إسلام عدي بن حاتم بعد بشارة أمن الطريق وفيض المال

تضم هذه المجموعة 40 حديثًا من 10 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَا نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ وَ يُوشِكُ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى يَغْتَمَ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ" . قَالَ فَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ مُخْتَصَرٌ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حُسَينٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ قُلْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَأَنَا فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ أَفَلَا أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ ؟ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ نَعَمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ قَالَ فِيهِ "أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا ؟" قُلْتُ بَلَى قَالَ "أَوَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟" فَقُلْتُ بَلَى قَالَ "أَوَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ ؟" قُلْتُ بَلَى قَالَ "ذَاكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكِ" . قَالَ فَتَوَاضَعَتْ مِنِّي نَفْسِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

سنن الترمذي

حدَّثنا عبدُ بنُ حُمَيدٍ قال حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ سعدٍ قال أخبرنا عمرو بنُ أبي قَيْسٍ عن سِماكِ بنِ حربٍ عن عبَّادِ بن حُبَيشٍ عن عَدِيِّ بن حاتمٍ قال أتَيتُ رسولَ اللهِ ﷺ وهو جالِسٌ في المسجدِ فقال القومُ هذا عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ وجِئْتُ بِغيرِ أمانٍ و لا كِتابٍ فلمَّا دُفِعْتُ إليهِ أخذَ بِيَدِي وقد كانَ قال قبلَ ذلكَ "إنِّي لأَرجُو أن يَجعلَ اللهُ يَدَه في يَدِي" قال فقامَ بي فلَقِيَتْهُ امرأةٌ وصَبِيٌّ معها فقالا إنَّ لنا إليكَ حاجَةً فقامَ معهما حتَّى قَضَى حاجَتَهُما ثُمَّ أخَذَ بِيَدِي حتَّى أتى بي دارَه فألقَتْ لهُ الولِيدَةُ وِسَادَةً فجَلَسَ عليها وجَلَستُ بينَ يَدَيهِ فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قال "ما يُفِرُّكَ أن تقولَ لا إله إلا اللهُ . فَهَل تَعلَمُ مِن إلهٍ سِوَى اللهِ ؟" . قال قلتُ لا . قال ثُمَّ تكلَّمَ ساعةً ثمَّ قال "إنَّما تَفِرُّ أن تقولَ اللهُ أكبرُ وتَعلمُ شيئًا أكبرَ من اللهِ ؟" قال قلتُ لا قال "فإِنَّ اليهودَ مَغضُوبٌ عليهم وإنَّ النَّصاري ضُلّالٌ" . قال قُلتُ فإنِّي حنيفٌ مُسْلِمٌ قال فرَأيتُ وجْهَه تَبَسَّطَ فَرَحًا . قال ثُمَّ أمَرَ بي فأُنْزِلتُ عند رجلٍ من الأنصارِ جَعَلتُ أغْشاهُ آتِيهِ طَرَفَي النَّهارِ قال فبَينما أنا عنده عَشِيَّةً إذ جاءَهُ قومٌ في ثيابٍ من الصُّوفِ من هذهِ النِّمارِ قال فصَلّى و قامَ فحَثَّ عليهم ثمَّ قال "و لو صاعٌ و لو بِنِصْفِ صاعٍ و لو قَبْضَةٌ و لو بِبَعْضِ قبْضَةٍ يَقِي أحَدُكُم وجهَه حَرّ جهَنَّمَ أو النَّار و لو بِتَمْرَةٍ و لو بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنَّ أحَدَكُمْ لاقِي اللهَ و قائِلٌ لهُ ما أقولُ لكم ألَم أجعَلْ لكَ سَمْعًا وبَصَرًا ؟ فيقولُ بلى فيقولُ ألَم أجعَلْ لكَ مالًا و وَلَدًا ؟ فيقولُ بلي فيقولُ أينَ ما قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ ؟ فيَنْظُرُ قُدَّامَه وبَعدَه و عن يَمِينِهِ و عن شِمالِه ثمَّ لا يجدُ شيئًا يَقِي بِه وجهَه حَرَّ جهَنَّمَ لِيَقِ أحَدُكُم وجهَه النَّارَ و لو بِشِقِّ تَمرَةٍ فإن لم يَجِدْ فبِكَلِمَةٍ طَيِّبةٍ فإنِّي لا أخافُ عليكم الفاقةَ فإنَّ اللهَ ناصِرُكُم و مُعْطِيكُمْ حتَّى تَسِيرَ الظّعِينَةُ فيما بينَ يَثْرِبَ والحِيرَةِ أو أكْثَرَ ما يُخافُ علي مَطِيَّتِها السَّرَقُ" . قال فجَعلْتُ أقُولُ في نَفْسِي فَأَينَ لُصُوصُ طَيِّئٍ " . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعرِفُه إلّا من حَدِيثِ سِماكِ بنِ حَرْبٍ و رَوَى شُعبةُ عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ عن عبَّادِ بنِ حُبَيشٍ عن عدِيِّ بنِ حاتمٍ عن النبيِّ ﷺ الحديثَ بِطُولِه .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الْجَرَّارُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ أَتَيْنَاهُ فِي نَفَرٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقُلْنَا لَهُ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ" قُلْتُ وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ "تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلِّهَا خَيْرِهَا وَشَرِّهَا وَحُلْوِهَا وَ مُرِّهَا" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخُوَارِزْمِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ قَالَ قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُهُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقُلْنَا لَهُ حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنُّبُوَّةِ وَ لَا أعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ لَهُ بُغْضًا وَ لَا أَشَدَّ لَهُ كَرَاهِيَةً مِنِّي حَتَّى لَحِقْتُ بِالرُّومِ فَتَنَصَّرْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا بَلَغَنِي مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ وَمَا قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ ارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ وَ عِنْدَهُ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَسَلْمَانُ فَقَالَ "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" فَقُلْتُ أَخْ أَخْ فَأَنَخْتُ وَجَلَسْتُ وَأَلْزَقْتُ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ "تُؤْمِنُ بِاللهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وحُلْوِهِ وَ مُرِّهِ يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ لَا تَقُومُ السَّاعَة حَتَّى تُفْتَحَ خَزَائِنُ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْتِيَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحَرَّةِ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ كُوفَةُ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذِهِ الْكَعْبَةِ بِغَيِْرِ خَفِيرٍ يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطُوفَ جِرَابُ الْمَالِ فَتَطُوفَ بِهِ وَ لَا تَجِدَ لَهُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ فَتَضْرِبَ بِهِ الْأَرْضَ فَتَقُولَ لَيْتَكَ لَمْ تَكُنْ لَيْتَكَ كُنْتَ تُرَابًا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُهُ فِي نَاسٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ وَالْكِتَابِ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" قُلْتُ وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ "تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلِّهَا خَيْرِهَا وَشَرِّهَا حُلْوِهَا وَ مُرِّهَا"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَو رُسُلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَقْرَبٍ فَأَخَذُوا عَمَّتِي وَ نَاسًا فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمُ النَّبِيَّ ﷺ صَفُّوا لَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ نَأَى الْوَافِدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرٌ وَمَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ قَالَ وَ مَنْ وَافِدُكِ ؟ قَالَتْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَيِ الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ قَالَتْ فَمُنَّ عَلَيَّ فَلَمَّا رَجَعَ وَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ تَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ فَقَالَ سَلِيهِ حِمْلَانًا قَالَتْ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ بِأَتَانٍ فَقُلْتُ لَقَدْ فَعَلْتَ فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا فَقَالَتْ ائْتِهِ رَاغِبًا أَو رَاهِبًا فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ أَو صَبِيٌّ فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مَلِكَ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَقَالَ يَا عَدِيُّ "مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إلَّا اللهُ ؟ مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ أَكْبَرُ مِنَ اللهِ ؟" فَأَسْلَمْتُ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ وَ قَالَ "إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى" ثُمَّ جَاءَهُ نَاسٌ فَسَأَلُوهُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَرْضَخُوا مِنَ الْفَضْلِ ارْتَضَخَ امْرُؤٌ بِصَاعٍ بِبَعْضِ صَاعٍ بِقَبْضَةٍ" قَالَ شُعْبَةُ وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ بِتَمْرَةٍ بِشِقِّ تَمْرَةٍ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهَ فَقَائِلٌ أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَ وَلَدًا فَمَاذَا قَدَّمْتَ ؟ فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَلَا يَتَّقِي النَّارَ إلَّا بِوَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللهُ وَلَيُعْطِيَنَّكُمْ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ لَكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ و يَثْرِبَ أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَى ظَعِينَتِهَا السَّرَقَ "

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَا ثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا خَرَجَتِ الظَّعِينَةُ مِنْ قُصُورِ الْيَمَنِ حَتَّى تَأْتِيَ الْحِيرَةَ لَا تَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهَا ؟ قُلْتُ وَ لِي طَيٌّ و مَقاتِبُها وَ رِجَالُهَا" قَالَ إِذًا يَكْفِيهَا اللهُ وَمَا سِوَاهَا

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ قَالَ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا بِعَقْرَبٍ فَأَخَذُوا عَمَّتِي وَ نَاسًا قَالَ فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَصَفُّوا لَهُ . قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ نَأَى الْوَافِدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ . قَالَ "مَنْ وَافِدُكِ ؟" قَالَتْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . قَالَ "الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ؟" . قَالَتْ فَمَنَّ عَلَيَّ . قَالَتْ فَلَمَّا رَجَعَ وَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ نَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ قَالَ "سَلِيهِ حِمْلَانًا" . قَالَ فَسَأَلَتْهُ فَأَمَرَ لَهَا . قَالَتْ فَأَتَانِي فَقَالَتْ لَقَدْ فَعَلْتَ فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا . قَالَتْائْتِهِ رَاغِبًا أَوْ رَاهِبًا فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ . قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ أَوْ صَبِيٌّ فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مُلْكُ كِسْرَى وَ لَا قَيْصَرَ فَقَالَ لَهُ "يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللهُ ؟ مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ اللهُ أَكْبَرُ ؟ فَهَلْ شَيْءٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟" قَالَ فَأَسْلَمْتُ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ وَ قَالَ "إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى" ثُمَّ سَأَلُوهُ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَرْتَضِخُوا مِنَ الْفَضْلِ ارْتَضَخَ امْرُؤٌ بِصَاعٍ بِبَعْضِ صَاعٍ بِقَبْضَةٍ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ" . قَالَ شُعْبَةُ وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ "بِتَمْرَةٍ بِشِقِّ تَمْرَةٍ" . "وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَائِلٌ مَا أَقُولُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا ؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَ وَلَدًا ؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ ؟ فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَمَا يَتَّقِي النَّارَ إِلَّا بِوَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ فَبِكَلِمَةٍ لَيِّنَةٍ إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللهُ تَعَالَى وَلَيُعْطِيَنَّكُمْ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ لَكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ و يَثْرِبَ إِنَّ أَكْثَرَ مَا تَخَافُ السَّرَقَ عَلَى ظَعِينَتِهَا" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَاهُ شُعْبَةُ مَا لَا أُحْصِيهِ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ قَالَ نَعَمْ لَمَّا بَلَغَنِي خُرُوجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَرِهْتُ خُرُوجَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً خَرَجْتُ حَتَّى وَقَعْتُ نَاحِيَةَ الرُّومِ وَ قَالَ يَعْنِي يَزِيدَ بِبَغْدَادَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى قَيْصَرَ قَالَ فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ أَشَدَّ مِنْ كَرَاهِيَتِي لِخُرُوجِهِ قَالَ فَقُلْتُ وَاللهِ لَوْلَا أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَضُرَّنِي وَإِنْ كَانَ صَادِقًا عَلِمْتُ قَالَ فَقَدِمْتُ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ قَالَ النَّاسُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي "يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" ثَلَاثًا قَالَ قُلْتُ إِنِّي عَلَى دِينٍ قَالَ "أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ" فَقُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ؟ قَالَ "نَعَمْ أَلَسْتَ مِنَ الرَّكُوسِيَّةِ وَأَنْتَ تَأْكُلُ مِرْبَاعَ قَوْمِكَ ؟" قُلْتُ بَلَى قَالَ "فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ فِيدِينِكَ" قَالَ فَلَمْ يَعْدُ أَنْ قَالَهَا فَتَوَاضَعْتُ لَهَا فَقَالَ "أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ مَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنَ الْإِسْلَامِ تَقُولُ إِنَّمَا اتَّبَعَهُ ضَعَفَةُ النَّاسِ وَ مَنْ لَا قُوَّةَ لَهُ وَقَدْ رَمَتْهُمْ الْعَرَبُ . أَتَعْرِفُ الْحِيرَةَ ؟" قُلْتُ لَمْ أَرَهَا وَقَدْ سَمِعْتُ بِهَا . قَالَ "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ وَ لَيَفْتَحَنَّ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ" قَالَ قُلْتُ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ "نَعَمْ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ وَ لَيُبْذَلَنَّ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ" قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ "فَهَذِهِ الظَّعِينَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَالَهَا" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا آتِيهِ فَأَسْأَلُهُ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَيْثُ بُعِثَ فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الأَرْضِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ فَأَقْبَلْتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَ لِي النَّاسُ وَ قَالُوا جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِي "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" قَالَ قُلْتُ إِنَّ لِي دِينًا قَالَ "أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ" مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا "أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟" قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ "أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ ؟" قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ "فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ" قَالَ فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَإِنِّي قَدْ أَظُنُّ أَوْ قَدْ أَرَى" أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَنَّ مِمَّا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي وَتُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ لَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَ لَيَفِيضَنَّ الْمَالُ أَوْ لَيَفِيضُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً" قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَ كُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَأَحْلِفُ بِاللهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِي .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا عُبَيد بن واقد القيسي حَدَّثنا أَبُو مُضَرَ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ ذُكِرَ حَاتِمٌ عَنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ ذَاكَ رجلاً أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرِكْهُ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَخَذُوا عَمَّتِي وَ نَاسًا فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمُ النَّبِيَّ ﷺ فَصُفُّوا لَهُ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ نَأَى الْوَفْدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ قَالَ ﷺ "وَ مَنْ وَافِدُكِ ؟" قَالَتْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ "الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ؟" قَالَتْ فَمَنَّ عَلَيَّ قَالَتْ فَلَمَّا رَجَعَ وَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ تَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ قَالَ سَلِيهِ حُمْلَانًا قَالَ فَسَأَلَتْهُ فَأَمَرَ لَهَا . قَالَتْ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَقَدْ فَعَلْتَ فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا فَأْتِهِ رَاغِبًا أَوْ رَاهِبًا فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيَّانِ أَوْ صَبِيٌّ ذُكِرَ قُرْبُهُمْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَلِكِ كِسْرَى وَ لَا قَيْصَرَ فَقَالَ لِي "يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ مَا أَفَرَّكَ أَنْ تَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلَاّ اللهُ مَا أَفَرَّكَ مِنْ أَنْ تَقُولَ اللهُ أَكْبَرُ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ هو أَكْبَرُ مِنَ اللهِ ؟" قَالَ فَأَسْلَمْتُ وَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدِ اسْتَبْشَرَ وَ قَالَ "إِنَّ { الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ } الْيَهُودُ وَ { الضَّالِّينَ } النَّصَارَى" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ ابْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنْتُ أُحَدَّثُ حَدِيثًا عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَقُلْتُ هَذَا عَدِيٌّ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ فَلَوْ أَتَيْتُهُ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُفَقُلْتُ إِنِّي كُنْتُ أُحَدَّثُ عَنْكَ حَدِيثًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْكَ قَالَ لَمَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ ﷺ فَرَرْتُ مِنْهُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا يَلِي الرُّومَ قَالَ فَكَرِهْتُ مَكَانِي الَّذِي أَنَا فِيهِ حَتَّى كُنْتُ لَهُ أَشَدَّ كَرَاهِيَةً لَهُ مِنِّي مِنْ حَيْثُ جِئْتُ قَالَ قُلْتُ لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ وَ لَئِنْ كَانَ كَاذِبًا مَا هُوَ بِضَائِرِي . قَالَ فَأَتَيْتُهُ وَاسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ وَ قَالُوا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ ثَلَاثَ مِرَارٍ . قَالَ فَقَالَ لِي "يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" قَالَ قُلْتُ إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ . قَالَ "يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" قَالَ قُلْتُ إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ . قَالَهَا ثَلَاثًا . قَالَ "أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ" قَالَ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ "أَلَيْسَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟" . قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَذَكَرَ مُحَمَّدٌ الرَّكُوسِيَّةَ قَالَ كَلِمَةً الْتَمَسَهَا يُقِيمُهَا فَتَرَكَهَا قَالَ "فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ فِي دِينِكَ الْمِرْبَاعُ" . قَالَ فَلَمَّا قَالَهَا تَوَاضَعَتْ مِنِّي هُنَيَّةٌ . قَالَ وَ قَالَ "إِنِّي قَدْ أَرَى أَنَّ مِمَّا يَمْنَعُكَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَابِمَنْ حَوْلِي وَأَنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبٌ وَاحِدٌ . هَلْ تَعْلَمُ مَكَانَ الْحِيرَةِ ؟" قَالَ قُلْتُ قَدْ سَمِعْتُ بِهَا وَ لَمْ آتِهَا . قَالَ "لَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ" . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ جَوارٍ . وَ قَالَ يُونُسُ عَنْ حَمَّادٍ جَوَازٍ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ "حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ وَ لَتُوشِكَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ أَنْ تُفْتَحَ" قَالَ قُلْتُ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ "كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ" . قَالَ قُلْتُ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ "كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَبْتَغِيَ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً فَلَا يَجِدُ" قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ ثِنْتَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ وَ كُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّتِي غَارَتْ وَ قَالَ يُونُسُ عَنْ حَمَّادٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ . وَايْمُ اللهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺحَدَّثَنِيهِ

سنن الدارقطني

نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَا نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ قَالَ رَجُلٌ كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أَسْأَلُهُ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ لَوْ أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي "يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ قَالَ لِي "فَإِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ" . مُخْتَصَرٌ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ نا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي ابْنُ حُذَيْفَةَ شَكَّ ابْنُ عَوْنٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُذَيْفَةَ قَالَ قُلْتُ نَتَحَدَّثُ بِحَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَ كَانَ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ قَالَ قُلْتُ لَوْ أَتَيْتُهُ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَسْمَعُهُ مِنْكَ قَالَ فَقَالَ لَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَرْتُ حَتَّى كُنْتُ بِأَقْصَى أَرْضِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ قُلْتُ لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ فَلَمَّا جِئْتُ اسْتَشْرَفَ لِي النَّاسُ فَذَكَرَ لِي الْحَدِيثَ . قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي "أَتَيْتَ الْحِيرَةَ ؟" قُلْتُ لَا وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا قَالَ "فَتُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ" . قَالَ فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ مُخْتَصَرٌ . نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَا نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ قَالَ رَجُلٌ كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أَسْأَلُهُ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ "يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَ قَالَ لِي "فَإِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ" مُخْتَصَرٌ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنْتُ أُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ فَقُلْتُ هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ فَلَوْ أَتَيْتُهُ وَ كُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ إِنِّي كُنْتُ أُحَدَّثُ عَنْكَ حَدِيثًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْكَ قَالَ لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَرْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الرُّومِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ حَمَّادٌ وَ هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ لَمْ يَذْكُرْ عَنْ رَجُلٍ قَالَحَمَّادٌ يَعْنِي كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أسأله عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ "نَعَمْ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ بُعِثَ فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ يَعْنِي كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أَسْأَلُ عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ نَعَمْ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ بُعِثَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رِشْدِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ أَبَا حَازِمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الْقَرَابَةَ وَيَحْمِلُ الْكَلَّ وَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ قَالَ "هَلْ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ ؟" قَالَ لَا قَالَ "إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فَذُكِرَ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ أَخْبَرَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ أَخْبَرَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ "بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَاقَةَ ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ فَقَالَ يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ قُلْتُ لَمْ أَرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا قَالَ فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللهَ قُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلَادَ وَ لَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى قُلْتُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ قَالَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَ لَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ مِنْهُ وَ لَيَلْقَيَنَّ اللهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ فَيَقُولَنَّ أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولًا فَيُبَلِّغَكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ وَ يَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ قَالَ عَدِيٌّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقَّةِ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّةَ تَمْرَةٍ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ قَالَ عَدِيٌّ فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللهَ وَ كُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وَ لَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّ مَا قَالَ النَّبِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ" حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُجَاهِدٍ حَدَّثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ سَمِعْتُ عَدِيًّا كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا ثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ حُسَيْنٍ الْبُنَانِيُّ ثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا عَدِيُّ لَا تَزْدَرِيَنَّ أَصْحَابِي لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى وَ لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ فِي جِوَارِ هَذَا الْبَيْتِ و لَتُسْتَبَاحَنَّ عَلَى هَذَا الْمَالِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ثُمّ تُطْرَحُ فِي آخِرِهِ فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ" قَالَ عَدِيٌّ فَلَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ وَ لَيَكُونُنَّ الثَّالِثَةُ

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الْأََصْبَهَانِيُّ قَالَا ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ ثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا الْحَاجَةَ ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ؟" قُلْتُ لَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا قَالَ "إنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ لَتَريَنَّ الظَّعَائِنَ مُرْتَحِلِينَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى يَطُوفُونَ بِالْكَعْبَةِ آمِنِينَ وَ لَا يَخَافُونَ إلَّا اللهَ وَ لَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ قَالَ "كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ وَ لَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ بِمِلْءِ كَفِّهِ دِرْهَمًا أَوْ فِضَّةً يَلْتَمِسُ مَنْ يَقْبَلُهُ" ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ قَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ لَمَّا ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَ حُمِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَاهُ الْعُوَّادُ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ " كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ وَالْأَجَلُ مُسَاقُ النَّفْسِ وَالْهَرَبُ مِنْ آفَاتِهِ كَمْ أَطْرَدْتُ الْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هَذَا الْأَمْرِ وَأَبَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا إِخْفَاءَهُ هَيْهَاتَ عِلْمٌ مَخْزُونٌ أَمَّا وَ صِيَّتِي إِيَّاكُمْ فَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَ مُحَمَّدًا ﷺ لَا تَضُيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وَ خَلَاكُمْ ذَمُّ مَا لَمْ يُشَرَّدُوا وَأُحْمِلَ كُلُّ امْرِئٍ مَجْهُودَهُ وَخُفِّفَ عَنِ الْجَهَلَةِ بِرَبٍّ رَحِيمٍ وَدِينٍ قَوِيمٍ وَإِمَامٍ عَلِيمٍ كُنَّا فِي رِيَاحٍ وَ ذَرِيِّ أَغْصَانٍ وَتَحْتَ ظِلِّ غَمَامَةٍ اضْمَحَلَّ مَرْكَزُهَا فَيَحُطُّهَا عَانٍ جَاوَرَكُمْ تُدْنِي أَيَّامًا تِبَاعًا ثُمَّ هَوًى فَسَتُعْقَبُونَ مِنْ بَعْدِهِ جُثَّةً خَوَاءً سَاكِنَةً بَعْدَ حَرَكَةٍ كَاظِمَةً بَعْدَ نُطُوقٍ إِنَّهُ أَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِينَ مِنْ نُطْقِ الْبَلِيغِ وَدَاعِيكُمْ دَاعِي مُرْصَدٍ لِلتَّلَاقِ غَدًا تَرَوْنَ أَيَّامِي وَ يُكْشَفُ عَنْ سَرَائِرِي لَنْ يُحَابِيَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَنْ أَتَزَلَّفَهُ بِتَقْوًى فَيَغْفِرَ عَنْ فَرَطٍ مَوْعُودٍ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ إِلَى يَوْمِ اللِّزَامِ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَ لِيُّ دَمِي وَإِنْ أفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي الْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا عَفَا اللهُ عَنَّا وَ عَنْكُمْ { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ النور ٢٢ ] ثُمَّ قَالَ

سنن الترمذي

حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ قال حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينةَ عن سَلّامٍ عن عاصمِ بنِ أبي النَّجُودِ عن أبي وائِلٍ عن رجلٍ من رَبِيعَةَ قال قَدِمْتُ المدينة فدَخَلْتُ على رسولِ الله ﷺ فذَكَرْتُ عندَه وافِدَ عادٍ فقلتُ أعوذُ باللهِ أن أكونَ مِثْلَ وافِدِ عادٍ قال رسولُ اللهِ ﷺ "وما وَافِدُ عادٍ" ؟ قال فقلتُ على الخَبِيرِ سَقَطْتَ إنَّ عادًا لمَّا أُقْحِطَتْ بَعَثتْ قَيْلًا فنَزَلَ على بكرِ بنِ مُعاوِيةَ فسَقَاهُ الخمرَ و غَنَّتْهُ الجَرادتانِ ثمَّ خَرَجَ يُرِيدُ جبالَ مَهْرَةَ فقال اللَّهُمَّ إني لم آتِكَ لِمرِيضٍ فأداوِيَهُ و لا لأسيرٍ فأفادِيَهُ فاسْقِ عَبْدَكَ ما كنتَ مُسْقِيَهُ واسْقِ معه بكرَ بنَ مُعاوِيَةَ يَشْكُرُ له الخمرَ التي سَقَاهُ فرُفعَ لهُ سحاباتٌ فقيلَ له اخْتَرْ إحداهُنَّ فاختارَ السَّوداءَ مِنْهُنَّ فقيل له خُذْها رَمادًا رِمْدِدًا لا تَذَر من عادٍ أحدًا و ذُكِرَ أنَّه لم يُرْسَلْ عَلَيهِم من الرِّيحِ إلَّا قَدْرَ هذهِ الحَلقَةِ يعني حَلقَةَ الخاتَمِ ثمَّ قَرَأ } إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ { الآية [ الذاريات

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ قَالَ خَرَجْتُ أَشْكُو الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَإِذَا عَجُوزٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٌ بِهَا فَقَالَتْ لِي يَا عَبْدَ اللهِ إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَةً فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغِي إِلَيْهِ ؟ قَالَ فَحَمَلْتُهَا فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا الْمَسْجِدُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُوَبِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالُوا يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا قَالَ فَجَلَسْتُ قَالَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ أَوْ قَالَ رَحْلَهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ فَقَالَ "هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ شَيْءٌ ؟" قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ كَانَتْ لَنَا الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ وَ مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٌ بِهَا فَسَأَلَتْنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ وَ هَا هِيَ بِالْبَابِ فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ حَاجِزًا فَاجْعَلِ الدَّهْنَاءَ فَحَمِيَتِ الْعَجُوزُ وَاسْتَوْفَزَتْ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِلَى أَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ ؟ قَالَ قُلْتُ إِنَّمَا مَثَلِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ مِعْزَاةُ حَمَلَتْ حَتْفَهَا حَمَلْتُ هَذِهِ وَ لَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَانَتْ لِي خَصْمًا أَعُوذُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ قَالَ "هِيهْ وَمَا وَافِدُ عَادٍ ؟" وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ وَ لَكِنْ يَسْتَطْعِمُهُ قُلْتُ إِنَّ عَادًا قَحَطُوا فَبَعَثُوا وَافِدًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ قَيْلٌ فَمَرَّ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ جَارِيَتَانِ يُقَالُ لَهُمَا الْجَرَادَتَانِ فَلَمَّا مَضَى الشَّهْرُ خَرَجَ جِبَالَ تِهَامَةَ فَنَادَى اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجِئْ إِلَى مَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ وَ لَاإِلَى أَسِيرٍ فَأُفَادِيَهُ اللهُمَّ اسْقِ عَادًا مَا كُنْتَ مُسْقِيَهُ فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَاتٌ سُودٌ فَنُودِيَ مِنْهَا اخْتَرْ فَأَوْمَأَ إِلَى سَحَابَةٍ مِنْهَا سَوْدَاءَ فَنُودِيَ مِنْهَا خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا و لَا تُبْقِ مِنْ عَادٍ أَحَدًا قَالَ فَمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ بُعِثَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَجْرِي فِي خَاتِمِي هَذَا حَتَّى هَلَكُوا قَالَ أَبُو وَائِلٍ وَ صَدَقَ قَالَ "فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ إِذَا بَعَثُوا وَافِدًا لَهُمْ قَالُوا لَا تَكُنْ كَوَافِدِ عَادٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطِعٌ بِهَا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ فَقَالَتْ أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قَالَ فَقُلْتُ نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ فَاحْمِلُونِي مَعَكُمْ فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً . قَالَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ حِجَازًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ فَافْعَلْ فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً قَالَ فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ ؟ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَمَلْتُ هَذِهِ وَ لَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ لِي خَصْمًا قَالَ قُلْتُ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَمَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟" قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ يَقُولُ سَلَّامٌ هَذَا أَحْمَقُ يَقُولُ لرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هِيهْ" يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ قَالَ إِنَّ عَادًا أَرْسَلُوا وَافِدَهُمْ قَيْلًا فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى جِبَالَ مُهْرَةَ فَقَالَ اللهُمَّ إِنِّي لَمْ آتِ لِأَسِيرٍ أُفَادِيهِ وَ لَا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ سَاقِيَهُ وَاسْقِ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا يَشْكُرْ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ قَالَ فَمَرَّتْ سَحَابَاتٌ سُودٌ فَنُودِيَ أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا لَا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا قَالَ أَبُو وَائِلٍ "فَبَلَغَنِي أَنَّ مَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ كَقَدْرِ مَا يَجْرِي فِي الْخَاتَمِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ أَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِّيُّ ثنا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا فِي بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَتْ أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ . قَالَتْ فَاحْمِلُونِي مَعَكُمْ فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً . قَالَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمَسْجِدُ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ وَبِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَعَدْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ فَقَالَ "هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ تَمِيمٍ شَيْءٌ ؟" قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَانَتْ لَنَا الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ وَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى عَجُوزٍ مِنْهُمْ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا فَقَالَتْ إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَةً فَحَمَلْتُهَا وَ هَا هِيَ تِلْكَ بِالْبَابِ . قَالَ فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَتْ فَلَمَّا قَعَدَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ تَمِيمٍ فَافْعَلْ فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً . قَالَ فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ وَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ ؟ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا وَاللهِ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ بَكْرٌ حَمَلَتْ حَتْفًا حَمَلْتُ هَذِهِ وَ لَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ لِي خَصْمًا أَعُوذُ بِاللهِ وَبِرَسُولِ اللهِ أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَمَا وَافِدُ عَادٍ ؟" قَالَ قُلْتُ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّهُ لَيَسْتَطْعِمُنِي الْحَدِيثَ" . وَ قَالَ عَفَّانُ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ . قَالَ "وَمَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟" قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ "هِيهِ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ" . فَقَالَ إِنَّ عَادًا قَحَطُوا فَبَعَثُوا وَافِدَهُمْ قَيْلًا فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ قَالَ سَلَّامٌ يَعْنِي الْقَيْنَتَيْنِ قَالَ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى جِبَالَ مَهْرَةَ فَقَالَ اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ آتِ لِأَسِيرٍ فَأُفَادِيَهُ وَ لَا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا أَنْتَ مُسْقِيهِ وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ . قَالَ فَمَرَّتْ سَحَابَاتٌ سُودٌ فَنُودِيَ مِنْهَا تَخَيَّرِ السَّحَابَ وَ قَالَ إِنَّ هَذِهِ لَسَحَابَةٌ سَوْدَاءُ . قَالَ فَنُودِيَ مِنْهَا أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا لَا تَدَعُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا كَقَدْرِ مَا يُرَى فِي الْخَاتَمِ . قَالَ أَبُو وَائِلٍ وَ كَذَلِكَ بَلَغَنَا

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرٍ قَالَ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ جَرِيرٌ وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ حَنْظَلَةُ الْكَاتِبُ إِلَى قِرْقِيسِيَا وَ قَالُوا "لَا نُقِيمُ فِي بَلْدَةٍ يُشْتَمُ فِيهَا عُثْمَانُ رَضِي اللهُ عَنْهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ "عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ يُكْنَى أَبَا طَرِيفٍ تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ"