زواج عثمان من ابنتي النبي ﷺ رقية وأم كلثوم وفضائله

تضم هذه المجموعة 78 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُأَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ بِالْحَقِّ فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بَعَثَ بِهِ مُحَمَّدًا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ ثُمَّ هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ وَ نِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَ لَا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . مسند الإمام أحمد بن حنبل (

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيٍّ أَخْبَرَهُ دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَ قَالَ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ "دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَ كُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلهِ وَ لِرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَيْنِ وَ نِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَايَعْتُهُ فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَ لَا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ" . تَابَعَهُ إِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ مِثْلَهُ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِأَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ لَهُ ابْنَ أَخِي أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَا وَ لَكِنْ خَلَصَ إِلَيَّ مِنْ عِلْمِهِ وَالْيَقِينِ مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا . قَالَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ فَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ ثُمَّ هَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ كَمَا قُلْتُ وَ نِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَ لا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ ثنا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَ مَعَهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ خَبَرُهُمْ وَ كَانَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ عَنْهُمُ الْخَبَرَ "فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثنا زَائِدَةُ ثنا كُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ يُكَنَّى أَبَا ثَوْرٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ أَرَأَيْتَ عُثْمَانَ ؟ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَ لَا أَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "اللهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَ حَاجَةِ رَسُولِكَ" فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمِهِ

سنن أبي داود

حدَّثنا محبوبُ بن مُوسى أبو صالح أخبرنا أبو إسحاقَ الفَزَاريُّ عن كُليبِ بن وائلٍ عن هانىء بن قَيس عن حبيبِ بن أبي مُلَيكةَ عن ابن عمر قال إن رسولَ الله ﷺ قامَ يعني يومَ بدرٍ فقال "إن عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللهِ و حاجةِ رسولهِ وإني أُبايعُ له" فضربَ له رسولُ الله ﷺ بسهمٍ و لم يضربْ لأحدٍ غابَ غيرِه .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَ شَيْبَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ أَمَّا قَوْلُكَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَإِنَّهُ شُغِلَ بِابْنَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَهْمِهِ وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدًا أَوْثَقُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ وَ كَانَتِ الْبَيْعَةُ وَعُثْمَانُ غَائِبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدِي هَذِهِ لِعُثْمَانَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَأَمَّا تَوَلِّيهِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ; فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَفَا عَنْهُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا زهير بن مُحَمد حَدَّثنا الحسن بن بشر حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا أُمِرَ النَّبِيّ ﷺ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كَانَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ إِنَّ عُثمَان فِي حَاجَتِكَ وَ حَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ لعُثمَان خير لَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسِهِمْ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ خَلَّفَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَدْرٍ وَضَرَبَ لِي سَهْمًا وَ قَالَ عُثْمَانُ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ "فَضَرَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ وَشِمَالُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ يَمِينِي"

سنن الترمذي

حدَّثنا أبو زُرعةَ قال حدَّثنا الحَسنُ بن بِشْرٍ قال حدَّثنا الحَكمُ بن عبد المَلكِ عن قتادةَ عن أنَسِ بن مالكٍ قال لمَّا أمرَ رَسولُ اللهِ ﷺ بِبَيعةِ الرِّضوانِ كانَ عُثمانُ بن عَفَّانَ رسولَ رسولِ الله ﷺ إلى أهلِ مَكَّةَ قال فبايعَ النَّاسُ قال فقال رسولُ ﷺ "إنَّ عُثمانَ في حاجةِ الله و حاجةِ رسولِهِ" . فضرَبَ بإحدى يديهِ على الأُخرَى فكانَت يَدُ رسولِ الله ﷺ لِعُثمانَ خَيرًا من أيدِيهم لِأنفُسهم . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ أَشَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَ لَا فَقَالَ أَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقَالَ لَا قَالَ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ مَا صَنَعْتَ يَنْطَلِقُ هَذَا فَيُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ تَنَقَّصْتَ عُثْمَانَ قَالَ رُدُّوهُ عَلَيَّ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ تَحْفَظُ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ ؟ فَقَالَ سَأَلْتُكَ عَنْ عُثْمَانَ أَشَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتَ لَا قَالَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فِي حَاجَةٍ لَهُ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ وَ قَالَ وَ سَأَلْتُكَ أَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقُلْتَ لَا قَالَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ أَيَّتُهُمَا خَيْرٌ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْ يَدُ عُثْمَانَ ؟ قَالَ وَ سَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ فَقُلْتَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ { إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَ لَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ } [ آل عمران ١٥٥ ] . اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدِكَ .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ . قَالَ لَا . قَالَ فَشَهِدَ بِيعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ . قَالَ لَا . قَالَ فَكَانَ مِمَّنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَانْطَلَقَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ . إِنَّ هَذَا سَيُخْبِرُ أَنَّكَ تَنَقَّصْتَ عُثْمَانَ . قَالَ رُدُّوهُ عَلَيَّ قَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا يَوْمُ بَدْرٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَلَّفَهُ لِحَاجَتِهِ فَأَسْهَمَ لَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لِيُسْهِمَ لِغَائِبٍ وَأَمَّا بِيعَةُ الرِّضْوَانِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فَمَسَحَهَا عَلَى كَفِّهِ قَالَ "هَذِهِ لِعُثْمَانَ" . فَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ وَأَمَّا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُمْ اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ تُحَدِّثُنِي بِهِ ؟ قَالَ نَعَمْ . فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَ سَهْمَهُ" . وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ فَبَعَثَ عُثْمَانَ وَ كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ الْيُمْنَى "هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ" فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى عَلَيْهَا فَقَالَ "هَذِهِ لِعُثْمَانَ" فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَذِهِ الْآنَ مَعَكَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ قَالَ قَيْسٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَأَنَّ عُثْمَانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ حِينَ حُصِرَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ . قَالَ قَيْسٌ فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ .

سنن الترمذي

حدَّثنا سُفيانُ بن وكيعٍ قال حدَّثنا أبي و يحيى بن سَعيدٍ عن إسماعيلَ بن أبي خَالدٍ عن قَيْس بن أبي حازمٍ قال حدَّثني أبو سَهلْةَ قال قال عُثمانُ يومَ الدَّارِ إنَّ رَسولَ الله ﷺ قد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا فأنا صابرٌ عليه . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ لا نعرِفه إلا مِن حديثِ إسماعيلَ بن أبي خالدٍ .

سنن الترمذي

حدَّثنا صالحُ بن عبد الله قال حدَّثنا أبو عَوانةَ عن عُثمانَ بن عَبد الله بن مَوْهبٍ أنَّ رجُلًا من أهلِ مِصرَ حَجَّ البَيتَ فرأى قَومًا جُلُوسًا فقال من هؤُلاءِ ؟ قالوا قُرَيشٌ . قال فمن هذا الشَّيخُ ؟ قالوا ابن عُمرَ . فأتاه فقال إنِّي سائلُكَ عن شيءٍ فحدَّثني انشُدُك اللهَ بِحُرمةِ هذا البَيتِ أتَعْلمُ أنَّ عُثمانَ فَرَّ يومَ أُحُدٍ ؟ قال نعم . قال أَتَعْلمُ أنَّه تَغيَّبَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلم يَشْهدْها ؟ قال نعم . قال أَتَعْلَمُ أنَّه تَغيَّبَ يومَ بَدْرٍ فلم يَشْهدْه ؟ قال نعم . فقال اللهُ أكْبرُ . فقال له ابن عُمرَ تعالَ أُبَيِّنْ لكَ ما سألتَ عنه أمَّا فِرارُه يوم أُحُدٍ فأشْهدُ أنَّ الله قد عَفا عنه و غفرَ له . وأمَّا تَغيُّبه يوم بَدْرٍ فإنَّه كانت عنده أو تَحتهُ ابنةُ رسولِ الله ﷺ فقال له رسولُ الله ﷺ "لكَ أجرُ رَجُلٍ شَهدَ بَدْرًا وَ سَهمُهُ" وأمَره أن يتخلَّفَ عليها و كانَتْ عَليلةً . وأمَّا تَغيُّبه عن بَيْعةِ الرِّضْوانِ فلو كانَ أحدٌ أعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ من عُثمانَ لَبعثه رسولُ الله ﷺ مَكانَ عُثمانَ بَعثَ رَسولُ الله ﷺ عُثمانَ و كانَت بَيعةُ الرَّضوانِ بعدَما ذَهبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ . قال فقال رَسولُ اللهِ ﷺ بِيده اليُمنى "هذه يَدُ عُثمانَ" . وضربَ بها على يَده فقال "هذه لِعُثمانَ" . قال له اذْهَب بهذا الآنَ مَعكَ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ أَنَّهُ أَرْسَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِكِتَابٍ إِلَى عَائِشَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ إِنِّي عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَا وَ حَفْصَةُ فَقَالَ ﷺ "لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَجِيءُ فَيُحَدِّثُنَا ؟ قَالَتْ فَسَكَتَ فَقَالَتْ حَفْصَةُ يَا رَسُولَ اللهِ أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ فَيَجِيءُ فَيُحَدِّثُنَا ؟ قَالَتْ فَسَكَتَ ﷺ فَدَعَا رَجُلاً فَأَسَرَّ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ دُونَنَا فَذَهَبَ فَجَاءَ عُثْمَانُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَسَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ "يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ" ثَلَاثًا قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَتْ يَا بُنَيَّ أُنْسِيتُهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ "إِنَّمَا تَغَيَّبَ عُثْمَانُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَ سَهْمَهُ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ قَالَ قَيْسٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَأَنَّ عُثْمَانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ حِينَ حُصِرَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ . قَالَ قَيْسٌ فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ يَحْيَى إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اللهُ الْمُسْتَعَانُ . اللهُمَّ صَبْرًا وَعَلَى اللهِ التُّكْلَانُ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا فَقَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ قَالَ فَمَنِ الشَّيْخُ فِيهِمْ ؟ قَالُوا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ وَ لَمْ يَشْهَدْ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرُِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَفَا عَنْهُ وَ غَفَرَ لَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَتْ مَرِيضَةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَ سَهْمَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرُِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُثْمَانَ وَ كَانَتْ بَيْعَةُ الرُِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ الْيُمْنَى هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَا الْآنَ مَعَكَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "يَا عَائِشَةُ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا ؟" قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ "لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا" فَقُلْتُ أَلَا أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ قَالَتْ ثُمَّ دَعَا وَصِيفًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَارَّهُ فَذَهَبَ قَالَتْ فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَنَاجَاهُ النَّبِيُّ ﷺ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ "يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى أَنْ تَخْلَعَهُ فَلَاتَخْلَعْهُ لَهُمْ وَ لَا كَرَامَةَ" يَقُولُهَا لَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ وَ كَانَتْ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ فَفَارَقَهَا فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رُقْيَةَ بِمَكَّةَ وَ هَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ بِهِ كَانَ يُكَنَّى وَقَدِمَتْ مَعَهُ الْمَدِينَةَ وَتَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ عَلَيْهَا بِإِذْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ سُهْمَانِ أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "وَأَجْرُكَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَت امْرَأَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَطَافُوا بِهِ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ "إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَتْرُكُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ يَجْمَعُ فِيهَا الْقُرْآنَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مِصْرَ يَحُجُّ الْبَيْتَ قَالَ فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًافَقَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟ فَقَالُوا قُرَيْشٌ قَالَ فَمَنِ الشَّيْخُ فِيهِمْ ؟ قَالُوا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ أَوْ أَنْشُدُكَ أَوْ نَشَدْتُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَتَعْلَمُ أَنَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهُ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَبَّرَ الْمِصْرِيُّ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَ غَفَرَ لَهُ وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنَّهَا مَرِضَتْ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَ سَهْمُهُ" وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُثْمَانَ وَ كَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ وَ قَالَ "هَذِهِ لِعُثْمَانَ" قَالَ وَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ مَعَكَ ! !

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ وَزَادَ فِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُثْمَانَ "أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟" قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "فَاصْنَعْ كَمَانَصْنَعُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَةً وَ عَائِشَةُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَدِدْتُ أَنَّ مَعِيَ بَعْضَ أَصْحَابِي نَتَحَدَّثُ" فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَرْسِلْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَتَحَدَّثْ مَعَكَ قَالَ "لَا" قَالَتْ حَفْصَةُ أَرْسِلْ إِلَى عُمَرَ يَتَحَدَّثْ مَعَكَ قَالَ "لَا" وَ لَكِنْ أَرْسِلُ إِلَى عُثْمَانَ فَجَاءَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ فَقَامَتَا فَأَرْخَتَا السَّتْرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُثْمَانَ "إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهَدٌ فَاصْبِرْ صَبَّرَكَ اللَّهُ وَ لَا تَخْلَعْ قَمِيصًا قَمَّصَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ" قَالَ عُثْمَانُ إِنْ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ لِي بِالصَّبْرِ فَقَالَ "اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ" فَخَرَجَ عُثْمَانُ فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَبَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّكَ سَوْفَ تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَائِمٌ وَتُفْطِرُ مَعِي" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَيَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي سَهْلَةَ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَهْلَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنْ رَبِيعَةَ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ حَدَّثَهُ قَالَ كَتَبَ مَعِي مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ فَقَدِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا كِتَابَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ أَلَا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَتْ فَإِنِّي كُنْتُ أَنَا وَ حَفْصَةُ يَوْمًا مِنْ ذَاكَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أَبْعَثُ لَكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ "لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا" فَقَالَتْ حَفْصَةُ أَلَا أُرْسِلُ لَكَ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ "لَا" ثُمَّ دَعَا رَجُلًا فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ "يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ" ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ وَاللهِ لَقَدْ أُنْسِيتُهُ حَتَّى مَا ظَنَنْتُ أَنِّي سَمِعْتُهُ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ "تَخَلَّفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ بَدْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ رُقْيَةَ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ هَكَذَا فِي كِتَابِهِ"