تحميل ابن آدم الأول كفل دم كل نفس تقتل ظلمًا لسنّه القتل أولًا

تضم هذه المجموعة 51 حديثًا من 14 كتابًا.

أحاديث المجموعة

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالْقٍ ثنا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَسَدِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفًا يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْمًا فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ حَضَرَ حِينَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ وَ لَا يَقِفَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَوْقِفًا يُضْرَبُ فِيهِ أَحَدٌ ظُلْمًا فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَى مَنْ حَضَرَهُ حِينَ لَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ قَالَ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصًا فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ وَ مَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ وَ مَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةٌ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيًّا أَوْ رِمِّيًّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ بِعَصًا فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ وَ مَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَقَوَدُ يَدَيْهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا هلال بنُ العلاءِ بن هلال قال حدَّثنا سعيد بنُ سليمان قال أخبرنا سليمان بنُ كثير قال حدَّثنا عَمرو بنُ دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا تكون بينَهم بحجَرٍ أو سَوْطٍ أو بِعَصًا فعَقْلُه عَقْلُ خطأٍ و مَنْ قَتَلَ عمدًا فقَوَدُ يَدِه فمَنْ حالَ بينَه وبينه فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ و لا عَدْل " .

سنن الدارقطني

نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ نا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَنِي طَاوُسٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ" أَحْسَبُهُ قَالَ "أَوْ سِيَاطٍ عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ وَ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ مَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ"

سنن أبي داود

قال أبو داود حُدِّثت عن سعيد بن سُليمان عن سليمان بن كثير حدَّثنا عمرو بن دينار عن طاووس عن ابنِ عباس قال قال رسولُ الله ﷺ "مَنْ قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا يكون بينهم بحجر أو بسوط فعقله عَقْلُ خَطأٍ و من قُتِلَ عَمْداً فقَوَدُ يديه فمن حالَ بينَه وبينَه فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين" .

سنن الدارقطني

نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ وَالْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَا نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ الْخَوْلَانِيُّ نا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلَانِيُّ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَنِي طَاوُسٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا رِمِّيَّا يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ أَوْ عَصًا فَهُوَ خَطَأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ وَ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ مَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" . زَادَ الْحُسَيْنُ "لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَ لَا عَدْلًا" .

سنن الدارقطني

ح . وَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ نا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا فَهُوَ خَطَأٌ وَدِيَتُهُ دِيَةُ خَطَإٍ وَ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ مَنْ حَالَ دُونَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ نا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعْهُ قَالَ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَقَلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ وَ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ مَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَرٍ قال حدَّثنا محمدُ بنُ كثير قال حدَّثنا سليمانُ بنُ كثير عن عمرو بن دينار عن طاوس . عن ابن عبَّاس يرفعه قال " مَنْ قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ أو رِمَّيَّةٍ بِحَجَرٍ أو سَوْطٍ أو عَصًا فعَقْلُه عَقْلُ الخطإ و مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فهو قَوَدٌ وَ مَنْ حالَ بينَه وبينَه فعليه لعنة الله والملائكةِ والنَّاس أجمعين لا يقبلُ الله منه صَرْفًا و لا عدلًا .

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ قُتِلَ عِمِّيَّا رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ ضَرْبًا بِعَصًا أَوْ سَوْطٍ فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَأِ وَ مَنْ قَتَلَ اعْتِبَاطًا فَهُوَ قَوَدٌ لَا يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِلِهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِلِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا هلال بنُ العلاءِ بن هلال قال حدَّثنا سعيد بنُ سليمان قال أخبرنا سليمان بنُ كثير قال حدَّثنا عَمرو بنُ دينار عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا تكون بينَهم بحجَرٍ أو سَوْطٍ أو بِعَصًا فعَقْلُه عَقْلُ خطأٍ و مَنْ قَتَلَ عمدًا فقَوَدُ يَدِه فمَنْ حالَ بينَه وبينه فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ و لا عَدْل " .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَرٍ قال حدَّثنا محمدُ بنُ كثير قال حدَّثنا سليمانُ بنُ كثير عن عمرو بن دينار عن طاوس . عن ابن عبَّاس يرفعه قال " مَنْ قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ أو رِمَّيَّةٍ بِحَجَرٍ أو سَوْطٍ أو عَصًا فعَقْلُه عَقْلُ الخطإ و مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فهو قَوَدٌ وَ مَنْ حالَ بينَه وبينَه فعليه لعنة الله والملائكةِ والنَّاس أجمعين لا يقبلُ الله منه صَرْفًا و لا عدلًا .

سنن الدارقطني

نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمَّادٍ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا أَوْ بِسَوْطٍ عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ" . مِثْلُ قَوْلِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيد حدَّثنا حماد . وحدَّثنا ابنُ السَّرْح حدَّثنا سفيانُ و هذا حديثُه عن عمرو عن طاووس قال مَنْ قُتِل و قال ابنُ عُبيدٍ قال رسولُ الله ﷺ "من قُتِلَ في عِمِّيَّا في رِمِّيَّا يكون بينهم بحجارَةٍ أو بالسِّياط أو ضربٍ بعصاً فهو خطأ و عقلُه عقلُ الخطأ و من قَتَلَ عمداً فهو قَوَد قال ابنُ عُبيد قودُ يَدٍ ثم اتفقا و من حال دُونَه فعليه لعنَةُ اللهِ و غضبُه لا يقبَلُ منه صرْفٌ و لا عدْلٌ" . وحديث سفيانَ أتمُّ .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُوسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ قَالَ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَأِ وَ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ وَ مَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ .

سنن الدارقطني

نا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ نا الدَّقِيقِيُّ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنا شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "إِنَّمَا التَّكْفِيرُ فِي الْعَمْدِ وَإِنَّمَا غَلَّظُوا فِي الْخَطَأِ لِئَلَّا يَعُودُوا"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَإِ وَ مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ وَ مَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ" . قَالَ ابْنُ مَاجَهْ هُوَ أَخُوهُ بَيْنَهُمْ سَبْعُونَ سَنَةً . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ . وَزَادَ فِيهِ "وَشِبْهُ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ وَ لَا يُقْتَلُ بِهِ صَاحِبُهُ وَ ذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْقَبِيلَةِ فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ رِمِّيًّا بِالْحِجَارَةِ فِي عِمِّيًّا فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ وَ لَا حَمْلِ سِلَاحٍ" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا مُحَمَّد بن مسكين حَدَّثَنا عثمان بن صالح حَدَّثَنِي بكر بن مضر عن عمرو بن دينار قال قال طاوس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قتل في عميا بحجر أو عصا فهو خطأ عقله عقل خطأ وَ مَنْ قُتِلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوْدٌ وَ مَنْ حَالَ دونه فعليه لعنة الله و غضبه لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لا عَدْلٌ .

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا أَوْ سَوْطٍ فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ"

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ "الرَّجُلُ يُصَابُ فِي الرِّمِّيَّا فِي الْقِتَالِ بِالْعَصَا أَوْ بِالسِّيَاطِ أَوْ بِالتَّرَامِي بِالْحِجَارَةِ يُودَى وَ لَا يُقْتَلُ بِهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَنْ قَاتِلُهُ وَأَقُولُ أَلَا تَرَى إِلَى قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْهُذَلِيَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهَا بِهَا وَ وَدَاهَا وَجَنِينَهَا" . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ لَمْ يُجَاوَزْ طَاوُسٌ

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْعَمْدُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَ لِي الْمَقْتُولِ"

الموطأ

وَحَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ مَوْلَى عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ "أَقَادَ وَ لِيَّ رَجُلٍ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ بِعَصًا فَقَتَلَهُ وَلِيُّهُ بِعَصًا" قَالَ مَالِكٌ "وَالْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ضَرَبَ الرَّجُلَ بِعَصًا أَوْ رَمَاهُ بِحَجَرٍ أَوْ ضَرَبَهُ عَمْدًا فَمَاتَ مِنْ ذَلِكَ . فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْعَمْدُ وَ فِيهِ الْقِصَاصُ" . قَالَ مَالِكٌ "فَقَتْلُ الْعَمْدِ عِنْدَنَا أَنْ يَعْمِدَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَضْرِبَهُ حَتَّى تَفِيظَ نَفْسُهُ وَ مِنَ الْعَمْدِ أَيْضًا أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي النَّائِرَةِ تَكُونُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْهُ وَهُوَ حَيٌّ فَيُنْزَى فِي ضَرْبِهِ فَيَمُوتُ فَتَكُونُ فِي ذَلِكَ الْقَسَامَةُ" . قَالَ مَالِكٌ "الْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ يُقْتَلُ فِي الْعَمْدِ الرِّجَالُ الْأَحْرَارُ بِالرَّجُلِ الْحُرِّ الْوَاحِدِ وَالنِّسَاءُ بِالْمَرْأَةِ كَذَلِكَ وَالْعَبِيدُ بِالْعَبْدِ كَذَلِكَ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا رَصَدَ بِطَرِيقٍ وَ مَنْ قُتِلَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ وَ عَقْلُهُ مُغَلَّظٌ وَ لَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَهُوَ كَالشَّهْرِ الْحَرَامِ لِلْحُرْمَةِ وَالْجِوَارِ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا كُرْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْعَمْدُ قَوَدُ الْيَدِ وَالْخَطَأُ عَقْلٌ لَا قَوَدَ فِيهِ وَ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا أَوْ سَوْطٍ فَهُوَ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ وَ لَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَا رَصَدَ بِطَرِيقٍ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ "فِي الَّذِي يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يُقْتَلُ عَمْدًا قَالَ إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ وَ لَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَ ذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ" قَالَ أَبُو النَّضْرِ "فَيَكُونُ رِمِّيًّا فِي عِمِّيًّا فِي غَيْرِ فِتْنَةٍ وَ لَاحَمْلِ سِلَاحٍ"

سنن الدارقطني

نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ قَتْلِ الْعَمْدِ وَ لَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ"

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارس النَّيسابُوري حدَّثنا محمدُ بنُ بكار ابن بلالٍ العامِليُّ أخبرنا محمَّد يعني ابنَ راشد عن سليمانَ بنِ موسى عن عمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده أن النبيَّ ﷺ قال "عَقْلُ شبه العمدِ مُغلَّظٌ مثلُ عقلِ العمدِ و لا يُقتل صاحبُه" . قال وزادنا خليلٌ عن ابنِ راشد "و ذلك أن يَنْزُوَ الشيطانُ بين الناس فتكونَ دماءٌ في عِمِّيَّا في غيرِ ضَغِينَةٍ و لا حملِ سلاحٍ" محمَّد بن بكَّار يقولُ .