فضل الرمي والخيل وملاعبة المرأة وأنها من الحق لا اللهو الباطل

تضم هذه المجموعة 28 حديثًا من 9 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ الرُّعَيْنِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا رزق الله بن موسى حَدَّثَنا الحَسَن بن بشر حَدَّثَنا قيس بن الربيع عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ عُلِّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ "عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ أَوْ مِنْ خَيْرِ لَهْوِكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ هُوَ عِنْدَ الثِّقَاتِ مَوْقُوفٌ وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا حَاتِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا وَكُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ إِلَّا رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ أَوْ تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ أَوْ مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ وَ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عَلِمَهُ" .

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَُمَاسَةَ "أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ . قَالَ عُقْبَةُ لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ أُعَانِهِ قَالَ الْحَارِثُ فَقُلْتُ لِابْنِ شَُمَاسَةَ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ إِنَّهُ قَالَ مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا أَوْ قَدْ عَصَى ."

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْباعِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ عُقْبَةُ لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ أَعْتَنِ بِهِ "مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا"

سنن أبي داود

حدَّثنا سعيدُ بن مَنصورٍ حدَّثنا عبدُ الله بن المُبارَكِ حدثني عبدُ الرحمن بن يزيدَ بن جابرٍ حدّثني أبو سلام عن خالد بن زيدٍ عن عقبةَ بن عامرٍ قال سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "إن الله عزَّ وجل يُدخلُ بالسَّهم الواحد ثلاثةَ نَفَرٍ الجنةَ صانعَه يحتسِبُ في صَنْعَتِه الخيرَ والراميَ به و مُنْبلَه وارمُوا واركَبُوا وأن ترمُوا أحبُّ إليَّ مِن أن تركَبُوا ليس من اللهْو إلا ثلاثٌ تأديبُ الرجلِ فرسَه و مُلاعبتُه أهلَه ورميُه بقوسه و نَبْلِه و من تركَ الرْميَ بعد ما عَلِمَه رَغْبةً عنه فإنها نعمةٌ تركَها أو قال كَفَرَها" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَ أَبُو سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَالْمُهْدِيَ بِهِ" وَ قَالَ "ارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ فَهُوَ بَاطِلٌ إلَّا تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ وَرَمْيَهُ بِقَوْسِهِ وَ مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ وَ مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ قَالَا ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَا ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا فَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَمُرُّ بِي فَيَقُولُ يَا خَالِدُ اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ فَقَالَ يَا خَالِدُ تَعَالَ أُحَدِّثْكَ بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَ مُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا وَ لَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتُهُ امْرَأَتَهُ وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا أَوْ تَرَكَهَا"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الثَّلَاثَةَ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَالْمُمِدَّ بِهِ" . وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا وَكُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ إِلَّا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَهُ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ كَانَ عُقْبَةُ يَأْتِينِي فَيَقُولُ اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ تَثَاقَلْتُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ صَانِعَهُ الْمُحْتَسِبَ فِيهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَ مُنْبِلَهُ" "فَارْمُوا وَارْكَبُوا وَ لَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ تَرْكَبُوا" "وَ لَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثٌ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَ مَنْ عَلَّمَهُ اللهُ الرَّمْيَ فَتَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُفَنِعْمَةً كَفَرَهَا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ قَالَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ يَخْرُجُ فَيَرْمِي كُلَّ يَوْمٍ وَ كَانَ يَسْتَتْبِعُهُ فَكَأَنَّهُ كَادَ أَنْ يَمَلَّ فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ بَلَى . قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَاحِبَهُ الَّذِي يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالَّذِي يُجَهِّزُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِي يَرْمِي بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ" وَ قَالَ "ارْمُوا وَارْكَبُوا وَإِنْ تَرْمُوا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا" وَ قَالَ "كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ فَهُوَ بَاطِلٌ إِلَّا ثَلَاثًا رَمْيَهُ عَنْ قَوْسِهِ وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ" قَالَ "فَتُوُفِّيَ عُقْبَةُ وَلَهُ بِضْعٌ وَ سِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ قَوْسًا مَعَ كُلِّ قَوْسٍ قَرْنٌ وَ نَبْلٌ وَأَوْصَى بِهِنَّ فِي سَبِيلِ اللهِ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الحَسَنُ بنُ إسماعيلَ بن مُجالدٍ قال حدَّثنا عيسى بنُ يونس عن عبدِ الرَّحمنِ بن يَزِيدَ بن جابر قال حدَّثني أبو سَلَام الدِّمَشقيُّ عن خالدِ بن يزيدَ الجُهَنيِّ قال كان عقبةُ بنُ عامرٍ يَمُرُّ بي فيقول يا خالد اخْرُجْ بنا نَرْمي فلمَّا كان ذاتَ يوم أبْطَأْتُ عنه فقال يا خالد تعالَ أُخْبِرْكَ بما قال رسولُ الله ﷺ فأتيته فقال قال رسول الله ﷺ "إنَّ الله يُدْخِلُ بالسَّهْم الواحدِ ثلاثةَ نَفَرِ الجنَّةَ صانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ والراميَ به و مُنَبِّلَهُ وارْمُوا وارْكَبُوا وأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلى من أنْ تَرْكَبُوا و ليس اللَّهُمُ إلا في ثلاثة تأديبِ الرَّجُلِ فرسَهُ و مَلاعَبتِهِ امرأتَهُ ورَمْيِهِ بِقَوْسِهِ و نَبْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بعد ما عَلِمَهُ رغبةً عنه فإنها نِعْمَةٌ كَفَرَها" . أو قال "كَفَرَ بها" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا الحَسَنُ بنُ إسماعيلَ بن مُجالدٍ قال حدَّثنا عيسى بنُ يونس عن عبدِ الرَّحمنِ بن يَزِيدَ بن جابر قال حدَّثني أبو سَلَام الدِّمَشقيُّ عن خالدِ بن يزيدَ الجُهَنيِّ قال كان عقبةُ بنُ عامرٍ يَمُرُّ بي فيقول يا خالد اخْرُجْ بنا نَرْمي فلمَّا كان ذاتَ يوم أبْطَأْتُ عنه فقال يا خالد تعالَ أُخْبِرْكَ بما قال رسولُ الله ﷺ فأتيته فقال قال رسول الله ﷺ "إنَّ الله يُدْخِلُ بالسَّهْم الواحدِ ثلاثةَ نَفَرِ الجنَّةَ صانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ والراميَ به و مُنَبِّلَهُ وارْمُوا وارْكَبُوا وأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلى من أنْ تَرْكَبُوا و ليس اللَّهُمُ إلا في ثلاثة تأديبِ الرَّجُلِ فرسَهُ و مَلاعَبتِهِ امرأتَهُ ورَمْيِهِ بِقَوْسِهِ و نَبْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بعد ما عَلِمَهُ رغبةً عنه فإنها نِعْمَةٌ كَفَرَها" . أو قال "كَفَرَ بها" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ الْأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالْمُمِدَّ بِهِ وَالرَّامِيَ بِهِ" وَ قَالَ "ارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا" "كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ إِلَّا رَمْيَةَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ . وَ مَنْ نَسِيَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عُلِّمَهُ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ إِذَا خَرَجَ خَرَجَ بِي مَعَهُ فَدَعَانِي يَوْمًا فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ تَعَالَ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا حَدَّثَنِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ الْمُحْتَسِبَ فِي صَنَعْتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَ مُنْبِلَهُ" وَ قَالَ "ارْمُوا وَارْكَبُوا وَ لَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا" "وَ لَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثٌ تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتُهُامْرَأَتَهُ وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عُلِّمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَامٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ كَانَ يَمُرُّ بِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَيَقُولُ يَا خَالِدُ اخْرُجْ بِنَا نَرْمِ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ فَقَالَ يَا خَالِدُ تَعَالَ أُخْبِرْكَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ وَالرَّامِيَ بِهِ وَ مُنْبِلَهُ فَارْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا وَ لَيْسَ اللهْوُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَ نَبْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَمَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا أَوْ قَالَ كَفَرَ بِهَا"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ الْحَرَّانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ فَهُوَ لَهْوٌ وَلَعِبٌ إِلَّا أَرْبَعَ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَ مَشْيُهُ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعْلِيمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ قَالَ "فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ" فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ "أَكَسِلْتَ ؟" قَالَ "نَعَمْ" فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَعِبٌ لَا يَكُونُ أَرْبَعَةٌ مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَ مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ فَمَلَّ أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ فَقَالَ الْآخَرُ "كَسِلْتَ ؟" سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَغْوٌ وَلَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعَةَ خِصَالٍ مَشْيٌ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ وَ مُلَاعَبَتُهُ أَهْلَهُ وَتَعْلِيمُ السَّبَّاحَةِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ" يَعْنِي وَضَعَهُ ضَرَبَ بِهِ

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال أخبرنا الفَضْل بنُ موسى قال حدَّثنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن الزُّبير عن رسول الله ﷺ قال "مَنْ شهَرَ سيفَه ثُمَّ وضَعَه فدَمُه هَدَرٌ" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال أخبرنا الفَضْل بنُ موسى قال حدَّثنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن الزُّبير عن رسول الله ﷺ قال "مَنْ شهَرَ سيفَه ثُمَّ وضَعَه فدَمُه هَدَرٌ" .

السنن الكبرى

قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ "مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أبو داود قال حدَّثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيج عن ابن طاوس عن أبيه . عن ابن الزُّبير قال مَنْ رفَعَ السِّلاح ثُمَّ وضَعَه فدَمُه هَدَرٌ .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا أبو داود قال حدَّثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيج عن ابن طاوس عن أبيه . عن ابن الزُّبير قال مَنْ رفَعَ السِّلاح ثُمَّ وضَعَه فدَمُه هَدَرٌ .