تحريم انتساب المرء إلى غير أبيه وحرمانه الجنة
تضم هذه المجموعة 73 حديثًا من 14 كتابًا.
أحاديث المجموعة
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ أَوْ عَلَى وَالِدَيْهِ لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ"
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَلَنْ يَرَاحَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا" فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ أَرَادَ أَنْ يَدَّعِيَهُ قَالَ جُنَادَةُ إِنَّمَا أَنَا سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِكَ فَارْمِ بِي حَيْثُ شِئْتَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَلَنْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا"
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا وَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ أَرَادَ فُلَانٌ أَنْ يُدْعَى جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعِينَ عَامًا أَوْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا" قَالَ "وَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ وَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَ أَبِي بَكْرَةَ كِلَاهُمَا يَقُولُ "سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ كِلَاهُمَا يَقُولُ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ "مَنَ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُو يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ إِلَّا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ حَدَّثْتُ أَبَا بَكْرَةَ قُلْتُ سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ "مِنَ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الْجَرْمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثْتُ أَبَا بَكْرَةَ قُلْتُ سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ قَالَ نا مِنْدَلٌ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَأَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ وَ قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدٍ وَ رَجُلٍ آخَرَ فَنَرَاهُ أَبَا بَكْرَةَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ ثَلَاثَةً فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَاصِمٍ وَ سَمَّى أُسَامَةَ إِلَّا هِشَامٌ عَنْ عَاصِمٍ
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ أَبُو زَيْدٍ وَ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ وَ سَلَّامٌ كِلَاهُمَا عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ وَ وَعَاهُ قَلْبِي قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ سَمِعَتِ أذُنَايَ وَ وَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ "أَنَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ وَأَنَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدًا وَ أَبَا بَكْرَةَ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَى قَلْبِي مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ; فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" .
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُمَا حَدَّثَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ"
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ."
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ أَخبَرنا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرَةَ قَالَ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنَ النَّبِيِّ ﷺ .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وَقَدْ رَوَى جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَنْ وَلَّى ذَا قَرَابَةٍ لَهُ مُحَابَاةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ أَمْسَكْنَا عَنْ إِسْنَادِهِ لِأَنَّ فِي إِسْنَادِهِ رِجَالًا ضِعَافًا وَالْكَلَامُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا يُعْرَفُ فَأَمْسَكْنَا عَنْ ذِكْرِهِ لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ" . وَ لَوْ ذَهَبْنَا أَنْ نَتَتَبَّعَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي كَلَامُهَا عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِنَّمَا لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ كَلِمَةٌ يَذْكُرُهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ تَأَوَّلَهَا مُتَأَوِّلٌ بِذِكْرِ أَبِي بَكْرٍ لَكَثُرَ ذَلِكَ أَوْ لَوْ ذَكَرْنَا كُلَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُرْسَلٌ وَ مُنْكَرٌ وَضَعِيفُ الْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ لَكَثُرَ ذَلِكَ وَقَبُحَ الْمُسْنَدُ فَذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَعِيبُهُ الْحَلِيمُ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَ لَا يَتَعَجَّبُ مِنْهُ الْجَاهِلُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَى قَلْبِي "أَنَّ مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ وَأَنَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَقَالَ سَعْدٌ وَ قَالَ مَرَّةً سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ "أَنَّهُ مَنِ ادَّعَى أَبًا غَيْرَ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" . قَالَ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِيثًا قُلْتُ سَمِعْتُهُ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ "مَنَ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قَالَ سَعْدٌ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَسَعْدٌ وَ لِأَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَزَادَ خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ حَرْفًا لَيْسَ فِي حَدِيثِ عَاصِمٍ وَ لَا فِي حَدِيثِ دَاوُدَ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ ؟ إِنِّي سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعَ أُذُنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلامِ غَيْرَ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ لَمَّا ادَّعَى زِيَادٌ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ ؟ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدًا يُحَدِّثُ يَقُولُ سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيرُ أَبِيهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ شُعْبَةُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ هَذَا تَدَلَّى حِصْنِ الطَّائِفِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُمَا حَدَّثَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ"
صحيح مسلم
حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ "لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ ؟ إِنِّي سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعَ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ" .
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ حَدثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدثنا هُشَيْمٌ أَخبَرنا خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ ؟ إِنِّي سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعَ أُذُنَايَ وَ وَعَاهُ قَلْبِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" قال فقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ لَمَّا ادَّعَى زِيَادٌ لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ ؟ إِنِّي سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعَتْ أُذُنَايَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "مَنْ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ" فَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
سنن أبي داود
حدَّثنا النُّفَيليُّ حدَّثنا زهيرٌ حدَّثنا عاصِمٌ الأحولُ حدَّثني أبو عثمانَ حدَّثني سعدُ بنُ مالكِ قال سَمِعَتْه أُذناي وَ وَعَاهُ قلبي مِن محمَّد ﷺ أنه قال "من ادعى إلى غيرِ أبيه وهو يعلم أنه غيرُ أبيه فالجنةُ عليه حَرَامٌ" قال فلقيتُ أبا بكرة فذكرتُ ذلك له فقال سمعتْه أُذُنايَ و وعَاه قلبي مِنْ محمدٍ ﷺ . قال عاصِمٌ فقلتُ يا أبا عثمانَ لقد شَهِدَ عندَك رجلانِ أيُّما رَجُلينِ فقال أنا أحدُهُما فأوَّلُ مَنْ رمى بسهمِ في سبيلِ الله أو فَي الإِسلام يعني سعْد بنَ مالكِ والآخر قَدِمَ مِن الطَّائف في بِضْعةٍ و عشرين رجلاً على أقدامِهِم فذكر فَضلاً . قال أبو داود قال النُّفيليُّ حيثُ حدَّث بهذا الحديثِ والله إنه عندي أحلى مِنَ العَسَلِ يعني قوله حدَّثنا وحدَّثَنِي . قال أبو عليٍّ و سمعتُ أبا داود يقولُ سمعتُ أحمدَ يقولُ ليسَ لِحديث أهلِ الكوفةِ نورٌ ليس فيها إخبارٌ قال وما رأيتُ مثلَ أهلِ البصرة كانوا تعلَّمُوه مِن شُعبةَ .

