وقوف قريش الحُمس بالمزدلفة وأمر النبي ﷺ بالإفاضة من عرفات
تضم هذه المجموعة 25 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ يُفِيضُ بِهِمُ الرَّجُلُ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَيَّارَةَ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَفَتْ قُرَيْشٌ مَوَاقِفَهَا فَكَانَتْ تَقُولُ نَحْنُ الْحُمْسُ فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَهُوَ قَوْلُهُ "{ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة ١٩٩ ]"
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ "كَانَ قُرَيْشٌ وَ مَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَ كَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللهُ ﷿ نَبِيَّهُ ﷺ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ بِهَا ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿ } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ {" .
سنن الترمذي
حدَّثنا محمدُ بن عَبدِ الأعْلى الصَّنْعَانيُّ البَصْرِيُّ قال حدَّثنا محمدُ بن عبد الرحمنِ الطُّفاوِيُّ قال حدَّثنا هشامُ بن عُرْوةَ عن أبيهِ عن عائشة قالت كانَتْ قُرَيْشٌ و مَنْ كانَ على دِينِها وَهُمُ الحُمْسُ يَقِفُونَ بالمزْدَلِفَةِ يقولونَ نحن قَطِينُ اللهِ . وَ كانَ مَنْ سِوَاهُمْ يَقِفُونَ بِعَرفةَ فأنزلَ الله } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ { [ البقرة ] . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . و معنى هذا الحديثِ أنّ أهلَ مكَّةَ كانُوا لا يخرجونَ من الحَرَمِ وعرفاتٌ خارِجٌ من الحَرَمِ فأهلُ مكَّةَ كانُوا يَقِفُونَ بالمُزْدَلِفةِ و يقولونَ نحن قَطِينُ اللهِ يعني سُكَّانَ اللهِ و من سِوى أهْلِ مكَةَ كانُوا يَقِفُونَ بعَرَفاتٍ فأنزلَ اللهُ } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ { [ البقرة ] والحُمْسُ هم أهْلُ الحَرَمِ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا أبو معاويةَ قال حدَّثنا هشام عن أبيه . عن عائشةَ قالت كانت قريشٌ تَقِفُ بالمُزْدَلِفة ويُسَمَّوْنَ الحُمْسَ و سائرُ العَرَبِ تَقِفُ بعَرَفَةَ فأمَرَ اللهُ ﵎ نبيَّه ﷺ أَن يَقِفَ بعَرَفَة ثم يَدْفَعَ منها فأنزل الله ﷿ } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ { [ البقرة ١٩٩ ] .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ " كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَ سَائِرُ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ فَأَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَدْفَعُ مِنْهَا فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة ١٩٩ ]
صحيحُ ابن خُزَيمة
ثَنَاهُ الْمَخْزُومِيُّ وَ قَالَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ . تَقُولُ نَحْنُ أَهْلُ اللَّهِ لَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَ لَمْ يَقُلْ كَانَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا . وَ خَبَرُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ مِنْ هَذَا الْبَابِ .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال أخبرنا أبو معاويةَ قال حدَّثنا هشام عن أبيه . عن عائشةَ قالت كانت قريشٌ تَقِفُ بالمُزْدَلِفة ويُسَمَّوْنَ الحُمْسَ و سائرُ العَرَبِ تَقِفُ بعَرَفَةَ فأمَرَ اللهُ ﵎ نبيَّه ﷺ أَن يَقِفَ بعَرَفَة ثم يَدْفَعَ منها فأنزل الله ﷿ } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ { [ البقرة ١٩٩ ] .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقُولُ نَحْنُ قُطَّانُ الْبَيْتِ لَا نُفِيضُ إِلَّا مِنْ مِنًى وَ كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ }" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَ سَائِرُ الْعَرَبِ تَقْفُ بِعَرَفَةَ " فَأَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَرْفَعَ مِنْهَا فَأَنْزَلَ اللهُ { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة ١٩٩ ]
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَّ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَ مَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَ كَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ ثُمَّ يُفِيضُ مِنْهَا . قَالَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) [ البقرة ١٩٩ ] . فَهَذَا الْخَبَرُ دَالٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَمَرَ نَبِيَّهُ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ وَ مُخَالَفَةِ قُرَيْشٍ فِي وُ قُوفِهِمْ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَرْكِهُمُ الْخُرُوجَ مِنَ الْحَرَمِ لِتَسْمِيَتِهِمْ أَنْفُسَهُمُ الْحُمْسَ لِهَذِهِ الْآيَةِ ( أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) أَيْ غَيْرُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ كَانُوا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ إِنَّ اسْمَ النَّاسِ قَدْ يَقَعُ عَلَى بَعْضِهِمْ إِذِ الْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ لَمْ يَقِفُوا بِعَرَفَاتٍ وَإِنَّمَا وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بَعْضُهُمْ لَا جَمِيعُهُمْ . وَ فِي قَوْلِ جُبَيْرٍ مَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ لَهُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ أَمَرَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بِوَحْيٍ مُنَزَّلٍ عَلَيْهِ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ إِذْ لَوْ كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَ اللَّهُ قَدْ أَمَرَهُ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ عِنْدَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ لَأَشْبَهَ أَنْ يَقُولَ فَعَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ . وَإِنَّمَا قُلْتُ إِنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ أَيْ جَمِيعُ الْقُرْآنِ لِأَنَّ جَمِيعَ الْقُرْآنِ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ قَبْلَ هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّمَا نَزَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَبَعْضُهُ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَاسْتَدْلَلْتُ بِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جَمِيعَ الْقُرْآنِ لَا أَنَّهُ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
ثَنَاهُ الْمَخْزُومِيُّ وَ قَالَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ ؟ وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ لَا تُجَاوِزُ الْحَرَمَ . تَقُولُ نَحْنُ أَهْلُ اللَّهِ لَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ . وَ لَمْ يَقُلْ كَانَ يَقِفُ بِعَرَفَةَ سِنِيهِ الَّتِي كَانَ بِهَا . وَ خَبَرُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ مِنْ هَذَا الْبَابِ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ "كَانَتْ قُرَيْشٌ وَ مَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَ كَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَاتٍ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ ثُمَّ يَقِفَ بِهَا ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ { ."
سنن أبي داود
حدَّثنا هنادٌ عن أبي معاوية عن هشامِ بنِ عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت قريشٌ و من دان دِينَها يقفون بالمزدلفةِ و كانوا يُسمَّون الحُمسَ و كان سائرُ العربِ يَقِفُون بعرفة قالت فلما جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ تعالى نبيّه ﷺ أن يأتي عرفاتٍ فيقفَ بها ثم يُفِيضَ منها فذلك قولُه تعالى { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة ١٩٩ ] .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَّ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَ مَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَ كَانَ سَائِرُ الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَأْتِيَ عَرَفَاتٍ فَيَقِفَ ثُمَّ يُفِيضُ مِنْهَا . قَالَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) [ البقرة ١٩٩ ] . فَهَذَا الْخَبَرُ دَالٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَمَرَ نَبِيَّهُ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ وَ مُخَالَفَةِ قُرَيْشٍ فِي وُ قُوفِهِمْ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَتَرْكِهُمُ الْخُرُوجَ مِنَ الْحَرَمِ لِتَسْمِيَتِهِمْ أَنْفُسَهُمُ الْحُمْسَ لِهَذِهِ الْآيَةِ ( أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) أَيْ غَيْرُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ كَانُوا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي نَقُولُ إِنَّ اسْمَ النَّاسِ قَدْ يَقَعُ عَلَى بَعْضِهِمْ إِذِ الْعِلْمُ مُحِيطٌ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ لَمْ يَقِفُوا بِعَرَفَاتٍ وَإِنَّمَا وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بَعْضُهُمْ لَا جَمِيعُهُمْ . وَ فِي قَوْلِ جُبَيْرٍ مَا ذَاكَ إِلَّا تَوْفِيقًا مِنَ اللَّهِ لَهُ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ أَمَرَهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بِوَحْيٍ مُنَزَّلٍ عَلَيْهِ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ إِذْ لَوْ كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَ اللَّهُ قَدْ أَمَرَهُ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ عِنْدَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ لَأَشْبَهَ أَنْ يَقُولَ فَعَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ . وَإِنَّمَا قُلْتُ إِنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ أَيْ جَمِيعُ الْقُرْآنِ لِأَنَّ جَمِيعَ الْقُرْآنِ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ قَبْلَ هِجْرَتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّمَا نَزَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَبَعْضُهُ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَاسْتَدْلَلْتُ بِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جَمِيعَ الْقُرْآنِ لَا أَنَّهُ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَتْ قُرَيْشٌ نَحْنُ قَوَاطِنُ الْبَيْتِ لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ فَقَالَ اللهُ ﷿ } ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ { البقرة ١٩٩ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ كَانَ ثِقَةً مِنْ خِيَارِ النَّاسِ حَدَّثَنَا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ { لِإِيلَافِ } [ قريش ١ ] قَالَ "نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ { إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ } [ قريش ٢ ] قَالَ" كَانُوا يُشَتُّونَ بِمَكَّةَ وَ يُصَيِّفُونَ بِالطَّائِفِ { فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } [ قريش ٤ ]
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ حَدثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدثنا سُفْيَانٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ قُرَيْشٌ قُطَّانَ الْبَيْتِ وَ كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ مِنًى وَ كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَأَنْزَلَ اللهُ { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة ١٩٩ ] .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ { لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ } [ قريش ٢ ] "وَيْحَكُمْ يَا قُرَيْشُ اعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَكُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَكُمْ مِنْ خَوْفٍ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَمِّهِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَ يَقُولُونَ نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ وَقَدْ تَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ . قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا .
صحيحُ ابن خُزَيمة
ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَمِّهِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَ يَقُولُونَ نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ وَقَدْ تَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ . قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ثُمَّ يُصْبِحُ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفُ مَعَهُمْ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حدثنا حميد بن الربيع قالَ حَدَّثَنا معاوية بن هشام عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الناس يفيضون و ذكر كلمة فنزلت { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَوْطِيُّ ثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ عَنْ ذِي مَخْبَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ مِنْهُمْ فَصَيَّرَهُ فِي قُرَيْشٍ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيزٌ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْرَائِيُّ عَنْ أَبِي حَيٍّ عَنْ ذِي مِخْمَرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِيحِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ" وَ سَ يَ عُ ودُ إِ لَ يْ هِ مْ "وَ كَذَا كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي مُقَطَّعًا وَ حَيْثُ حَدَّثَنَا بِهِ تَكَلَّمَ عَلَى الِاسْتِوَاءِ"
صحيحُ ابن خُزَيمة
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا زَمْعَةُ عَنْ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ وَهْرَامَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا و يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ عَلَى رُؤوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ دَفَعَ حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا زَمْعَةُ عَنْ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ وَهْرَامَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا و يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَتْ عَلَى رُؤوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا الْعَمَائِمُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّفْعَةَ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ دَفَعَ حِينَ أَسْفَرَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْوَقْتِ الْآخِرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ .

