كفارة الذنوب بالصلاة والحسنات وقراءة سورة الم تنزيل

تضم هذه المجموعة 61 حديثًا من 15 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَقِيَ امْرَأَةً لَا يَعْرِفُهَا فَلَيْسَ يَأْتِي الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ شَيْئًا إِلَّا قَدْ أَتَاهُ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا ؟ قَالَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ] الْآيَةَ . قَالَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ" . قَالَ مُعَاذٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ "بَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً"

سنن الترمذي

حدَّثنا عَبْد بنُ حُمَيدٍ قال حدَّثنا حُسَينُ بن علي الجُعْفِيُّ عن زائِدَةَ عن عبدِ المَلكِ بنِ عُمَيْرٍ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى عن مُعاذِ بن جَبَلٍ قال أتَى النبيَّ ﷺ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرَأيتَ رجلًا لَقِيَ امرَأةً و ليس بَينَهُما مَعرِفَةٌ فليس يَأْتِي الرَّجلُ شيئًا إلى امرَأَتِه إلا قد أتى هو إليها إلا أنَّهُ لم يُجامِعْها ؟ قال فَأنْزَلَ اللهُ } وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { [ هود

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شَرِيكٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْيُسْرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَعْثٍ فَقَالَتْ لَهُ بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا قَالَ فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْ هَذَا فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا وَقَبَّلَهَا فَفَزِعَ ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ هَلَكْتُ قَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ قَالَ لَهُ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ نَعَمْ تُبْ وَ لَا تَعُدْ وَ لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ فَقَالَ "خَلَّفْتَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا ؟" وَ ظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ ﷺ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ] فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ شِبَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ قَالَ فَنَزَلَتْ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ] الْآيَةَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ "بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ مَا دُونَ الْجِمَاعِ قَالَ فَنَزَلَتْ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ] الْآيَةُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ" بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً " وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ وَبَعْضُهُمْ شَكَّ فَقَالَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى مِنْ أَهْلِ مَرْوٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا ؟ قَالَ "فَأَنْزَلَ اللهُ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ]"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ( وَاللَّفْظُ لِأَبِي كَامِلٍ ) حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ فَنَزَلَتْ } أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ عَفَّانُ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ امْرَأَةٌ جَاءَتْ تُبَايِعُهُ فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَقَالَ وَيْحَكَ لَعَلَّهَامُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ أَجَلْ قَالَ فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ قَالَ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ "فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟" وَ نَزَلَ الْقُرْآنُ { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلِي خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ لَا وَ لا نَعْمَةَ عَيْنٍ بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَدَقَ عُمَرُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شَرِيكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي الْيُسْرِ قَالَ أَتَتْهُ امْرَأَةً وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي بَعْثٍ فَقَالَتْ لَهُ بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْ هَذَا فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا وَقَبَّلَهَا فَفَرَغَ ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ هَلَكْتُ فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنُكَ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ قَالَ لَهُ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ "نَعَمْ فَتُبْ وَ لَا تَعُدْ وَ لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ فَقَالَ خَلَفْتَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ بِهَذَا فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا وَأَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللهِ ﷺ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } [ هود ١١٤ ] إِلَى { ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ] فَأَرْسَلُ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ثنا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَ كَذَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ] فَقَالَ الرَّجُلُ هِيَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "لَا بَلْ هِيَ لِأُمَّتِي"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ وَالْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "إِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ يَعْنِي مِنِ امْرَأَةٍ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ]"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ } وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { قَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهِ ؟ قَالَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ الْأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ " إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ فَأَصَبْتُ كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَمْ أَنْكِحْهَا فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا يُذْكَرُ وَطَلَعَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ]

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَاّ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْهَا فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا ثُمَّ دَعَاهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } [ هود ١١٤ ] .

سنن الترمذي

حدَّثنا قُتَيبَةُ قال حدَّثنا أبو الأحوَصِ عن سماكِ بن حَرْبٍ عن إبراهيمَ عن عَلْقَمَةَ و الأسودِ عن عبدِ الله قال جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال إنِّي عالَجْتُ امرأةً في أقْصَى المدينةِ وإنِّي أصَبْتُ مِنها ما دونَ أنْ أمَسَّها وأنا هذا فاقْضِ فيَّ ما شِئتَ فقال له عمرُ لقد سَتَرَكَ اللهُ لو سَترْتَ على نفسِكَ فلم يَرُدَّ عليه رسولُ الله ﷺ شَيئًا فانطَلَقَ الرَّجُلُ فأتْبَعَهُ رسولُ الله ﷺ رجلًا فدَعَاهُ فتلا عليه } وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { إلى آخر الآية [ هود

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ نَا أَبُو عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ إِمَّا قُبْلَةً أَوْ مَسًّا بِيَدٍ أَوْ شَيْئًا كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا . قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) [ هود ١١٤ ] . قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِي هَذِهِ ؟ قَالَ "هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ التَّيْمِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَ قَالَ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً وَ لَمْ يَشُكَّ وَ لَمْ يَقُلْ كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا .

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ( وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى ) قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَ قَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا فَأَنَا هَذَا فَاقْضِ فِيَّ مَا شِئْتَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ قَالَ فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا دَعَاهُ وَتَلَا عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ } أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً ؟ قَالَ بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ."

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ } أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ { فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلِي هَذَا ؟ قَالَ لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ" .

صحيحُ ابن خُزَيمة

أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ نَا أَبُو عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ إِمَّا قُبْلَةً أَوْ مَسًّا بِيَدٍ أَوْ شَيْئًا كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا . قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) [ هود ١١٤ ] . قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِي هَذِهِ ؟ قَالَ "هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ التَّيْمِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَ قَالَ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً وَ لَمْ يَشُكَّ وَ لَمْ يَقُلْ كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا .

سنن الترمذي

حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ قال أخبرنا يزيدُ بنُ هارونَ قال أخبرنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ عن عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ عن موسى بنِ طَلْحَةَ عن أبي اليَسَرِ قال أتَتْنِي امرَأةٌ تَبْتاعُ تَمْرًا فقلتُ إنَّ في البَيْتِ تَمرًا أطْيَبَ منه فدَخَلتْ مَعِي في البيتِ فأهْوَيْتُ إليها فقَبَّلتُها فأتَيْتُ أبا بكرٍ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال استر على نَفْسِكَ وتُبْ و لا تُخْبِر أحدًا فلم أصْبِر فأتَيْتُ عمرَ فذكرتُ ذلكَ له فقال اسْتُر على نفسك وتُب و لا تُخبر أحدًا فلم أصبر فأتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ فذَكَرْتُ ذلِكَ له فقالَ "أخَلَفْتَ غازِيًا في سبيلِ اللهِ في أهلِه بِمِثْلِ هذا !" . حتَّى تَمَنَّى أنَّهُ لم يكن أسْلَمَ إلا تِلكَ السَّاعَةَ حتَّى ظَنَّ أنَّهُ من أهلِ النَّارِ . قال وأطرَقَ رسولُ اللهِ ﷺ طويلًا حتَّى أوحَى اللهُ إليه } وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ { إلى قولِه } ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ { [ هود

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا "أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مَا تَوْبَتِي فَنَزَلَتْ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } [ هود ١١٤ ] تَلَا الْآيَةَ فَقَالَ الرَّجُلُ هِيَ لِي ؟ قَالَ" هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي "

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ قَالَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَ لَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا فَقَامَ فَانْطَلَقَ فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا فَدَعَاهُ فَلَمَّا أَتَاهُ قَرَأَ عَلَيْهِ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } [ هود ١١٤ ] إِلَى { لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ] فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَذَا لَهُ يَا نَبِيَّ اللهُ خَاصَّةً ؟ قَالَ "بَلِ لِلنَّاسِ كَافَّةً" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُرْسَلُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ أَوْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْهَا فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ "فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا فَذَهَبَ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ" { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ]

مسند أبي يعلى

وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } [ هود ١١٤ ] فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذِهِ قَالَ "وَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ ادْخُلِي الدَّوْلَجَ حَتَّى أُعْطِيَكِ فَدَخَلَتْ فَقَبَّلَهَا وَغَمَزَهَا فَقَالَتْ وَيْحَكَ إِنِّي مُغِيبٌ فَتَرَكَهَا وَ نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ فَقَالَ وَيْحَكَ فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ قَالَ فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ قَالَ فَائْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبِرْهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَعَلَّهَا مُغِيبٌ" قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ نَزَلَ الْقُرْآنُ { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَاللَّيْلِ } [ هود ١١٤ ] إِلَى قَوْلِهِ { لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ] قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللهِ أَهِيَ فِيَّ خَاصَّةً أَوْ فِي النَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ لَا وَ لا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ بَلْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَ قَالَ "صَدَقَ عُمَرُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخبَرنا وَكِيعٌ حَدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ وَقَبَّلْتُهَا وَبَاشَرْتُهَا وَ فَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَاّ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ] قَالَ فَدَعَاهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ فَقَالُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً" .

سنن أبي داود

حدَّثنا مسددُ بن مُسَرْهَدٍ حدَّثنا أبو الأحوصِ حدَّثنا سِمَاكٌ عن إبراهيمَ عن علقمةَ والأسودِ قالا قال عبدُ الله جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ إني عالجْتُ امرأةً من أقصى المدينَةِ فأصبتُ منها ما دون أن أمسَّها فأنا هذا فأقِمْ عليَّ ما شِئْتَ فقال عُمَرُ قد سَتَر اللهُ عليكَ لو سترتَ على نفسِكَ فلم يَرُدَّ عليهِ النبيُّ ﷺ شيئاً فانطلقَ الرجلُ فأتبعَهُ النبيُّ ﷺ رجُلاً فدعاه فتلا عليه { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } إلى آخر الآية [ هود ١١٤ ] فقال رجُلٌ مِنَ القَوم يا رسولَ الله ﷺ ألهُ خاصَّةً أم للناسِ عامّةً ؟ فقال "بل للناسِ كافةً" .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } [ هود ١١٤ ] فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِي هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ "بَلْ هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبَسَاتِينِ فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَرَ مِنْهَا مُحَرَّمًا فَقَبَّلْتُهَا وَالْتَزَمْتُهَا وَ لَمْ أَفْعَلْ غَيْرَ ذَلِكَ فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَقَالَ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَى هَذَا لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا وَ قَالَ "رُدَّهُ عَلَيَّ فَجَاءَهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ } [ هود ١١٤ ] الْآيَةَ قَالَ مُعَاذٌ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ" لِلنَّاسِ عَامَّةً "

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ بِالصُّغْدِ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدثنا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ حَدثنا أَبُو عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } [ هود ١١٤ ] قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِي هَذِهِ ؟ فقَالَ "هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" .