تسديد الله القاضي والوالي ما لم يجُر ووكله إلى نفسه عند الجور

تضم هذه المجموعة 61 حديثًا من 13 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَرَادَ الْحَجَّاجُ أَنْ يَجْعَلَ ابْنَهُ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ قَالَ فَقَالَ أَنَسٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ وَ مَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَ لَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ"

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ قَالَ أَبِي فَأُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ ﷿" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا يحيى بن حماد حَدَّثنا أَبُو عَوَانة عَن عَبد الأعلى بن عامر التغلبي عن بلال بن مرداس عن خيثمة عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ من ابتغى القضاء و سأل عليه الشفعاء وكل إلى نفسه وَ مَنْ أكره عليه أنزل الله عز وجل عليه ملكا يسدده .

سنن الترمذي

حَدَّثنا عَبد اللهِ بن عبدِ الرحمنِ قَال حدثنا يحيى بن حَمَّادٍ عن أبي عَوانةَ عن عَبد الأعلى الثَّعْلَبيَّ عن بِلالِ بن مِرْداسٍ الفَزَاريَّ عن خَيْثَمةَ وهو البَصْرِيُّ عن أنَسٍ عن النبيَّ ﷺ قال "من ابْتَغى القَضاءَ و سألَ فيهِ شُفعاءَ وُكِلَ إلى نَفْسهِ و من أُكْرِهَ عَليْهِ أنْزَلَ اللهُ عَليْهِ مَلكًا يُسَدَّدُهُ" . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ وهو أصَحُّ من حديثِ إسرائيلَ عن عَبدِ الأعْلَى .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَيْهِ وَ مَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَيُسَدِّدُهُ" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سنن أبي داود

حدَّثنا محمدُ بنُ كثير أخبرنا إسرائيلُ حدَّثنا عبدُ الأعلى عن بلالٍ عن أنس بن مالك قال سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول من طلبَ القضاءَ واستعانَ عليه وُكِلَ إليه و من لم يطلبه و لم يستعِنْ عليه أنزل الله مَلَكاً يُسَدِّدُهُ ". و قال وكيعٌ عن إسرائيلَ عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس عن النبيَّ ﷺ . و قال أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداسِ الفَزاريِّ عن خَيثمةَ البصري عن أنس . ٣٥٧٩ حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلِ حدَّثنا يحيى بنُ سعيد حدَّثنا قُرَّة بنُ خالد حدَّثنا حُميد بن هلال حدَّثني أبو بردة قال قال أبو موسى قال النبيَّ ﷺ" لن نَستعمِلَ أو لا نَستَعمِلُ على عملنا مَن أرادَه " .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ جُبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَسَدَّدَهُ" . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ نَحْوَهُ .

سنن الترمذي

حَدَّثَنا هَنَّادٌ قَال حَدَّثَنا وَكِيع عن إسرائيلَ عن عَبدِ الأعلى عن بِلالِ بن أبي موسى عن أَنسِ بن مَالكٍ قال قال رَسولُ الله ﷺ "من سَألَ القَضاءَ وُكِلَ إلى نَفْسهِ و من جُبِرَ عَليْهِ يَنْزِلُ عَليْهِ مَلَكٌ فَيُسدِّدُهُ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثنا أَبُو الْيَمَانِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا مَعَهُ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الْحَقِّ مَا لَمْ يَرِدْ غَيْرَهُ فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّدًا تَبَرَّأَ مِنْهُ الْمَلَكَانِ وَ وَكَلَاهُ إِلَى نَفْسِهِ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى قَالَ "إِذَا اتَّهَمَ الْقَاضِي الْوَصِيَّ لَمْ يَعْزِلْهُ وَ لَكِنْ يُوَكِّلُ مَعَهُ غَيْرَهُ" وَهُوَ رَأْيُ الْأَوْزَاعِيِّ "

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ" أَوْ قَالَ "يَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ"

سنن الترمذي

حَدَّثَنا عَبدُ القُدُّوسِ بن محمدٍ أبو بكْرٍ العَطَّارُ قَال حَدَّثَنا عَمْرُو بن عَاصِمٍ قَال حَدَّثَنا عِمْرانُ القَطَّانُ عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ عن ابن أبي أوْفَى قال قال رَسولُ اللهِ ﷺ "اللهُ معَ القاضِي ما لم يَجُرْ فَإذا جَارَ تَخَلَّى عَنْهُ وَ لَزِمهُ الشَّيْطانُ" . هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرفهُ إلَّا من حديثِ عِمْرانَ القَطَّانِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ الْحَنَفِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نُفَيْعٍ أَوْ أَنْفَعَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا يُسَدِّدُهُ لِلْخَيْرِ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرُهُ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ثنا أَيُّوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى الْمُعَلِّمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ "أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمِي فَقُلْتُ مَا أُحْسِنُ الْقَضَاءَ فَقَالَ" اقْضِ بَيْنَهُمْ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَدُ اللهِ مَعَ الْقَاضِي حِينَ يَقْضِي وَ يَدُ اللهِ مَعَ الْقَاسِمِ حِينَ يَقْسِمُ"

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَتَعَافَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تُرْفَعْ إِلَى الْحُكَّامِ فَإِذَا رُفِعَتْ إِلَى الْحَاكِمِ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ثنا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا"

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ عَنْ حُسَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ حَدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثنا أَبُو الْمُعَافَى مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمِي فَقُلْتُ مَا أُحْسِنُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ حَدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ; أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِيًا قَالَ أَوَتُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ قَالَ تُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَاّ ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ قَالَ لَا تَعْجَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ مَعَاذًا ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا قَالَ وَمَا يَمْنَعُكَ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي ؟ قَالَ لأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَهْلِ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَوْرِ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ مَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ التَّفَلُّتَ كَفَافًا" فَمَا أَرْجُو مِنْهُ بَعْدَ ذَا ؟ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِيًا قَالَ أَوَ تُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ لَا اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ قَالَ أَوَ تُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ لَا عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ قَالَ لَا تَعْجَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمُعَاذٍ "؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّى أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا قَالَ وَمَا يَمْنَعُكُ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ" مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ مَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا فَقَضَى بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ التَّفَلُّتَ كِفَافًا "فَمَا أَرْجُو بَعْدَ هَذَا ؟" قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ هَذَا هُوَ عِنْدِي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ وَاللهُ أعْلَمُ "

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمٍ فَقُلْتُ مَا أَحْسَنَ أَنْ أَقْضِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا"

سنن الدارقطني

نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ نا إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَأَخْرَجَ الْكِتَابَ فَقَالَ هَذَا كِتَابُ عُمَرَ ثُمَّ قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ "مِنْ هَاهُنَا إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُ تَكَلَّمٌ بِحَقٍّ لَا نَفَاذَ لَهُ آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي مَجْلِسِكَ وَ وَجْهِكَ وَعَدْلِكَ حَتَّى لَا يَطْمَعَ شَرِيفٌ فِي حَيْفِكَ وَ لَا يَخَافَ ضَعِيفٌ جَوْرَكَ الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا لَا يَمْنَعُكُ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِالْأَمْسِ رَاجَعْتَ فِيهِ نَفْسَكَ وَهُدِيتَ فِيهِ لِرُشْدِكَ أَنْ تُرَاجِعَ الْحَقَّ فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ وَإِنَّ الْحَقَّ لَا يُبْطِلُهُ شَيْءٌ وَ مُرَاجَعَةَ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يُخْتَلَجُ عِنْدَ ذَلِكَ فَاعْمَدْ إِلَى أَحَبِّهَا إِلَى اللَّهِ وَأَشْبَهِهَا بِالْحَقِّ فِيمَا تَرَى وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً وَإِلَّا وَجَّهْتَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى وَأَبْلَغُ فِي الْعُذْرِ الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَيْنَهُمْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا مَجْلُودًا فِي حَدٍّ أَوْ مُجَرَّبًا فِي شَهَادَةِ زُورٍ أَوْ ظَنِينًا فِي وَ لَاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَوَلَّى مِنْكُمُ السَّرَائِرَ وَدَرَأَ عَنْكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالْقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ وَالتَّنَكُّرَ لِلْخُصُومِ فِي مَوَاطِنَ الْحَقِّ الَّتِي يُوجَبُ بِهَا الْأَجْرُ وَيَحْسُنُ بِهَا الذِّكْرُ فَإِنَّهُ مَنْ يُخْلِصُ نِيَّتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ يَكْفِهِ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ غَيْرَ ذَلِكَ شَانَهُ اللَّهُ"

سنن الدارقطني

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّعْمَانِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَّ إِلَيْكَ بِحُجَّةٍ وَأَنْفِذِ الْحَقَّ إِذَا وَضَحَ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُ تَكَلُّمٌ بِحَقٍّ لَا نَفَاذَ لَهُ وَآسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِكَ وَ مَجْلِسِكَ وَعَدْلِكَ حَتَّى لَا يَيْأَسَ الضَّعِيفُ مِنْ عَدْلِكَ وَ لَا يَطْمَعُ الشَّرِيفُ فِي حَيْفِكَ الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا لَا يَمْنَعُكُ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِالْأَمْسِ رَاجَعْتَ فِيهِ نَفْسَكَ وَهُدِيتَ فِيهِ لِرُشْدِكَ أَنْ تُرَاجِعَ الْحَقَّ فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ وَ مُرَاجَعَةَ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي الْبَاطِلِ الْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا يُخْتَلَجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ اعْرِفِ الْأَمْثَالَ وَالْأَشْبَاهَ ثُمَّ قِسِ الْأُمُورَ عِنْدَ ذَلِكَ فَاعْمَدْ إِلَى أَحَبِّهَا عِنْدَ اللَّهِ وَأَشْبَهِهَا بِالْحَقِّ فِيمَا تَرَى وَاجْعَلْ لِمَنِ ادَّعَى بَيِّنَةً أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً أَخَذَ بِحَقِّهِ وَإِلَّا وَجَّهْتَ الْقَضَاءَ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْلَى لِلْعَمَى وَأَبْلَغُ فِي الْعُذْرِ الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا مَجْلُودٌ فِي حَدٍّ أَوْ مُجَرَّبٌ فِي شَهَادَةِ زُورٍ أَوْ ظَنِينٌ فِي وَ لَاءٍ أَوْ قَرَابَةٍ إِنَّ اللَّهَ تَوَلَّى مِنْكُمُ السَّرَائِرَ وَدَرَأَ عَنْكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَإِيَّاكَ وَالْقَلَقَ وَالضَّجَرَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ وَالتَّنَكُّرَ لِلْخُصُومِ فِي مَوَاطِنَ الْحَقِّ الَّتِي يُوجِبُ اللَّهُ بِهَا الْأَجْرَ وَيُحْسِنُ بِهَا الذُّخْرَ فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحُ نِيَّتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِهِ يَكْفِهِ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ وَ مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ غَيْرَ ذَلِكَ يَشِنْهُ اللَّهُ فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابِ غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي عَاجِلِ رِزْقِهِ وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ"

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بن عَبدِ الأعْلى قَال حَدَّثنا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمانَ قال سَمِعْتُ عَبدَ الملكِ يُحَدَّثُ عن عَبد اللهِ بن مَوْهَبٍ أنَّ عُثمانَ قال لابنِ عمرَ اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاس قال أوَتُعافينِي يا أمِيرَ المُؤْمِنينَ ؟ قال فَما تكْرهُ من ذلكَ وقد كانَ أبُوكَ يَقْضي ؟ قال إنَّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ "من كانَ قاضِيًا فَقَضى بِالعدْلِ فَبِالحَرِيَّ أنْ يَنْفلِتَ مِنْهُ كَفافًا" . فَما أرْجُو بَعْدَ ذلكَ ؟ و في الحديثِ قِصَّةٌ . و في البابِ عن أبي هُريرةَ . حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ غريبٌ وَ لَيْسَ عِنْدِي بِمُتَّصِلٍ وَعَبدُ الملكِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ المُعْتَمرُ هذا هو عَبدُ المَلكِ بن أبي جَمِيلةَ .

سنن أبي داود

حدَّثنا أحمدُ بنُ محمد المروزيُّ حدَّثني عليُّ بنُ حُسينٍ عن أبيه عن يزيدَ النحويٍّ عن عِكرِمَة عن ابنِ عباس قال { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } [ المائدة٤٢ ] فنُسِخَتْ قال { فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ } [ المائدة ٤٨ ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ يَعْنِي آيَتَانِ آيَةُ الْقَلَائِدِ وَ قَوْلُهُ { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } رَدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ } [ المائدة ٤٩ ] قَالَ فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ يَعْنِي آيَتَانِ آيَةُ الْقَلَائِدِ وَ قَوْلُهُ { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } رُدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ } [ المائدة ٤٩ ] قَالَ "فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ حَدَّثَتْنِي وَرْقَاءُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ هَمَّهُ قَضَاؤُهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ"