استعمال المرأة الفِرصة المُمَسَّكة عند الاغتسال من المحيض

تضم هذه المجموعة 25 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِكَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ ؟ "فَقَالَ" خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي "قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ" تَوَضَّئِي بِهَا "قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّحَ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَّ قَالَ" تَوَضَّئِي بِهَا " قَالَتْ عَائِشَةُ فَفَطِنْتُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ ﷺ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ذُكِرَتْ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ وَ قَالَتْ "لَهُنَّ مَعْرُوفًا" وَ قَالَتْ "لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ مَنَاطِقِهِنَّ فَشَقَقْنَهُ ثُمَّ اتَّخَذْنَ مِنْهُ خُمُرًا" وَأَنَّهَا دَخَلَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الطُّهُورِ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ فَقَالَ "نَعَمْ لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَ سِدْرَتَهَا فَلْتَطَّهَّرْ ثُمَّ لِتُحْسِنِ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ تُلْزِقْ بِشُؤُونِ رَأْسِهَا ثُمَّ تَدْلُكْهُ فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورٌ ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ تَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَلْتَطَّهَّرْ بِهَا" قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْنِي عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ تَتْبَعُ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ قَالَ عَفَّانُ ثُمَّ لِتَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا مِنَ الْمَاءِ وَ لْتُلْصِقْ شُؤُونَ رَأْسِهَا فَلْتَدْلُكْهُ قَالَ عَفَّانُ إِلَى حُجَرٍ أَوْحُجُورٍ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدثنا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ ; أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَ سِدْرٍ وَتَأْخُذَ فِرْصَةً فَتَوَضَّأَ بِهَا وَتَطْهُرَ بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ "تَطَهَّرِي بِهَا" قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَاسْتَتَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ وَ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ اطَّهَّرِي بِهَا" قَالَتْ عَائِشَةُ فَاجْتَذَبْتُ الْمَرْأَةَ وَ قُلْتُ تَتْبَعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الحَسنُ بنُ محمد حدَّثنا عفَّان حدَّثنا وُهيب حدَّثنا منصور بنُ عبد الرَّحمن عن أُمِّهِ صفية بنتِ شيبة عن عائشة أنَّ امرأةً سألت النبيَّ ﷺ ; قالت يا رسولَ الله كيف أغتسلُ عند الطُّهر ؟ قال "خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَة فتَوضَّئي بها" قالت كيف أتَوضَّأُ بها ؟ قال "تَوَضَّئي بها" قالت كيف أتوضَّأُ بها ؟ قالت ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ سَبَّحَ وأَعْرَضَ عنها ففَطِنَتْ عائشةُ لِما يريدُ رسولُ الله ﷺ ; قالت فأخذتُها وجَبَذتُها إليَّ فأخبرتُها بما يريدُ رسولُ الله ﷺ .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ ؟ فَقَالَ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي بِهَا" ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا . ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَحْيَا فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ أَوْ قَالَ تَوَضَّئِي بِهَا . فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ ﷺ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الحَسنُ بنُ محمد حدَّثنا عفَّان حدَّثنا وُهيب حدَّثنا منصور بنُ عبد الرَّحمن عن أُمِّهِ صفية بنتِ شيبة عن عائشة أنَّ امرأةً سألت النبيَّ ﷺ ; قالت يا رسولَ الله كيف أغتسلُ عند الطُّهر ؟ قال "خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَة فتَوضَّئي بها" قالت كيف أتَوضَّأُ بها ؟ قال "تَوَضَّئي بها" قالت كيف أتوضَّأُ بها ؟ قالت ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ سَبَّحَ وأَعْرَضَ عنها ففَطِنَتْ عائشةُ لِما يريدُ رسولُ الله ﷺ ; قالت فأخذتُها وجَبَذتُها إليَّ فأخبرتُها بما يريدُ رسولُ الله ﷺ .

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَأَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْحَيْضِ ؟ قَالَ "خُذِي مَاءَكِ وَ سِدْرَكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي وَأَنْقِي ثُمَّ صُبِّي عَلَى رَأْسِكِ حَتَّى تَبْلُغِي شُؤُونَ الرَّأْسِ ثُمَّ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً" . قَالَتْ كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَسَكَتَ . قَالَتْ فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَسَكَتَ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَتَبَّعِي بِهَا آثَارَ الدَّمِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَعُ فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهَا

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ عَائِشَةَ ﵂ "أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْحَيْضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْهُ ؟ قَالَ تَأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِينَ بِهَا . قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ تَوَضَّئِي . قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ تَوَضَّئِينَ بِهَا . قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَرَفْتُ الَّذِي يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَعَلَّمْتُهَا ."

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدثنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدثنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حدثتني أُمِّي أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَيْضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْهُ ؟ قَالَ "تَأْخُذِين فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَتَوَضَّئِينَ بِهَا" قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَوَضَّئِينَ بِهَا !" قَالَتْ كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سبحان الله تَوَضَّئِينَ بِهَا !" قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَرَفْتُ الَّذِي يُرِيدُ فَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَعَلَّمْتُهَا .

سنن أبي داود

حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة حدَّثنا سلاَّم بنُ سُليم عن إبراهيم بن مُهاجر عن صفيه بنتِ شَيبة عن عائشة قالت دَخَلَت أسماءُ على رسولِ الله ﷺ فقالت يا رسولَ الله كيف تَغتَسِلُ إحدانا إذا طَهُرَت مِنَ المَحيضِ ؟ قال "تأخُذُ سِدْرَها وماءَها فتَوَضَّاُ ثمَّ تَغسِلُ رأسَها وتَدلُكُه حتَّى يَبلُغَ الماءُ أصولَ شَعرِها ثمَّ تَفيضُ على جَسَدِها ثمَّ تأخُذُ فِرصَتَها فتَطَّهَّرُ بها" قالت يا رسولَ الله كيف أتَطَهَرُ بها ؟ قالت عائشةُ فعَرَفتُ الذي يَكْني عنه رسولُ الله ﷺ فقلتُ لها تَتَّبِعينَ آثارَ الدَّمِ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ ؟ فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثُمَّ قَالَ "خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا" قَالَتْ وَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَاسْتَتَرَ كَذَا ثُمَّ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا" قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ وَ قُلَتُ تَتَّبِعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ "

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ قَالَ خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا . قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ ؟ قَالَ تَطَهَّرِي بِهَا . قَالَتْ كَيْفَ ؟ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي . فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ" .

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ وَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ . قَالَ عَمْرٌو حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضَتِهَا ؟ قَالَ فَذَكَرَتْ أَنَّهُ عَلَّمَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرُ بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ تَطَهَّرِي بِهَا سُبْحَانَ اللهِ وَاسْتَتَرَ وَأَشَارَ لَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ وَعَرَفْتُ مَا أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ ." وَ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ فَقُلْتُ تَتَبَّعِي بِهَا آثَارَ الدَّمِ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرَّحمن قال حدَّثنا سفيان عن منصور وهو ابن صفيَّة عن أمِّه عن عائشة أنَّ امرأةً سألتِ النبيَّ ﷺ عن غُسْلها من المَحِيض فأخبرها كيف تغتسلُ ثم قال "خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكِ فتَطَهَّري بها" . قالت وكيف أتَطَهَّرُ بها ؟ فاسْتَتَرَ كذا ثم قال سبحان الله ! تَطَهَّري بها " . قالت عائشة فجَذَبْتُ المرأةَ و قلتُ تَتَّبِعِينَ بها أَثَرَ الدَّم .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ "امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيضِ فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثُمَّ قَالَ" خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا ". قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَتْ فَسَتَرَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ وَ قَالَ" سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا ". قَالَتْ عَائِشَةُ فَاجْتَذَبْتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرَّحمن قال حدَّثنا سفيان عن منصور وهو ابن صفيَّة عن أمِّه عن عائشة أنَّ امرأةً سألتِ النبيَّ ﷺ عن غُسْلها من المَحِيض فأخبرها كيف تغتسلُ ثم قال "خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكِ فتَطَهَّري بها" . قالت وكيف أتَطَهَّرُ بها ؟ فاسْتَتَرَ كذا ثم قال سبحان الله ! تَطَهَّري بها " . قالت عائشة فجَذَبْتُ المرأةَ و قلتُ تَتَّبِعِينَ بها أَثَرَ الدَّم .

سنن أبي داود

حدَّثنا عُبيد الله بن معاذ حدَّثنا أبي حدَّثنا شعبة عن إبراهيم يعني ابنَ مُهاجِر عن صفية بنت شَيبة عن عائشة أنَّ أسماءَ سألت النبيَّ ﷺ بمعناه قال "فِرْصَةً مُمَسَّكةً" فقالت كيف أتطهَّرُ بها ؟ قال "سبحان الله ! تَطَهَّري بها" واستَتَرَ بثوبٍ . وزاد و سألتهُ عن الغُسلِ مِنَ الجنابةِ قال "تأخُذينَ ماءك فتَطَّهَّرينَ أحسَنَ الطهورِ وأبلَغَه ثمَّ تَصُبِّينَ على رأسِكِ الماءَ ثمَّ تَدلُكينَه حتّى يَبلُغَ شؤونَ رأسِكِ ثمَّ تُفيضينَ عليكِ الماءَ" . و قالت عائشة نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار لم يكن يَمنَعُهُنَّ الحياءُ أن يَسألنَ عن الدِّين و يَتَفَقَّهنَ فيه .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ فَقَالَ "تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَ سِدْرَهَا فَتَطْهُرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تَبْلُغُ فِي الطُّهُورِ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَّهَّرُ بِهَا" . قَالَتْ أَسْمَاءُ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ ! تَطَهَّرِي بِهَا" قَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ . قَالَتْ وَ سَأَلَتْهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ "تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا فَتَطَّهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تَبْلُغُ فِي الطُّهُورِ حَتَّى تَصُبَّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهَا" فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْحَيْضِ ؟" وَ سَاقَ الْحَدِيثَ وَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ .

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ ابْنُ بَشَّارٍ . قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَ سِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ . ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا . فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَقَالَ سُبْحَانَ اللهِ ! تَطَهَّرِينَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ وَ سَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تحَدَّثُعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ "تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَ سِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتُدَلِّكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا" قَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا" فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِي أَثَرَ الدَّمِ . وَ سَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ "تَأْخُذِينَ مَاءً فَتَطَهَّرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ أَوْ أَبْلِغِي الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتُدَلِّكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ" فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ . فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ . وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ "تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا فَتَطْهُرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ . ثُمَّ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤونَ رَأْسِهَا . ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا" . فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ . لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ . فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ . وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ "تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا فَتَطْهُرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ . ثُمَّ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤونَ رَأْسِهَا . ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا" . فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ . لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ الْبَجَلِيِّ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "أَتَتْ فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيَّةُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ تَبْدَأُ إِحْدَاكُنَّ فَتَتَوَضَّأُ فَتَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ حَتَّى تُنْقِيَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ تَدْرُونَ مَا شُئُونُ الرَّأْسِ ؟ قَالَتِ الْبَشَرَةُ قَالَ صَدَقْتِ ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى بَقِيَّةِ جَسَدِهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا فَتَطَهَّرُ بِهَا فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ حَتَّى تُنْقِيَ شُئُونَ الرَّأْسِ ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهَا ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَقُلْتُ لَهَا أَنَا يَا سُبْحَانَ اللهِ ! تَتَبَّعِينَ آثَارَ الدَّمِ" .