ثواب ارتباط الخيل في سبيل الله والإنفاق عليها

تضم هذه المجموعة 34 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ وَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ لَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ أَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَ سِتْرًا وَتَعَفُّفًا لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَ ظُهُورِهَا فَهْيَ لَهُ كَذَلِكَ سِتْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِيَاءً وَ نِوَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهْيَ وِزْرٌ وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ فَقَالَ مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { ."

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ " الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٌ . وَ لَوْ أَنَّهَا قُطِعَتْ طِيَلَهَا ذَلِكَ فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ . وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ . فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَنَاتٍ . فَهِيَ لَهُ أَجْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا وَ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَ لَا فِي ظُهُورِهَا فَهِيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِيَاءً وَ نِوَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ لَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ أَرْوَاثُهَا وَآثَارُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِئَاءً وَ نِوَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ" . وَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ فَقَالَ مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ لَهَا بِمَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلَهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٌ وَ لَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا ذَلِكَ فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٌ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ فَهِيَ لَهُ أَجْرٌ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا وَ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَ لَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِيَاءً وَ نِوَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ" وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحَمِيرِ فَقَالَ " لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } [ الزلزلة ٨ ]

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ بِهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ لَوْ أَنَّهُ انْقَطَعَ طِيَلُهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ فَهْيَ لِذَلِكَ أَجْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَ لَا ظُهُورِهَا فَهْيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِيَاءً وَ نِوَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهْيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ وَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ فَقَالَ مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { ."

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعلى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ وَ لَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا ذلك فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٌ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ له أَنْ يَسْقِيَهُ كَانَ لَهُ ذَلِكَ حَسَنَاتٌ فَهِيَ لِذَلِكَ أَجْرٌ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا وَ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَ لَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِيَاءً وَ نِوَاءً لأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْر" وَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ فَقَالَ "مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَاّ بِهَذِهِ الآيَةِ الْجَامِعَةِ الْفَاذَّةِ { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ }" [ الزلزلة

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ الدَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ الْمَرْجِ وَالرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ لَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ وَ هِيَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا وَ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَ لَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِيَاءً فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ وَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ فِي الْمَرْجِ وَالرَّوْضَةِ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٍ وَ لَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ فَهْيَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا وَ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا وَ لَا ظُهُورِهَا فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ . وَ رَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَ رِئَاءً وَ نِوَاءً فَهْيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الْجَامِعَةَ } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ {" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءة عليه وأنا أسمعُ واللَّفظُ له عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن زَيْدِ بن أَسْلَمَ عن أبي صالح السَّمَّان عن أبي هريرة أنَّ رسول الله ﷺ قال "الخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ و لِرَجُلٍ سِتْرٌ وعلى رَجُلٍ وِزْرٌ فأمَّا الذي هي له أجْرٌ ; فرَجُلٌ رَبَطَهَا في سبيل الله فأطالَ لها في مَرْجٍ أو رَوْضَةٍ فما أصابَتْ في طِيَلِهَا ذلك في المَرْج أوِ الرَّوْضَةِ كان له حَسَناتٍ و لو أنَّها قَطَعَتْ طِيَلَهَا ذلك فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَيْن كانت آثارُها و في حديث الحارث وأرواتُها حَسَناتٍ له و لو أنَّها مَرَّتْ بنَهْرٍ فَشَرِبَتْ منه لم يُرِدْ أن تُسْقَى كان ذلك حَسَناتٍ فهي له أَجْرٌ . و رجلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا و لم يَنْسَ حَقَّ اللهِ ﷿ في رِقابِها و لا ظُهُورِها فهي لذلك سِتْرٌ و رَجُلٌ رَبَطَها فَحْرًا و رياءً و نِوَاءً لأهل الإسلام فهي على ذلك وِزْرٌ" . و سُئلَ النبيُّ ﷺ عن الحمير فقال " لم يَنْزِلْ عليَّ فيها شيءٌ إلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفَاذَة } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { [ الزلزلة

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين قراءة عليه وأنا أسمعُ واللَّفظُ له عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن زَيْدِ بن أَسْلَمَ عن أبي صالح السَّمَّان عن أبي هريرة أنَّ رسول الله ﷺ قال "الخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ و لِرَجُلٍ سِتْرٌ وعلى رَجُلٍ وِزْرٌ فأمَّا الذي هي له أجْرٌ ; فرَجُلٌ رَبَطَهَا في سبيل الله فأطالَ لها في مَرْجٍ أو رَوْضَةٍ فما أصابَتْ في طِيَلِهَا ذلك في المَرْج أوِ الرَّوْضَةِ كان له حَسَناتٍ و لو أنَّها قَطَعَتْ طِيَلَهَا ذلك فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَيْن كانت آثارُها و في حديث الحارث وأرواتُها حَسَناتٍ له و لو أنَّها مَرَّتْ بنَهْرٍ فَشَرِبَتْ منه لم يُرِدْ أن تُسْقَى كان ذلك حَسَناتٍ فهي له أَجْرٌ . و رجلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا و لم يَنْسَ حَقَّ اللهِ ﷿ في رِقابِها و لا ظُهُورِها فهي لذلك سِتْرٌ و رَجُلٌ رَبَطَها فَحْرًا و رياءً و نِوَاءً لأهل الإسلام فهي على ذلك وِزْرٌ" . و سُئلَ النبيُّ ﷺ عن الحمير فقال " لم يَنْزِلْ عليَّ فيها شيءٌ إلا هذه الآيةُ الجامعةُ الفَاذَة } فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { [ الزلزلة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ فَالَّذِي يُرْبَطُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَعَلَفُهُ وَ رَوْثُهُ وَبَوْلُهُ وَ ذَكَرَ مَا شَاءَ اللهُ وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِي يُقَامَرُ أَوْ يُرَاهَنُ عَلَيْهِ وَأَمَّا فَرَسُ الْإِنْسَانِ فَالْفَرَسُ يَرْتَبِطُهَا الْإِنْسَانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا فَهِيَ تَسْتُرُ مِنْ فَقْرٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا كَانَ شِبَعُهُ وَجُوعُهُ وَ رِيُّهُ وَ ظَمَؤُهُ وَبَوْلُهُ وَ رَوْثُهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْارْتَبَطَ فَرَسًا رِيَاءً وَ سُمْعَةً كَانَ ذَلِكَ خُسْرَانًا فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أحمد بن عَبد الله السدوسي حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا مالك عَن زيد بن أسلم عَن أبي صالح عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ ﷺ قال الخيل ثلاثة لرجل أجر و لرجل ستر وعلى رجل وزر فأما التي هي له أجر رجل ربطها في سبيل الله وأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات و لو أنها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا أو شرفين كانت أبوالها وأرواثها حسنات له و لو أنها مرت بنهر فشربت منه كانت له حسنات فهي له أجر و رجل ربطها تعففا و لم ينس حق الله في ظهورها فهي لذلك ستر و رجل ربطها فخرا و رياء و نواء على أهل الإسلام فهي على ذلك وزر .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ يحيى بن الحارثِ قال حدَّثنا محبوبُ بنُ موسى قال حدَّثنا أبو إسحاق يعني الفَزَارِيَّ عن سُهيلِ بنِ أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرةَ قال قال رسولُ الله ﷺ "الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيها الخَيْرُ إلى يوم القيامة الخَيْلُ ثلاثة فهي لِرَجُلٍ أَجْرٌ و هي لِرَجُلٍ سِتْرٌ و هي على رَجُلٍ وِزْرٌ فأمَّا الذي هي له أَجْرٌ فالذي يَحْتَبِسُها في سبيل الله فيَتَّخِذُها له و لا تُغَيِّبُ في بُطونِها شيئًا إلا كُتِبَ له بكلِّ شيءٍ غَيَّبَتْ في بطونها أجْرٌ و لو عَرَضَتْ له مَرْجٌ …" و ساق الحديث .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ هِيَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَ هِيَ عَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ فَأَمَّا الَّتِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَالَّذِي يَحْتَسِبُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَ يَتَّخِذُهَا لَهُ وَ لَا تُغَيِّبُ فِي بُطُونِهَا شَيْئًا إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ غُيِّبَتْ فِي بُطُونِهَا أَجْرٌ وَ لَوْ عَرَضَ لَهَا مَرْجٌ" وَ سَاقَ الْحَدِيثَ

سنن الترمذي

حَدَّثَنا قُتيبةُ قَال حَدَّثَنا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ عن سُهَيْلِ بن أبي صَالحٍ عن أبيهِ عن أبي هُريرةَ قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيها الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيامةِ الخَيْلُ لِثلاثةٍ هي لِرَجُلٍ أجْرٌ وَ هي لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَ هي على رَجُلٍ وِزْرٌ فأمَّا الَّذِي هي له أجْرٌ فالّذي يتَّخِذُها في سَبيلِ الله فَيُعِدُّها لهُ هي لهُ أجْرٌ و لا تُغَيِّبُ في بُطُونِها شَيئًا إلَّا كَتبَ اللهُ لهُ أجْرًا" . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . وقد رَوَى مالكٌ عن زَيْدِ بن أسْلمَ عن أبي صَالحٍ عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ ﷺ نَحوَ هذا الحديث .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ "الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَرَسٌ يَرْبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَثَمَنُهُ أَجْرٌ وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ وَ عَارِيَتُهُ أَجْرٌ وَعَلَفُهُ أَجْرٌ وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَ يُرَاهِنُ فَثَمَنُهُ وِزْرٌ وَعَلَفُهُ وِزْرٌ وَفَرَسٌ لِلْبِطْنَةِ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَادًا مِنَ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَرَسٌ يَرْبُطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَثَمَنُهُ أَجْرٌ وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ وَ عَارِيَتُهُ أَجْرٌ وَعَلَفُهُ أَجْرٌ وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَ يُرَاهِنُ فَثَمَنُهُ وِزْرٌ وَعَلَفُهُ وِزْرٌ وَرُكُوبُهُ وِزْرٌ وَفَرَسٌ لِلْبِطْنَةِ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَّادًا مِنَ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدثنا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانَيُّ حَدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ" .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ" أَوْ قَالَ "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا قَالَ سُهَيْلٌ أَنَا أَشُكُّ الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَ لِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ . فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَ يُعِدُّهَا لَهُ فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرٌ وَ لَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ مَا أَكَلَتْ شَيْئًا إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا أَجْرٌ وَ لَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهَرٍ جَارٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُهَا فِي بُطُونِهَا أَجْر . حَتَّى ذَكَرَ الْأَجْرَ فِي أَبْوَالِهَا وَأَرْوَاثِهَا وَ لَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ . وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلًا وَ لَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا وَبُطُونِهَا فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا . وَأَمَّا الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا وَبَذَخًا وَ رِيَاءَ النَّاسِ فَذَلِكَ الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ رَبَطَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ وَأَنْفَقَ عَلَيْهَا احْتِسَابًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا وَ رِيَّهَا وَ ظَمَأَهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَهَا فَلَاحٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ رَبَطَهَا رِيَاءً وَ سُمْعَةً وَفَرَحًا وَ مَرَحًا فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا وَ رِيَّهَا وَ ظَمَأَهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَهَا خُسْرَانٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ فَإِنَّ شِبَعَهُ وَ رِيَّهُ وَ رَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ."

سنن النسائي المجتبى

قال الحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن وَهْب حدَّثني طلحةُ بنُ أبي سعيد أنَّ سعيدًا المَقْبُرِيَّ حدَّثه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا في سبيلِ الله إيمانًا بالله وتصديقًا لِوَعْدِ الله ; كان شِبَعُهُ و رِيُّهُ وبوله و رَوْثُهُ حسناتٍ في ميزانِه" .

سنن النسائي المجتبى

قال الحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن وَهْب حدَّثني طلحةُ بنُ أبي سعيد أنَّ سعيدًا المَقْبُرِيَّ حدَّثه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا في سبيلِ الله إيمانًا بالله وتصديقًا لِوَعْدِ الله ; كان شِبَعُهُ و رِيُّهُ وبوله و رَوْثُهُ حسناتٍ في ميزانِه" .

السنن الكبرى

الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيِّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ وَتَصْدِيقًا لِوَعْدِ اللهِ كَانَ شِبَعُهُ وَ رِيُّهُ وَبَوْلُهُ وَ رَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِمَوْعِدِ اللَّهِ كَانَ شِبَعُهُ وَ رِيُّهُ وَبَوْلُهُ وَ رَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ وَتَصْدِيقًا بِمَوْعُودِهِ كَانَ شِبَعُهُ وَ رِيُّهُوَبَوْلُهُ وَ رَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ حَدثنا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ أَخبَرنا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللهِ وَتَصْدِيقًا لِمَوْعُودِهِ كَانَ شِبَعُهُ وَ رِيُّهُ وَ رَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ يحيى بن الحارثِ قال حدَّثنا محبوبُ بنُ موسى قال حدَّثنا أبو إسحاق يعني الفَزَارِيَّ عن سُهيلِ بنِ أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرةَ قال قال رسولُ الله ﷺ "الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيها الخَيْرُ إلى يوم القيامة الخَيْلُ ثلاثة فهي لِرَجُلٍ أَجْرٌ و هي لِرَجُلٍ سِتْرٌ و هي على رَجُلٍ وِزْرٌ فأمَّا الذي هي له أَجْرٌ فالذي يَحْتَبِسُها في سبيل الله فيَتَّخِذُها له و لا تُغَيِّبُ في بُطونِها شيئًا إلا كُتِبَ له بكلِّ شيءٍ غَيَّبَتْ في بطونها أجْرٌ و لو عَرَضَتْ له مَرْجٌ …" و ساق الحديث .