نزول آية ولا تطرد الذين يدعون ربهم في الضعفاء من المؤمنين

تضم هذه المجموعة 41 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا سِتَّةٍ فِيَّ وَ فِي ابْنِ مَسْعُودٍ وَ صُهَيْبٍ وَ عَمَّارٍ وَالمِقْدَادِ وَبِلَالٍ . قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّا لَا نَرْضَى أَنْ نَكُونَ أَتْبَاعًا لَهُمْ فَاطْرُدْهُمْ عَنْكَ قَالَ فَدَخَلَ قَلْبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْخُلَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ } وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ { الأنعَام ٥٢ الآيَةَ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَ كَذَا أَوْ فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا فَلَهُ كَذَا وَ كَذَا فَتَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ وَبَقِيَ الشُّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ جَاؤُوا يَطْلُبُونَ مَا قَدْ جَعَلَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهُمُ الأَشْيَاخُ لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا فَإِنَّا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ { فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } [ الأنفال ١ ] .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَ كَذَا أَوْ فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا فَلَهُ كَذَا وَ كَذَا" فَسَارَعَ إِلَيْهِ الشُّبَّانُ وَثَبَتَ الشِّيُوخُ تَحْتَ الرَّايَاتِ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ لَهُمْ جَاءَ الشَّبَابُ يَطْلُبُونَ مَا جُعِلَ لَهُمْ فَقَالَ الْأَشْيَاخُ لَا تَذْهَبُوا بِهِ دُونَنَا فَإِنَّمَا كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } [ الأنفال ١ ]

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى قَال حَدَّثنا أَبُو أحمد الزبيري قَال حَدَّثنا سُفيان عَن الأَعمَش عَن جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِية عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَنَزَلَتْ { لَيْسَ عليك هداهم } حتى بلغ { وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الله به عليم } فَرَخَّصَ لَهُمْ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسِبَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسَأَلُوا فَرَضَخَ لَهُمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ وَ لَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } [ البقرة ٢٧٢ ]

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ { وَ لَا تُطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ } [ الأنعام ٥٢ ] وَالْعَشِيِّ قَالَ "نَزَلَ فِي سِتَّةٍ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ مِنْهُمْ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ قَالُوا لَهُ أَتُدْنِي هَؤُلَاءِ ؟"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } [ الأنعام ٥٢ ] قَالَ "نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ فَأُنْزِلَتْ أَنِ ائْذَنْ لِهَؤُلَاءِ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } [ الأنعام ٥٢ ] قَالَ نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ فِيهِمْ فَنَزَلَتْ أَنِ ائْذَنْ لِهَؤُلَاءِ

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ "فِيَّ نَزَلَتْ } وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ { قَالَ نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ مِنْهُمْ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ قَالُوا لَهُ تُدْنِي هَؤُلَاءِ ." !

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ نُزِّلَ فِيَّ وَ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ السِّفْلَةُ عَنْكَ هُمُ الَّذِينَ يَلُونَكَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } [ الأنعام ٥٢ ] يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى قَوْلِهِ { أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [ الأنعام ٥٣ ]

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ } [ الأنفال ] قَالَ هَذَا تَحْرِيجٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ وَأَنْ يُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ كُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ انْظُرُوا يُدْنِي هَؤُلَاءَ دُونَنَا وَ كُنْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَ رَجُلَيْنِ نَسِيتُ أَسْماءَهُمَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } [ الأنعام ٥٢ ] إِلَى { وَ كَذَلِكَ فَتَنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ } [ الأنعام ٥٣ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

المعجم الكبير للطبراني

وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } [ الكهف ٢٨ ] يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لَا تَعُدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا يَقُولُ لَا تُجَالِسِ الْأَشْرَافَ " { وَ لَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَ كَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } [ الكهف ٢٨ ] أَمَا الَّذِي أُغْفِلَ قَلْبُهُ فَهُوَ عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ثُمَّ ضَرَبَ مَثَلَ رَجُلَيْنِ وَ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ وَإِلَّا صَبَرَ حَتَّى نَقُومَ

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

و نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ } [ الأنعام ٥٢ ] وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . قَالَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَوَجَدُوا النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَ عَمَّارٍ وَ صُهَيْبٍ وَ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَّرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَإِنَّ وُ فُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ وَ نَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالُوا اكْتُبْ لَنَا كِتَابًا فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَ نَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام ٥٢ ] ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ وَ صَاحِبَهُ فَقَالَ { وَ كَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [ الأنعام ٥٣ ] ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا } [ الأنعام ٥٤ ] فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّحِيفَةِ جَانِبًا فَمَا أَنْسَى وَهُوَ يَقُولُ "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ" فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [ الكهف ٢٨ ]

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَا ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ "{ وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } [ الأنعام ٥٢ ]" قَالَ جَاءَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فَوَجَدُوا النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ صُهَيْبٍ وَ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي أُنَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَّوْا بِهِ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا فَإِنَّ وُ فُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ قُعُودًا مَعَ هَؤُلَاءِ الْعَبِيدِ أَوْ إِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنَّا وَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ فَقَالَ "نَعَمْ" فَقَالُوا فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ فَلَمَّا أَرَادَ ذَلِكَ وَ نَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } [ الأنعام ٥٢ ] "الْآيَةَ . ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَ صَاحِبُهُ قَالَ" { وَ كَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [ الأنعام ٥٣ ] ثُمَّ ذَكَرَهُ فَقَالَ { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } [ الأنعام ٥٤ ] فَرَمَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالصَّحِيفَةِ فَدَعَانَا فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يَقُولُ "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ" فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ

سنن الترمذي

] قال هؤلاءِ رجالٌ أسلمُوا من أهلِ مَكَّةَ وأرَادُوا أن يأتُوا النبيَّ ﷺ فأبى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعُوهُم أن يأتُوا رَسول اللهِ ﷺ فَلمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ ﷺ رَأوا النَّاسَ قد فقِهُوا في الدِّينِ هَمُّوا أنَّ يُعاقبُوهُمْ فأنزَلَ اللهُ ﷿ } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ { الآيةَ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . [

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ كُرْدُوسٍ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَ عَمَّارٌ وَ خَبَّابٌ وَ نَحْوُهُمْ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ اطْرُدْهُمْ أَرَضِيتَ هَؤُلَاءِ مِنْ قَوْمَكَ أَفَنَحْنُ نَكُونُ تَبَعًا لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا فَلَعَلَّ إِنْ طَرَدْتَهُمْ أَنْ تَأْتِيَكَ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ " { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَ لِيُّ وَ لَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام ٥٢ ]

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ وَ كَانَ قَارِئَ الْأَزْدِ عَنْ أَبِي الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى } وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ { إِلَى قَوْلِهِ } فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ { الأنعَام ٥٢ قَالَ جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ صُهَيْبٍ وَبِلَالٍ وَ عَمَّارٍ وَ خَبَّابٍ قَاعِدًا فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ وَ قَالُوا إِنَّا نُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا فَإِنَّ وُ فُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ قَالَ "نَعَمْ" . قَالُوا فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا قَالَ فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ وَ نَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ ﵇ فَقَالَ } وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ { الأنعَام ٥٢ ثُمَّ ذكَرَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَ عُيَيْنَةَ فَقَالَ } وَ كَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ { الأنعَام ٥٣ ثُمَّ قَالَ } وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ { الأنعَام ٥٤ . قَالَ فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ } وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ { الكهف ٢٨ وَ لَا تُجَالِسِ الْأَشْرَافَ } وَ لَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا { الكهف ٢٨ يَعْنِي عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ } وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَ كَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا { الكهف ٢٨ قَالَ هَلَاكًا . قَالَ أَمْرُ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ الرَّجُلَيْنِ وَ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . قَالَ خَبَّابٌ فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ قَالَ "وَ كُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلَالٌ وَ رَجُلَانِ نَسِيتُ أَسْمَاءَهُمَا قَالَ" فَوَقَعَ فِي يَعْنِي نَفْسِهِ مَا شَاءَ اللهُ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ " فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ } [ الأنعام ٥٢ ] وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى { الظَّالِمِينَ } [ الأنعام ٥٢ ]

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَخبَرنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدثنا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ وَ كُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلَالٌ وَ رَجُلَانِ نَسِيتُ أَحَدَهُمَا قَالَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } إِلَى قَوْلِهِ { الظَّالِمِينَ } .

الأدب المفرد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } [ الشعراء ] إِلَى قَوْلِهِ { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ } [ الشعراء ] فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى فَقَالَ { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا } [ الشعراء ] إِلَى قَوْلِهِ { يَنْقَلِبُونَ } [ الشعراء ]

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ" فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَإِنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ قَالَ وَ كُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلَالٌ وَ رَجُلَانِ نَسِيتُ أَسْمَاءَهُمَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } [ الأنعام ٥٢ ] إِلَى قَوْلِهِ { الظَّالِمِينَ } [ الأنعام ٥٢ ]

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ كُرْدُوسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ صُهَيْبٌ وَ خَبَّابٌ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا ؟ لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ لَاتَّبَعْنَاكَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهَمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } [ الأنعام ٥٢ ] إِلَى قَوْلِهِ { أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [ الأنعام ٥٣ ]"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنْ كُرْدُوسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ خَبَّابٌ وَ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَ عَمَّارٌ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ ؟ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ } [ الأنعام ٥١ ] إِلَى قَوْلِهِ { وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ } [ الأنعام ٥٨ ]"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سِتَّةَ نَفَرٍ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ ﷺ اطْرُدْ هَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا ! قَالَ وَ كُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلَالٌ وَ رَجُلَانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقَعَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ } وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ {" .

سنن أبي داود

حدَّثنا أحمدُ بن محمدٍ المروزيُّ حدَّثني عليُّ بنُ حسين عن أبيه عن يزيدَ النحوىِّ عن عكرمةَ عن ابن عباس قال { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } [ الشعراء ٢٢٤ ] فنَسخ مِن ذلك واستثنى فقال { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا } [ الشعراء ٢٢٧ ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ } [ التغابن ١٤ ] قَالَ "هَؤُلَاءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ و فَقِهُوا فِي الدِّينِ أَرَادُوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ التغابن ١٤ ]"

سنن الترمذي

حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى قال حدَّثنا محمدُ بنُ يُوسفَ قال حدَّثنا إسرائيل قال حدَّثَنا سِماكُ بنُ حَرْبٍ عن عِكرمةَ عن ابن عَبَّاسٍ و سألهُ رجُلٌ عن هذه الآيةِ } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ { [ التغابن

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ } [ الأنفال ٦٣ ] قَالَ "نَزَلَتْ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حَفْصٍ وَهُوَ ابْنُ غِيَاثٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ ضَمَّنِي إِلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ فَقَالَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ } [ الأنفال ٦٣ ] قَالَ هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ"