قصة أبي هريرة مع الشيطان الذي سرق الزكاة ووصية قراءة آية الكرسي

تضم هذه المجموعة 27 حديثًا من 10 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخَذَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ نَعَمْ ضَمَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَمْرَ الصَّدَقَةِ فَجَعَلْتُهُ فِي غُرْفَةٍ لِي فَكُنْتُ أَجِدُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ نُقْصَانًا فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي "هُوَ عَمِلُ الشَّيْطَانِ فَارْصُدْهُ" فَرَصَدْتُهُ لَيْلًا فَلَمَّا ذَهَبَ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ أَقْبَلَ عَلَى صُورَةِ الْفِيلِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ دَخَلَ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ عَلَى غَيْرِ صُورَتِهِ فَدَنَا مِنَ التَّمْرِ فَجَعَلَ يَلْتَقِمُهُ فَشَدَدْتُ عَلِيَّ ثِيَابِي فَتَوَسَّطتُّهُ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ يَا عَدُوَّ اللهِ وَثَبْتَ إِلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتَهُ وَ كَانُوا أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَفْضَحَكَ فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟" قُلْتُ عَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ قَالَ "إِنَّهُ عَائِدٌ فَارْصُدْهُ" فَرَصَدْتُهُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ صَنَعَتُ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِأُخْبِرَهُ فَإِذَا مُنَادِيهِ يُنَادِي أَيْنَ مُعَاذٌ ؟ فَقَالَ لِي "يَا مُعَاذُ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟" فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "إِنَّهُ عَائِدٌ فَارْصُدْهُ" فَرَصَدْتُهُ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ صَنَعَتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ قُلْتُ يَا عَدُوَّ اللهِ عَاهَدْتَنِي مَرَّتَيْنِ وَ هَذِهِ الثَّالِثَةُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَيَفْضَحَكَ فَقَالَ إِنِّي شَيْطَانٌ ذُو عِيَالٌ وَمَا أَتَيْتُكَ إِلَّا مِنْ نَصِيبِينَ وَ لَوْ أَصَبْتُ شَيْئًا دُونَهُ مَا أَتَيْتُكَ وَ لَقَدْ كُنَّا فِي مَدِينَتِكُمْ هَذِهِ حَتَّى بُعِثَ صَاحِبُكُمْ فَلَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَتَانِ أَنْفَرَتَانَا مِنْهَا فَوَقَعْنَا بِنَصِيبِينَ لَا تُقْرَآنِ فِي بَيْتٍ إِلَّا لَمْ يَلِجْ فِيهِ الشَّيْطَانُ ثَلَاثًا فَإِنْ خَلَّيْتَ سَبِيلِي عَلَّمْتَكَهُمَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَآخَرُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ } [ البقرة ٢٨٥ ] إِلَى آخِرِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِأُخْبِرَهُ فَإِذَا مُنَادِيهِ يُنَادِي أَيْنَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ؟ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟" فَقُلْتُ عَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَدَقَ الْخَبِيثُ وَهُوَ كَذُوبٌ" قَالَ فَكُنْتُ اقْرَأُهُمَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا أَجِدُ فِيهِ نُقْصَانًا

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَوَجَدَ أَثَرَ كَفٍّ كَأَنَّهُ قَدْ أَخَذَ مِنْهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟" قُلْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ "فَإِذَا جِنِّيٌّ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَخَذْتُهُ لِأَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ" فَقَالَ "إِنَّمَا أَخَذْتُهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ فُقَرَاءَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَنْ أَعُودَ" قَالَ "فَعَادَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ" فَقَالَ "تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ "قُلْ سُبْحَانَ مَا سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ فَقُلْتُ" فَإِذَا أَنَا بِهِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَتَرَكْتُهُ ثُمَّ عَادَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ "فَقَالَ" تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ "فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ" قُلْ سُبْحَانَ مَا سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ "فَقُلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ فَقُلْتُ" عَاهَدْتَنِي فَكَذَبْتَ وَعُدْتَ لَأَذْهَبَنَّ بِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ "فَقَالَ" خَلِّ عَنِّي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَمْ يَقْربْكَ ذَكَرٌ وَ لَا أُنْثَى مِنَ الْجِنِّ "قُلْتُ وَمَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ" آيَةُ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْهَا عِنْدَ كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ "قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ" فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ "فَقَالَ لِي" أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ "

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَوَجَدَ أَثَرَ كَفٍّ كَأَنَّهُ قَدْ أُخِذَ مِنْهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ قُلْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ" قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَخَذْتُهُ لِأَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ فُقَرَاءَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَنْ أَعُودَ قَالَ فَعَادَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ "قُلْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ" فَقُلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ فَأَرَدْتُ لِأَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَتَرَكْتُهُ ثُمَّ عَادَ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ "فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ" قُلْ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ "فَقُلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ قُلْتُ عَاهَدْتَنِي فَكَذَبْتَ وَعُدْتَ لَأَذْهَبَنَّ بِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ خَلِّ عَنِّي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَمْ يَقْرَبْكَ ذَكَرٌ وَ لَا أُنْثَى مِنَ الْجِنِّ فَقُلْتُ وَمَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ ؟ قَالَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْهَا عِنْدَ كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ" أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ ؟ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي أُمِّي مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ الْخَزْرَجِيِّ قَالَ وَلَهُ بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا بِئْرُ بُضَاعَةَ قَدْ بَصَقَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ فَهُوَ يُبْشِرُ بِهَا وَ يَتَيَمَّنُ بِهَا قَالَ فَلَمَّا قَطَعَ أَبُو أُسَيْدٍ ثَمَرَةَ حَائِطِهِ جَعَلَهَا فِي غُرْفَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تُخَالِفُهُ إِلَى مَشْرُبَتِهِ فَتَسْرِقُ تَمْرَهُ وَتُفْسِدُهُ عَلَيْهِ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا فَإِذَا سَمِعْتَ اقْتِحَامَهَا يَعْنِي وَجْبَتَهَا فَقُلْ بِسْمِ اللهِ حَبَسَنِي رَسُولُ اللهِ" فَقَالَتِ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ اعْفِنِي أَنْ تُكَلِّفَنِي أَذْهِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُعْطِيكَ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا أُخَالِفَكَ إِلَى بَيْتِكَ وَ لَا أَسْرِقَ تَمْرَكَ فَأَدُلَّكَ عَلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ فَتَقْرَأَ بِهَا عَلَى بَيْتِكَ فَلَا تُخَالَفْ إِلَى أَهْلِكَ وَتَقْرَأَ بِهَا عَلَى إِنَائِكَ وَ لَا نَكْشِفَ غِطَاءَهُ فَأَعْطَتْهُ الْمَوْثِقَ الَّذِي رَضِيَ بِهِ مِنْهَا فَقَالَتِ الْآيَةُ الَّتِي أَدُلُّكَ عَلَيْهَا هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ حَكَّتِ اسْتَهَا تَضْرَطُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ حَيْثُ وَ لَّتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "صَدَقَتْ وَ هِيَ كَذُوبٌ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ بِسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ" قَالَ فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا فَأَخَذَهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنِّي لَا أَعُودُ فَأَرْسَلَهَا فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟" قَالَ أَخَذْتُهَا فَقَالَتْ لِي إِنِّي لَا أَعُودُ فَأَرْسَلْتُهَا فَقَالَ "إِنَّهَا عَائِدَةٌ" فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ لَا أَعُودُ وَ يَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَيَقُولُ "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟" فَيَقُولُ أَخَذْتُهَا فَتَقُولُ لَا أَعُودُ فَيَقُولُ "إِنَّهَا عَائِدَةٌ" فَأَخَذَهَا فَقَالَتْ أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ فَلَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "صَدَقَتْ وَ هِيَ كَذُوبٌ"

سنن الترمذي

حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ قال حدَّثنا أبو أحمدَ قال حدَّثنا سفيانُ عن ابن أبي لَيلى عن أخيهِ عن عبد الرحمنِ بن أبي لَيلى عن أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ أنَّهُ كانتْ له سَهْوةٌ فيها تَمْرٌ فكانتْ تَجيءُ الغُولُ فتأخُذُ منه قال فَشكا ذلك إلى النّبيِّ ﷺ فقال "اذهبْ فإذا رَأيْتَها فَقلْ بسمِ اللهِ أجِيبي رسولَ اللهِ ﷺ" قال فأخَذها فحَلفت أنْ لا تَعودَ فأرسَلها فجاءَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال "ما فَعلَ أسِيرُكَ" ؟ قال حَلفَتْ أن لا تَعودَ فقال "كَذَبَتْ و هي مُعاودَةٌ للكَذبِ" قال فأخَذها مَرَّةً أخْرى فحَلفَتْ أن لا تَعُودَ فأرسَلها فجاءَ إلى النّبيِّ ﷺ فقال "ما فَعلَ أسِيرُكَ" ؟ قال حَلفَتْ أن لا تَعودَ . فقال "كذَبَتْ و هي مُعاودةٌ للكَذبِ" فأخَذها . فقال ما أنا بتاركِكِ حتَّى أذْهَبَ بكِ إلى النّبيِّ ﷺ . فقالت إنِّي ذاكِرةٌ لكَ شيئًا آيةَ الكُرْسيِّ اقرَأها في بَيْتكَ فلا يَقْربْكَ شَيطانٌ و لا غيرُه فجاءَ إلى النّبيِّ ﷺ فقال "ما فَعلَ أَسِيرُك" ؟ قال فأخبرَهُ بما قالت قال "صدَقَتْ و هي كَذوبٌ" . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَبِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَكَى حَاجَةً شَدِيدَةً وَ عِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَقَالَ "أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ" فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّهُ سَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَ لَا أَعُودُ فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً وَ عِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ "فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ تَزْعُمُ أَنَّكَ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا قُلْتُ مَا هِيَ ؟ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة ٢٥٥ ] حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَ لَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ" مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ "قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ" مَا هِيَ ؟ "قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَهَا { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة ٢٥٥ ] وَ قَالَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَ لَا يَقْرَبُكَ الشَّيْطَانُ حَتَّى تُصْبِحَ وَ كَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" أَمَا إِنَّهُ كَذُوبٌ وَقَدْ صَدَقَكَ تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ "فَقُلْتُ لَا قَالَ" ذَلِكَ الشَّيْطَانُ "

صحيح البخاري

وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ وَ قُلْتُ وَاللهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَ لِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَ عِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّهُ سَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ لَا أَعُودُ فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَ عِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ أَمَا أَِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ هَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُْكَ اللهُ بِهَا قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ } اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ { حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَ لَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ مَا هِيَ قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ } اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ { وَ قَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَ لَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ وَ كَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ شَيْطَانٌ ."

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَحْفَظَ زَكَاةَ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ أَوْ قَالَ الْبَارِحَةَ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ . فَقَالَ "أَمَا أَنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ" . قَالَ فَرَصَدْتُهُ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ فَجَاءَ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ . فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَشَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ أَوِ الْبَارِحَةَ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ . فَقَالَ "أَمَا أَنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ" . فَرَصَدْتُهُ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَجَاءَ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ دَعْنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ قَالَ وَ كَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) [ البقرة ٢٥٥ ] فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظًا . وَ لَا يَقْرَبُكَ الشَّيْطَانُ حَتَّى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ" صَدَقَكَ وَإِنَّهُ لَكَاذِبٌ تَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ ذَاكَ الشَّيْطَانُ " . جُمَّاعُ أَبْوَابِ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَحْفَظَ زَكَاةَ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ أَوْ قَالَ الْبَارِحَةَ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ . فَقَالَ "أَمَا أَنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ" . قَالَ فَرَصَدْتُهُ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ فَجَاءَ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ . فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَشَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ أَوِ الْبَارِحَةَ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ . فَقَالَ "أَمَا أَنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ" . فَرَصَدْتُهُ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَجَاءَ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ دَعْنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ قَالَ وَ كَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) [ البقرة ٢٥٥ ] فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظًا . وَ لَا يَقْرَبُكَ الشَّيْطَانُ حَتَّى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ" صَدَقَكَ وَإِنَّهُ لَكَاذِبٌ تَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ ذَاكَ الشَّيْطَانُ " . جُمَّاعُ أَبْوَابِ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ

صحيح البخاري

وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَصَّ الْحَدِيثَ فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَ لَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ" .

صحيح البخاري

وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ لَنْ يَزَالَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَ لَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ قَالَ قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَخْبَرَنِي عَنْ قِصَّةِ الشَّيْطَانِ حِينَ أَخَذْتَهُ فَقَالَ "جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ فَجَعَلْتُهُ فِي غَرْفَةٍ" . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهُ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ لَا بَلْ جِنٌّ قَالَ أَعْطِنِي يَدَكَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَ شَعْرُ كَلْبٍ قَالَ هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ قَالَ قَدْ عَلِمْتَ الْجِنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي قَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ أُنْبِئْتُ أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ } [ البقرة ٢٥٥ ] إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِيَ وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ فَغَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ قَالَ "صَدَقَ الْخَبِيثُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا الْوَلِيدُ حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ حَدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ وَ كَانَ مِمَّا يَتَعَاهَدُهُ فَيَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ كَهَيْئَةِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ قَالَ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ مَا أَنْتَ جِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ فَقَالَ جِنٌّ فَقُلْتُ نَاوِلْنِي يَدَكَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَ شَعْرُ كَلْبٍ فَقُلْتُ هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ ! فَقَالَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي فَقُلْتُ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ قُلْتُ فَمَا الَّذِي يَحْرِزُنَا مِنْكُمْ ؟ فَقَالَ هَذِهِ الآيَةُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ فَتَرَكْتُهُ وَغَدَا أُبَيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَدَقَ الْخَبِيثُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ فَكَانَ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ مَا أَنْتَ جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ لَا بَلْ جِنِّيٌّ . قَالَ فَنَاوِلْنِي يَدَكَ . فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ وَ شَعْرُهُ شَعْرُ كَلْبٍ قَالَ هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ قَالَ قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي قَالَ فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ . قَالَ فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة ٢٥٥ ] مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ وَ مَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُمْسِيَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ "صَدَقَ الْخَبِيثُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ وَ كَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُحْتَلِمَ قَالَ فَسَلَّمَتْ فَرَدَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ جِنٌّ قَالَ فَنَاوِلْنِي يَدَكَ فَنَاوَلَنِي يَدَهُ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَ شَعْرُ كَلْبٍ قَالَ هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ الْجِنَّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي قَالَ لَهُ أُبَيٌّ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ أُبَيٌّ فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ هَذِهِ الْآيَةُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "صَدَقَ الْخَبِيثُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ "لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلًا مِنَ الْجِنِّ فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ الْإِنْسِيُّ فَقَالَ لَهُ الْجِنِّيُّ عَاوِدْنِي فَعَاوَدَهُ فَصَرَعَهُ فَقَالَ لَهُ الْإِنْسِيُّ إِنِّي لَأَرَاكَ ضَئِيلًا شَحِيبًا كَأَنَّ ذُرَيِّعَتَيْكَ ذُرَيِّعَتَا كَلْبٍ فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْجِنِّ أَوْ أَنْتَ مِنْهُمْ كَذَلِكَ قَالَ لَا وَاللهِ إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ وَ لَكِنْ عَاوِدْنِي الثَّالِثَةَ فَإِنْ صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ فَعَاوَدَهُ فَصَرَعَهُ قَالَ هَاتِ عَلِّمْنِي قَالَ هَلْ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَهَا فِي بَيْتٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ لَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الْحِمَارِ لَا يَدْخُلُهُ حَتَّى يُصْبِحَ" قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ فَعَبَسَ عَبْدُ اللهِ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ يَكُونُ هُوَ إِلَّا عُمَرُ رَضِي اللهُ عَنْهُ

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ "لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْجِنِّ فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ الْإِنْسِيُّ . فَقَالَ لَهُ الْإِنْسِيُّ إِنِّي لَأَرَاكَ ضَئِيلًا شَخِيتًا كَأَنَّ ذُرَيِّعَتَيْكَ ذُرَيِّعَتَا كَلْبٍ فَكَذَاكَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْجِنِّ أَمْ أَنْتَ مِنْ بَيْنِهِمْ كَذَلِكَ ؟ قَالَ لَا وَاللَّهِ إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ وَ لَكِنْ عَاوِدْنِي الثَّانِيَةَ فَإِنْ صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ . فَعَاوَدَهُ فَصَرَعَهُ قال هَاتِ عَلِّمْنِي قَالَ نَعَمْ قَالَ تَقْرَأُ { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة ٢٥٥ ] ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَإِنَّكَ لَا تَقْرَؤُهَا فِي بَيْتٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ لَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الْحِمَارِ ثُمَّ لَا يَدْخُلُهُ حَتَّى يُصْبِحَ" قَالَ أَبُو مُحَمَّد "الضَّئِيلُ الدَّقِيقُ وَالشَّخِيتُ الْمَهْزُولُ وَالضَّلِيعُ جَيِّدُ الْأَضْلَاعِ وَالْخَبَجُ الرِّيحُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا الْمَسْعُودِيُّ ثنا عَاصِمٌ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ "لَقِيَ الشَّيْطَانُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَصَارَعَهُ فَتَعَرَهُ الْمُسْلِمُ وَأَرَمَّ بِإِبْهَامِهِ فَقَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ آيَةً لَا يَسْمَعُهَا أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا وَلَّى فَأَرْسَلَهُ فَأَبَى أَنْ يُعَلِّمَهُ فَعَادَ فَصَارَعَهُ فَتَعَرَهُ الْمُسْلِمُ وَأَرَمَّ بِإِبْهَامِهِ قَالَ أَخْبِرْنِي بِهَا فَأَبَى أَنْ يُعَلِّمَهُ فَلَمَّا عَادَ الثَّالِثَةَ قَالَ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ { اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة ٢٥٥ ] إِلَى آخِرِهَا" فَقِيلَ لِعَبْدِ اللهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ "مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنْهُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَيَّاشٍ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَهُوَ مَعَ جِبْرِيلَ وَأَنَا مَعَهُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ وَجَعَلَ الْعِفْرِيتُ يَدْنُو وَ يَزْدَادُ قُرْبًا فَقَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ "أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ فَيُكَبُّ الْعِفْرِيتُ لِوَجْهِهِ وَتُطْفَأُ شُعْلَتُهُ قُلْ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ فَكُبَّ الْعِفْرِيتُ لِوَجْهِهِ وَانْطَفَأَتْ شُعْلَتُهُ" خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ شَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَجِدُ فَزَعًا بِاللَّيْلِ فَقَالَ "أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَزَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِي قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَ فِتَنِ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَانُ"

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ "أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَطْلُبُهُ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَآهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ إِذَا قُلْتَهُنَّ طَفِئَتْ شُعْلَتُهُ وَ خَرَّ لِفِيهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَلَى فَقَالَ جِبْرِيلُ فَقُلْ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ وَبِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ اللَّاتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ التَّمِيمِيِّ وَ كَانَ كَبِيرًا أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ فَقَالَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَدَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ وَ فِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ قَالَ "مَا أَقُولُ ؟" قَالَ "قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَبَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ مِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ" قَالَ فَطَفِئَتْ نَارُهُمْ وَ هَزَمَهُمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَنْبَشٍ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ ؟ قَالَ جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَتَحَدَّرَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْجِبَالِ وَ فِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَرُعِبَ قَالَ جَعْفَرٌ أَحْسَبُهُ قَالَ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ قَالَ وَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ قَالَ "مَا أَقُولُ ؟" قَالَ "قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَبَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ" فَطَفِئَتْ نَارُالشَّيَاطِينِ وَ هَزَمَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُبْشِيٍّ وَ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَالَ يَا ابْنَ حُبْشِيٍّ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ ؟ قَالَ انْحَدَرَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَزِعَ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ "يَا مُحَمَّدُ قُلْ" قَالَ "مَا أَقُولُ ؟" . قَالَ "قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ شَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقٌ يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَانُ" قَالَ فَطُفْئَتْ نَارُ الشَّيْطَانِ وَ هَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

السنن الكبرى

الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَى عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَطْلُبُهُ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا الْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ رَآهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ