الولاء لمن أعتق واشترط الولاء عند شراء بريرة

تضم هذه المجموعة 74 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن الترمذي

حَدَّثَنا بُندارٌ قال حَدَّثَنا عَبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ قال حَدَّثَنا سُفيانُ عن مَنْصُورٍ عن إبراهيمَ عن الأسْودِ عن عائشةَ أنَّها أرادتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرةَ فاشْتَرطوا الوَلاءَ فقال النبيُّ ﷺ "الوَلاءُ لِمَنْ أعْطى الثّمنَ أوْ لِمَنْ وَ لِي النِّعْمةَ" . و في الباب عن ابن عمُر وأبي هُريرةَ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ العلمِ .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ قال حَدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ قال حَدَّثَنا سُفْيَانُ عن مَنْصورٍ عن إبراهيمَ عن الأسْودِ عن عَائِشَةَ ; أنها أرَادَتْ أن تَشْترِي بَرِيرةَ فَاشْترَطُوا الوَلاءَ فقال النبيُّ ﷺ "اشْتَرِيهَا فَإنَّما الوَلاءُ لِمَنْ أعْطَى الثَّمَنَ أو لِمَنْ وَ لِيَ النِّعْمَةَ" . و في البابِ عن ابنِ عُمَرَ . حديثُ عَائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . والعملُ على هذا عندَ أهلِ العِلمِ . و مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ يُكْنَى أبا عَتَّابٍ . أبو بَكْرٍ العَطَّارُ البَصرِيُّ عن علي بنِ المدِينيِّ قال سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ سَعيدٍ يَقُولُ إذا حُدِّثْتَ عن مَنْصُورٍ فَقَد مَلأتَ يَدَك من الخَيْرِ لا تُرِدْ غَيْرَهُ ثم قال يَحْيَى ما أجِدُ في إبراهيم النَّخَعِيِّ وَ مُجاهِدٍ أثْبَتُ من مَنْصُورٍ . وأخْبَرَني محمدٌ عن عبدِ اللهِ بنِ أبي الأسْوَدِ قال قال عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ مَنْصُورٌ أثْبَتُ أهلِ الكُوفَةِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَتْنِي بَرِيرَةُ تَسْتَعِينُنِي فِي مُكَاتَبَتِهَا فَقُلْتُلَهَا إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ صَبَبْتُ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً وَأَعْتَقْتُكِ فَاسْتَأْمَرَتْ مَوَالِيَهَا فَقَالُوا لَا إِلَّا أَنْ تَشْتَرِطَ لَنَا الْوَلَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اشْتَرِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ "أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . قَالَتْ وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ فَقُلْتُ هَذَا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ "أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ وَأَنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَ لَاءَهَا فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ وَ خُيِّرَتْ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ زَوْجُهَا حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ قَالَ شُعْبَةُ سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْ زَوْجِهَا قَالَ لَا أَدْرِي أَحُرٌّ أَمْ عَبْدٌ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْوَلَاءُ لِمَنْ وَ لِيَ النِّعْمَةَ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ "أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَأَبَى مَوَالِيهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ فَذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ فَقِيلَ إِنَّ هَذَا مَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَزَادَ فَخُيِّرَتْ مِنْ زَوْجِهَا

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" وَ خَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا وَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ فَقِيلَ هَذَا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" فَاشْتَرَتْهَا فَأَعْتَقَتْهَا وَ خَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا وَ كَانَ حُرًّا وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِلَحْمٍ "فَقَالَ مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟" قِيلَ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ بَرِيرَةَ قَالَتْ كَانَتْ فِي ثَلَاثَةٍ مِنَ السَّنَةِ تُصُدِّقَ عَلِيَّ بِلَحْمٍ فَأَهْدَيْتُهُ لِعَائِشَةَ فَأَبْقَتْهُ حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا هَذَا اللَّحْمُ ؟ قَالَتْ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا فَقَالَ هُوَ عَلَى بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ قَالَتْ و كاتَبْتُ عَلَى تِسْعَةِ أوراقٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنْ شاءُوا عَدَدْتُ لَهُمْ عِدَّةً وَاحِدَةً قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ لَهُمُ الْوَلَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اشْتَرِطِي وَاشْتَرِطِي فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" قَالَتْ وَأُعْتِقْتُ فَكَانَ لِيَ الْخِيَارُ

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَ خَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا وَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ فَقِيلَ هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَاكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالَتْ وَأُتِيَ بِلَحْمٍ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا هَذَا أَهْدَتْهُ إِلَيْنَا بَرِيرَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ قَالَ وَ خُيِّرَتْ وَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا" . قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ فَقَالَ مَا أَدْرِي أَهُوَ حُرٌّ أَمْ عَبْدٌ ؟ قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ إِنِّي أَتَّقِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْإِسْنَادِ فَسَلْهُ أَنْتَ قَالَ وَ كَانَ فِي خُلُقِهِ فَقَالَ لَهُ سِمَاكٌ بَعْدَمَا حَدَّثَ أَحَدَّثَكَ هَذَا أَبُوكَ عَنْ عَائِشَةَ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ نَعَمْ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي سِمَاكٌ يَا شُعْبَةُ اسْتَوْثَقْتُ لَكَ مِنْهُ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" وَأُتِيَ بِلَحْمٍ فَقِيلَ إِنَّ هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" وَ خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ "أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَقَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّهُمْ يَشْتَرِطُونَ الْوَلَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قالَا حَدَّثَنا محمد بن جعفر قالَ حَدَّثَنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أنها أرادت أن تستري بريرة فشرطوا و لاءها فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اشتريها وأعتقيها فإن الولاء لمن أعتق " . وأتي بلحم فقيل له هذا مما تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة و لنا هدية .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال حدَّثنا محمدٌ قال حدَّثنا شعبةُ قال سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن القاسمِ قال سمعتُ القاسمَ يُحَدِّثُ عن عائشةَ أنها أرادَتْ أن تشتريَ بَرِيرَةَ للعِتْق وأنهم اشترطُوا وَ لاءَها فذكَرَتْ ذلك لرسولِ الله ﷺ فقال رسولُ الله ﷺ "اشْتَرِيها فأَعْتِقِيها فإِنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" . وأُتِيَ رسول الله ﷺ بلحمٍ فقيل هذا تُصُدِّقَ به على بَرِيرَة فقال "هو لها صَدَقَةٌ و لنا هَدِيَّة" و خُيِّرت .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ بَرِيرَةُ تَسْتَعِينُنِي فِي مُكَاتَبَتِهَا فَقُلْتُ لَهَا إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ صَبَبْتُ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً وَأَعْتَقْتُكِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لِمَوَالِيهَا فَقَالُوا لَا إِلَّا أَنْ تَشْتَرِطَ أَنَّ الْوَلَاءَ لَنَا قَالَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ غُنْدَرًا قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ وَأَنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِعِتْقٍ وَأَنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَحْمٍ فَقَالُوا هَذَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" وَ خُيِّرَتْ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا القاسمُ بنُ زكريَّا بن دينار قال حدَّثنا حُسين عن زائدة عن سِمَاك عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ من أُناسٍ من الأنصار فاشْتَرَطُوا الوَلاءَ فقال رسولُ الله ﷺ "الوَلَاءُ لِمَنْ وَ لِي النِّعْمَةَ" و خَيَّرَها رسولُ الله ﷺ و كان زوجها عَبْدًا وأهْدَتْ لعائشةَ لحمًا فقال رسولُ الله ﷺ "لو وضَعْتُمْ لنا من هذا اللَّحْم" قالت عائشة تُصُدِّقَ به على بَرِيرَة فقال "هو عليها صَدَقَةٌ وهو لنا هَدِيَّةٌ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ عن عبد الرَّحمنِ قال حدثنا شعبة عن الحَكَم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنَّها أرادَتْ أن تشتري بريرةَ فاسْتَرَطُوا وَ لاءَها فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ ﷺ فقال "اشْتَرِيها وأعْتِقيها فإِنَّ الوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" . وأُتِيَ بلحم فقيل إنَّ هذا ممَّا تُصُدِّقَ به على بريرة فقال "هو لها صدقةٌ و لنا هَدِيَّةٌ" . و خَيَّرَها رسولُ الله و كان زوجُها حرًّا .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا القاسمُ بنُ زكريَّا بن دينار قال حدَّثنا حُسين عن زائدة عن سِمَاك عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ من أُناسٍ من الأنصار فاشْتَرَطُوا الوَلاءَ فقال رسولُ الله ﷺ "الوَلَاءُ لِمَنْ وَ لِي النِّعْمَةَ" و خَيَّرَها رسولُ الله ﷺ و كان زوجها عَبْدًا وأهْدَتْ لعائشةَ لحمًا فقال رسولُ الله ﷺ "لو وضَعْتُمْ لنا من هذا اللَّحْم" قالت عائشة تُصُدِّقَ به على بَرِيرَة فقال "هو عليها صَدَقَةٌ وهو لنا هَدِيَّةٌ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ عن عبد الرَّحمنِ قال حدثنا شعبة عن الحَكَم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنَّها أرادَتْ أن تشتري بريرةَ فاسْتَرَطُوا وَ لاءَها فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ ﷺ فقال "اشْتَرِيها وأعْتِقيها فإِنَّ الوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" . وأُتِيَ بلحم فقيل إنَّ هذا ممَّا تُصُدِّقَ به على بريرة فقال "هو لها صدقةٌ و لنا هَدِيَّةٌ" . و خَيَّرَها رسولُ الله و كان زوجُها حرًّا .

سنن الدارقطني

نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ الدَّارِمِيُّ نا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ نا هَمَّامٌ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ فَأَعْتَقَتْهَا وَاشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" وَ خَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ "عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ جَوَّدَ حَبَّانُ فِي قَوْلِهِ عِدَّةُ الْحُرَّةِ لِأَنَّ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ وَ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ رَوَيَاهُ فَقَالَا وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ وَ لَمْ يَذْكُرَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَأَبَى أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ وَ لَاؤُهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَاشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْوَلَاءُ لِمَنْ وَ لِيَ النِّعْمَةَ وَ خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا وَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ لَحْمًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْ صَنَعْتُمْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ . فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا وَإِنَّهُمْ اشْتَرَطُوا وَ لَاءَهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" وَ خُيِّرَتْ حِينَ أُعْتِقَتْ وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَحْمٍ فَقِيلَ هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فقَالَ "هُو لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ وَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ حَدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ حَدثنا أَبُو دَاوُدَ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَاشْتَرَطُوا وَ لَاءَهَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا" فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ . وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَحْمٌ فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ "هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ بَرِيرَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِي ثَلَاثٍ مِنَ السَّنَةِ تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فَأَهْدَيْتُهُ لِعَائِشَةَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَا هَذَا اللَّحْمُ ؟" فَقَالَتْ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا فَقَالَ "هُوَ عَلَى بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ وَ لَنَا هَدِيَّةٌ" وَ كَاتَبَتْ عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ عَدَدْتُ لَهُمْ ثَمَنَكِ عَدَّةً وَاحِدَةً فَقَالَتْ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِلَّا أَنْ تَشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "اشْتَرِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمْ فَإِنَّمَا الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" قَالَتْ وَأَعْتَقَنِي فَكَانَ لِيَ الْخِيَارُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ مِنْ نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْوَلَاءُ لِمَنْ وَ لِي النِّعْمَةَ" قَالَ وَ خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا فَأَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ لَحْمًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ صَنَعْتُمْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ ؟" فَقَالَتْ عَائِشَةُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ "هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ"