كَانَ فَقَالَ دُونَكُمْ هَذَا" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَتَّابٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ وَاثِلَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَسْقَعِ قَالَ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَ صَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا ثُمَّ سَفْسَفَهَا ثُمَّ لَبَّقَهَا ثُمَّ صَعْنَبَهَا ثُمَّ قَالَ "اذْهَبْ فَاْئتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ" فَجِئْتُ بِهِمْ فَقَالَ "كُلُوا وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا وَ لَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَاهَا فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تُعَلِّلُهُ وَطَبَخَتْ لَهُ وَسَقَيْنَاهُمْ فَنَفِدَ الْقَدَحُ فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ وَ كُنْتُ أَنَا الْخَادِمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ"

سنن أبي داود

حدَّثنا عمرُو بنُ عثمانَ الحمصيُّ حدَّثنا أبي حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن بن عِرْق حدَّثنا عبدُ الله بنُ بُسْرٍ قال كان للنبيِّ ﷺ قَصْعَةٌ يقال لها الغَرَّاء يَحمِلُها أربعةُ رجالٍ فلما أضْحَوا وسَجَدُوا الضُّحَى أُتي بتلك القصعة يعني وقد ثُرِدَ فيها فالتَفُّوا عليها فلما كَثُرُوا جَثَى رسولُ الله ﷺ فقال أعرابي ما هذه الجِلْسَة ؟ قال النبي ﷺ "إن اللهَ جَعلَني عَبداً كريماً و لم يجعلني جبًاراً عَنيداً" ثم قال رسول الله ﷺ "كُلُوا مِنْ حَوالَيْها ودَعُوا ذِرْوتَها يُبارَكْ فيها" .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ بشَّار حدَّثنا أبو أحمدَ حدَّثنا سفيانُ عن يزيدَ أبي خالد الدَّالانيِّ عن رجلٍ عن جابر بن عبد الله قال صَنعَ أبو الهيثم بنُ التَّيِّهان للنبيِّ ﷺ طعاماً فدعا النبيَّ ﷺ وأصحابَه فلما فَرَغُوا قال "أثِيبُوا أخاكُم" قالوا يا رسولَ الله وما إثابَتُه ؟ قال "إنَّ الرجلُ إذا دُخِل بَيتُه فأُكِلَ طَعامُهُ وشُرِبَ شَرابُه فَدَعَوْا له فذلك إثابتُه" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ قَصْعَةً كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ مِنْهَا كُلَّمَا شَبِعَ قَوْمٌ وَ قَامُوا جَلَسَ مَكَانَهُمْ نَاسٌ آخَرُونَ" قَالَ كَذَلِكَ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُولَى

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ فَتَعَاقَبُوهَا إِلَى الظُّهْرِ مِنْ غُدْوَةٍ يَقُومُ قَوْمٌ وَ يَجْلِسُ آخَرُونَ" فَقَالَ رَجُلٌ لِسَمُرَةَ أَكَانَتْ تُمَدُّ ؟ فَقَالَ سَمُرَةُ "مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ"