تعجب الله من عبده واستغفاره وغفران ذنوبه
تضم هذه المجموعة 37 حديثًا من 11 كتابًا.
أحاديث المجموعة
سنن أبي داود
١٤ ] ثم قال الحمدُ لله ثلاثَ مراتٍ ثم قال اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم قال سُبحانَك إني ظلمتُ نفسِي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت ثم ضحكَ فقيل يا أمير المؤمنين من أيِّ شيء ضحكتَ ؟ قال رأيتُ النبيَّ ﷺ فعل كما فعلتُ ثم ضحكَ فقلت يا رسول الله من أي شيء ضحكتَ ؟ قال "إن ربَّك يعجَبُ من عبده إذا قال اغفرْ لي ذنوبي يعلم أنه لا يغفرُ الذنوبَ غَيرِي" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ "بِسْمِ اللهِ" فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ]" وَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ "ثُمَّ حَمِدَ اللهَ ثَلاثًا وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا" ثُمَّ قَالَ "سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثًا" ثُمَّ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ" ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ وَكِيعٍ "سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ" ثُمَّ ضَحِكَ . قُلْتُ مَا يُضْحِكُكَ ؟ قَالَ كُنْتُ رِدْفًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَفَعَلَ كَالَّذِي رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ ضَحِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُضْحِكُكَ ؟ قَالَ "قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَجَبٌ لِعَبْدِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي"
سنن الترمذي
] ثم قال الحَمدُ للهِ ثَلاثًا اللهُ أكْبرُ ثَلاثًا سُبْحانكَ إنِّي قد ظَلمْتُ نَفسِي فاغْفرْ لِي فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ . فقُلْتُ من أيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يا أمِيرَ المُؤْمِنينَ ؟ قال رَأيْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ صَنعَ كما صَنْعتُ ثُمَّ ضحِكَ فَقُلْتُ من أيِّ شَيءٍ ضَحِكْتَ يا رَسولَ اللهِ ؟ قال "إنَّ رَبَّكَ لَيعْجبُ من عَبْدِهِ إذا قال رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنُوبي يَعْلَمُ أنه لا يَغْفرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي" . و في الباب عن ابن عمرَ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ "بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا" قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَ حَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "يَوْمًا مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ" فَقُلْتُ مِمَّا اسْتَضْحَكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "يَعْجَبُ رَبِّنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" قَالَ "عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ ؟ فَقُلْتُ مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمًا مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ فَقُلْتُ مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "تَعَجَّبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" قَالَ "عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ "بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا" قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ" ثُمَّ قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا } [ الزخرف ١٣ ] إِلَى قَوْلِهِ { وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] ثُمَّ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ" قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ" قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ" اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يَعْلَمُ أَنَّهَ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ غَيْرَهُ "
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسْدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ فَقَالَ "بِسْمِ اللهِ" فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ { الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَ حَمِدَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمًا مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ فَقُلْتُ مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ يَعْجَبُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ "سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ" قَالَ "عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ مَرَّةً قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَكْثَرُ ذَاكَ يَقُولُ أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ" ثُمَّ قَالَ "سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ثُمَّ حَمِدَ ثَلاثًا وَكَبَّرَ ثَلاثًا" ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ . ثُمَّ ضَحِكَ" قَالَ فَقِيلَ مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْنَا مَا يُضْحِكُكَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ "الْعَبْدُ أَوْ قَالَ عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا هُوَ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ "شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِاسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ الْحَمْدُ لِلهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ" مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ثُمَّ حَمِدَ اللهَ ثَلاثًا وَكَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي . ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ مِمَّ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ" يَعْجَبُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ يَقُولُ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ الْحَمْدُ للهِ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } إِلَى قَوْلِهِ { وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ للهِ ثَلَاثًا اللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي قَالَ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ مَا هَذَا ؟ فَقَالَ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ فَقَالَ ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعَبْدِهِ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْدَفَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلاثًا وَ حَمِدَ اللهَ ثَلاثًا وَسَبَّحَ اللهَ ثَلاثًا وَ هَلَّلَ اللهَ وَاحِدَةً ثُمَّ اسْتَلْقَى عَلَيْهِ فَضَحِكَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ "مَا مِنَ امْرِئٍ يَرْكَبُ دَابَّتَهُ فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ إِلا أَقْبَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَضَحِكَ إِلَيْهِ كَمَا ضَحِكْتُ إِلَيْكَ"
سنن أبي داود
حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا أبو الأحوصِ حدَّثنا أبو إسحاقَ الهمدانيُّ عن عليِّ بن ربيعةَ قال شهدتُ علياً رضي الله عنه وأُتيَ بدابّة ليركبَها فلما وضع رجلَه في الرِّكاب قال باسمِ اللهِ فلما استوى على ظهرِها قال الحمدُ لله ثم قال { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ حَدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدثنا أَبُو نَوْفَلٍ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ قَالَ رَكِبَ عَلِيٌّ دَابَّةً فَقَالَ بِسْمِ اللهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا وَ حَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَ رَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَهُ تَفْضِيلاً { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف
سنن الترمذي
حَدَّثَنا قُتيبةُ قَال حَدَّثَنا أبو الأحْوَصِ عن أبي إسحاقَ عن عَليِّ بن رَبِيعةَ قال شَهِدْتُ عَليًّا أُتِي بَدابَّةٍ لِيرْكَبها فَلمَّا وَضعَ رِجْلهُ في الرِّكابِ قال بِسْمِ اللهِ ثَلاثًا فَلمَّا اسْتَوى على ظَهْرِها قال الحَمدُ للهِ ثُمَّ قال } سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ { [ الزخرف
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [ الزخرف ١٤ ] ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَكِبَ دَابَّتَهُ فَعَلَ هَكَذَا وَ لَا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْإِسْنَادُ
صحيح ابن حبان
١٤ ] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ قَالَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِثْلِ هَذَا وَأَنَا رِدْفُهُ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ يَعْنِي الْمُعَلِّمَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "قَالَ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ" قَدْ غُفِرَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ " ثَلَاثَ مِرَارٍ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قَدْ غُفِرَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ أَبُو بُرَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ يَعْنِي الْمُعَلِّمَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ إِذَا رَجُلٌ قَدْ صَلَّى وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَقَالَ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ يَا اللهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قَدْ غُفِرَ لَهُ" ثَلَاثًا
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كَفُّوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "قَدْ غَفَرَ لَهُ" ثَلَاثًا خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قَدْ غُفِرَ لَهُ غُفِرَ لَهُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قَدْ غُفِرَ لَهُ غُفِرَ لَهُ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بن يزيد أبو بُرَيد البصريُّ عن عبد الصَّمد بن عبد الوارث قال حدَّثنا أبي قال حدَّثنا قال حدَّثنا حسين المُعلِّم عن ابن بُرَيدة قال حدَّثني حنظلة بن عليٍّ أنَّ مِحْجَنَ بن الأدرع حدَّثه أنَّ رسولَ الله ﷺ دخل المسجد إذا رجلٌ قد قضى صلاتَه وهو يتشهَّد فقال اللهمَّ إنِّي أسألُكَ يا الله بأنَّكَ الواحدُ الأحدُ الصَّمد الَّذي لم يلِدْ و لم يُولَد و لم يكُنْ له كفُوًا أحد أن تغفِرَ لي ذنوبي إنَّك أنت الغفور الرَّحيم . فقال رسول الله ﷺ "قد غُفِرَ له" ثلاثًا .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عَمرو بن يزيد أبو بُرَيد البصريُّ عن عبد الصَّمد بن عبد الوارث قال حدَّثنا أبي قال حدَّثنا قال حدَّثنا حسين المُعلِّم عن ابن بُرَيدة قال حدَّثني حنظلة بن عليٍّ أنَّ مِحْجَنَ بن الأدرع حدَّثه أنَّ رسولَ الله ﷺ دخل المسجد إذا رجلٌ قد قضى صلاتَه وهو يتشهَّد فقال اللهمَّ إنِّي أسألُكَ يا الله بأنَّكَ الواحدُ الأحدُ الصَّمد الَّذي لم يلِدْ و لم يُولَد و لم يكُنْ له كفُوًا أحد أن تغفِرَ لي ذنوبي إنَّك أنت الغفور الرَّحيم . فقال رسول الله ﷺ "قد غُفِرَ له" ثلاثًا .
سنن أبي داود
حدثنا عبدُ الله بن عمرو أبو معمير حدثنا عبدُ الوارث حدثنا الحسينُ المُعلّم عن عبد الله بن بُريدةَ عن حنظلةَ بن علي أن مِحْجَنَ بنَ الأَدرَع حدّثه قال دخل رسولُ الله ﷺ المسجدَ فإذا هو برجلِ قد قضى صلاتَه وهو يتشهَّدُ وهو يقول اللهم إني أسألُكَ يا اللهُ الأحدُ الصمدُ الذي لم يلد و لم يُولَد و لم يكن له كُفواً أحدٌ أن تَغفِرَ لي ذنوبي إنك أنْت الغفورُ الرحيمُ قال فقال "قد غُفِرَ له قد غُفِرَ له" ثلاثاً .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَعْجَبُ رَبُّكَ" فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ "يَخَافُ مِنِّي ؟ قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ"
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشُّفْعَةِ مِنَ الْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَ يُصَلِّي فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ مَخَافَتِي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عُشَّانَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَ يُصَلِّي فَيَقُولُ اللهُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ يَخَافُ شَيْئًا ؟ قَدْ غَفَرْتُ لَهُ وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ"

