قصة الفزاري في انتفائه من ولده الأسود وتشبيهه بنزاع العرق في الإبل

تضم هذه المجموعة 34 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ حُمْرٌ . قَالَ فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَنَّى هُوَ ؟ قَالَ لَعَلَّهُ يَا رَسُولَ اللهِ يَكُونُ نَزَعَهُ عِرْقٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَ هَذَا لَعَلَّهُ يَكُونُ نَزَعَهُ عِرْقٌ لَهُ" .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ اللَّيْثِيُّ أَبُو غَسَّانَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ عَلَى فِرَاشِي غُلَامًا أَسْوَدَ وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ فِينَا أَسْوَدُ قَطُّ قَالَ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبلٍ ؟" قَالَ نَعَم قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ قَالَ "هَلْ فِيهَا أَسْوَدُ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَهَلْ فِيهَا أَوْرَقُ ؟" قَالَ نعَمْ قَالَ "فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ" قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قَالَ "فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ حُمْرٌ قَالَ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ أُرَاهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ قَالَ فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ ."

سنن أبي داود

حدثتا أحمدُ بنُ صالح حدَّثنا ابنُ وهب أخبرني يونسُ عن ابنِ شهاب عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرة أن أعرابياً أتى النبيَّ ﷺ فقال إن امرأتي وَلَدَتْ غلاماً أسودَ وإني أُنكره فذكر معناه .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ حُمْرٌ . قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا . قَالَ فَأَنَّى تُرَى ذَلِكَ جَاءَهَا ؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عِرْقٌ نَزَعَهَا . قَالَ وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ . وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ ."

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ قَالَ "فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟" قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ "فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ ؟" قَالَ عَسَى عِرْقٌ نَزَعَهَا قَالَ "وَ هَذَا لَعَلَّ عِرْقٌ نَزَعَهُ" . وَاللَّفْظُ لِابْنِ الصَّبَّاحِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ امْرَأَتَهُ وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ . وَ كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَلَكَ إِبِلٌ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "مَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ . قَالَ "هَلْ فِيهَا ذَوْدٌ أَوْرَقُ ؟" قَالَ نَعَمْ فِيهَا ذَوْدٌ أَوْرَقُ . قَالَ "وَ مِمَّا ذَاكَ ؟" قَالَ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَ هَذَا لَعَلَّهُ يَكُونُ نَزَعَهُ عِرْقٌ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ حَدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَضَعَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا" قَالَ حُمْرٌ قَالَ "هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟" قَالَ إِنَّ فِيهَا وُرْقًا قَالَ "فَأَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ ؟" قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قَالَ "وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ" .

مسند أبي يعلى

وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ ؟ فَقَالَ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" فَقَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ أَحْمَرُ قَالَ "هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟" قَالَ نَعَمْ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ "فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ ؟" قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قَالَ "وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَعَهُ عِرْقٌ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ صَاحَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ

سنن أبي داود

حدَّثنا ابنُ أبي خلفٍ حدَّثنا سفيانُ عن الزهري عن سعيدٍ عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى النبي ﷺ من بني فزَارَةَ فقال إن امرأتي جاءت بولدٍ أسودَ فقال "هل لك مِن إبل ؟" قال نعم قال "ما ألوانُها ؟" قال حُمْرٌ قال "فهل فيها من أوْرقَ ؟" قال إن فيها لوُرْقاً قال "فأنى تُراه ؟" قال عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ قال "و هذا عسى أن يكونَ نزعَه عِرْقٌ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ "اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ أَسْوَدَ اللِّسَانِ فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ" قَالَ عَاصِمٌ فَلَمَّا وَقَعَ أَخَذْتُهُ إِلَيَّ فَإِذَا رَأْسُهُ مِثْلُ فَرْوَةِ الْحَمَلِ الصَّغِيرِ ثُمَّ أَخَذْتُ قَالَ يَعْقُوبُ بِفُقْمَيْهِ فَإِذَا هُوَ أُحَيْمِرٌ مِثْلُ النَّبْعةِ وَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ أَسْوَدُ مِثْلُ التَّمْرَةِ . قَالَ فَقُلْتُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا خالد بن يوسف قَال حَدَّثنا سفيان بن عُيَينة عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد عَن أبي هُرَيرة قال جاء رجل من بني فزارة فقال يا رَسولَ اللهِ إن امرأتي ولدت غلاما أسود فقال النَّبِيّ هل لك من إبل ؟ قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق ؟ قال نعم فيها ذود ورق . قال ما شأنه ؟ قال لعلها أن تكون نزعها عِرْقٌ قال النَّبِيّ ﷺ و هذا لعله أن يكون نزعه عِرْقٌ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا تَلَاعَنَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ مِثْلَ وَ حَرَةٍ فَهُوَ لِأَبِيهِ عُوَيْمِرٍ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ وَإِنْ تَلِدْهُ أَسْوَدَ اللِّسَانِ وَالشَّعْرِ فَهُوَ لِابْنِ السَّحْمَاءِ" الرَّجُلِ الَّذِي يَرْمِي بِهِ قَالَ عُوَيْمِرٌ فَلَمَّا وَلَدَتْهُ أَتَيْتُ بِهِ فَاسْتَقْبَلَنِي مِثْلَ الْفَرْوَةِ السَّوْدَاءِ ثُمَّ أَخَذْتُ بِلِحْيَيْهِ فَاسْتَقْبَلَنِي لِسَانُهُ مِثْلُ التَّمْرَةِ فَقُلْتُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَإِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ قَالَ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ . قَالَ "هَلْ فِيهَا أَوْرَقُ ؟" قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا . قَالَ "أَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ ؟" قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ . قَالَ "وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ عَمْرٌو النَّاقِدُ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ حُمْرٌ . قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا . قَالَ فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ ؟ قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ . قَالَ وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ" .

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ رَجُلًا صَرَخَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ لِي غُلَامًا أَسْوَدَ فَأَنَّى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ حُمْرٌ . قَالَ فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَ عِرْقٌ نَزَعَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ عِرْقٌ نَزَعَ فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ" .

سنن الترمذي

أخبرنا عَبد الجبارِ بن العَلاءِ العطَّارُ وَ سَعيدُ بن عَبد الرحمنِ المَخْزُوميُّ قَالا حَدَّثَنا سُفيانُ عن الزُّهْريِّ عن سَعيدِ بن المُسَيّبِ عن أبي هريرة قال جَاءَ رَجُلٌ مِن بني فَزَارةَ إلي النبيِّ ﷺ فقال يا رَسولَ اللهِ إنَّ امْرَأتي وَلدَتْ غُلامًا أسْوَدَ فقال النبيُّ ﷺ "هَلْ لَكَ من إبِلٍ" ؟ قال نَعَمْ . قال "فَما ألْوانُها" ؟ قال حُمْرٌ . قال "فَهلْ فِيها أوْرقُ" ؟ قال نَعَمْ إنَّ فِيها لَوُرْقًا قال "أنَّى أتاها ذلكَ" ؟ قال لَعلَّ عِرْقًا نَزعَها قال "فهذا لَعلَّ عِرْقًا نَزعَهُ" هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ حِمْصِيٌّ وَاسْمُهُ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟" قَالَ مَا أَدْرِي قَالَ "فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ قَالَ "فَهَلْ فِيهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ ؟" قَالَ فِيهَا إِبِلٌ وُرْقٌ قَالَ "فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟" قَالَ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قَالَ "وَ هَذَا لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ" فَمِنْ أَجْلِهِ "قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذَا لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ إِلَّا أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ الْفَزَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ وَلَدَتِ امْرَأَتِي غُلَامًا أَسْوَدَ وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَلَكَ إِبِلٌ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "مَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ . قَالَ "أَفِيهَا أَوْرَقُ ؟" قَالَ نَعَمْ فِيهَا ذَوْدٌ وُرْقٌ . قَالَ "مِمَّ ذَاكَ تَرَى ؟" قَالَ مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ . قَالَ "وَ هَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ" . وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ قال أخبرنا سفيان عن الزُّهْرِيِّ عن سعيدِ بن المُسَيِّب عن أبي هريرة أنَّ رجلًا من بني فَزارة أَتَى رسولَ الله ﷺ فقال إِنَّ امرأتي وَلَدَتْ غلامًا أسْوَدَ فقال رسولُ الله ﷺ "هَلْ لكَ من إبل ؟" قال نعم قال "فما ألوانُها ؟" قال حُمْرٌ قال "فهَلْ فيها من أَوْرَقَ ؟" قال إنَّ فيها لَوُرْقًا قال "فأَنَّى تُرَى أَتَى ذلك ؟" قال عسى أن يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فقال رسولُ الله ﷺ "و هذا عسى أنْ يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ قَالَ "فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقٍ ؟" فَقَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ "فَأَنَّى تَرَاهُ ذَلِكَ ؟" فَقَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ" . حَدثناهُ عَبْدُ اللهِ مَرَّةً أُخْرَى وَ قَالَ إِنَّ أَمَتِي وَلَدَتْ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بن المُغيرةِ قال حدَّثنا أبو حَيْوَةَ حمصيّ قال حدَّثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزُّهْريّ عن سعيدِ بن المسيِّب عن أبي هريرةَ قال بينما نحن عندَ رسولِ الله ﷺ ; قامَ رجلٌ فقال يا رسول الله إِنِّي وُلِدَ لي غلامٌ أسودُ فقال رسولُ الله ﷺ "فأنَّى كان ذلك ؟" قال ما أدري قال "فهل لك مِنْ إِبلٍ ؟" قال نعم قال "فما ألوانها ؟" قال حُمْرٌ قال "فهل فيها جملٌ أَوْرَقُ ؟" قال فيها إبل وُرْقٌ قال "فأنِّى كان ذلك ؟" قال ما أدري يا رسولَ الله إلا أن يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قال "و هذا لعلَّه نَزَعَهُ عِرْقٌ" . فمن أجلِه قَضَى رسولُ الله ﷺ هذا لا يجوزُ لرجلٍ أن يَنْتَفِيَ من ولدٍ وُلِدَ على فراشِه إِلا أَن يَزْعُمَ أَنَّه رأى فاحشةً .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ قال أخبرنا سفيان عن الزُّهْرِيِّ عن سعيدِ بن المُسَيِّب عن أبي هريرة أنَّ رجلًا من بني فَزارة أَتَى رسولَ الله ﷺ فقال إِنَّ امرأتي وَلَدَتْ غلامًا أسْوَدَ فقال رسولُ الله ﷺ "هَلْ لكَ من إبل ؟" قال نعم قال "فما ألوانُها ؟" قال حُمْرٌ قال "فهَلْ فيها من أَوْرَقَ ؟" قال إنَّ فيها لَوُرْقًا قال "فأَنَّى تُرَى أَتَى ذلك ؟" قال عسى أن يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فقال رسولُ الله ﷺ "و هذا عسى أنْ يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بن المُغيرةِ قال حدَّثنا أبو حَيْوَةَ حمصيّ قال حدَّثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزُّهْريّ عن سعيدِ بن المسيِّب عن أبي هريرةَ قال بينما نحن عندَ رسولِ الله ﷺ ; قامَ رجلٌ فقال يا رسول الله إِنِّي وُلِدَ لي غلامٌ أسودُ فقال رسولُ الله ﷺ "فأنَّى كان ذلك ؟" قال ما أدري قال "فهل لك مِنْ إِبلٍ ؟" قال نعم قال "فما ألوانها ؟" قال حُمْرٌ قال "فهل فيها جملٌ أَوْرَقُ ؟" قال فيها إبل وُرْقٌ قال "فأنِّى كان ذلك ؟" قال ما أدري يا رسولَ الله إلا أن يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ قال "و هذا لعلَّه نَزَعَهُ عِرْقٌ" . فمن أجلِه قَضَى رسولُ الله ﷺ هذا لا يجوزُ لرجلٍ أن يَنْتَفِيَ من ولدٍ وُلِدَ على فراشِه إِلا أَن يَزْعُمَ أَنَّه رأى فاحشةً .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ حُمْرٌ قَالَ "هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟" قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ "فَأَنَّى تَرَاهُ أَتَى ذَلِكَ ؟" قَالَ عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَ هَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ حُمْرٌ قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ قَالَ فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ ."

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ صَبِيًّا أَسْوَدَ فَقَالَ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" فَقَالَ نَعَمْ قَالَ مَا أَلْوَانُهَا ؟ "قَالَ حُمْرٌ قَالَ" هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقُ ؟ "قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ" وَأَنَّى لَهَا ذَلِكَ ؟ "قَالَ لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ قَالَ" وَ هَذَا لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَمَا أَلْوَانُهَا ؟" قَالَ رُمْكٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ألَيْسَ َرُبَّمَا جَاءَتْ بِالْبَعِيرِ الْأَوْرَقِ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ نَعَمْ قَالَ "فَأَنَّى تَرَى ذَلِكَ ؟" قَالَ أُرَاهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ . قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَ قَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ . ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ مَعْمَرٍ فَقَالَ "يَا رَسُولَ اللهِ وَلَدَتِ امْرَأَتِي غُلَامًا أَسْوَدَ وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ . وَزَادَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ ."