حق مجالس الطريق غض البصر ورد السلام وذكر الله

تضم هذه المجموعة 47 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَكْرٍ السِّرَاجُ قَالَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ ثنا مَكْحُولٌ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مِنْ شَرِّ الْمَجَالِسِ الْأَسْوَاقُ وَالطُّرُقُ وَ خَيْرُ الْمَجَالِسِ الْمَسَاجِدُ فَإِنْ لَمْ تَجْلِسْ فِي الْمَسْجِدِ فَالْزَمْ بَيْتَكَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ثنا بَكَّارُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "شَرُّ الْمَجَالِسِ الْأَسْوَاقُ وَالطُّرُقُ وَ خَيْرُ الْمَجَالِسِ الْمَسَاجِدُ فَإِنْ لَمْ تَجْلِسْ فِي الْمَسْجِدِ فَالْزَمْ بَيْتَكَ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَقَالُوا مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ ."

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ . قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ . قَالُوا وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ."

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ ! قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا ; نَتَحَدَّثُ فِيهَا . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ . قَالُوا وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسُنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا ؟ قَالَ "فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ" قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمَّا إِذْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ" قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ . فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ . قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ "فَأَمَّا إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدثنا أَبُو عَامِرٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ; أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجْلِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ "فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَاّ الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ" قَالُوا ومَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ" .

سنن أبي داود

حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ مَسْلَمةَ حدَّثنا عبدُ العزيزِ يعني ابن محمَّد عن زيدِ يعني ابنَ أسلَم عن عطاء بن يَسَارِ عن أبي سعيدِ الخُدري أن رسولَ الله ﷺ قال "إيّاكُم والجُلُوسَ بالطُرُقاتِ" قالوا يا رسُولَ اللهِ ما بدُّ لنا مِنْ مجالِسِنا نتحدَّثُ فيها فقال رسولُ الله ﷺ "إن أبيتم فاعطُوا الطريقَ حَقَّه" قالوا وما حق الطَريقِ يا رسولَ الله ِ ؟ قال "غضُّ البصَرِ وكَفُّ الأذى وردُّ السَّلامِ والأمرُ بالمعرُوفِ والنَهيُ عن المُنكر" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا ؟ قَالَ "فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِوَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطَّرِيقِ" وَرُبَّمَا قَالَ مَعْمَرٌ عَلَى الصُّعُدَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا قَالَ "فَأَدُّوا حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "رُدُّوا السَّلَامَ وَ غُضُّوا الْبَصَرَ وَأَرْشِدُوا السَّائِلَ وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الصُّعُدَاتِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَابُدَ فَاعِلِينَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قِيلَ وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ" غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلَامِ "أَحْسَبُهُ قَالَ وَإِرْشَادُ الضَّالِّ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ جَرِيرٍ مُسْنِدًا إِلَّا ابْنَ الْمُبَارَكِ وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ مُرْسَلًا

مسند أبي يعلى

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَجْلِسُوا فِي الصُّعُدَاتِ وَ لَا فِي الْأَفْنِيَةِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَسْتَطِيعُ ذَلِكَ قَالَ "إِمَّا لَا فَأَعْطُوهَا حَقَّهَا" قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "رَدُّ التَّحِيَّةِ وَ غَضُّ الْبَصَرِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي شُرَيْحِ بْنِ عَمْرٍو الْخُزَاعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ فَمَنْ جَلَسَ مِنْكُمُ الصُّعُدَ فَلْيُعْطِهَا حَقَّهَا" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ التَّحِيَّةِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا صَفْوَانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي شُرَيْحِ بْنِ عَمْرٍو الْخُزَاعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ فَمَنْ جَلَسَ مِنْكُمْ عَلَى الصَّعِيدِ فَلْيُعْطِهِ حَقَّهُ" قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ "غُضُوضُ الْبَصَرِ وَرَدُّ التَّحِيَّةِ وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْأَفْنِيَةِ وَالصُّعُدَاتِ أَنْ يُجْلَسَ فِيهَا فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ لَا نَسْتَطِيعُهُ لَا نُطِيقُهُ قَالَ "أَمَّا لَا فَأَعْطُوا حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَإِرْشَادُ ابْنِ السَّبِيلِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ وَرَدُّ التَّحِيَّةِ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَجَالِسِ بِالصُّعُدَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَشُقُّ عَلَيْنَا الْجُلُوسُ فِي بُيُوتِنَا ؟ قَالَ "فَإِنْ جَلَسْتُمْ فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "إِدْلَالُ السَّائِلِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَ غَضُّ الْأَبْصَارِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَنْ يَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ ذَلِكَ وَ لَا نُطِيقُهُ قَالَ "أمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "رَدُّ التَّحِيَّةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ وَ غَضُّ الْبَصَرِ وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ" .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْأَفْنِيَةِ وَالصُّعُدَاتِ أَنْ يَجْلِسَ بِهَا فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ لَا نَسْتَطِيعُ ذَلِكَ قَالَ "إِمَّا لَا فَأَعْطُوهَا حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "رَدُّ التَّحِيَّةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَ غَضُّ الْبَصَرِ وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا أَبُو مَعْشَرٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ قَالَ أَهْلُ الْعَالِيَةِ يَا رَسُولَ اللهِ لَا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسَ قَالَ "فَأَدُّوا حَقَّ الْمَجَالِسِ" قَالُوا وَمَا حَقُّ الْمَجَالِسِ ؟ قَالَ "ذِكْرُ اللهِ كَثِيرًا وَأَرْشِدُوا السَّبِيلَ وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا عَبد الله أحمد بن شبويه المروزي قَال حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثني أبي قَال حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَن دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَن أَبيهِ عَن جَدِّه عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَال لَا تَجْلِسُوا فِي الْمَجَالِسِ فَإِنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلامَ وَ غُضُّوا الأَبْصَارَ وَاهْدُوا السَّبِيلَ وَأَعِينُوا عَلَى الْحُمُولَةِ .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ كُنَّا جُلُوسًا بِالْأَفْنِيَةِ فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَا لَكُمْ وَ لِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ" قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ نَتَذَاكَرُ وَ نَتَحَدَّثُ قَالَ "فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا" قُلْنَا وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَ حُسْنُ الْكَلَامِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ كُنَّا قُعُودًا بِالْأَفْنِيَةِ نَتَحَدَّثُ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ "مَا لَكُمْ وَ لِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ" قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ وَ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ "إِمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّهَا" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَ حُسْنُ الْكَلَامِ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ "كُنَّا قُعُودًا بِالْأَفْنِيَةِ نَتَحَدَّثُ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا لَكُمْ وَ لِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ ! فَقُلْنَا إِنَّمَا قَعَدْنَا لِغَيْرِ مَا بَاسٍ ; قَعَدْنَا نَتَذَاكَرُ وَ نَتَحَدَّثُ ! قَالَ إِمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّهَا غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَ حُسْنُ الْكَلَامِ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا ظُهْرًا فَوَجَدَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الدُّورِ فَقَالَ "مَا هَذِهِ الْمَجَالِسُ ؟ إِيَّاكُمْ وَ هَذِهِ الصُّعُدَاتِ تَجْلِسُونَ فِيهَا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَجْلِسُ عَلَى غَيْرِ مَا بَأْسٍ نَغْتَمُّ فِي الْبُيُوتِ فَنَبْرُزُ فَنَتَحَدَّثُ قَالَ "فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا" قَالُوا وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَ حُسْنُ الْكَلَامِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَإِرْشَادُ الضَّالِّ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَأُخْبِرَ أَبُو سَعِيدٍ بِجِنَازَةٍ فَعَادَ تَخَلَّفَ حَتَّى إِذَا أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ جَاءَ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَشَذَّبُوا عَنْهُ فَقَامَ بَعْضُهُمْ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ لَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ خَيْرَ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا ثُمَّ تَنَحَّى وَجَلَسَ فِي مَجْلِسٍ وَاسِعٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ أَخِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ مَجْلِسٌ يُسْفَكُ فِيهِ دَمٌ حَرَامٌ وَ مَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ فَرْجٌ حَرَامٌ وَ مَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ مَالٌ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ"

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أُوذِنَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ بِجِنَازَةٍ قَالَ فَكَأَنَّهُ تَخَلَّفَ حَتَّى أَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ ثُمَّ جَاءَ مَعَهُ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَسَرَّعُوا عَنْهُ وَ قَامَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ لَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا" ثُمَّ تَنَحَّى فَجَلَسَ فِي مَجْلِسٍ وَاسِعٍ