جمع أم سليم عرق النبي ﷺ ووضعه في طيبها ودعاؤه لها

تضم هذه المجموعة 35 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ ﷺ نِطَعًا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ قَالَ فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ ﷺ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَ شَعَرِهِ فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْوَفَاةُ أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ قَالَ فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ لَيْسَتْ فِي بَيْتِهَا قَالَ فَأُتِيَتْ يَوْمًا فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ عَلَى فِرَاشِكِ قَالَتْ فَجِئْتُ وَ ذَاكَ فِي الصَّيْفِ فَعَرِقَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى اسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدَمٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَجَعَلْتُ أُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ وَأَعْصِرُهُ فِي قَارُورَةٍ فَفَزِعَ وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ فَقَالَ "مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا قَالَ "أَصَبْتِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ لَيْسَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا فَتَأْتِي فَتَجِدُهُ نَائِمًا وَ كَانَ ﷺ إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِيسُكِّهَا"

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ لَيْسَتْ ثَمَّ قَالَ فَأُتِيَتْ يَوْمًا فَقِيلَ لَهَا هُوَ ذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فِرَاشِكِ فَانْتَهَتْ إِلَيْهِ وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا وَ ذَلِكَ فِي الْحَرِّ فَأَخَذَتْ قَارُورَةً فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ الْعَرَقِ فَتَجْعَلُهُ فِي الْقَارُورَةِ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ بَرَكَتُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصَبْتِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُعَلَى فِرَاشِهَا وَ لَيْسَتْ فِيهِ قَالَ فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا فَأُتِيَتْ فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ قَالَ فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ قَالَ فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا قَالَ فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا فَفَزِعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟" قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا قَالَ "أَصَبْتِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقِيلُ عِنْدِي فَأَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَيَعْرَقُ فَكُنْتُ أَعْجِنُ السُّكَّ بِعَرَقِهِ" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ فَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ حَنَّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ وَ كَانَ مُحَمَّدٌ يُعْجِبُهُ أَنْ يُحَنِّطَ الْمَيِّتَ بِالسُّكِّ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ وَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ كَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ كَثِيرَ الْعَرَقِ وَ كَانَتْ تَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي سُكٍّ عِنْدَهَا"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا وَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى نِطْعٍ وَ يَقِيلُ وَ كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَتَّبِعُ الْعَرَقَ مِنَ النِّطْعِ فَتَجْعَلُهُ فِي قَوَارِيرِ الطِّيبِ وَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا وَ كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَجْعَلُهُ فِي الْقَوَارِيرِ وَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُلَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا وَ كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ" قَالَتْ "وَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ حَدثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنا أَيُّوبُ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا وَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا محمد بن المثنى حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بن عبد المجيد حَدَّثنا أَيُّوبَ عَن أَنَس بْنِ سِيرِينَ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسِطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا وَتَبْسِطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وحَدَّثنا العباس بن الوليد النرسي حَدَّثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسِطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَ كان كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا وَتَبْسِطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ حَمْدَوَيْهِ الصَّفَّارُ ثنا عَفَّانُ ثنا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ "النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَ كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا هَذَا ؟ قَالَتْ عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَة"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ لَيْسَتْ فِيهِ قَالَ فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا فَأُتِيَتْ فَقِيلَ لَهَا هَذَا النَّبِيُّ ﷺ نَامَ فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ ! قَالَ فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا فَفَزِعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا . قَالَ أَصَبْتِ ."

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يُونُسُ بْنُ مُعَاذٍ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ نَا أَيُّوبُ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بِمِثْلِهِ وَ قَالَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يُونُسُ بْنُ مُعَاذٍ نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ نَا أَيُّوبُ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بِمِثْلِهِ وَ قَالَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا وَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدثنا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ وَ كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَتَبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ النِّطْعِ فَتَجْعَلُهُ فِي قَوَارِيرَ مَعَ الطِّيبِ وَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِي السَّلُولِيَّ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقِيلُ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَ كَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ عَرَقًا فَاتَّخَذَتْ لَهُ نِطَعًا فَكَانَ يَقِيلُ عَلَيْهِ وَخَطَّتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ خَطًّا فَكَانَتْ تُنَشِّفُ الْعَرَقَ فَتَأْخُذُهُ فَقَالَ "مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟" فَقَالَتْ عَرَقُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَجْعَلُهُ فِي طِيبِي فَدَعَا لَهَا بِدُعَاءٍ حَسَنٍ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الأنصاري حَدَّثنا أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ فَإِذَا نَامَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ فَجَعَلَتْهُ فِي الْقَوَارِيرِ فجعلته في سُكّهَا .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَلَّمَ عَلَيْهَا "

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ أَبُو الْمُطَرِّفِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اضْطَجَعَ عَلَى نِطَعٍ فَعَرِقَ فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ فَنَشَّفَتْهُ فَجَعَلْتُهُ فِي قَارُورَةٍ فَرَآهَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ" مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ " قَالَتْ أَجْعَلُ عَرَقَكَ فِي طِيبِي فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ ؟" فَقَالَتْ هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ ."

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نَِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ وَ كَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا ؟ قَالَتْ عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا الَّذِي تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ مَعْمَر قال حدَّثنا محمد بنُ عمر بن أبي الوزير أبو مُطَرِّف قال حدَّثنا محمد بنُ موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ ﷺ اضطجعَ على نِطْعٍ فَعَرِقَ فقامَتْ أمُّ سُليمٍ إلى عَرَقِه فنشَّفَتْه فجعلَتْه في قارورة فرآها النبيُّ ﷺ فقال "ما هذا الّذي تصنعين يا أمَّ سُليم ؟" قالت أجعلُ عرَقَك في طِيبي فضحِكَ النبيُّ ﷺ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ مَعْمَر قال حدَّثنا محمد بنُ عمر بن أبي الوزير أبو مُطَرِّف قال حدَّثنا محمد بنُ موسى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنَّ النبيَّ ﷺ اضطجعَ على نِطْعٍ فَعَرِقَ فقامَتْ أمُّ سُليمٍ إلى عَرَقِه فنشَّفَتْه فجعلَتْه في قارورة فرآها النبيُّ ﷺ فقال "ما هذا الّذي تصنعين يا أمَّ سُليم ؟" قالت أجعلُ عرَقَك في طِيبي فضحِكَ النبيُّ ﷺ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ قَيْسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ وَ عِنْدَنَا بَكْرَةٌ صَعْبَةٌ لَا نَقْدِرُ عَلَيْهَا قَالَ "فَدَنَا مِنْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَسَحَ ضَرْعَهَا فَحَفَلَ فَاحْتَلَبَ" قَالَ وَ لَمَّا مَاتَ أَبِي جَاءَ وَقَدْ شَدَدْتُهُ فِي كَفَنِهِ وَأَخَذْتُ سُلَّاءَةً فَشَدَدْتُ بِهَا الْكَفَنَ فَقَالَ "لَا تُعَذِّبْ أَبَاكَ بِالسُّلَّى" قَالَهَا حَمَّادٌ ثَلَاثًا قَالَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ صَدْرِهِ وَأَلْقَى السُّلَّى ثُمَّ بَزَقَ عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ رُضَاضَ بُزَاقِهِ عَلَى صَدْرِهِ