غزوة بني المصطلق والمريسيع وسبي جويرية بنت الحارث
تضم هذه المجموعة 39 حديثًا من 11 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلِيَّ وَ يَقُلْنَ لَمْ يَتَزَوَّجْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "أَوَلَمْ أُعْظِمْ صَدَاقَكِ أَلَمْ أَعْتِقْ أَرْبَعِينَ مِنْ قَوْمَكِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا التُّسْتَرِيُّ ثنا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ "مَاتَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "جَاءَتْ جُوَيْرِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي وَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَسْتَعِينُهُ عَلَى كِتَابِي . فَقَالَ" هَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ أَقْضِي كِتَابَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ ؟ "قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ" فَقَدْ فَعَلْتُ "
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ كُلٌّ قَدْ حَدَّثَنِي بِبَعْضِ حَدِيثِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَالَ بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَجْمَعُونَ لَهُ وَ قَائِدُهُمُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ أَبُو جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا سَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ "خَرَجَ إِلَيْهِمْ حَتَّى لَقِيَهُمْ عَلَى مَاءٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ الْمُرَيْسِيعُ مِنْ نَاحِيَةِ قُدَيْدٍ إِلَى السَّاحِلِ فَتَزَاحَمَ النَّاسُ وَاقْتَتَلُوا فَهَزَمَ اللهُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقُتِلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ أَبُو جُوَيْرِيَةَ وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ وَ نَفَّلَ اللهُ رَسُولَهُ أَبْنَاءَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصَابَ مِنْهُمْ سَبْيًا كَثِيرًا قَسَمَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ فِيمَا أَصَابَ يَوْمَئِذٍ مِنَ النِّسَاءِ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدَةُ نِسَاءِ قَوْمِهَا" ١٥٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ فِي سَهْمِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَو لِابْنِ عَمٍّ لَهُ فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا فَوَاللهِ مَا هِيَ إِلَّا أَنْ وَقَعَتْ عَلَى بَابِ الْحُجْرَةِ فَكَرِهْتُهَا وَ كَانَتِ امْرَأَةً حَسَنَةً لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا قَدْ رَأَيْتَ وَإِنِّي قَدْ وَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ وَ كَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْتَعِينُهُ عَلَى كِتَابَتِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قَالَتْ "قَدِمْتُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَأَنَا جُوَيْرِيَةٌ فَكَسَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ خَمِيصَةً لَهَا أَعْلَامٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ الْأَعْلَامَ بِيَدِهِ وَ يَقُولُ سَنَاهْ سَنَاهْ ." قَالَ الْحُمَيْدِيُّ يَعْنِي حَسَنٌ حَسَنٌ .
سنن أبي داود
حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ يحيى أبو الأصبغ الحرَّاني حدَّثني محمد يعني ابنَ سلمةَ عن محمد بنِ إسحاق عن محمدِ بنِ جعفر بنِ الزبير عن عُروة بن الزبير عن عائشة قالت وقَعَتْ جُويريةُ بنتُ الحارث بنِ المُصْطَلِقِ في سَهْمِ ثابت بن قيس بن شمَّاس أو ابنِ عمٍّ له فكاتَبت على نفسِها و كانتِ امرأةً مُلاحةً تاخُذها العينُ قالت عائِشةُ فجاءت تسألُ رسول الله ﷺ في كتابتها فلما قامَتْ على البابِ فرأيتُها كَرِهْتُ مكانَها وعرفتُ أن رسولَ الله ﷺ سيرى منها مِثْلَ الذي رأيتُ فقالت يا رسول الله ﷺ أنا جُويريةُ بنتُ الحارِثِ وأنا كان من أمرِي ما لا يخفى عليكَ وإني وقعتُ في سهم ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمّاس وإني كاتبتُ على نفسي فجئتُك أسالُك في كتابتي فقال رسولُ الله ﷺ "فهل لك إلى ما هو خيرٌ منه ؟ قالت وما هو يا رسولَ الله ؟ قال" أُؤدِّي عَنْكِ كتابتك وأتزوَّجُكِ " قالت قد فعلتُ قالت فتسامع تعني الناسَ أن رسولَ الله ﷺ ِ قد تزوَّج جُويريَةَ فأرسلُوا ما في أيدِيهم من السَّبْي فاعتقُوهُمْ و قالوا أصهار رسول الله ﷺ فما رأينا امرأةً كانت أعْظَمَ بركةً على قومها منها أُعتق في سَبَبِها مئةُ أهلِ بَيْتٍ من بني المُصْطَلِقِ . قال أبو داود هذا حجةٌ في أن الولي هو يُزوِّجُ نفسَه .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْأَخْمِيمِيُّ ثنا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "سَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ فِي غَزْوَتِهِ الَّتِي هَدَمَ فِيهَا مَنَاةً غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ "كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ مِلْكَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَعْتَقَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَ عَتَقَ كُلَّ أَسِيرٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ وَ كَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا وَ كَانَتْ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلَاحَةً لَا يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا قَالَتْ فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي فَكَرِهْتُهَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَرَى مِنْهَا مَا رَأَيْتُ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُالْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ فَوَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ فَكَاتَبْتُهُ عَلَى نَفْسِي فَجِئْتُكَ أَسْتَعِينُكَ عَلَى كِتَابَتِي . قَالَ "فَهَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟" . قَالَتْ وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "أَقْضِي كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ" قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ "قَدْ فَعَلْتُ" . قَالَتْ وَ خَرَجَ الْخَبَرُ إِلَى النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فَقَالَ النَّاسُ أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلُوا مَا بِأَيْدِيهِمْ قَالَتْ فَلَقَدْ أَعْتَقَ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا سَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي سَهْمٍ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَوْ لاِبْنِ عَمِّهِ فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَ كَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً ملاحة لَا يَكَادُ يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَاّ أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ وَقَفَتْ عَلَى بَابِ الْحُجْرَةِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُهَا وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيَرَى مِنْهَا مَا رَأَيْتُ فَقَالَتْ جُوَيْرِيَةُ يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا قَدْ عَرَفْتَ فَكَاتَبْتُ عَلَى نَفْسِي فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْتَعِينُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَوَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟" فَقَالَتْ وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ "أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ" فَقَالَتْ نَعَمْ قَالَ "قَدْ فَعَلْتُ" فَلَمَّا بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ قَالُوا أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ قالت فَلَقَدْ عَتَقَ بِتَزْوِيجِهِ مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَالَتْ فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ ثنا جَدِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ "سَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَاسْمُ الْمُصْطَلِقِ خُزَيْمَةُ يَوْمَ وَاقَعَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا سَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ أَوْ لاِبْنِ عَمِّهِ فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا وَ كَانَتِ امْرَأَةً حُلْوَةً مُلَاحَةً لَا يَكَادُ يَرَاهَا أَحَدٌ إِلَاّ أَخَذَتْ بِنَفْسِهِ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْتَعِينُهُ فِي كِتَابَتِهَا فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَاّ أَنْ وَقَفَتْ عَلَى بَابِ الْحُجْرَةِ فَرَأَيْتُهَا كَرِهْتُهَا وَعَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيَرَى مِنْهَا مِثْلَ مَا رَأَيْتُ فَقَالَتْ جُوَيْرِيَةُ يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا قَدْ عَرَفْتَ فَكَاتَبْتُ على نَفْسِي فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْتَعِينُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَوَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟" فَقَالَتْ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ "أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ !" فَقَالَتْ نَعَمْ قَالَ "قَدْ فَعَلْتُ" قَالَتْ فَلَمَّا بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ قَالُوا أَصْهَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَرْسَلُوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَالَتْ فَلَقَدْ عَتَقَ بِتَزْوِيجِهِ مِائَةُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَالَتْ فَمَا أَعْلَمُ امْرَأَةً كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً عَلَى قَوْمِهَا مِنْهَا .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ بَرَّةَ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ اسْمَ جُوَيْرِيَةَ كَانَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ جُوَيْرِيَةَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الَّرحْمَنِ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ( وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو ) قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ اسْمُهَا بَرَّةَ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْمَهَا جُوَيْرِيَةَ وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ ." وَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ كُرَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ .
سنن أبي داود
حدَّثنا داودُ بن أمية حدَّثنا سفيانُ بن عُيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كُريب عن ابن عباس قال خَرَجَ رسولُ الله ﷺ من عند جُويرية و كان اسمُها برَّة فحَوَّل اسمها فخرج و هي في مُصلاَّها فرجع و هي في مصلاها فقال "لم تزالي في مُصلاكِ هذا ؟" قالت نَعَم قال "قد قُلتُ بَعدَكِ أربَعَ كلمات ثلاثَ مرات لو وُزنَت بما قُلتِ لوَزَنَتهُن سبحانَ اللهِ وبحمده عَدَدَ خَلْقِهِ و رِضا نفسِه وزِنةَ عرشه ومدادَ كلماته" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بَرَّةَ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَرِهَذَلِكَ فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ كَرَاهَةَ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ قَالَ وَ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى فَجَاءَهَا فَقَالَتْ مَا زِلْتُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللهِ دَائِبَةً قَالَ فَقَالَ لَهَا" لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَّ لَرَجَحْنَ بِمَا قُلْتِ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ سُبْحَانَ اللهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ "
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا عَمْرو بن علي قَال حَدَّثنا خالد بن الحارث قال حَدَّثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيب عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بُرَّةُ فَحَوَّلَ النَّبِيّ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَمَرَّ بِهَا وَ هِيَ فِي مُصَلاهَا تُسَبِّحُ وَتَذْكُرُ اللَّهَ بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النهار فقال ياجويرية مازلت في مكانك ؟ قالت مازلت فِي مَكَانِي هَذَا فَقَالَ لَقَدْ تَكَلَّمْتِ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتِ قَالَتْ قُلْتُ كَيْفَ ؟ قَالَ قُلْتِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبًا أَبَا رِشْدِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَخَرَجَ وَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ وَاسْمُهَا بَرَّةُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا بَعْدَمَا تَعَالَى النَّهَارُ وَ هِيَ فِي مَجْلِسِهَا فَقَالَ "مَا زِلْتِ فِي مَجْلِسِكِ ؟ لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِكَلِمَاتِكِ وَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ أَوْ مَدَدَ كَلِمَاتِهِ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى بَنِي طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ فَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَمَرَّ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فَإِذَا هِيَ فِي مُصَلَّاهَا تُسَبِّحُ اللهَ وَتَدْعُوهُ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَقَالَ "يَا جُوَيْرِيَةُ مَا زِلْتِ فِي مَكَانِكِ ؟" قَالَتْ مَا زِلْتُ فِي مَكَانِي هَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتِ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَسُبْحَانَ اللهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ وَسُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ وَسُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا وَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ وَكَرِهَ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بَرَّةَ قَالَتْ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا فِي مُصَلَّايَّ فَرَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ وَأَنَا فِيهِ فَقَالَ "لَمْ تَزَالِي فِي مُصَلَّاكِ مُنْذُ خَرَجْتُ ؟" قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ "قَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَّ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ" . هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ . وَ قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَ لَمْ يَذْكُرْ مَا قَبْلَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا وَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ وَكَرِهَ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بَرَّةَ قَالَتْ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا فِي مُصَلَّايَّ فَرَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ وَأَنَا فِيهِ فَقَالَ "لَمْ تَزَالِي فِي مُصَلَّاكِ مُنْذُ خَرَجْتُ ؟" قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ "قَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَّ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ" . هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ . وَ قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَ لَمْ يَذْكُرْ مَا قَبْلَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بُرَّةُ فَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَمَرَّ بِهَا تَقْرَأُ وَ هِيَ فِي مُصَلَّاهَا تُسَبِّحُ وَتَذْكُرُ اللهَ ثُمَّ إِنَّهُ مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَقَالَ "يَا جُوَيْرِيَةُ مَا زِلْتِ فِي مَكَانِكِ ؟" قَالَتْ مَا زِلْتُ فِي مَكَانِي مُنْذُ تَعْلَمُ قَالَ "لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَعَدْتُهُنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتِ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ" . كَذَلِكَ جَوَّدَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَيْهَا بَاكِرًا وَ هِيَ فِي الْمَسْجِدِ تَدْعُو ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ "مَا زِلْتِ عَلَى ذَلِكَ ؟" قَالَتْ نَعَمْ فَقَالَ "أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ وَرِقَابٌ أوْوَزْنُهُنَّ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ثَلَاثًا سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ ثَلَاثًا سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ثَلَاثًا سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ" وَ كَانَتِ اسْمُهَا بُرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى طَلْحَةَ قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍعَنْ جُوَيْرِيَةَ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى جُوَيْرِيَةَ بَاكِرًا وَ هِيَ فِي الْمَسْجِدِ تَدْعُو ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ ﷺ "أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ بِهِنَّ وَ لَوْ وُزِنَ بِهِنَّ وُزِنَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ثَلَاثًا سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ" وَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِجِوَيرِيَةَ وَ هِيَ فِي ذَكَرَ مَكَانًا ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهَا "مَا زِلْتِ بَعْدُ هَاهُنَا ؟" فَقَالَ "ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدثنا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ فَرَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَقَالَ "لَنْ تَزَالِي جَالِسَةً بَعْدِي ؟" قَالَتْ نَعَمْ قَالَ "لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَقَالَ "لَمْ تَزَالِي فِي مَجْلِسِكَ ؟" قَالَتْ نَعَمْ قَالَ "لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثُمَّ رَدَّدْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهَا سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَى نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ"

