كلام الذئب والبقرة وآية خروج دابة الأرض من الصفا
تضم هذه المجموعة 41 حديثًا من 12 كتابًا.
أحاديث المجموعة
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ قَالَ أَلَا تَتَّقِي اللهَ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ اللهُ إِلَيَّ فَقَالَ يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ فَقَالَ الذِّئْبُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ ؟ مُحَمَّدٌ ﷺ بِيَثْرِبَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ قَالَ فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنُودِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِلرَّاعِي "أَخْبِرْهُمْ" فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ وَ يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ وَ يُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ حَدثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ حَدثنا الْجُرَيْرِيُّ حَدثنا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذْ عَرَضَ ذِئْبٌ لِشَاةٍ مِنْ شَائِهِ فَجَاءَ الرَّاعِي يَسْعَى فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَقَالَ لِلرَّاعِي أَلَا تَتَّقِي اللهَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللهُ إِلَيَّ ؟ قَالَ الرَّاعِي الْعَجَبُ لِلذِّئْبِ وَالذِّئْبُ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي بِكَلَامِ الإِنْسِ قَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعِي أَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا ؟ ! هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فَسَاقَ الرَّاعِي شَاءَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَزَوَاهَا فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ الذِّئْبُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ لِلرَّاعِي "قُمْ فَأَخْبِرْ النَّاسَ" فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ وَ قَالَ رسول الله ﷺ "صَدَقَ الرَّاعِي أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامُ السِّبَاعِ الإِنْسَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ وَ يُكَلِّمَ الرَّجُلَ نَعْلُهُ وَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَ يُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِحَدِيثِ أَهْلِهِ بَعْدَهُ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ حَدَّثَنِي شَهْرٌ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "بَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي غَنَمٍ لَهُ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَأَدْرَكَهُ الْأَعْرَابِيُّ فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ وَهَجْهَجَهُ فَعَانَدَهُ الذِّئْبُ يَمْشِي ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَذْفِرًا بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُهُ فَقَالَ أَخَذْتَ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللهُ قَالَ وَاعَجَبًا مِنْ ذِئْبٍ مُقْعٍ مُسْتَذْفِرٍ بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُنِي فَقَالَ وَاللهِ إِنَّكَ لَتَتْرُكُ أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ وَمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النخلات بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ نَبَإِ مَا قَدْ سَبَقَ وَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ فَنَعَقَ الْأَعْرَابِيُّ بِغَنَمِهِ حَتَّى أَلْجَأَهَا إِلَى بَعْضِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ قَالَ" أَيْنَ الْأَعْرَابِيُّ صَاحِبُ الْغَنَمِ ؟ "فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ" حَدِّثِ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَمَا رَأَيْتَ "فَحَدَّثَ الْأَعْرَابِيُّ النَّاسَ بِمَا رَأَى مِنَ الذِّئْبِ وَ سَمِعَ مِنْهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ" صَدَقَ آيَاتٌ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُحَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ فَتُخْبِرَهُ نَعْلُهُ أَوْ سَوْطُهُ أَوْ عَصَاهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ "
سنن الترمذي
حَدَّثَنا سُفيانُ بن وَكِيعٍ حَدَّثَنا أبي عن القاسمِ بن الفَضْلِ حَدَّثَنا أبو نَضْرةَ العَبْديُّ عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "والَّذِي نَفْسي بِيدِه لا تقُومُ السَّاعةُ حتَّى تُكَلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ و حتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ صَوْتِه وَشِراكُ نَعْلهِ وتُخْبرَهُ فخِذُهُ بِما أحْدثَ أهْلُهُ بَعْدَهُ" . و في البابِ عن أبي هُريرةَ . و هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ لا نَعْرِفُه إلّا من حديثِ القاسمِ بن الفَضْلِ والقاسمُ بن الفَضْلِ ثِقةٌ مَأْمُونٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ وَثَّقهُ يحيى بن سَعيدٍ القطان وعَبدُ الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى رَاعِي غَنَمٍ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْهُ قَالَ فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى وَاسْتَذْفَرَ فَقَالَ عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ انْتَزَعْتَهُ مِنِّي . فَقَالَ الرَّجُلُ تَالَلَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ قَالَ الذِّئْبُ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ . وَ كَانَ الرَّجُلُ يَهُودِيًّا فَجَاءَ إِلَىالنَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ وَ خَبَّرَهُ وَ صَدَّقَهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلَا يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ نَعْلَاهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ فَقَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ فَطَلَبَ حَتَّى كَأَنَّهُ اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ قَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "} إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ { قَالَ هُمْ نَفَرٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا قَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ" فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ فَقَالَ "فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ وَبَيْنَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا فَطَلَبَهُ فَأَدْرَكَهُ فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ يَا هَذَا اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ؟" قَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ قَالَ "إِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" وَمَا هُمَا ثَمَّ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ" فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا وَ لَكِنَّنَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ فَقَالَ النَّاسُ "سُبْحَانَ اللهِ تَعَجُّبًا بَقَرَةٌ تَتَكَلَّمُ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" بَيْنَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي يَسْتَنْقِذُهَا مِنْهُ فَالْتَفَتَ الذِّئْبُ إِلَيْهِ "فَقَالَ" مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ؟ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي "قَالَ النَّاسُ" سُبْحَانَ اللهِ "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ "
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ" فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ "سُبْحَانَ اللهِ تَكَلَّمَتْ بَقَرَةٌ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ لَيْسَ هُمَا ثَمَّ" وَ قَالَ رَجُلٌ بَيْنَمَا أَنَا فِي غَنَمٍ إِذْ أَقْبَلَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَاةً فَطَلَبْتُهَا فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ فَقَالَ لِي "كَيْفَ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ حِينَ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي" قَالُوا سُبْحَانَ اللهِ تَكَلَّمَ ذِئْبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ لَيْسَا ثَمَّ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين قَال حَدَّثنا أحمد بن صالح قَال حَدَّثنا ابن وهب قال حدثني يُونُس يعني ابن يزيد عَن ابن شِهاب قال قال أَبُو سلمة وسعيد عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ بينا رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها فالتفتت إليه البقرة فقالت إني لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث قال الناس سبحان الله ! ! تعجبا بقرة تتكلم ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فإني أؤمن به أنا وَأبُو بكر و عمر .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنَيْ بُسْرٍ السَّلْمَيَيْنِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ رَحِمَكُمَا اللهُ الرَّجُلُ مِنَّا يَرْكَبُ دَابَّتَهُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ وَ يَكْفَحُهَا بِاللِّجَامِ هَلْ سَمِعْتُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَا لَا مَا سَمِعْنَا مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدْ نَادَتْ مِنْ جَوْفِ الْبَيْتِ "أَيُّهَا السَّائِلُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام ٣٨ ]" فَقَالَا هَذِهِ أُخْتُنَا وَ هِيَأَكْبَرُ مِنَّا وَقَدْ أَدْرَكَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ وَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَِّبِ وَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا وَ لَكِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ ! فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ تَعَجُّبًا وَفَزَعًا أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ! فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ؟ وَبَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا وَ لَكِنِّي خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ قَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ أَعْيَا فَرَكِبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ" فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" وَ لَيْسَا فِي الْقَوْمِ قَالَ فَقَالَ النَّاسُ آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ . قال "وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ إذ جاء الذِّئْبُ فأخذ شَّاةً منها فسعى خلفه . قَالَ الذئب كَيْفَ تصنع بِها يَوْمَ السبع يوم لَا رَاعِي لَهَا غَيْرِي ؟" فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ "فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" وَ لَيْسَا فِي الْقَوْمِ فَقَالَ النَّاسُ آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً فَبَدَا لَهُ أَنْ يَرْكَبَهَا فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ" فَقَالَتْ "إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحِرَاثَةِ" فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ "سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرَ" وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَطَلَبَهُ رَاعِيَهَا فَلَمَّا أَدْرَكَهُ لَفِظَهَا وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ "مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ؟" فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ "سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ" فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ حَدثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ حَدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا" فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ ﷺ "آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" وَمَا هُمَا ثَمَّ قَالَ "وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ الشَّاةَ فَتَبِعَهُ الرَّاعِي فَلَفَظَهَا ثُمَّ قَالَ كَيْفَ لَكَ بِيَوْمِ السِّبَاعِ حَيْثُ لَا يَكُونُ لَهَا رَاعِي غَيْرِي" فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ ﷺ "آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" وَمَا هُمَا ثَمَّ .
سنن الترمذي
حدَّثنا محمودُ بن غَيْلانَ قال حدَّثَنا أبو داودَ قال أنبأنا شُعبةُ عن سَعْدِ بن إبراهيمَ قال سَمِعتُ أبا سلمةَ بن عبد الرحمنِ يُحدَّثُ عن أبي هُريرةَ قال قال رسولُ الله ﷺ "بينما رجلٌ راكبٌ بَقرةً إذْ قالت لم أُخْلَقْ لهذا إنّما خُلِقتُ لِلحرثِ فقال رسولُ الله ﷺ" آمَنتُ بذلكَ أنا وأبو بَكْرٍ و عُمرُ " . قال أبو سَلمةَ وَما هُما في القومِ يومئذٍ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبٌ بَقَرَةً إِذْ قَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ فَآمَنْتُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَا هُمَا فِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ . قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ فَقَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي فَآمَنْتُ بِذَاكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ قَالَ آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً فَتَبِعَهَا الرَّاعِي فَقَالَ الذِّئْبُ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي قَالَ آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ ."
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى قَال حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ قَال حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن سَعْد بن إبراهيم عَن أبي سَلَمَة عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ ﷺ قال بينما رجل راكب على بقرة إذ التفتت فقالت إني لم أخلق لهذا إنما خلقت للحراثة فقال آمنت به أنا وَأبُو بكر و عمر قال وأخذ الذئب شاة فتبعه الراعي فقال الذئب من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري ثُمَّ قال آمنت به أنا وَأبُو بكر و عمر قال أَبُو سلمة وما هما يومئذ في القوم .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ" قَالَ فَآمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ "وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً فَتَبِعَهَا الرَّاعِي فَقَالَ الذِّئْبُ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ؟" قَالَ فَآمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ "وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدثنا بُنْدَارٌ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدثنا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ" قَالَ "آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً فَتَبِعَهَا الرَّاعِي فَقَالَ الذِّئْبُ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي" فَقَالَ ﷺ "آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ" . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا" فَقَالَتْ إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا إِنَّمَا خُلِقْنَا لِيُحْرَثَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ "سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ" قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ" قَالَ "وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمٍ لَهُ فَجَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا فَتَبِعَهَا الرَّاعِي لِيَأْخُذَهَا" فَقَالَ الذِّئْبُ فَكَيْفَ تَصْنَعُ يَوْمَ السِّبَاعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي ؟ فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ "سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ" فَقَالَ "آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَمَا هُمَا ثَمَّ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين قَال حَدَّثنا عَبد الله بن صالح قال حدثني اللَّيْث قال حدثني عُقَيل عَن ابن شِهاب قال حدثني سَعِيد وَأبُو سلمة عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ بينما راعي في غنمه عدا عليها الذئب فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى استنقذها منه فالتفت إليه الذئب فقال فمن لها يوم السبع يوم لا راعي غيري فقال الناس سبحان اللَّهُ ! ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فإني أؤمن بذلك أنا وَأبُو بكر و عمر .
الأدب المفرد
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى الْكَلْبِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهُ شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ ؟ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي" فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِحَيٍّ فَبِتْنَا فِيهِ فَإِذَا الرَّاعِي قَدْ جَاءَ إِلَى أَهْلِ الْحَيِّ يَسْعَى يَقُولُ لَسْتُ أَرْعَى لَكُمْ فَإِنَّ الذِّئْبَ يَجِيءُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ وَالصَّنَمُ يَنْظُرُ لَا يُغَيِّرُ وَ لَا يُنْكِرُ فَقَالُوا أَقِمْ عَلَيْنَا أَحْسِبُهُ قَالَ حَتَّى نَأْتِيَهُ فَأَتَوْهُ فَتَكَلَّمُوا حَوْلَهُ وَ قَالَ لِلرَّاعِي أَقِمِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ أَبِي أُقِيمُ اللَّيْلَةَ حَتَّى نَنْظُرَ فَبِتْنَا لَيْلَتَنَا فَلَمَّا كَانَ صَلَاةُ الْغَدَاةِ إِذَا الرَّاعِي يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ يَقُولُ لَهُمُ الْبُشْرَى أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ الذِّئْبَ مَرْبُوطٌ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ بِغَيْرِ وَ ثَاقٍ فَجَاءُوا وَجِئْنَا مَعَهُمْ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ هَكَذَا فَاصْنَعْ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَهُ أَبِي الْحَدِيثَ فَقَالَ "يَلْعَبُ بِهِمُ الشَّيْطَانُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَالْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ وَغَيْرُهُمَا
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا سَمِعْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهَا حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَمَا ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ ."
سنن الترمذي
حدَّثنا محمودُ بن غَيلانَ قال حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالِسيُّ عن شُعبةَ عن سَعدِ بن إبراهيمَ عن أبي سَلمةَ عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ ﷺ قال "بَيْنما رَجُلٌ يَرْعى غَنمًا له إذ جاءَ الذِئْبُ فأخذَ شاةً فجاءَ صاحِبُهما فانتزَعها منه فقال الذِّئبُ كيفَ تَصنعُ بها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعي لها غَيري ؟" قال رسولُ الله ﷺ "آمَنتُ بذلكَ أنا وأبو بَكْرٍ و عُمرُ" . قال أبو سَلمةَ وما هُما في القَومِ يَومئذٍ .
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ ثنا أَبُو مُصْعَبٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ قَالَ الرَّاعِي لَيْسَ هَا هُنَا رَبُّهَا فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ تَقُولُ "أَكَلَهَا الذِّئْبُ" فَرَفَعُ الرَّاعِي رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ فَأَيْنَ اللهُ ؟ فَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ الرَّاعِي وَاشْتَرَى الْغَنَمَ فَأَعْتَقَهُ وَأَعْطَاهُ الْغَنَمَ "

