نزول سورة الفتح عند مرجع النبي ﷺ من الحديبية وحبه لها

تضم هذه المجموعة 32 حديثًا من 11 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "نَزَلَتْ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَجَعَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ سَعِيدٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ نَزَلَتْ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ وَ نَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا" فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ]

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَ مَرْوَانَ قَالَا "أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فِي شَأْنِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَعَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ٢ ] قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ "{ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ } [ الفتح ٥ ]" قَالَ شُعْبَةُ كَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ١ ] ثُمَّ يَقُولُ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَنِيئًا لَكَ هَذَا الْحَدِيثُ قَالَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كُلُّهُ عَنْ أَنَسٍ فَأَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَقِيتُ قَتَادَةَ بِوَاسِطٍ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ أَوَّلُهُ عَنْ أَنَسٍ وَآخِرُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ بِالْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذَلِكَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ "{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } [ الفتح ١٢ ]" قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللهِ هَنِيئًا لَكَ مَا أَعْطَاكَ اللهُ فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ "{ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزًا عَظِيمًا } [ الفتح ٥ ]"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ٢ ] مَرْجِعَنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ" ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالُوا هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ بَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ } [ الفتح ٥ ] حَتَّى بَلَغَ { فَوْزًا عَظِيمًا } [ النساء ٧٣ ]

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ٢ ] قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا لَنَا ؟" قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] قَالَ شُعْبَةُ وَ كَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ } [ الفتح ١ ] قَالَ ثُمَّ يَقُولُ قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . . هَذَا الْحَدِيثُ قَالَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كُلُّهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ فَأَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَقِيتُ قَتَادَةَ بِوَاسِطٍ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ أَوَّلَهُ عَنْ أَنَسٍ وَآخِرَهُ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ بِالْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذَلِكَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَأَبُو الْأَشْعَثِ عَنْ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ } [ الفتح ٢ ] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ وَقَدْ نُحِرَ الْهَدْيُ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَتْ { لَيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] إِلَى قَوْلِهِ { فَوْزًا عَظِيمًا } [ النساء ٧٣ ] اللَّفْظُ لِعَمْرٍو

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ فَقَالَ "نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا" قَالَ فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَنِيئًا مَرِيئًا قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا نصر بن علي أخبرنا خالد بن الحارث حَدَّثنا سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تقدم من ذنبك وما تأخر } مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وهُو مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ فَقَالَ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إلى من الدنيا جميعا فقالوا يارسول اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يُفْعَلُ بِكَ قَالَ فنزلت هذه الآية { ليدخل المؤمنين والمؤمنت } إلى قوله ( عظيما ) .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ٢ ] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ" وَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَتْ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [ الفتح ٥ ] حَتَّى بَلَغَ { فَوْزًا عَظِيمًا } [ النساء ٧٣ ]

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ٢ ] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ" فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا هَنِيئاً مَرِيئاً يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَ عَلَيْهِ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } حَتَّى { فَوْزًا عَظِيمًا } [ الفتح ٣ ] .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح ٢ ] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ "لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يُفْعَلُ بِكَ فَمَا يُفْعَلُ بِنَا ؟ فَأُنْزِلَتْ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزًا عَظِيمًا } [ الفتح ٥ ] قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِوَالْكَآبَةِ وَ قَالَ فِيهِ فَقَالَ قَائِلٌ هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَيَّنَ اللهُ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِث ِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بِمَرْوَ حَدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ حَدَّثَنِي جَدِّي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ مطرف حَدَّثَنِي الْحَسَنُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ قَدْ خَالَطَهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَناسكهِمْ وَ نَحَرُوا الْبُدْنَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا" فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ فقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] إِلَى آخِرِ الآيَةِ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ أَبُو الأَشْعَثِ حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتادة عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ و يتم نعمته عليك و يهديك صراطا مستقيما } أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [ الفتح

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ } إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ { إِلَى قَوْلِهِ } فَوْزًا عَظِيمًا { مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ وَ نَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ] إِلَى قَوْلِهِ { صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } [ النساء ٦٨ ] قَالَ "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا" . قَالَ فَلَمَّا تَلَاهُمَا قَالَ رَجُلٌ هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ] قَالَ "الْحُدَيْبِيَةُ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ "} إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { قَالَ الْحُدَيْبِيَةُ ." قَالَ أَصْحَابُهُ هَنِيئًا مَرِيئًا فَمَا لَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ } لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ { قَالَ شُعْبَةُ فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا كُلِّهِ عَنْ قَتَادَةَ ثُمَّ رَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ أَمَّا } إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ { فَعَنْ أَنَسٍ وَأَمَّا } هَنِيئًا مَرِيئًا { فَعَنْ عِكْرِمَةَ .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ] قَالَ "الْحُدَيْبِيَةُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ] قَالَ "الْحُدَيْبِيَةُ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ "} إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { قَالَ الْحُدَيْبِيَةُ" .

سنن الترمذي

] مَرْجِعَه من الحُدَيْبِيَةِ فقال النّبيُّ ﷺ "لقد نَزَلَتْ عليَّ آيةٌ أحَبُّ إليَّ مِمَّا على الأرضِ" ثمَّ قَرَأها النّبيُّ ﷺ عليهم . فقالوا هَنِيئًا مَرِيئًا يا نبيَّ اللهِ لقدْ بَيَّنَ اللهُ لكَ ماذا يُفْعَلُ بِكَ فماذا يُفْعَلُ بِنا ؟ فنَزَلت عليه } لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ { حَتَّى بَلغَ } فَوْزًا عَظِيمًا { [ الفتح

صحيح ابن حبان

٢ ] قَالَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ أَصَابَتْهُمُ الْكَآبَةُ وَالْحُزْنُ فقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" فَتَلَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ الآيَةَ بَعْدَهَا { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] الآية .

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ ثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "هُوَ كَلَامٌ" . يَعْنِي الْفَتْحَ عَلَى الْإِمَامِ

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ أُنْزِلَتْ وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الْحُزْنِ وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نُسُكِهِمْ فَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ "لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا" فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ } [ الفتح ٥ ] الْآيَةَ

سنن الترمذي

حدَّثنا عبدُ بنُ حُمَيدٍ قال حدَّثنا عبدُ الرزاقِ عن مَعْمَرٍ عن قَتادَةَ عن أنسٍ قال أُنْزِلَتْ على النبيِّ ﷺ } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ { [ الفتح

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثنا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "مَنْ فَتَحَ عَلَى الْإِمَامِ فَقَدْ تَكَلَّمَ" . مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ