تقارب الزمان وقبض العلم وكثرة الجهل والفتن والهرج قبل الساعة
تضم هذه المجموعة 82 حديثًا من 13 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَ يَظْهَرَ الْجَهْلُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قِيلَ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَ يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قَالُوا الْهَرْجُ أَيُّمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "يُوشِكُ أَنْ لَا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْكَذِبُ وَ يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَتَقَارَبَ الأَسْوَاقُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قالوا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ" .
مسند أبي يعلى
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَ يَكْثُرُ الْجَهْلُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ" قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "هُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ" قَالَ "وَ يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَ يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قَالُوا الْهَرْجُ أَيُّمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ"
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِمْعَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْكَذِبُ وَتَتَقَارَبَ الْأَسْوَاقُ وَ يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قِيلَ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ وَ يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضُ" .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ الْقَتْلُ" ثَلَاثًا .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ "عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ وَ لَكِنْ أُخْبِرُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا وَمَا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهَا إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا فِتْنَةً وَ هَرْجًا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ الْفِتْنَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَالْهَرْجُ مَا هُوَ ؟ قَالَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ "الْقَتْلُ وَ يُلْقَى بَيْنَ النَّاسِ التَّنَاكُرُ فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ أَنْ يَعْرِفَ أَحَدًا"
صحيفة همام بن منبه
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبُّ الْمَالِ مَنْ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ . قَالَ وَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَ يَقْتَرِبُ الزَّمَانُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا الْهَرْجُ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ قَرَظَةَ بْنِ حَسَّانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ ـ وَأَنَا شَاهِدٌ ـ فَقَالَ "لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ وَ لَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهَا إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا رَدْمًا مِنَ الْفِتَنِ وَ هَرْجًا" فَقِيلَ وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْقَتْلُ وَأَنْ تَخِّفَ قُلُوبُ النَّاسِ وَأَنْ يُلْقَى بَيْنَهُمُ التَّنَاكُرُ فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا وَ يُرْفَعُ ذَوُو الْحِجَى وَتَبْقَى رَجْرَجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا تَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَ لَا تُنْكِرُ مُنْكَرًا"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَ يَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ" قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وحَدَّثنا عُمَر بن الخطاب قَال حَدَّثنا أَبُو اليمان الحكم بن نافع قَال حَدَّثنا شعيب عَن الزُّهْرِيّ عن حُمَيد بن عَبد الرحمن عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ ﷺ قال يتقارب الزمان و يقبض العلم وتظهر الفتن و يلقى الشح و يكثر الهرج قالوا وما الهرج ؟ قال القتل القتل .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا نصر بن علي قال أَخْبَرنا عَبد الأعلى قَال حَدَّثنا مَعْمَر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ يتقارب الزمان و يقبض العلم و يلقى الشح وتظهر الفتن و يكثر الهرج قالوا وما الهرج ؟ قال القتل القتل .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَنْقُصُ الْعَمَلُ وَ يُلْقَى الشُّحُّ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ."
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخبَرنا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يُلْقَى الشُّحُّ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ" قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ" .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ( يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ . قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ."
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدثنا عَنْبَسَةُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ" قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيٌّ هُوَ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ" .
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يُلْقَى الشُّحُّ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ الْقَتْلُ ."
سنن أبي داود
حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ حدَّثنا عَنبَسَةُ حدَّثني يونسُ عن ابنِ شهابٍ حدَّثني حُميدُ بن عبدِ الرحمن أن أبا هريرة قال قالَ رسولُ الله ﷺ "يتقَارَبُ الزَّمانُ و يَنْقُصُ العِلْمُ وتَظْهَرُ الفِتَنُ و يُلقى الشُّحُّ و يكثرُ الهَرْجُ" قيلَ يا رسولَ الله ﷺ ِ أيْمَ هو ؟ قال "القَتلُ القَتلُ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَهْبٌ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَفِيضُ الْمَالُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ" قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَنْقُصُ الْعَمَلُ وَ يُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّمَ هُوَ ؟ قَالَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ" وَ قَالَ شُعَيْبٌ وَ يُونُسُ وَاللَّيْثُ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ لَا أَعْلَمُ هَذَا إِلَّا مَا حَدَّثَنَاهُ أَبِي وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ" قَالَ قِيلَ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ "يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَ يُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَ يَكْثُرُ الْهَرْجُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ" .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ وَ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ" قَالُوا وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" قَالُوا كُلَّ عَامٍ نَقْتُلُ أَلْفًا أَوْ أَلْفَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ "لَا أَعْنِي ذَاكَ وَ لَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا" قَالُوا وَ نَحْنُ أَحْيَاءٌ وَ نَفْعَلُ ؟ قَالَ "يُمِيتُ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كَمَا يُمِيتُ أَبْدَانَهُمْ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ" قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ الْقَتْلُ حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَأَبَاهُ" قَالَ فَرَأَيْنَا مَنْ قَتَلَ أَبَاهُ زَمَانَ الْأَزَارِقَةِ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا خالد قَال حَدَّثنا أَبُو عَوَانة عَن عَمْرو بن أبي سَلَمَة عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ يتقارب الزمان و يقبض العلم وتظهر الفتن و يكثر الهرج قالوا يا رَسولَ اللهِ وما الهرج قال القتل .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَ يَكْثُرُ فِيهَ الْهَرْجُ" . قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ"
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَ أَبُو مُوسَى ـ وَهُوَ بِالدَّيْرِ مِنْ أَصْبَهَانَ ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ" قَالَ فَقُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ فَقَالَ "الْقَتْلُ" قَالَ فَقُلْنَا وَاللَّهِ إِنَّا لَنَقْتُلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ فَقَالَ "وَاللَّهِ مَا هُوَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَ لَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا" قَالَ فَقُلْنَا وَ فِينَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ مَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ "وَ فِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ" قَالَ "إِنَّكُمْ لَتُرَوْنَ أَنَّ مَعَكُمْ عُقُولَكُمْ غَيْرَ أَنَّهُ تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَ يَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ وَ لَيْسُوا فِي شَيْءٍ" قَالَ فَقُلْنَا مَا الْمَنْجَى مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ مَا أَجِدُ لِي وَ لَكُمْ مِنْهَا مَنْجًى إِنْ هِيَ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلْنَاهَا

