قبلة الصائم لا تفطره ومسألة دخول ما في الفم

تضم هذه المجموعة 93 حديثًا من 17 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ يَعْنِي امْرَأَتَهُ ؟ قَالَتْ "لَا" قُلْتُ أَلَيْسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن الدارقطني

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَامِدُ بْنُ الشَّاذِي الْكَجِّيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ أَخُو عِصَامِ بْنِ يُوسُفَ ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْخُوَارِزْمِيُّ قَالَ سَأَلْتُ عَاصِمًا الْأَحْوَلَ أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قُلْتُ "بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَ يَابِسِهِ ؟" قَالَ "نَعَمْ" قُلْتُ "أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ ؟" قَالَ "نَعَمْ" قُلْتُ "عَمَّنْ ؟" قَالَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . أَبُو إِسْحَاقَ الْخُوَارِزْمِيُّ ضَعِيفٌ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ بَصْرِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ ؟ قَالَتْ لَا قُلْتُ أَفَلَيْسَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ بَصْرِيٌّ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ نَعَمْ وَ لَكِنْ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ"

السنن الكبرى

وَ فِيمَا قَرَأَ عَلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَ مَسْرُوقٍ قَالَا أَتَيْنَا عَائِشَةَ فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ "يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ وَ حَمَّادٌ فَقَالَا عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَ مَسْرُوقٍ قَالَا أَتَيْنَا عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللهُ لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَاسْتَحْيَيْنَا فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ ثُمَّ ؟ قُلْنَا جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ فَاسْتَحْيَيْنَا فَقُمْنَا فَقَالَتْ مَا هُوَ ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا قُلْنَا "أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَكَرِهَتْهَا . فَقُلْتُ لَهَا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ "أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ وَ مَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَا أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ "يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ دَخَلَ الْأَسْوَدُ وَ مَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ كَانَ يَفْعَلُ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا هُنَالِكَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ صَائِمٌ . فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ "مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ فَتُقَبِّلَهَا وَتُلَاعِبَهَا ؟" فَقَالَ أُقَبِّلُهَا وَأَنَا صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "نَعَمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ خَرَجَ نَاسٌ حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا فَقَالَ بَعْضُهُمْ سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ شُرَيْحٌ رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ إِنِّي أَهِمُّ أَنْ أَضْرِبَكَ بِهَذَا الْقَوْسِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّخَعِ مُرُوا صَاحِبَكُمْ فَيَحْبَسَ قَوْسَهُ حَتَّى نَقْدَمَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا فَقَدِمْنَا عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَقَالَ بَعْضُنَا إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنَا عَنْكِ أَنَّكِ قُلْتِ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَتْ أَجَلْ وَ لَكِنَّ كَانَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ "انْطَلَقْتُ أَنَا وَ مَسْرُوقٌ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ فَقُلْنَا لَهَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ نَعَمْ وَ لَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ" أَوْ مِنْ أَمْلَكِكُمْ لِإِرْبِهِ شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ بَصْرِيٌّ عَنْ بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ مَسْرُوقٌ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْنَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "قَدْ كَانَ يَفْعَلُ وَ لَكِنَّهُ أَمْلَكُ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ مَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ خَرَجَ نَفَرٌ مِنَ النَّخَعِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُدْعَى شُرَيْحًا فَحَدَّثَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ رَجُلٌ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ رَأْسَكَ بِالْقَوْسِ قَالَ يَا مَعْشَرَ النَّخَعِ قُولُوا لِصَاحِبِكُمْ فَلْيَكُفَّ قَوْسَهُ عَنِّي حَتَّى نَأْتِيَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا أَتَيْنَاهَا قَالُوا لِعَلْقَمَةَ سَلْهَا فَقَالَ لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ فَسَمِعَتْهُ فَقَالَتْ وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ أَذْكَرْتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "كَانَ يُبَاشِرُكِ ؟ قَالَتْ نَعَمْ وَ لَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ"

السنن الكبرى

وَ فِيمَا قَرَأَ عَلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قُلْنَا أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ "قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْكُمْ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ دَخَلَ عَلْقَمَةُ وَشُرَيْحُ بْنُ أَرْطَاةَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ سَلْهَا عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ لَا أَرْفُثُ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ "يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحَ بْنَ أَرْطَاةَ كَانَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا سَلْهَا عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لَا أَرْفُثُ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحِ بْنِ أَرْطَاةَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ" وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ ﷺ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَرْسَلَهُ

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ "أَنَّ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحَ بْنَ أَرْطَاةَ كَانَا عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا سَلْهَا عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَا كُنْتُ لِأَرْفُثَ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَخَرَجَ عَلْقَمَةُ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا فَذَكَرَ بَعْضُهُمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَدْ قَامَ سَنَتَيْنِ وَ صَامَهُمَا هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي فَأَضْرِبَكَ بِهَا قَالَ فَكُفُّوا حَتَّى تَأْتُوا عَائِشَةَ فَدَخَلُوا عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ" . قَالُوا يَا أَبَا شِبْلٍ سَلْهَا قَالَ لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ "كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ "يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ" قَالَتْ عَائِشَةُ وَأَيُّكُمْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَشُرَيْحِ بْنِ أَرْطَاةَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ سَلْمِ بْنِ مِهْرَانَ قَالُوا نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ نا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ وَالْمَحْفُوظُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَ كَذَلِكَ رَوَاهُ الْحُفَّاظُ الثِّقَاتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنْهُمْ مَعْمَرٌ وَ عُقَيْلٌ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَ قَالَ مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ وَ لَوْ كَانَ مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ صَحِيحًا لَمَا كَانَ الزُّهْرِيُّ يُفْتِي بِخِلَافِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

سنن الدارمي

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْنَا مَسْرُوقًا كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ ؟ قَالَ "وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ رَأَيْتُ الْأَكَابِرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفَرَائِضِ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ "أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلْ هَذِهِ ( لِأُمِّ سَلَمَةَ ) فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلهِ وَأَخْشَاكُمْ لَهُ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سَلْ هَذِهِ أُمَّ سَلَمَةَ" فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَاللهِ إِنِّي أَتْقَاكُمْ للهِ وَأَخْشَاكُمْ لَهُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ السِّمْسَارُ ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ "سَلْ هَذِهِ" لِأُمِّ سَلَمَةَ وَ هِي جَالِسَةٌ فَقَالَتْ إِنَّهُ لَيَفْعَلُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ "أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ ؟ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مَشْيَخَةَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفَرَائِضِ"