وضوء النبي ﷺ من إداوة المغيرة في غزوة تبوك وإدراكه صلاة عبد الرحمن بن عوف

تضم هذه المجموعة 158 حديثًا من 18 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْجَامِعِ فَإِذَا عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ قَدْ دَخَلَ مِنَ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى فَالْتَقَيْنَا قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ الْمَسْجِدِ فَابْتَدَأَنِي بِالْحَدِيثِ وَ كَانَ يُحِبُّ مَا سَاقَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَابْتَدَأَنِي بِالْحَدِيثِ فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَزَادَهُ فِي نَفْسِي تَصْدِيقًا الَّذِي قَرَّبَ بِهِ الْحَدِيثَ قَالَ قُلْنَا هَلْ أَمَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؟ قَالَ نَعَمْ كُنَّا فِي سَفَرِ كَذَاوَكَذَا فَلَمَّا كَانَ من السَّحَرِ ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُنُقَ رَاحِلَتِهِ وَانْطَلَقَ فَتَبِعْتُهُ فَتَغَيَّبَ عَنِّي سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ "حَاجَتَكَ ؟" فَقُلْتُ لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟" قُلْتُ نَعَمْ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَ كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ شَامِيَّةٌ فَضَاقَتْ فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَ مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ ثُمَّ لَحِقْنَا النَّاسَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَؤُمُّهُمْ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَةً فَذَهَبْتُ لِأُوذِنَهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا الَّتِي أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنَا الَّتِي سُبِقْنَا بِهَا .

صحيح ابن حبان

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَخَلَّفَ فَتَخَلَّفَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ هَلْ مَعَكَ مَاءٌ ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَأَتَيْتُهُ بِالْمِطْهَرَةِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَحْسِرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَتْ بِهِ الْجُبَّةُ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَأَلْقَاهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَ عِمَامَتِهِ ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْتُ مَعَهُ فَانْتَهَى إِلَى النَّاسِ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَكْعَةً فَلَمَّا أَحَسَّ بِجَيْئَةِ النَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ صَلِّ فَلَمَّا قَضَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصَّلَاةَ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْمُغِيرَةُ فَأَكْمَلَا مَا سَبَقَهُمَا .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَسُئِلَ هَلْ أَمَّ النَّبِيَّ ﷺ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَزَادَهُ عِنْدِي تَصْدِيقًا الَّذِي قَرَّبَ بِهِ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَعَدَلْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى بَرَزْنَا عَنِ النَّاسِ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ فَتَغَيَّبَ عَنِّي حَتَّى مَا أَرَاهُ فَمَكَثَ طَوِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ "حَاجَتَكَ يَا مُغِيرَةُ ؟" قُلْتُ مَا لِي حَاجَةٌ فَقَالَ "هَلْ مَعَكَ مَاءٌ ؟" قُلْتُ نَعَمْ فَقُمْتُ إِلَى قِرْبَةٍ أَوْ قَالَ سَطِيحَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي آخِرَةِ الرَّحْلِ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ فَأَحْسَنَ غَسْلَهُمَا قَالَ وَأَشُكُّ أَقَالَ دَلَّكَهُمَا بِتُرَابٍ أَمْ لَا ثُمَّغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ يَدِهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمِّ فَضَاقَتْ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ قَالَ فَيَجِيءُ فِي الْحَدِيثِ غَسْلُ الْوَجْهِ مَرَّتَيْنِ فَلَا أَدْرِي أَهَكَذَا كَانَ أَمْ لَا ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَ مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثُمَّ رَكِبْنَا فَأَدْرَكْنَا النَّاسَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَهُمْ فِي الثَّانِيَةِ فَذَهَبْتُ أُوذِنُهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنَا الَّتِي سُبِقْنَا

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ قَالَكُنَّا مَعَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَسُئِلَ هَلْ أَمَّ النَّبِيَّ ﷺ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ نَعَمْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَعَدَلْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى بَرَزْنَا عَنِ النَّاسِ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ فَتَغَيَّبَ عَنِّي حَتَّى مَا أَرَاهُ فَمَكَثَ طَوِيلًا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ "حَاجَتَكَ يَا مُغِيرَةُ ؟" قُلْتُ مَا لِي حَاجَةٌ فَقَالَ "هَلْ مَعَكَ مَاءٌ ؟" فَقُلْتُ نَعَمْ فَقُمْتُ إِلَى قِرْبَةٍ أَوْ إِلَى سَطِيحَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي آخِرَةِ الرَّحْلِ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ فَأَحْسَنَ غَسْلَهُمَا قَالَ وَأَشُكُّ أَقَالَ دَلَّكَهُمَا بِتُرَابٍ أَمْ لَا ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَضَاقَتْ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ قَالَ فَيَجِيءُ فِي الْحَدِيثِ غَسْلُ الْوَجْهِ مَرَّتَيْنِ ؟ قَالَ لَا أَدْرِي أَهَكَذَا كَانَ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَ مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَرَكِبْنَا فَأَدْرَكْنَا النَّاسَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَهُمْ فِي الثَّانِيَةِ فَذَهَبْتُ أُوذِنُهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي سُبِقْنَا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَا ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ قُحَيْفٍ قَالَ كُنَّا فِي بَيْتِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَذَكَرُوا الطُّهُورَ فَقَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ هَلْ أَمَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ سِوَى أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرِ كَذَا وَ كَذَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي فَمَالَ وَ مِلْتُ مَعَهُ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ "يَا مُغِيرَةُ حَاجَتَكَ" قُلْتُ لَيْسَ لِي حَاجَةٌ قَالَ "هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟" فَدَعَا بِإِدَاوَةٍ أَوْ سَطِيحَةٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَتْ كُمُّ جُبَّةٍ شَامِيَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقَدْ أَمَّهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بِهِمُ رََكْعَةً فَذَهَبْتُ أُوذِنُهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا الَّذِي أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنَا الَّذِي سُبِقْنَا "

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ نَا أَيُّوبُ ; ح وَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ نَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَسُئِلَ هَلْ أَمَّ النَّبِيَّ ﷺ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ نَعَمْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَ قَالَا ثُمَّ رَكِبْنَا فَأَدْرَكْنَا النَّاسَ قَدْ تَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَهُوَ فِي الثَّانِيَةِ فَذَهَبْتُ أُوذِنُهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي أَدْرَكْنَا أو قضينا الذي سَبَقَتْنَا . وَ قَالَ مُؤَمَّلٌ وَ قَضَيْنَا الَّتِي سَبَقَنَا .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ "أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَهُ وَأَنَّ مُغِيرَةَ جَعَلَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ نَا أَيُّوبُ ; ح وَثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ نَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَسُئِلَ هَلْ أَمَّ النَّبِيَّ ﷺ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ نَعَمْ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَ قَالَا ثُمَّ رَكِبْنَا فَأَدْرَكْنَا النَّاسَ قَدْ تَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَهُوَ فِي الثَّانِيَةِ فَذَهَبْتُ أُوذِنُهُ فَنَهَانِي فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي أَدْرَكْنَا أو قضينا الذي سَبَقَتْنَا . وَ قَالَ مُؤَمَّلٌ وَ قَضَيْنَا الَّتِي سَبَقَنَا .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَتَخَلَّفْتُ وَ مَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ وَ مَضَى النَّاسُ فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَاجَتِهِ فَلَمَّا رَجَعَ ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ يَدَيْهِ مِنْهَا فَضَاقَتْ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ "فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ" تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَتَخَلَّفْتُ وَ مَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ وَ مَضَى النَّاسُ فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَاجَتِهِ فَلَمَّا رَجَعَ ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ يَدَيْهِ مِنْهَا فَضَاقَتْ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ "فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدثنا سفيان قال سمعتُ إسماعيلَ بنَ محمد بن سعد قال سمعتُ حمزةَ بنَ المُغيرة بن شعبةَ يُحَدِّث عن أبيه قال كنتُ مع النبيِّ ﷺ في سَفَر فقال "تَخَلَّفْ يا مُغيرة وامْضُوا أيُّها النَّاس" . فَتَخَلَّفْتُ و معي إداوةٌ من ماء و مضَى النَّاس فذهب رسولُ الله ﷺ لحاجته فلمَّا رَجَعَ ذهبتُ أصْبُّ عليه وعليه جُبَّةٌ رُوميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّيْن فأرادَ أن يُخرجَ يدَه منها فضاقَتْ عليه فأخرج يده من تحت الجُبَّة فغسلَ وجهَه و يدَيه و مسحَ برأسه و مسحَ على خُفَّيه .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ "تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ" قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَلَمَّا فَرَغَ سَكَبْتُ عَلَيْهِ مِنْهَا فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ جُبَّةٍ عَلَيْهِ رُومِيَّةٍ فَضَاقَ كُمَّا الْجُبَّةِ فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ " مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ أَبُو كُرَيْبٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال حدثنا سفيان قال سمعتُ إسماعيلَ بنَ محمد بن سعد قال سمعتُ حمزةَ بنَ المُغيرة بن شعبةَ يُحَدِّث عن أبيه قال كنتُ مع النبيِّ ﷺ في سَفَر فقال "تَخَلَّفْ يا مُغيرة وامْضُوا أيُّها النَّاس" . فَتَخَلَّفْتُ و معي إداوةٌ من ماء و مضَى النَّاس فذهب رسولُ الله ﷺ لحاجته فلمَّا رَجَعَ ذهبتُ أصْبُّ عليه وعليه جُبَّةٌ رُوميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّيْن فأرادَ أن يُخرجَ يدَه منها فضاقَتْ عليه فأخرج يده من تحت الجُبَّة فغسلَ وجهَه و يدَيه و مسحَ برأسه و مسحَ على خُفَّيه .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَوَيَّةَ الْقَطَّانُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي جَنَابٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَالَ فِي سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانٍ فَقَالَ "يَا مُغِيرَةُ مَعَكَ مَاءٌ ؟" قَالَ نَعَمْ إِدَوَاةٌ مِنْ مَاءٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ "

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ قَالَ "أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفَّيْنِ فِي الْإِسْلَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ; أَتَانَا وَ نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَ نَعْجَبُ مِنْهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَا إِنَّهُ سَيَكْثُرُ لَكُمْ مِنَ الْخِفَافِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ قَالَ شَهِدَ لِي عُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَلَى أَبِيهِ أَنَّهُ شَهِدَ لَهُ أَبُوهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَنَاخَ وَأَنَاخَ أَصْحَابُهُ قَالَ فَبَرَزَ النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ جَاءَ فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ لَهُ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ فَضَاقَتَا فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ قَالَ ثُمَّ صَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا بَلَغَ الْخُفَّيْنِ أَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَهُمَا فَقَالَ "لَا إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ" قَالَ فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَيْهِمَا قَالَالشَّعْبِيُّ فَشَهِدَ لِي عُرْوَةُ عَلَى أَبِيهِ شَهِدَ لَهُ أَبُوهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ "يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ فَأَخَذْتُهَا فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ مِنْ صُوفٍ فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ لِي "يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ" قَالَ فَأَخَذْتُهَا قَالَ ثُمَّ انْطَلَقْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ قَالَ فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْهَا فَضَاقَتَا فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن سِنَان الْوَاسِطِيُّ وَالْعَبَّاسُ بْنُ حِمْدَانَ الْحَنَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَحْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخُو أَبِي حُرَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ أَفْرَغَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ سَطِيحَةٍ قَالَ فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمِّ أَخْرَجَ يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا وَ مَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ وَأَتَيْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ يُصَلِّي وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً فَصَلَّيْنَا مَعَهُ الرَّكْعَةَ الَّتِي أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي سُبِقْنَا "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَا ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ "يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَوَاةَ" فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ وَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ . فَأَخَذْتُهَا فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَا ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ضَرَبْتُ رَاحِلَتِي فَأَقْبَلْتُ مَعَهُ فَانْطَلَقَ حَتَّى تَغَيَّبَ عَنِّي ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ "حَاجَتَكَ ؟" فَقُلْتُ مَا لِي مِنْ حَاجَةٍ قَالَ "مَعَكَ مَاءٌ ؟" قُلْتُ نَعَمْ فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَدْرَكَ النَّاسَ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يَؤُمُّهُمْ فَتَحَرَّكَ لِجِيئَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنِ اثْبُتْ فَصَلَّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنَا مَا فَاتَنَا "

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمَِطْهَرَةٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ وَأَلْقَى الْجُبَّةَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْتُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ قَامُوا فِي الصَّلَاةِ يُصَلِّي بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَ قُمْتُ فَرَكَعْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي سَبَقَتْنَا" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرٌ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَخَلَّفَ فَتَخَلَّفَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ و قَالَ قَالَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ وَقَدْ صَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَكْعَةً فَلَمَّا أَحَسَّ بِجِيئَةِ النَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ صَلِّ فَلَمَّا قَضَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصَّلَاةَ وَسَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْمُغِيرَةُ فَأَكْمَلَا مَا سَبَقَهُمَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدْ يَغْلَطُ فِيهَا مَنْ لَا يَتَدَبَّرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ لَا يَفْهَمُ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَقُولُ بِمَذْهَبِ الْعِرَاقِيِّينَ أَنَّ مَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ آخِرَ صَلَاتِهِ أَنَّ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَالْمُغِيرَةَ إِنَّمَا قَضَيَا الرَّكْعَةَ الْأُولَى لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّمَا سَبَقَهُمَا بِالْأُولَى لَا بِالثَّانِيَةِ وَ كَذَلِكَ ادَّعَوْا فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا" فَزَعَمُوا أَنَّ فِيهَ دَلَالَةً عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَقْضِي أَوَّلَ صَلَاتِهِ لَا آخِرَهَا . وَ هَذَا التَّأْوِيلُ مَنْ تَدَبَّرَ الْفِقْهَ عَلِمَ أَنَّ هَذَا التَّأْوِيلَ خِلَافُ قَوْلِ أَهْلِ الصَّلَاةِ جَمِيعًا إِذْ لَوْ كَانَ الْمُصْطَفَى ﷺ وَالْمُغِيرَةُ بَعْدَ سَلَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَضَيَا الرَّكْعَةَ الْأُولَى الَّتِي فَاتَتْهُمَا لَكَانَا قَدْ قَضَيَا رَكْعَةً بِلَا جِلْسَةٍ وَ لَا تَشَهُّدٍ إِذِ الرَّكْعَةُ الَّتِي فَاتَتْهُمَا وَ كَانَتْ أَوَّلَ صَلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَانَتْ رَكْعَةً بِلَا جِلْسَةٍ وَ لَا تَشَهُّدٍ . وَ فِي اتِّفَاقِ أَهْلِ الصَّلَاةِ أَنَّ الْمُدْرِكَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقْضِي رَكْعَةً بِجِلْسَةٍ وَتَشَهُّدٍ وَسَلَامٍ مَا بَانَ وَ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَقْضِ الرَّكْعَةَ الْأُولَى الَّتِي لَا جُلُوسَ فِيهَا وَ لَا تَشَهُّدَ وَ لَا سَلَامَ وَأنَّهُ قَضَى الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ الَّتِي فِيهَا جُلُوسٌ وَتَشَهُّدٌ وَسَلَامٌ . وَ لَوْ كَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ "وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا" مَعْنَاهُ أَنِ اقْضُوا مَا فَاتَكُمْ كَمَا ادَّعَاهُ مَنْ خَالَفَنَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كَانَ عَلَى مَنْ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ أَنْ يَقْضِيَ رَكْعَةً بِقِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسَجْدَتَيْنِ بِغَيْرِ جُلُوسٍ وَ لَا تَشَهُّدٍ وَ لَا سَلَامٍ . وَ فِي اتِّفَاقِهِمْ مَعَنَا أَنَّهُ يَقْضِي رَكْعَةً بِجُلُوسٍ وَتَشَهُّدٍ مَا بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ الْجُلُوسَ وَالتَّشَهُّدَ وَالسَّلَامَ مِنْ حُكْمِ الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لَا مِنْ حُكْمِ الْأُولَى فَمَنْ فَهِمَ الْعِلْمَ وَ عَقَلَهُ وَ لَمْ يُكَابِرْ عَلِمَ أَنْ لَا تَشَهُّدَ وَ لَا جُلُوسَ لِلتَّشَهُّدِ وَ لَا سَلَامَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بن إبراهيمَ البصريُّ عن بشر بن المُفَضَّل عن ابن عَوْن عن عامر الشَّعبيّ عن عُروةَ بنِ المُغيرة عن المُغيرة . و عن محمد بن سيرين عن رجل حتَّى رَدَّهُ إلى المُغيرة . قال ابنُ عَوْن و لا أحفظُ حديث ذا من حديثِ ذا أنَّ المغيرة قال كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سَفَر فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصًا كانت معه فعَدَلَ وعَدَلْتُ معه حتى أتينا كذا و كذا من الأرض فأناخَ ثم انْطَلَقَ . قال فذَهَبَ حتى تَوارَى عنِّي ثم جاء فقال "أمَعَك ماءٌ ؟" و معي سَطِيحةٌ لي فأتَيْتُهُ بها فأفْرَغْتُ عليه فغَسَلَ يَدَيْهِ و وَجْهَهُ وَ ذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ وعليه جُبَّةٌ شامِيَّةٌ ضَيّقةُ الكُمَّيْن فَأَخْرَجَ يَدَهُ من تحتِ الجُبَّة فغَسَلَ وَجْهَهُ و ذِرَاعَيْهِ . و ذكر من ناصِيته شيئًا و عِمامته شيئًا قال ابنُ عَوْن لا أحفظُ كما أريد . ثمَّ مَسَحَ على خُفَّيْهِ ثمَّ قال "حاجتك ؟" قلتُ يا رسول الله ليست لي حاجة . فجئنا وقد أَمَّ النَّاسَ عبدُ الرَّحمن بنُ عَوْف وقد صَلَّى بهم ركعةً من صلاة الصبح فَذَهَبْتُ لأُوذِنَهُ فنَهاني فصَلَّيْنا ما أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنا ما سُبِقْنا .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بن إبراهيمَ البصريُّ عن بشر بن المُفَضَّل عن ابن عَوْن عن عامر الشَّعبيّ عن عُروةَ بنِ المُغيرة عن المُغيرة . و عن محمد بن سيرين عن رجل حتَّى رَدَّهُ إلى المُغيرة . قال ابنُ عَوْن و لا أحفظُ حديث ذا من حديثِ ذا أنَّ المغيرة قال كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سَفَر فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصًا كانت معه فعَدَلَ وعَدَلْتُ معه حتى أتينا كذا و كذا من الأرض فأناخَ ثم انْطَلَقَ . قال فذَهَبَ حتى تَوارَى عنِّي ثم جاء فقال "أمَعَك ماءٌ ؟" و معي سَطِيحةٌ لي فأتَيْتُهُ بها فأفْرَغْتُ عليه فغَسَلَ يَدَيْهِ و وَجْهَهُ وَ ذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ وعليه جُبَّةٌ شامِيَّةٌ ضَيّقةُ الكُمَّيْن فَأَخْرَجَ يَدَهُ من تحتِ الجُبَّة فغَسَلَ وَجْهَهُ و ذِرَاعَيْهِ . و ذكر من ناصِيته شيئًا و عِمامته شيئًا قال ابنُ عَوْن لا أحفظُ كما أريد . ثمَّ مَسَحَ على خُفَّيْهِ ثمَّ قال "حاجتك ؟" قلتُ يا رسول الله ليست لي حاجة . فجئنا وقد أَمَّ النَّاسَ عبدُ الرَّحمن بنُ عَوْف وقد صَلَّى بهم ركعةً من صلاة الصبح فَذَهَبْتُ لأُوذِنَهُ فنَهاني فصَلَّيْنا ما أَدْرَكْنَا وَ قَضَيْنا ما سُبِقْنا .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرٌ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَخَلَّفَ فَتَخَلَّفَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ و قَالَ قَالَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ وَقَدْ صَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَكْعَةً فَلَمَّا أَحَسَّ بِجِيئَةِ النَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ صَلِّ فَلَمَّا قَضَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصَّلَاةَ وَسَلَّمَ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْمُغِيرَةُ فَأَكْمَلَا مَا سَبَقَهُمَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدْ يَغْلَطُ فِيهَا مَنْ لَا يَتَدَبَّرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ لَا يَفْهَمُ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَقُولُ بِمَذْهَبِ الْعِرَاقِيِّينَ أَنَّ مَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ آخِرَ صَلَاتِهِ أَنَّ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَالْمُغِيرَةَ إِنَّمَا قَضَيَا الرَّكْعَةَ الْأُولَى لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّمَا سَبَقَهُمَا بِالْأُولَى لَا بِالثَّانِيَةِ وَ كَذَلِكَ ادَّعَوْا فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ "وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا" فَزَعَمُوا أَنَّ فِيهَ دَلَالَةً عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَقْضِي أَوَّلَ صَلَاتِهِ لَا آخِرَهَا . وَ هَذَا التَّأْوِيلُ مَنْ تَدَبَّرَ الْفِقْهَ عَلِمَ أَنَّ هَذَا التَّأْوِيلَ خِلَافُ قَوْلِ أَهْلِ الصَّلَاةِ جَمِيعًا إِذْ لَوْ كَانَ الْمُصْطَفَى ﷺ وَالْمُغِيرَةُ بَعْدَ سَلَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَضَيَا الرَّكْعَةَ الْأُولَى الَّتِي فَاتَتْهُمَا لَكَانَا قَدْ قَضَيَا رَكْعَةً بِلَا جِلْسَةٍ وَ لَا تَشَهُّدٍ إِذِ الرَّكْعَةُ الَّتِي فَاتَتْهُمَا وَ كَانَتْ أَوَّلَ صَلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَانَتْ رَكْعَةً بِلَا جِلْسَةٍ وَ لَا تَشَهُّدٍ . وَ فِي اتِّفَاقِ أَهْلِ الصَّلَاةِ أَنَّ الْمُدْرِكَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقْضِي رَكْعَةً بِجِلْسَةٍ وَتَشَهُّدٍ وَسَلَامٍ مَا بَانَ وَ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَقْضِ الرَّكْعَةَ الْأُولَى الَّتِي لَا جُلُوسَ فِيهَا وَ لَا تَشَهُّدَ وَ لَا سَلَامَ وَأنَّهُ قَضَى الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ الَّتِي فِيهَا جُلُوسٌ وَتَشَهُّدٌ وَسَلَامٌ . وَ لَوْ كَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ "وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا" مَعْنَاهُ أَنِ اقْضُوا مَا فَاتَكُمْ كَمَا ادَّعَاهُ مَنْ خَالَفَنَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كَانَ عَلَى مَنْ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ أَنْ يَقْضِيَ رَكْعَةً بِقِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسَجْدَتَيْنِ بِغَيْرِ جُلُوسٍ وَ لَا تَشَهُّدٍ وَ لَا سَلَامٍ . وَ فِي اتِّفَاقِهِمْ مَعَنَا أَنَّهُ يَقْضِي رَكْعَةً بِجُلُوسٍ وَتَشَهُّدٍ مَا بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ الْجُلُوسَ وَالتَّشَهُّدَ وَالسَّلَامَ مِنْ حُكْمِ الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لَا مِنْ حُكْمِ الْأُولَى فَمَنْ فَهِمَ الْعِلْمَ وَ عَقَلَهُ وَ لَمْ يُكَابِرْ عَلِمَ أَنْ لَا تَشَهُّدَ وَ لَا جُلُوسَ لِلتَّشَهُّدِ وَ لَا سَلَامَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَالْمُغِيرَةُ كَانَ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ قَالَ فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا لِحَاجَتِهِ فَاتَّبَعْتُ أَثَرَهُ بِإِدَاوَةِ مَاءٍ فَنَفَرْتُ لَهُ الطَّرِيقَ فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ "