تزوج النبي ﷺ أم سلمة بعد وفاة أبي سلمة ودعاؤه لها بخلف من مصيبتها

تضم هذه المجموعة 45 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو عَنْ الْمُطَّلِبِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ أَتَانِي أَبُو سَلَمَةَ يَوْمًا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْلًا فَسُرِرْتُ بِهِ قَالَ "لَا يُصِيبُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ" قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَحَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ اسْتَرْجَعْتُ وَ قُلْتُ اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْنِي خَيْرًا مِنْهُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي قُلْتُ مِنْ أَيْنَ لِي خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَدْبُغُ إِهَابًا لِي فَغَسَلْتُ يَدَيَّ مِنَ الْقَرَظِ وَأَذِنْتُ لَهُ فَوَضَعْتُ لَهُ وِسَادَةَ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَقَعَدَ عَلَيْهَا فَخَطَبَنِي إِلَى نَفْسِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا بِي أَنْ لَا تَكُونَ بِكَ الرَّغْبَةُ فِيَّ وَ لَكِنِّي امْرَأَةٌ فِيَّ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَخَافُ أَنْ تَرَى مِنِّي شَيْئًا يُعَذِّبُنِي اللهُ بِهِ وَأَنَا امْرَأَةٌ قَدْ دَخَلْتُ فِي السِّنِّ وَأَنَا ذَاتُ عِيَالٍ فَقَالَ "أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَالْغَيْرَةِ فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ السِّنِّ فَقَدْ أَصَابَنِي مِثْلُ الَّذِي أَصَابَكِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْعِيَالِ فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِي" قَالَتْ فَقَدْ سَلَّمْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَقَدْ أَبْدَلَنِي اللهُ بِأَبِي سَلَمَةَ خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَ قُتَيْبَةُ وَ ابْنُ حُجْرٍ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنِ ابْنِ سَفِينَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا قَالَتْ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا فَأَخْلَفَ اللهُ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ يَخْطُبُنِي لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ لِي بِنْتًا وَأَنَا غَيُورٌ فَقَالَ أَمَّا ابْنَتُهَا فَنَدْعُو اللهَ أَنْ يُغْنِيَهَا عَنْهَا وَأَدْعُو اللهَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْغَيْرَةِ" .

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ وَزَادَ قَالَتْ "فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لِي فَقُلْتُهَا قَالَتْ فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذٌ الْحَلَبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ زَوْجِهَا أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي عِنْدَكَ اللهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهُ اللهُ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا" فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فِي أَبِي سَلَمَةَ عِنْدَكَ اللهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي مِنْ خَيْرٍ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ أَنَا مُصْبِيَةٌ وَأَنَا غَيُورٌ وَأَنَا كَبِيرَةُ السِّنِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَّا كِبَرُ السِّنِّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَنَا أَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَهَا عَنْكِ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ" فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَزَوَّجَنِي إِيَّاهُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بِمِنًى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا" . فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا فَجَعَلْتُ كُلَّمَا بَلَغْتُ وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ثُمَّ قُلْتُهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُهَا فَلَمْ تَزَوَّجْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ فَقَالَتْ أَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا . فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَفَقَالَ "ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا أَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى فَسَأَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدًا فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَ لَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ عَلَيَّ بِخَيْرٍ مِنْهَا إِلَّا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ" . قَالَتْ فَقُلْتُ هَذَا فَأَجَرَنِي اللهُ فِي مُصِيبَتِي فَمَنْيَخْلُفُ عَلَيَّ مَكَانَ أَبِي سَلَمَةَ ؟ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَ خَلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا" قَالَتْ "فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ" قَالَتْ "ثُمَّ عَزَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي فَقُلْتُهَا اللهُمَّ أْجُرْنِيفِي مُصِيبَتِي وَأخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا" قَالَتْ "فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنِي عَجْلَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا سَلَمَةَ الْوَفَاةُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لِأُمِّ سَلَمَةَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي كَبِيرَةُ السِّنِّ قَالَ "أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِنًّا وَالْعِيَالُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَرْجُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهَا" فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِرَحَاءَيْنِ وَجَزَّةٍ لِلْمَاءِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا عُثْمَانُ ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ ثنا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ لِي بِخَيْرٍ مِنْهَا إِلَّا آجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَ خَلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا" فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ ثُمَّ عَزَمَ لِي فَقُلْتُهَا فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنَا بِهَا خَيْرًا مِنْهَا" . فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا فَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا قُلْتُ وَ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ قَالَتْ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى قُلْتُهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّتْهُ وَخَطَبَهَا عُمَرُ فَرَدَّتْهُ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَطَبَهَا فَقَالَتْ مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَبِرَسُولِهِ أَقْرِئْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَخْبِرْهُ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى وَأَنِّي مُصْبِيَةٌ وَأَنَّهُ لَيْسَ لِي أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي غَيْرَى فَإِنِّي أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي مُصْبِيَةٌ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَكْفِيكِ صِبْيَانَكِ وَأَمَّا أَوْلِيَاؤُكِ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ وَ لَا غَائِبٌ إِلَّا سَيَرْضَانِي" . فَقَالَتْ لِابْنِهَا قُمْ يَا عُمَرُ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَ قَالَ لَهَا "أَمَا لَا أُنْقِصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ أُخْتَكِ فُلَانَةَ جَرَّتَيْنِ وَ وِجَاءَيْنِ وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ" . فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِيهَا وَ هِيَ تُرْضِعُ زَيْنَبَ فَكَانَتْ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَتْهَا فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيِيًّا كَرِيمًا . فَفَطِنَ لَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْتِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَجَاءَ عَمَّارٌ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَانْتَشَطَ زَيْنَبَ مِنْ حِجْرِهَا وَ قَالَ دَعِي هَذِهِ الْمَقْبُوحَةَ الْمَشْقُوحَةَ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ وَ يَقُولُ "أَيْنَ زُنَابُ ؟ مَا فَعَلَتْ زُنَابُ ؟ مَا لِي لَا أَرَى زُنَابُ ؟" قَالَتْ جَاءَ عَمَّارٌ فَذَهَبَ بِهَا فَبَنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَهْلِهِ فَقَالَ لَهَا "إِنْ شِئْتِ أَنْ أُسَبِّعَ لَكِ كَمَا سَبَّعْتُ لِلنِّسَاءِ ؟"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بِمِنًى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِيمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا" . فَلَمَّا احْتُضِرَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ اللهُمَّ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ فَلَمَّا قُبِضَ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا . قَالَتْ وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا فَقُلْتُ وَ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ فَمَا زِلْتُ حَتَّى قُلْتُهَا فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّتْهُ ثُمَّ خَطَبَهَا عُمَرُ فَرَدَّتْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِرَسُولِهِ أَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى وَأَنِّي مُصْبِيَةٌ وَأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي مُصْبِيَةٌ فَإِنَّ اللهَ سَيَكْفِيكِ صِبْيَانَكِ وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي غَيْرَى فَسَأَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ وَأَمَّا الْأَوْلِيَاءُ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ وَ لَا غَائِبٌ إِلَّا سَيَرْضَانِي" . قُلْتُ يَا عُمَرُ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَا إِنِّي لَا أَنْقُصُكِ شَيْئًا مِمَّا أَعْطَيْتُ أُخْتَكِ فُلَانَةَ رَحَيَيْنِ وَجَرَّتَيْنِ وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ" . قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِيهَا فَإِذَا جَاءَ أَخَذَتْ زَيْنَبَ فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا لِتُرْضِعَهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَيِيًّا كَرِيمًا يَسْتَحْيِي فَيَرْجِعُ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَفَطِنَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِمَا تَصْنَعُ فَأَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ وَجَاءَ عَمَّارٌ وَ كَانَ أَخَاهَا لِأُمِّهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَافَانْتَشَطَهَا مِنْ حِجْرِهَا وَ قَالَ دَعِي هَذِهِ الْمَقْبُوحَةَ الْمَشْقُوحَةَ الَّتِي آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ . قَالَ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ وَ يَقُولُ "أَيْنَ زَنَابُ ؟ مَا فَعَلَتْ زَنَابُ ؟" قَالَتْ جَاءَ عَمَّارٌ فَذَهَبَ بِهَا قَالَ فَبَنَى بِأَهْلِهِ ثُمَّ قَالَ "إِنْ شِئْتِ أَنْ أُسَبِّعَ لَكِ سَبَّعْتُ لِلنِّسَاءِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ جَاءَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَ كَذَا وَ لَا أَدْرِي مَا عَدَلَ بِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّهُ لَا تُصِيبُ أَحَدًا مُصِيبَةٌ فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي هَذِهِ اللَّهُمَّ أَخْلِفْنِي مِنْهَا بِخَيْرٍ مِنْهَا إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ" قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمَّا أُصِيبَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي هَذِهِ وَ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَقُولَ اللَّهُمَّ أَخْلِفْنِي مِنْهَا بِخَيْرٍ مِنْهَا قُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ أَلَيْسَ وَ لَيْسَ ؟ ثُمَّ قَالَتْ ذَلِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا أَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُهَا فَقَالَتْ مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ فِيَّ خِلَالًا ثَلَاثًا أَنَا امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ وَأَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ وَأَنَا امْرَأَةٌ لَيْسَ هَا هُنَا مِنْ أَوْلِيَائِي أَحَدٌ شَاهِدًا فَيُزَوِّجُنِي . فَغَضِبَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ حِينَ رَدَّتْهُ . فَأَتَاهَا عُمَرُ فَقَالَ أَنْتِ الَّتِي تَرُدِّينَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ بِمَا تَرُديِّنَهُ ؟ فَقَالَتْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فِيَّ كَذَا وَ كَذَا أَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَمَّا مَا ذَكَرَتِ مِنْ غَيْرَتِكِ فَإِنِّي ادْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهَا وَأَمَّا مَا ذَكَرَتِ مِنْ صِبْيَتِكِ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَكْفِيهِمْ وَأَمَّا مَا ذَكَرَتِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ أَحَدٌ شَاهِدًا فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ أَحَدٌ شَاهِدٌ وَ لَا غَائِبٌ يَكْرَهُنِي" . فَقَالَتْ لِابْنِهَا زَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَزَوَّجَهُ فَقَالَ "أَمَا إِنِّي لَمْ أُنْقِصْكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلَانَةَ" . قَالَ ثَابِتٌ لِابْنِ أُمِّ سَلَمَةَ وَمَا أَعْطَى فُلَانَةَ ؟ قَالَ جَرَّتَيْنِ تَضَعُ فِيهِمَا حَاجَتَهَا وَ رَحًى وَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٍ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِيهَا فَلَمَّا رَأَتْهُ وَضَعَتْ زَيْنَبَ أَصْغَرَ وَلَدِهَا فِي حِجْرِهَا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَآهَا انْصَرَفَ وَ كَانَ حَيِيًّا كَرِيمًا ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِيهَا فَلَمَّا رَأَتْهُ وَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِيهَا فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا فَأَقْبَلَ عَمَّارٌ مُسْرِعًا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَانْتَزَعَهَا مِنْ حِجْرِهَا وَ قَالَ هَاتِ هَذِهِ الْمَشْقُوحَةَ الَّتِي مَنَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَاجَتَهُ . فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَرَهَا قَالَ "أَيْنَ زُنَابُ ؟" قَالَتْ أَخَذَهَا عَمَّارٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَهْلِهِ فَكَانَتْ فِي النِّسَاءِ كَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْهُنَّ لَا تَجِدُ مَا يَجِدْنَ مِنَ الْغَيْرَةِ

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [ البقرة ١٥٦ ] اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَعْقِبْنِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِهِ" قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ ذَلِكَ . ثُمَّ قُلْتُ وَ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ فَأَعْقَبَهَا اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ سَفِينَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا قَالَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْلَفَ اللهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ ; رَسُولَ اللهِ ﷺ ."

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَعْقِبْنِي مِنْهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ ذَلِكَ قَالَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَعْقِبْنِي خَيْرًا مِنْهَا فَقُلْتُ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ أَجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي وَأُعْقِبْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ وَأَخبَرنا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ يَزِيدُ أَخبَرنا وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا" فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا فَجَعَلْتُ كُلَّمَا بَلَغْتُ "أَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا" قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَهَا فَلَمْ تُزَوِّجْهُ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ فَخَطَبَهَا فَلَمْ تُزَوِّجْهُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ قَالَتْ أَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ "ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا أَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى فَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ فَتُكْفَينَ صِبْيَانَكِ وَأَمَّا قَوْلُكِ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ فَلَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَ لَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ" . فَقَالَتْ لاِبْنِهَا يَا عُمَرُ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَزَوَّجَهُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِيهَا لِيَدْخُلَ بِهَا فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتِ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا فَيَنْقَلِبُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعَلِمَ بِذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَجَاءَ إِلَيْهَا فَقَالَ أَيْنَ هَذِهِ الْمَقْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي جَوَانِبِ الْبَيْتِ وَ قَالَ "مَا فَعَلَتْ زَيْنَبُ ؟" قَالَتْ جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ "إِنِّي لَا أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلَانَةَ رَحَاءَيْنِ وَجَرَّتَيْنِ وَ مِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ" وَ قَالَ "إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ ثنا أَبِي ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا شَدَّادُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ "أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِمَّا تَقُولِينَ ؟ تَسْتَرْجِعِينَ وَتَقُولِينَ اللهُمَّ أَحْسِنْ عُقْبَايَ وَاجْبُرْ مُصِيبَتِي وَأَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ" فَرَجَعْتُ وَ قُلْتُ مَا قَالَ لِي ثُمَّ جَعَلْتُ أَقُولُ وَأَيْنَ لِي بِمِثْلِ أَبِي سَلَمَةَ ؟ قَالَتْ وَأَبْدَلَنِي اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللهُ ﷿ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ ! عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْني فِيهَا وَ عُضْني مِنْهَا إِلَّا آجَرَهُ اللهُ ﷿ عَلَيْهَا وَ عَاضَهُ خَيْرًا مِنْهَا" . قَالَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ ! عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي هَذِهِ فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَ عُضْنِي خَيْرًا مِنْهَا قُلْتُ فِي نَفْسِي أُعَاضُ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ! ثُمَّ قُلْتُهَا فَعَاضَنِي اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ وَآجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بِمِنَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي تَعْنِي شَاهِد فَقَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَ لَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ" فَقَالَتْ يَا عُمَرُ زَوِّجِ النَّبِيَّ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَا إِنِّي لَا أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ أَخَوَاتِكِ رَحْيَيْنِ وَجَرَّةً وَ مِرْفَقَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ" فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺيَأْتِيهَا لِيَدْخُلَ بِهَا فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتْ زَيْنَبَ ابْنَتَهَا فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا فَيَنْصَرِفُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَعَلِمَ بِذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَأَتَاهَا فَقَالَ أَيْنَ هَذِهِ الْمَشْقُوحَةُ الْمَقْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ فَقَالَ مَا فَعَلَتْ زَنَابُ ؟ فَقَالَتْ جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا فَدَخَلَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ لَهَا "إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي"

سنن الترمذي

حَدَّثَنا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ قَال حَدَّثَنا عَمْرُو بن عَاصم قَال حَدَّثَنا حَمَّادُ بن سَلَمةَ عن ثَابتٍ عن عُمَر بن أبي سَلَمةَ عن أُمِّهِ أُمِّ سَلَمةَ عن أبي سَلَمةَ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال "إذا أصَابت أحَدَكُمْ مُصِيبةٌ فَلْيقُلْ إنَّا للهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ عِنْدكَ أحْتَسبُ مُصِيبَتِي فَأجُرْني فِيها وأبْدِلْني مِنْها خَيْرًا" . فَلمَّا احْتُضرَ أبو سَلمةَ قال اللهُمَّ اخْلُفْ في أهْلِي خَيْرًا منِّي . فَلمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ سَلمةَ إنَّا للهِ وإنَّا إلَيْهِ راجِعُونَ عِنْدَ اللهِ أحْتَسبُ مُصِيبتي فَأْجُرْني فِيها . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ . وَ رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الوَجْهِ عن أُمِّ سَلَمةَ عن النبيِّ ﷺ . وأبو سَلَمةَ اسْمهُ عَبد اللهِ بن عَبدِ الأسَدِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثنا شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أُصِيبَ أَحَدُكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَقُلْ اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَعْقِبْنِي خَيْرًا بِهَا" فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ فَقُلْتُ مَنْ يَعْقُبُنِي اللهُ بَعْدَ أَبِي سَلَمَةَ قَالَتْ فَأَعْقَبَنِي اللهُ خَيْرًا مِنْهُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ ﷺ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بَنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا" فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو سَلَمَةَ خَلَفَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَهْلِي خَيْرًا مِنْهُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَنْهَا وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِيَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ أَنَا امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ" . قَالَتْ وَأَنَا امْرَأَةٌ غَيُورٌ . قَالَ "أَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُذْهِبُغَيْرَتَكِ" . قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ . قَالَ "هُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ" . قَالَ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ أَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ . قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَتَاهَا فَقَالَ حُلْتِ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ حَاجَتِهِ هَلُمَّ الصَّبِيَّةَ قَالَ فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَيْنَ زُنَابُ ؟" يَعْنِي زَيْنَبَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَخَذَهَا عَمَّارٌ . فَدَخَلَ بِهَا وَ قَالَ "إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً" . قَالَ فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعَشِيِّ ثُمَّ قَالَ "إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي وَإِنْ شِئْتِ قَسَمْتُ لَكِ" قَالَتْ لَا بَلْ اقْسِمْ لِي

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَنْهَا وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِيَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ أَنَا امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ" . قَالَتْ وَأَنَا امْرَأَةٌ غَيُورٌ . قَالَ "أَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيُذْهِبُ عَنْكِ غَيْرَتَكِ" . قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ . قَالَ "هُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ" . قَالَ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ . قَالَ فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ أَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ . قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَتَاهَا فَقَالَ حُلْتِ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ حَاجَتِهِ هَلُمَّ الصَّبِيَّةَ قَالَ فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَلَهَا فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أَيْنَ زُنَابُ ؟" يَعْنِي زَيْنَبَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَخَذَهَا عَمَّارٌ . فَدَخَلَ بِهَا وَ قَالَ "إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً" . قَالَ فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعِشَاءِ ثُمَّ قَالَ "إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي وَإِنْ شِئْتِ قَسَمْتُ لَكِ" قَالَتْ لَا بَلْ اقْسِمْ لِي

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لَهُ خِلَالٌ فِيٌّ ثَلَاثٌ أَنَا كَبِيرَةُ السِّنِّ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُطَفَّلٌ وَأَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَمَا السِّنُّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْأَطْفَالُ فَهُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَدْعُو اللهَ فَيُذْهِبُهَا عَنْكِ" فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَ "إِنَّ بِكِ وَبِأَهْلِكِ عَلَيَّ كَرَامَةً وَإِنِّي لَمْ أُسَبِّعْ لِأَحَدٍ مِنْ نِسَائِي وَإِنْ أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالُوا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَ وَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟" قَالَتْ إِنِّي امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ وَأَخَافُ أَنْ يَبْدُوَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنِّي مَا يَكْرَهُ فَانْصَرَفَ ثُمَّ عَادَ وَ قَالَ "هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟ إِنْ كَانَ بِكِ الزِّيَادَةَ فِي صَدَاقِكِ زِدْنَا" فَعَادَتْ لِقَوْلِهَا فَقَالَتْ أُمُّ عَبْدٍ يَا أُمَّ سَلَمَةَ تَدْرِينَ مَا تَتَحَدَّثُ بِهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؟ تَقُلْنَ إِنَّ أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّمَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا لِأَنَّهَا أَرَادَتْ شَابًّا مِنْ قُرَيْشٍ أَحْدَثَ مِنْهُ سِنًّا وَأَكْثَرَ مَالًا قَالَتْ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَتَزَوَّجَهَا

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا خَطَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ قُلْتُ لَهُ فِيَّ خِلَالٌ ثَلَاثٌ أَنَا كَبِيرَةُ السِّنِّ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُطَفَّلٌ وَأَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَمَّا الْأَطْفَالُ فَهُمْ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَهَا عَنْكِ وَأَمَّا السِّنُّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِنًّا" فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَ هِيَ تُرْضِعُ بِنْتَهَا زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ وَ يَخْرُجُ وَ لَا يَقْرَبُهَا وَ كَانَ يُمَازِحُ ابْنَتَهَا إِذَا دَخَلَ فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ أَيْنَ ابْنَتَكُمْ هَذِهِ الَّتِي قَدْ شَغَلَتْ أَهْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا سَعْيًا فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "أَيْنَ زُنَابُ ؟" فَقَالَتِ امْرَأَةٌ دَخَلَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا سَعْيًا فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَهْلِهِ

السنن الكبرى

أَمْلَى عَلَيَّ عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [ البقرة ١٥٦ ] اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ لَمَّا وَضَعَتْ زَيْنَبُ جَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَخَطَبَنِي فَقُلْتُ "مَا مِثْلِي تُنْكَحُ أَمَا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ" قَالَ "أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا" وَ يَقُولُ "أَيْنَ زُنَابُ ؟" حَتَّى جَاءَ عَمَّارٌ يَوْمًا فَاخْتَلَجَهَا فَقَالَ "هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ كَانَتْ تُرْضِعُهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ" فَقَالَ "أَيْنَ زُنَابُ ؟" قَالَتْ قُرَيْبَةٌ "وَ وَافَقَهَا عِنْدَهَا أَخَذَهَا عَمَّارٌ" فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَنَا أَجِيئُكُمُ اللَّيْلَةَ" فَبَاتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ "إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ { إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [ البقرة ١٥٦ ] اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا"