نبع الماء من بين أصابع النبي ﷺ معجزةً للعطشى

تضم هذه المجموعة 47 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَصَابَنَا عَطَشٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَوْرٌ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ بِأَصَابِعِهِ هَكَذَا فِيهَا وَ قَالَ "خُذُوا بِسْمِ اللهِ" قَالَ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَخَلَّلُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ فَوَسِعَنَا وَكَفَانَا " وَ قَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَ حُصَيْنٍ سَمِعَا سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَصَابَنَا عَطَشٌ فَجَهَشْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ فَجَعَلَ يَفُورُ كَأَنَّهُ عُيُونٌ مِنْ خَلَلِ أَصَابِعِهِ" وَ قَالَ "اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ" فَشَرِبْنَا حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا وَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقُلْنَا لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ وَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ وَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَا سَالِمًا قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ أَصَابَنَا عَطَشٌ فَجَهَشْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ مَاءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلَالِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ و قَالَ عَمْرٌو وَ حُصَيْنٌ كِلَاهُمَا قَالَ "خُذُوا بِسْمِ اللهِ" حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا و قَالَ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ "كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ وَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَيْهِ الْعَطَشَ قَالَ فَدَعَا بِعُسٍّ فَصُبَّ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ يَدَهُ وَ قَالَ "اسْقُوا" فَاسْتَقَى النَّاسُ قَالَ فَكُنْتُ أَرَى الْعُيُونَ تَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَمَّارُ أَبُو يَاسِرٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أَخْبَرَنَا الْجَعْدُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الْعَطَشَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعُسٍّ قَالَ وَ قَالَ "عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟" قَالَ فَأُتِيَ بِمِيضَأَةٍ فَصَبَّ فِيهِ قَالَ ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فِي الْعُسِّ قَالَ جَابِرٌ فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْعُيُونِ تَنْبُعُ بَيْنَ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَطَشَ فَدَعَا بِعُسٍّ فَصُبَّ فِيهِ مَاءٌ وَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فِيهِ قَالَ "فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ عُيُونًا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ كُلُّهُمْ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ ثنا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ الْأَشْعَرِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيدٌ فَشَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "هَلْ فَضْلَةُ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ" ؟ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِفَضْلَةِ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ فَحَفَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْأَرْضِ حُفْرَةً وَضَعَ عَلَيْهَا نِطَعًا وَ وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِ الْإِدَاوَةِ "صُبِّ الْمَاءَ عَلَى كَفِّي وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ" فَفَعَلَ قَالَ أَبُو لَيْلَى "قَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى رَوَى الْقَوْمُ وَسُقُوا كُلُّهُمْ"

المعجم الكبير للطبراني

ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ فَقَالَ لِي "يَا عَبْدَ اللهِ الْتَمِسْ لِي مَاءً" فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ فَأَخَذَهُ فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا وَ سَمَّى فَجَعَلَ الْمَاءُ يَتَحَادَرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّئُوا مَا شَاءَ اللهُ . قَالَ عَبْدُ اللهِ فَقُلْتُ إِنَّهُ بَرَكَةٌ فَجَعَلْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ وَأُكْثِرُ أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَا ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ قَالَ سُلَيْمَانُ وَالذَّمَّةُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ قَالَ فَنَزَلَ مِنَّا سِتَّةٌ أَنَا سَادِسُهُمْ أَوْ سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُمْ مَاحَةً قَالَ سُلَيْمَانُ الْمَاحَةُ الَّذِينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ قَالَ فأَدْلَيْنا دَلْوًا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيَّةِ فَجَعَلْنَا فِيهَا نِصْفَهَا أَوْ قَالَ قِرَابَ ثُلُثَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَرَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الْبَرَاءُ فكَدِدْتُِ إِنائِي هَلْ أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِي حَلْقِي فَمَا وَجَدْتُ قَالَ "فَرَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ" فأُعِيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أُخْرِجَ بِثَوْبٍ رَهْبَةَ الْغَرَقِ ثُمَّ سَاحَتْ أَوْ قَالَ سَاخَتْ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْمُقْرِي

المعجم الكبير للطبراني

قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا بِئْرًا إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ وَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ الْيَوْمَ أَنْ نَتَفَرَّقَ كُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوٌّ فَادْعُ اللهَ يَسَعُنَا مَاؤُهَا فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَنَقَدَهُنَّ فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ "إِذَنْ اسْتَمُّوهَا فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ" فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى قَعْرِهَا بَعْدُ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ الْبَغْدَادِيُّ قَال حَدَّثنا خلف بن خليفة قَال حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَن الشَّعبِيّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ فَشَكَا أصحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَطَشَ فَقَالَ ائْتُونِي بِمَاءٍ فَأَتَوْهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ ماءٌ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ الماءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَأَنَّهُ عَصَا مُوسَى فاستقى القوم و ملؤُوا آنِيَتَهُمْ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ يَعْنِي قَلِيلَةَ الْمَاءِ قَالَ فَنَزَلَ فِيهَا سِتَّةٌ أَنَا سَادِسُهُمْ مَاحَةً فَأُدْلِيَتْ إِلَيْنَا دَلْوٌ قَالَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فَجَعَلْنَا فِيهَا نِصْفَهَا أَوْ قِرَابَ ثُلُثَيْهَا فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الْبَرَاءُ فَكِدْتُ بِإِنَائِي هَلْ أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِي حَلْقِي فَمَا وَجَدْتُ "فَرُفِعَتِ الدَّلْوُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ فَعِيدَتْ إِلَيْنَا الدَّلْوُ بِمَا فِيهَا" قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أُخْرِجَ بِثَوْبٍ خَشْيَةَ الْغَرَقِ قَالَ ثُمَّ سَاحَتْيَعْنِي جَرَتْ نَهْرًا •

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ فَنَزَلَ فِيهَا سِتَّةٌ أَنَا سَابِعُهُمْ أَوْ سَبْعَةٌ أَنَا ثَامِنُهُمْ قَالَ مَاحَةً فَأُدْلِيَتْ إِلَيْنَا دَلْوٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فَجَعَلْتُ فِيهَا نِصْفَهَا أَوْ قِرَابَ ثُلُثِهَا فَرُفِعَتِ الدَّلْوُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الْبَرَاءُ وَكِدْتُ بِإِنَائِي هَلْ أَجِدُ شَيْئًا أَجْعَلُهُ فِي حَلْقِي فَمَا وَجَدْتُ "فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا وَ قَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْيَقُولَ وَأُعِيدَتْ إِلَيْنَا الدَّلْوُ بِمَا فِيهَا وَ لَقَدْ أُخْرِجَ آخِرُنَا بِثَوْبٍ مَخَافَةَ الْغَرَقِ" ثُمَّ سَاحَتْ " وَ قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً رَهْبَةَ الْغَرَقِ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَأَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ يَتَبَاعَدُ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ "انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟" فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ إِشَاءَةً وَاحِدَةً فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟" فَنَظَرْتُ إِشَاءَةً أُخْرَى مُتَبَاعِدَةً مِنْ صَاحِبَتِهَا فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي "قُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا" فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ فَاجْتَمَعَا ثُمَّ أَتَاهُمَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ انْطَلَقَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ "الْتَمِسْ لِي" يَعْنِي الْمَاءَ فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ فَأَخَذَهُ فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا وَ سَمَّى فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْحَدِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّؤُوا مَا شَاؤُا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ فَجَعَلْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ وَأُكْثِرُ أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْحُصَيْنُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا إِذْ جَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ "مَا شَأْنُكُمْ ؟" قَالَوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا مَاءٌ نَشْرَبُ مِنْهُ وَ لَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا فَقُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ كَفَانَا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ . قَالَ شُعْبَةُ وَأَخْبَرَنِي حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ "قُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ وَ ذَكَرَ عَطَشًا أَصَابَهُمْ قَالَ فَأُتِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ الْعُيُونُ قَالَ فَشَرِبْنَا وَ وَسِعَنَا وَكَفَانَا قَالَ قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ كَفَانَا كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ" .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ "عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَ لَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا فِي رَكْوَتِكَ قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ قَالَ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا فَقُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ "عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَُِكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ فَجَهَِشَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ مَا لَكُمْ قَالُوا لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَ لَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الرَُِّكْوَةِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَثُورُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً ."

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدثنا هُشَيْمٌ قَالَ أَخبَرنا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا إِذَا جَهِشَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ "مَا لَكُمْ ؟" فَقَالُوا مَا لَنَا لا نَتَوَضَّأُ بِهِ وَ لَا نَشْرَبُ إِلَاّ مَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ قَالَ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ﷺ أَمْثَالَ الْعُيُونِ قَالَ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا قَالَ قُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ كُنَّا خَمْسَ عَشْرَ مِائَةً وَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رِكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا إِذْ جَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ قَالَ فَقَالَ "مَا لَكُمْ ؟" قَالُوا مَا لَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَ لَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ " فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرِّكْوَةِ وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ . قَالَ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَمْثَالَ الْعُيُونِ . قَالَ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا . قَالَ قُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً وَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ رِكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا إِذْ جَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ قَالَ فَقَالَ "مَا لَكُمْ ؟" قَالُوا مَا لَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَ لَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ " فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرِّكْوَةِ وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ . قَالَ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَمْثَالَ الْعُيُونِ . قَالَ فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا . قَالَ قُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً وَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَن أَبِي بَكْر بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً فَأُتِيَ بِتَوْرٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَ يَقُولُ "حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كُنَّا مع النبيِّ ﷺ فلم يَجِدُوا ماء فأُتِيَ بتَوْر فأَدْخَلَ يَدَهُ فلقد رأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ من بين أصابعِه و يقول "حَيَّ على الطَّهُور والبَرَكةُ من الله ﷿" . قال الأعمش فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعْد قال قلتُ لجابر كم كنتُم يومئذ ؟ قال ألفٌ وخَمْسُ مئة .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كُنَّا مع النبيِّ ﷺ فلم يَجِدُوا ماء فأُتِيَ بتَوْر فأَدْخَلَ يَدَهُ فلقد رأيتُ الماءَ يَتَفَجَّرُ من بين أصابعِه و يقول "حَيَّ على الطَّهُور والبَرَكةُ من الله ﷿" . قال الأعمش فحدَّثني سالمُ بنُ أبي الجَعْد قال قلتُ لجابر كم كنتُم يومئذ ؟ قال ألفٌ وخَمْسُ مئة .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَخبَرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فِيهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ﷺ وَ يَقُولُ "حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللهِ" قَالَ الأَعْمَشُ فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً فَأُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ يَدَهُ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ [ ثُمَّ قَالَ ] "حَيَّ عَلَى الْوُضُوءِ وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ" قَالَ الْأَعْمَشُ فَأَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ كَمْ كَانَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَ سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ فَقَالَ كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا إِنَّا بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ مَاءٌ" فَفَعَلْنَا فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ وَضْعَ كَفَّهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ "حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ" فَمَلَأْتُ بَطْنِي مِنْهُ وَاسْتَقَى وَأُسْقِيَ النَّاسُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ حَدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَجَهِشَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَاءٍ فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ الْعُيُونِ قَالَ قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ ؟ قَالَ لَوْ كُنَّا ثَلَاثَةَ آلَافٍ لَكَفَانَا وَ كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَعَزَّ الْمَاءُ فَقَالَ "اطْلُبُوا" فَقُلْتُ هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ وَ قَالَ "حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ" فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى رَوِينَا وَ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُو يُؤْكَلُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ