قصة إصابة سهل بن حنيف بالعين وغسل عامر بن ربيعة له

تضم هذه المجموعة 26 حديثًا من 7 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخَا بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْخَرَّارِ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جَلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ فَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟" قَالُوا نَعَمْ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ اغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ! فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا . قَالَ "مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟" قَالُوا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ . قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا مَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ" ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَ يدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ . قَالَ سُفْيَانُ قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَمَرَ أَنْ يُكْفَأَ الْإِنَاءُ مِنْ خَلْفِهِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيَّ مَرَّ عَلَى سَهْلٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟" قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ مَرَّ عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِنْ لَا تُبَرِّكِ اغْسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ "الْغُسْلُ الَّذِي أَدْرَكْنَا عُلَمَاءَنَا يَصْنَعُونَ أَنْ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ بِالَّذِي يُعِينُ صَاحِبَهُ بَالقَدَحِ فِيهِ الْمَاءُ وَ يُمْسِكُ لَهُ مَرْفُوعًا مِنَ الْأَرْضِ فَيُدْخِلَ الَّذِي يُعِينُ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْمَاءِ فَيُصَبُّ عَلَى وَجْهِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدْخِلُ الْيُسْرَى فِي الْمَاءِ فَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى صَبَّةً وَاحِدَةً فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى صَبَّةً وَاحِدَةً إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَيْهِ جَمِيعًا فِي الْمَاءِ فَيَغْسِلُ صَدْرَهُ صَبَّةً وَاحِدَةً فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فَيَصُبُّهُ عَلَى ظَهْرِ كَفَّهِ الْيُمْنَى صَبَّةً وَاحِدَةً فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيُصَبُّ عَلَى مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُمْنَى صَبَّةً وَاحِدَةً فِي الْقَدَحِ وَهُوَ فِي يَدِهِ إِلَى عُنُقَهِ ثُمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي مِرْفَقِ يَدِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ظَهْرِ قَدَمِهِ الْيُمْنَى مِنْ عِنْدِ أُصُولِ الْأَصَابِعِ وَالْيُسْرَى كَذَلِكَ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيُصَبُّ عَلَى ظَهْرِ رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَفْعَلُ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَغْمِسُ دَاخِلَةَ إِزَارَهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُومُ الَّذِي فِي يَدَهِ الْقَدَحُ بَالقَدَحِ فَيَصُبُّهُ عَلَى ظَهْرِ رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَقُومُ الَّذِي فِي يَدَهِ الْقَدَحُ بَالقَدَحِ فَيَصُبُّهُ عَلَى رَأْسِ الْمَعْيُونِ مِنْ وَرَائِهِ ثُمَّ يَكْفَأُ الْقَدَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ وَرَائِهِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بِلَالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْخَرَّارِ دَخَلَ مَاءً يَغْتَسِلُ وَ كَانَ رَجُلًا يَضَاءُ فَمَرَّ بِهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ حُسْنَ شَيْءٍ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَمَا لَبِثَ سَهْلٌ أَنْ لُبِطَ فَدَعَا لَهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟" قَالُوا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَدَعَا عَامِرًا وَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَمَرَ عَامِرًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ فِي الْمَاءِ وَأَطْرَافَ يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ ضَبْعَيْ إِزَارِ عَامِرٍ ودَاخِلَتَهُ فَغَمَرَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَفْرَغَ الْإِنَاءَ عَلَى رَأْسِ سَهْلٍ وَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ دُبُرِهِ فَأَطْلَقَ سَهْلٌ لَا بَأْسَ بِهِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأُبُلِّيُّ ثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَ لَا جَلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ بِهِ سَهْلٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَوَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟" قَالُوا نَعَمْ مَرَّ عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَ لَا جَلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَ لَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَعَجِبَ مِنْهُ فَقَالَ بِاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ مُخَبَّأَةً فِي خِدْرِهَا أَوْ قَالَ فَتَاةً فِي خِدْرِهَا قَالَ فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَالَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "هَلْ تَتَّهِمُونَ أَحَدًا ؟" فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ لَهُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَدَعَاهُ وَدَعَا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَقَالَ "سُبْحَانَ اللهِ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى مِنْهُ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ" قَالَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَغَسَلَ لَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ ظَاهَرَ كَفَّيْهِ وَ مِرْفَقَيْهِ وَ غَسَلَ صَدْرَهُ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ قَدَمَيْهِ فِي الْإِنَاءِ ظَاهِرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَصَبَّ عَلَى رَأْسَهِ وَكَفَأَ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ حَسِبْتُهُ قَالَ وَأَمَرَهُ فَحَسَا مِنْهُ حَسَوَاتٍ فَأَمَرَهُ فَقَامَ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِحِمْصَ حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ حَدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخَا بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْخَرَّارِ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ قَالَ فَلِيطَ سَهْلٌ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ تَتَّهِمُونَ مِنْ أَحَدٍ ؟" قَالُوا نَعَمْ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رَآهُ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا تُبَرِّكُ ؟ اغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . قَالَ وَالْغُسْلُ أَنْ يُؤْتَى بِالْقَدَحِ فَيُدْخِلُ الْغَاسِلُ كَفَّيْهِ جَمِيعًا فِيهِ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ صَدْرَهُ فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ فَيَغْسِلُ ظَهْرَهُ ثُمَّ يَأْخُذُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَغْسِلُ رُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ أَصَابِعِهِ مِنْ ظَهْرِ الْقَدَمِ وَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى ثُمَّ يُعْطِي ذَلِكَ الإِنَاءَ قَبْلَ أَنْ يَضَعَهُ بِالأَرْضِ الَّذِي أَصَابَهُ الْعَيْنُ ثُمَّ يَمُجُّ فِيهِ وَ يَتَمَضْمَضُ وَ يُهَرِيقُ عَلَى وَجْهِهِ وَ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ وَ يُكْفِيءُ الْقَدَحَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ قَالَ رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخْبَأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؟ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ "هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًا ؟" قَالُوا نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَّا بَرَّكْتَ اغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ مَرَّ عَامِرٌ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَمَا لَبِثَ أَنْ لَبِطَ بِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقِيلَ أَدْرِكْ سَهْلًا فَقَالَ "مَنْ تَتَّهِمُونَ ؟" قَالُوا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ "عَلَّامَ يَقْتَلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ" وَأَمَرَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَصُبَّ زَادَ الْحَارِثُ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ٩٩٦٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ نَحْوَهُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلٌ مَكَانَهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ "هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًا ؟" قَالُوا نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ فَاغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ "

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ أَدْرِكْ سَهْلًا فَقَالَ "مَنْ تَتَّهِمُونَ ؟" قَالُوا عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهَ مَنْ رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ أَمْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ قَالَ رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَقَالَ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ "هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًا ؟" قَالُوا نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ اغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ سَهْلٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْخَرَّارِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ قَالَ وَ كَانَ سَهْلٌ رَجُلاً أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ قَالَ فَقَالَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ عَذْرَاءَ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ فَاشْتَدَّ وَ عَكُهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلاً وُ عِكَ وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ" فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ وَ سَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَزَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ كَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ مَارَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ بِسَهْلٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَمَا يُفِيقُ قَالَ "هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ؟" قَالُوا نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ ؟" ثُمَّ قَالَ لَهُ "اغْتَسِلْ لَهُ" فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ مِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَ ظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ وَ لَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يُصَلِّي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَ قَالَ "قَتَلْتَهُ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ" فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ "اغْسِلُوهُ" فَاغْتَسَلَ فَخَرَجَ مَعَ الرَّكْبِ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْخَرَّارِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ قَالَ وَ كَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جَلْدَ عَذْرَاءَ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ وَاشْتَدَّ وَ عْكُهُ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأُخْبِرَ أَنَّ سَهْلًا قَدْ وُ عِكَ وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ" فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

الموطأ

وَحَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْخَرَّارِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ قَالَ وَ كَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جِلْدَ عَذْرَاءَ قَالَ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ وَاشْتَدَّ وَ عْكُهُ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُخْبِرَ أَنَّ سَهْلًا وُ عِكَ وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَّا بَرَّكْتَ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ" فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ الْخَرَّارَ أَغْتَسِلُ فَقَالَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ خَلْقًا و لَوْنًا كَأَنَّهُ خَلْقُ مُخَبَّأَةٍ فَلُتِحَ بِي فَحَمِيتُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِذَا أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ" وَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَطَرَفِ إِزَارَهِ وَرُكْبَتَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ وَصَبَّ عَلَيْهِ فَرَاحَ مَعَ النَّاسِ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ اعْتَلَّ أَبِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ وَ كَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا عَذْرَاءَ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ فَاشْتَدَّ وَ عْكُهُ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلًا وُ عِكَ وَأَنَّهُ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهَ ؟" فِي حَدِيثِ الْحَارِثِ "أَلَا بَرَّكْتَ ؟ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ" فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَا ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَمَرَّ بِغَدِيرٍ فَاغْتَسَلَ فِيهِ وَ كَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ لَا جَلْدَ مُخَبَّأَةٍ تَعَجُّبًا مِنْ خَلْقِهِ فَلُبِطَ بِهِ وَ حُمِلَ مَحْمُولًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مَرَّ بِي فُلَانٌ فَقَالَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ انْطَلَقَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يُرِيدَانِ الْغُسْلَ قَالَ فَانْطَلَقَا يَلْتَمِسَانِ الْخَمَرَ قَالَ فَوَضَعَ عَامِرٌ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْصُوفٍ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنِي فَنَزَلَ الْمَاءَ يَغْتَسِلُ قَالَ فَسَمِعْتُ لَهُ فِي الْمَاءِ فَرْقَعَةً فَأَتَيْتُهُ فَنَادَيْتُهُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ فَجَاءَ يَمْشِي فَخَاضَ الْمَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ "اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَ وَصَبَهَا" قَالَ فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ أَوْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيُبَرِّكْهُ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَوَجَدْنَا خَمْرًا وَغَدِيرًا وَ كَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ فَاسْتَتَرَ مِنِّي فَنَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَ وَصَبَهَا" ثُمَّ قَالَ "قُمْ" فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَوَجَدْنَا غَدِيرًا وَ كَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ فَدَخَلَ الْمَاءُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ "قُمْ بِنَا" فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ الْمَاءَ فَأَتَاهُ فَقَالَ "اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَ وَصَبَهَا" ثُمَّ قَالَ "قُمْ" فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ خَمْرًا فَوَجَدْنَا خَمْرًا وَغَدِيرًا وَ كَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ فَدَخَلَ الْمَاءَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ "قُمْ بِنَا فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَاهُ فَقَالَ" اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَ وَصَبَهَا "ثُمَّ قَالَ لَهُ" قُمْ "فَقَامَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ "

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَذَا قَالَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَأَصَبْنَا غَدِيْرًا خَمْرًا فَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَتَجَرَّدَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ فَاسْتَتَرَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةَ صُوفٍ عَلَيْهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "قُومُوا بِنَا" فَرَفَعَ عَنْ سَاقَيْهِ حَتَّى خَاضَ إِلَيْهِ الْمَاءَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَضَحِ سَاقَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَضَرَبَ صَدْرَهُ وَ قَالَ "بِاسْمِ اللهِ اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَ وَصَبَهَا قُمْ بِإِذْنِ اللهِ" فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْجِعْرَانَةِ يَغْتَسِلُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ فِي الزُّهْرِيِّ ضَعِيفٌ وَ فِي غَيْرِهِ لَا بَأْسَ بِهِ