أحاديث صفوان بن أمية وقطع سارق ردائه وقول النبي ﷺ العارية مؤداة

تضم هذه المجموعة 66 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن الدارقطني

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مِرْدَاسٍ نا أَبُو دَاوُدَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ آلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "يَا صَفْوَانُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟" قَالَ عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ؟ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ أَدْرُعًا وَأَفْرَاسًا . . . وَ سَاقَ الْحَدِيثَ

سنن الدارقطني

ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ نا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ نا مُسْلِمٌ الْجُهَنِيُّ ثنا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا فَقَالَ صَفْوَانُ أَمُؤَدَّاةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ "نَعَمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ دُرُوعًا فَهَلَكَ بَعْضُهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا" قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللهِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ ثنا عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ وَ كَانَ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ صَفْوَانَ هَجَانِي فَقَالَ "دَعُوا صَفْوَانَ فَإِنَّ صَفْوَانَ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ "نَذَرَ أَنْ يَضْرِبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ قِيلَ لَهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ قَالَ فَقُلْتُ لَا أَصِلُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمُوا أَنَّهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ قَالَ "كَلَّا أَبَا وَهْبٍ فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ" قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَدْرَكْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي فَأَمَرَ بِهِ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ هَذَا أَرَدْتُ هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ قَالَ "فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَى مَنْ نَزَلْتَ أَبَا وَهْبٍ ؟" قَالَ نَزَلَتُ عَلَى عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قَالَ "نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَشِيٍّ لِقُرَيْشٍ حُبًّا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ لَمَّا أَنْ قَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَى مَنْ نَزَلْتَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟" قَالَ نَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ قَالَ "نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ حُبًّا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ قِيلَ لَهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ؟ قَالَ فَقُلْتُ لَا أَصِلُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمُوا أَنَّهُ هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ قَالَ "كَلَّا أَبَا وَهْبٍ فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ" قَالَ فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ إِذْ جَاءَ السَّارِقُ فَأَخَذَ ثَوْبِي مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَدْرَكْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا سَرَقَ ثَوْبِي "فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ هَذَا مَا أَرَدْتُ هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ قَالَ "هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قِيلَ لِصَفْوَانَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ فَقَدْ هَلَكَ . فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟" قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ . قَالَ "ارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ . فَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَرَقَ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ سَرَقَ هَذَا رِدَائِي . فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَطَعَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يَبْلُغْ رِدَائِي مَا يُقْطَعُ فِيهِ يَدُ رَجُلٍ قَدْ جَعَلْتُهَا صَدَقَةً عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟ "

سنن الترمذي

حدَّثنا سُفيانُ بن وَكيعٍ قال حدَّثنا روحُ بن عُبادةَ عن ابن جُريْجٍ قال أخبرني عمرُو بن أبي سفيانَ أنَّ عمرو بن عبد اللهِ بن صَفْوانَ أخبرَهُ أنَّ كَلَدةَ بن حنبلٍ أخبرَهُ أنَّ صَفْوانَ بن أُميَّةَ بَعثهُ بِلَبَنٍ وَلِبأٍ و ضَغابِيسَ إلى النبيِّ ﷺ والنبيُّ ﷺ بأعْلى الوَادِي قال فَدخَلْتُ عَليْهِ و لم أسْتأْذِنْ و لم أُسَلِّمْ فقال النبيُّ ﷺ "ارجِعْ فَقُل السَّلامُ عليكُم أأدْخُلُ" ؟ و ذلكَ بعد ما أسلمَ صَفْوانُ . قال عمرٌو وأخبرني بهذا الحديثِ أُمَيَّةُ بن صَفْوانَ و لم يَقُلْ سَمِعتُه من كَلَدةَ . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُه إلّا من حديثِ ابن جُرَيجٍ . و رَواه أبو عاصمٍ أيضًا عن ابن جُرَيجٍ مِثْلَ هذا . و ضَغَابِيسُ هو حَشيشٌ يُؤْكلُ وقيل شبيه بصغير القِثَّاء .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَ ضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ لَمْ أُسَلِّمْ وَ لَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟" قَالَ وَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو فَأَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ أَيْضًا وَ لَمْ يَقُلْ أُمَيَّةُ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ وأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْمِصْرِيُّ قَالَا ثنا مُوسَى بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى الْمُرَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ هَاجَرَ أَبِي صَفْوَانُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَدَّ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فَمَسَحَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ الْأُبُلِّيُّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ الْبَصْرِيُّ ثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا ثنا أَبُو عَاصِمٍ ح وَحَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَا ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ حَنْبَلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ وَ ضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي فَدَخَلْتُ فَلَمْ أَسْتَأْذِنْ وَ لَمْ أُسَلِّمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اخْرُجْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟" وَ ذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ الضَّغَابِيسُ بَغْلَةٌ تَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ عَرَضَ عَلَيَّ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ قَالَ الضَّحَّاكُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ بِلِبَإٍ وَجَدَايَةٍ وَ ضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي قَالَ فَدَخَلْتُعَلَيْهِ وَ لَمْ أُسَلِّمْ وَ لَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ ؟" بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ وَ لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ قَالَ الضَّحَّاكُ وَابْنُ الْحَارِثِ وَ ذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ وَ قَالَ الضَّحَّاكُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ حدَّثنا أبو عاصِمٍ أخبرنا ابنُ جُريج . وحدَّثنا يحيى بنُ حَبيبِ بن عَرَبيٍّ حدَّثنا رَوْحٌ عن ابنِ جُريجٍ أخبرني عمرو ابنُ أبي سُفيانَ أن عمرو بنَ عبدِ الله بنِ صَفوان أخبره عن كَلَدَةَ بنِ حَنْبَلٍ أن صفوانَ بنَ أُمية بعثَه إلى رسولِ الله ﷺ بِلبن وَجَدَايَةٍ و ضَغابيسَ والنبيُّ ﷺ بأعلى مكةَ فدخلت و لم أسلِّم فقال "ارجع فقُلِ السَّلامُ عليكُم" و ذاك بعد ما أسْلَمَ صفوانُ بن أُمية . قال عَمرٌ و وأخبرني ابنُ صفوان بهذا أجمعَ عن كَلَدَةَ بنِ حَنْبلٍ و لم يقُل سمعتُه منه . قال أبو داود قال يحيى بنُ حَبيبِ أُميةُ بنُ صفوانَ و لم يقل سمعتُه من كَلَدةَ بن حَنْبلٍ و قال يحيى أيضاً عَمرو بنُ عبد الله بن صفوان أخبره أن كلدةَ بنَ الحنْبَل أخبره .

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ عَنْهُ أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنَا قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ حَنْبَلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفَتْحِ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ وَ ضَغَابِيسَ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِي الْبَقْلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي وَ لَمْ أُسَلِّمْ وَ لَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ "ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟" وَ ذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ . قَالَ عَمْرٌو وَأَخْبَرَنِي أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بِهَذَا عَنْ كَلَدَةَ وَ لَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا أَنْ قِيلَ لِي هَلَكَ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَ ضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ لَمْ أُسَلِّمْ وَ لَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟" وَ ذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو وَأَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ أَيْضًا وَ لَمْ يَقُلْ أُمَيَّةُ سَمِعْتُهُ مِنْ كِلْدَةَ

سنن الدارقطني

ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَيسَى بْنِ عَلِيِّ الْخَوَّاصُ نا صَالِحُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ بُكَيْرٍ الْعَبْدِيُّ نا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَدْرَاعًا وَسِلَاحًا فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ ؟ قَالَ "عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "كَانَ وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ شَهِدَ أُحُدًا كَافِرًا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَكَانَ فِي الْقَتْلَى فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَعَرَفَهَ فَوَضَعَ سَيْفَهُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَمَّا دَخَلَ اللَّيْلُ وَأَصَابَهُ الْبَرْدُ لَحِقَ بِمَكَّةَ فَبَرَأَ فَاجْتَمَعَ هُوَ وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ وَهْبٌ لَوْلَا عِيَالِي وَدَيْنٌ عَلَيَّ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أقْتُلُ مُحَمَّدًا فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ فَكَيْفَ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ جَوَّادٌ لَا أَلْحَقُ آتِيهِ فَأَغْتَرُّهُ ثُمَّ أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَأَلْحَقُ بِالْخَيْلِ وَ لَا يَلْحَقُني أَحَدٌ فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ فَعِيالُكَ مَعَ عِيَالِي وَدَيْنُكَ عَلَيَّ فَخَرَجَ يَشْحَذُ سَيْفَهُ وَ سَمَّهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَا يُرِيدُ إِلَّا قَتْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ رَآهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَهَانَهُ ذَلِكَ وَ شَقَّ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِنِّي رَأَيْتُ وَهْبًا فَرَابَنِي قُدُومُهُ وَهُوَ رَجُلٌ غَادِرٌ فَأَطِيفُوا نَبِيَّكُمْ فَأَطَافَ الْمُسْلِمُونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ وَهْبٌ فَوَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا يَا مُحَمَّدُ قَالَ" قَدْ أَبْدَلَنَا اللهُ خَيْرًا مِنْهَا "قَالَ عَهْدِي بِكَ تُحَدِّثُ بِهَا وَأَنْتَ مُعْجَبٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ" مَا أَقْدَمَكَ ؟ "قَالَ جِئْتُ أَفْدِي أُسَارَاكُمْ قَالَ" مَا بَالُ السَّيْفِ ؟ "قَالَ أَمَا إِنَّا قَدْ حَمَلْنَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ نُفْلِحْ وَ لَمْ نَنَجَحْ قَالَ" فَمَا شَيْءٌ قُلْتَ لِصَفْوَانَ فِي الْحِجْرِ لَوْلَا عِيَالِي وَدَيْنٌ عَلَيَّ لَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أُقْتَلُ مُحَمَّدًا بِنَفْسِي " فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ خَبَرَهُ فَقَالَ وَهْبٌ هَاهْ كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَالَ وَهْبٌ قَدْ كُنْتَ تُخْبِرُنَا خَبَرَ أَهْلِ الْأَرْضِ فَنُكَذِّبُكَ فَأَرَاكَ تُخْبِرُ خَبَرَ أَهْلِ السَّمَاءِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِنِي عِمَامَتَكَ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ عِمَامَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ قَدِمَ وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ إِلَيَّ مِنَ الْخِنْزِيرِ ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ وَلَدِي

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قِيلَ لَهُ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ فَقَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ . وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ . فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ . فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقَ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ" فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ"

الموطأ

حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً كُنَّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُسْلِمْنَ بِأَرْضِهِنَّ وَهُنَّ غَيْرُ مُهَاجِرَاتٍ وَأَزْوَاجُهُنَّ حِينَ أَسْلَمْنَ كُفَّارٌ . مِنْهُنَّ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ . وَ كَانَتْ تَحْتَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ . فَأَسْلَمَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ . وَ هَرَبَ زَوْجُهَا صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ مِنَ الْإِسْلَامِ . فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَ عَمِّهِ وَهْبَ بْنَ عُمَيْرٍ . بِرِدَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . أَمَانًا لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ . وَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْإِسْلَامِ . وَأَنْ يَقْدَمَ عَلَيْهِ . فَإِنْ رَضِيَ أَمْرًا قَبِلَهُ . وَإِلَّا سَيَّرَهُ شَهْرَيْنِ فَلَمَّا قَدِمَ صَفْوَانُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِرِدَائِهِ نَادَاهُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذَا وَهْبَ بْنَ عُمَيْرٍ جَاءَنِي بِرِدَائِكَ . وَزَعَمَ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي إِلَى الْقُدُومِ عَلَيْكَ . فَإِنْ رَضِيتُ أَمْرًا قَبِلْتُهُ وَإِلَّا سَيَّرْتَنِي شَهْرَيْنِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "انْزِلْ أَبَا وَهْبٍ" فَقَالَ لَا وَاللَّهِ . لَا أَنْزِلُ حَتَّى تُبَيِّنَ لِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَلْ لَكَ تَسِيرُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ" فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ هَوَازِنَ بِحُنَيْنٍ . فَأَرْسَلَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ يَسْتَعِيرُهُ أَدَاةً وَسِلَاحًا عِنْدَهُ . فَقَالَ صَفْوَانُ أَطَوْعًا أَمْ كَرْهًا ؟ فَقَالَ "بَلْ طَوْعًا" فَأَعَارَهُ الْأَدَاةَ وَالسِّلَاحَ الَّذِي عِنْدَهُ . ثُمَّ خَرَجَ صَفْوَانُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ كَافِرٌ فَشَهِدَ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ وَهُوَ كَافِرٌ وَامْرَأَتُهُ مُسْلِمَةٌ وَ لَمْ يُفَرِّقْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ حَتَّى أَسْلَمَ صَفْوَانُ . وَاسْتَقَرَّتْ عِنْدَهُ امْرَأَتُهُ بِذَلِكَ النِّكَاحِ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ نَائِمًا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَحْتَ رَأْسِهِ خَمِيصَةٌ لَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَلَّهَا مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فَلَحِقَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ أَمْرَهُ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مِنْ أَمْرِ رِدَائِي هَذَا أَنْ يُقْطَعَ فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ؟"

سنن أبي داود

حدَّثنا الحسنُ بن محمدٍ وسلمةُ بن شَبيبٍ قالا حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ حدَّثنا شَريكٌ عن عبدِ العزيز بنِ رُفَيع عن أُميَّةَ بن صفوان بن أمية عن أبيه أن رسول الله ﷺ استعار منه أدْراعاً يَومَ حُنَينٍ فقال أغَصْبٌ يا محمد ؟ فَقَالَ "لا بل عاريَّةٌ مضمونَةٌ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال أبو داود و هذه رواية يزيدَ ببغدادَ و في روايته بواسطٍ على غير هذا .

سنن الدارقطني

نا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ الْنُرْسِيُّ نا أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ ثِيَابُهُ تَحْتَ رَأْسِهِ فَجَاءَ سَارِقٌ فَأَخَذَهَا فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَأَقَرَّ السَّارِقُ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ فَقَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُقْطَعُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ فِي ثَوْبِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اشْفَعُوا مَا لَمْ يَتَّصِلْ إِلَى الْوَالِي فَإِذَا أُوصِلَ إِلَى الْوَالِي فَعَفَا فَلَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ" ثُمَّ أَمَرَ بِقَطْعِهِ مِنَ الْمِفْصَلِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَدْرَاعًافَقَالَ أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ "بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ" قَالَ فَضَاعَ بَعْضُهَا فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُضَمِّنَهَا لَهُ قَالَ أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ

سنن الدارقطني

نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوَابٍ الْحُصْرِيُّ نا أَبُو عَاصِمٍ نا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ حُلَّةً لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْهُ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَعَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَدْرَاعًا" فَقَالَ أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ "بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ" قَالَ فَضَاعَ بَعْضُهَا فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ فَقَالَ أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .