الأنفال لله والرسول وامتناع النبي ﷺ عن هبة السلاح قبل قسمتها
تضم هذه المجموعة 32 حديثًا من 10 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ كَانَ يَقُولُ أَصَبْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفَ ابْنِ عَايذِ الْمَرْزُبَانِ فَلَمَّا "أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ أَنْ يَؤُدُّوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ" أَقْبَلْتُ بِهِ حَتَّى أَلْقَيْتُهُ فِي النَّفَلِ قَالَ "وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَمْنَعُ شَيْئًا يُسْأَلُهُ" قَالَ فَعَرَفَهُ الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيُّ فَسَأَلَهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَالَ قُرِئَ عَلَى يَعْقُوبَ فِي مَغَازِي أَبِيهِ أَوْ سَمَاعٌ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ بَنِي سَاعِدَةَ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ أَصَبْتُ سَيْفَ بَنِي عَايذ الْمَخْزُومِيِّينَ الْمَرْزُبَانِ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ أَنْ يُؤَدُّوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ النَّفَلِ أَقْبَلْتُ بِهِ حَتَّى أَلْقَيْتُهُ فِي النَّفَلِ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَمْنَعُ شَيْئًا يُسْأَلُهُ فَعَرَفَهُ الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِيالْأَرْقَمِ فَسَأَلَهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ
سنن الترمذي
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ قال حدَّثنا أبو بكرِ بن عيَّاشٍ عن عاصمِ بن بَهْدَلَةَ عن مُصْعَبِ بن سعدٍ عن أبيهِ قال لمَّا كان يومُ بَدْرٍ جِئْتُ بِسَيفٍ فقلتُ يا رسولَ الله إنَّ اللهَ قد شَفَى صَدْري من المشركينَ أو نحوَ هذا هَبْ لي هذا السَّيفَ فقالَ "هذا ليسَ لي و لا لكَ" فقلتُ عسى أنْ يُعْطَى هذا من لا يُبْلي بلائي فجاءَني الرسولُ فقال "إنَّكَ سَألْتَني و ليس لي وقد صارَ لِي وهو لكَ" قال فنَزَلَت } يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ { [ الأنفال
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ عَنْ سَعْدٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أَحَدٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنِ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ وَ كَانَ سَيْفًا لَهُ ثَمَنٌ قَالَ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ قَتَلَ أَخِي عُمَيْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ" يَعْنِي فِي الْمَغَانِمِ قَالَ فَرَجَعْتُ وَبِي مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي وَأَخْذِ سَلْبِي قَالَ فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ فَدَعَانِي النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ "اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شَفَانِي اللهُ الْيَوْمَ مِنَ المُشْرِكِينَ فَهَبْ لِي هَذَا السَّيْفُ . قَالَ "إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لَكَ وَ لا لِي ضَعْهُ" قَالَ فَوَضَعْتُهُ . ثُمَّ رَجَعْتُ قُلْتُ عَسَى أَنْ يُعْطَى هَذَا السَّيْفُ الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلائِي قَالَ إِذَا رَجُلٌ يَدْعُونِي مِنْ وَرَائِي قَالَ قُلْتُ قَدِ أنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ "كُنْتَ سَأَلْتَنِي السَّيْفَ وَ لَيْسَ هُوَ لِي وَإِنَّهُ قَدْ وُهِبَ لِي فَهُوَ لَكَ" قَالَ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِالْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ] ° •
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ وَقَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ وَ كَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتِيفَةِ فَأَتَيْتُ بِهِ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ "اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ" قَالَ فَرَجَعْتُ وَبِي مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلا اللهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي وَأَخْذِ سَلَبِي قَالَ فَمَا جَاوَزْتُ إِلا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْهُ لِي فَنَزَلَتْ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ]"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جِئْتُ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ اللهَ قَدْ شَفَا صَدْرِي الْيَوْمَ مِنَ الْعَدُوِّ فَهَبْ لِي هَذَا السَّيْفَ فَقَالَ "إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَ لَا لَكَ" فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَقُولُ يُعْطِي الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلَائِي فَبَيْنَمَا أَنَا إِذْ جَاءَنِي الرَّسُولُ فَقَالَ أَجِبْ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ لِكَلَامِي فَجِئْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذَا السَّيْفَ وَ لَيْسَ هُوَ لِي وَ لَا لَكَ وَإِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَهُ لِي وَهُوَ لَكَ" ثُمَّ قَرَأَ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
سنن أبي داود
حدَّثنا هَنّاد بن السَّريِّ عن أبي بكرٍ عن عاصمٍ عن مُصعبِ بن سعدٍ عن أبيه قال جئتُ إلى النبيِّ ﷺ يومَ بدر بسيفٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إن اللهَ قد شَفَى صَدْري اليومَ مِن العدو فَهَبْ لي هذا السَّيفَ قال "إن هذا السيفَ ليس لي وَ لَا لَكَ" فذهبتُ وأنا أقولُ يُعطاهُ اليومَ مَن لَمْ يُبْلِ بَلائي فبينما أنا إذ جاءني الرسولُ فقال أجِبْ فظننتُ أنه نزلَ فيَّ شيءٌ بكلامي فجئتُ فقال لي النبي ﷺ "إنك سألتَني هذا السيفَ و ليس هو لي وَ لا لَك وإن اللهَ قد جَعَلَه لي فهو لَك" ثم قرأ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } إلى آخر الآية [ الأنفال ١ ] . قال أبو داود قراءةُ ابنِ مَسعُود ( يسألونك النَّفَلَ ) .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ قَالَ نا سِمَاكٌ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَرْبَعُ آيَاتٍ أَصَبْتُ سَيْفًا فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ سَيْفًا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ]
صحيح مسلم
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أَخَذَ أَبِي مِنَ الْخُمُْسِ سَيْفًا فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ هَبْ لِي هَذَا فَأَبَى فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ } يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ { ."
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ ابْنُ بَشَّارٍ ( وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ) قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ ; أَصَبْتُ سَيْفًا فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ نَفِّلْنِيهِ فَقَالَ ضَعْهُ . ثُمَّ قَامَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ . ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَفِّلْنِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ ضَعْهُ . فَقَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ نَفِّلْنِيهِ أَأُجْعَلُ كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ . قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ } يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ { ."
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جِئْتُ بِسَيْفٍ مَعِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا السَّيْفَ قَدْ شَفَى صَدْرِي فَهِبْهُ لِي فَقَالَ "إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ هُوَ لَكَ وَ لَا لِي" فَخَرَجْتُ وَأَنَا أَقُولُ عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُ مَنْ لَيْسَ بَلَاؤُهُ مِثْلَ بَلَائِي فَجَاءَنِي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَجِبْ" فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ بِكَلَامِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكَ سَأَلْتَنِيهِ وَ لَيْسَ هُوَ لِي وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُ لِي فَهُوَ لَكَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَخَذَ أَبِي مِنَ الْخُمْسِ سَيْفًا فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ هَبْ هَذَا لِي فَأَبَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ]
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الْأَشْدَقُ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَسَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ "فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفْلِ وَ سَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْ أَيْدِينَا فَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِينَا عَنْ بَوَاءٍ" يَقُولُ عَلَى السَّوَاءِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَسَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ . فَقَالَ "فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ وَ سَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا فَانْتَزَعَهُ اللهُ مِنْ أَيْدِينَا وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ بَوَاءٍ" يَقُولُ عَلَى السَّوَاءِ
سنن أبي داود
حدَّثنا وهبُ بن بقيةَ أخبرنا خالدٌ عن داودَ عن عكرمةَ عن ابن عباسٍ قال قال رسولُ الله ﷺ يومَ بدرٍ "مَن فَعَلَ كذا و كذا فلَهُ من النَّفَلِ كذا و كذا" قال فتقدَّم الفِتيانُ و لزم المَشْيَخةُ الراياتِ فلم يبرَحُوها فلما فتحَ اللهُ عليهم قال المَشْيَخَةُ كنا رِدْءاً لكم لو انهزمتُم لَفِئْتُم إلينا فلا تَذهَبُوا بالمَغنم و نبقى فأبى الفِتيانُ و قالوا جعلَه رسولُ الله ﷺ لنا فأنزل اللهُ عزَ وجل { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ] إلى قوله { كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ } [ الأنفال ٥ ] يقول فكان ذلكَ خيراً لهم فكذلك أيضاً فأطيعوني فإني أعلمُ بعاقبةِ هذا منكم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مِرْدَاسٍ قَالَ أَتَيْتُ الشَّامَ أَتْيَةً فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظُ الشَّفَتَيْنِ أَوْ قَالَ ضَخْمُ الشَّفَتَيْنِ وَالْأَنْفِ إِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ سِلَاحٌ فَسَأَلُوهُ وَهُوَ يَقُولُ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنْ هَذَا السِّلَاحِ وَاسْتَصْلِحُوهُ وَجَاهِدُوا بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ" قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا بِلَالٌ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أنا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ جَاءَ عَامِرٌ عَمِّي فَقَالَ اعْطِنِي سِلَاحَكَ فَأَعْطَيْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ ابْغِنِي سِلَاحًا قَالَ "فَأَيْنَ سِلَاحُكَ ؟" قُلْتُ أَعْطَيْتُهُ عَامِرًا عَمِّي قَالَ "مَا أَجِدُ أَحَدًا يُشْبِهُكَ إِلَّا الَّذِي قَالَ هَبْ لِي أَخًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي" فَأَعْطَانِي قَوْسَهُ وَ مِجَنَّهُ وَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ جَاءَنِي عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ أَعْطِنِي سِلَاحَكَ قَالَ فَأَعْطَيْتُهُ قَالَ فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَبْغِنِي سِلَاحَكَ قَالَ "أَيْنَ سِلَاحُكَ ؟" قَالَ قُلْتُ أَعْطَيْتُهُ عَمِّيعَامِرًا قَالَ "مَا أَجِدُ شَبَهَكَ إِلَّا الَّذِي قَالَ هَبْ لِي أَخًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي" قَالَ فَأَعْطَانِي قَوْسَهُ وَ مَجَانَّهُ وَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَو بنَ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ قَالَ وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمُوا ؟ قَالَ "وَأَجْرُكَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَهِدْتُ مَعَهُ بَدْرًا فَالْتَقَى النَّاسُ فَهَزَمَ اللهُ الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَتْ طَائِفَةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمُونَ وَ يَقْتُلُونَ وَأَكَبَّتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ يَحْوُونَهُ وَ يَجْمَعُونَهُ وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يُصِيبُ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ وَفَاءَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالَ الَّذِينَ جَمَعُوا الْغَنَائِمَ نَحْنُ حَوَيْنَاهَا وَجَمَعْنَاهَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهَا نَصِيبٌ . وَ قَالَ الَّذِينَ خَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَامِنَّا نَحْنُ نَفَيْنَا عَنْهَا الْعَدُوَّ وَ هَزَمْنَاهُمْ . وَ قَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَسْتُمْ بِأَحَقَّ بِهَا مِنَّا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَخِفْنَا أَنْ يُصِيبَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً وَاشْتَغَلْنَا بِهِ فَنَزَلَتْ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } [ الأنفال ١ ] فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فَوَاقٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَلَ الرُّبُعَ وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكُلَّ النَّاسِ نَفَلَ الثُّلُثَ وَ كَانَ يَكْرَهُ الْأَنْفَالَ وَ يَقُولُ "لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ أَبُو عَمْرٍو الْعَدْلُ بِالْبَصْرَةِ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي سَلَاّمٍ الباهلي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللهُ اتَّبَعَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ فَلَمَّا كَفَى اللهُ الْعَدُوَّ وَ رَجَعَ الَّذِينَ طَلَبُوهُمْ قَالُوا لَنَا النَّفْلُ نَحْنُ طَلَبْنَا الْعَدُوَّ وَبِنَا نَفَاهُمُ اللهُ وَ هَزَمَهُمْ وَ قَالَ الَّذِينَ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَاللهِ مَا أَنْتُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنَّا هُوَ لَنَا نَحْنُ أَحْدَقْنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لأَنْ لَا يَنَالَ الْعَدُوُّ مِنْهُ غِرَّةً . قَالَ الَّذِينَ اسْتَوْلَوْا عَلَى الْعَسْكَرِ وَالنَّهْبِ وَاللهِ مَا أَنْتُمْ بِأَحَقَّ به مِنَّا هُوَ لَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ } الآيَةَ [ الأنفال ١ ] فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمْ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا بَادِينَ الرُّبُعَ وَ يُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ وَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ ثُمَّ قَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَاّ الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمَخِيطَ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ" قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكْرَهُ الأَنْفَالَ وَ يَقُولُ "لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ" .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْجَعْدِ الْوَشَّاءُ ثنا أَبُو مُصْعَبٍ ثنا يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ جَدِّهِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ "ضَعُوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الْأَنْفَالِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقََ عَنْ جَبَلَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ "
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَقْدِمِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَدْرٍ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ ﷺ فِي سَهْمِهِ فَقَالَ لَهُ "سَهْمُكَ" . قَالَ فَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "وَأَجْرُكَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالُوا ثنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا"
الموطأ
وَحَدَّثَنِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْأَنْفَالِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "الْفَرَسُ مِنَ النَّفَلِ . وَالسَّلَبُ مِنَ النَّفَلِ" . قَالَ ثُمَّ عَادَ الرَّجُلُ لِمَسْأَلَتِهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذَلِكَ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ الرَّجُلُ الْأَنْفَالُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مَا هِيَ ؟ قَالَ الْقَاسِمُ فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُحْرِجَهُ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا ؟ مَثَلُ صَبِيغٍ الَّذِي ضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ" قَالَ وَ سُئِلَ مالكٌ عَمَّنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنَ الْعَدُوِّ أَيَكُونُ لَهُ سَلَبُهُ بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ ؟ قَالَ "لَا يَكُونُ ذَلِكَ لِأَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِ الْإِمَامِ . وَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْإِمَامِ إِلَّا عَلَى وَجْهِ الِاجْتِهَادِ . وَ لَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ إِلَّا يَوْمَ حُنَيْنٍ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ قَالَ "لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ" فَقلْتُ مَا كُنْتُ لِأَقِيضَكَ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ قَالَ "فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ" ثُمَّ قَالَ "يَاذَا الْجَوْشَنِ أَلَا تُسْلِمُ فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ" قُلْتُ لَا قَالَ "لِمَ ؟" قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُ قَوْمَكَ قَدْ وَلِعُوا بِكَ قَالَ "فَكَيْفَ بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ ؟" قَالَ قُلْتُ بَلَغَنِي قَالَ قُلْتُ أَنْ تَغْلِبْ عَلَى مَكَّةَ وَتَقْطُنْهَا قَالَ "لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ" قَالَ ثُمَّ قَالَ "يَا بِلَالُ خُذْ حَقِيبَةَ الرَّحْلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ" فَلَمَّا أَنْ أَدْبَرْتُ قَالَ "أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ بَنِي عَامِرٍ" قَالَ فَوَاللهِ إِنِّي لَبِأَهْلِي بِالْغَوْرِ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ ؟ قَالَ مِنْ مَكَّةَ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ النَّاسُ ؟ قَالَ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَ قُلْتُ هَبِلَتْنِي أُمِّي فَوَاللهِ لَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيرَةَ لَأَقْطَعَنِيهَا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . • ١٥٩٦٦ / ١ [ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ • ١٥٩٦٦ /
سنن أبي داود
حدَّثنا مُسَدَّد حدَّثنا عيسى بن يونُس أخبرني أبي عن أبي إسحاقَ عن ذي الجَوْشَنِ رجلٍ من الضِّبَاب قال أتيتُ النبىَّ ﷺ بعد أن فرغ من أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ لي يقال لها القَرْحاء فقلتُ يا محمدُ اني قد جئتُك بابنِ القَرْحاءِ لِتتَّخذَه قال "لا حاجةَ لي فيه وإن شئتَ أن أُقَيِّضَك به المُخْتارَة من دُروع بدرٍ فَعْلتُ" قلتُ ما كنت أُقيِّضُه اليومَ بغُرَّةٍ قال "فلا حاجةَ لي فيهِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَقَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي يُقَالُ لَهَا الْقَرْحَاءُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

