شكوى الفقراء من فضل الأغنياء بالصدقة وتعليمهم التسبيح عقب الصلاة لإدراك من سبقهم
تضم هذه المجموعة 48 حديثًا من 15 كتابًا.
أحاديث المجموعة
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَرَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ضَيْفٌ فَقَالَ لَهُ أَمُقِيمٌ فَنُسَرِّحَ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفَ ؟ قَالَ ظَاعِنٌ قَالَ أَمَا إِنِّي مَا أَجِدُ مَا أَضِيفُكَ بِهِ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالْخَيْرِ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ نَتَصَدَّقُ ؟ قَالَ "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ألَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ ؟ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" خَالَفَهُمَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَجُلٌ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُقِيمٌ فَنَسْرَحَ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفَ ؟ قَالَ بَلْ ظَاعِنٌ . قَالَ فَإِنِّي سَأُزَوِّدُكَ زَادًا لَوْ أَجِدُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ لَزَوَّدْتُكَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ نُصَلِّي وَ يُصَلُّونَ وَ نَصُومُ وَ يَصُومُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ وَ لَا نَتَصَدَّقُ قَالَ "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكَ وَ لَمْ يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ فَعَلَ الَّذِي تَفْعَلُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الصِّينِيَّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ إِذَا كَانَ نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ قَالَ يَقُولُ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ مُقِيمٌ فَنُسْرِحُ أَوْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ ؟ قَالَ فَإِنْ قَالَ لَهُظَاعِنٌ قَالَ لَهُ مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يَحُجُّونَ وَ لَا نَحُجُّ وَ يُجَاهِدُونَ وَ لَا نُجَاهِدُ وَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ تُكَبِّرُوا اللهَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُوهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُوهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب وَالْفَضْلُ بْنُ أَبِي طالب قَالَا حَدَّثنَا يزيد بن هارون قال أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَن أَبِي عُمَر الصِّينِيِّ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ضَيْفٌ فَقَالَ أَمُقِيمٌ فَنُسَرِّحُ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ ؟ ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ فَقَالُوا يَا رَسولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ و لَا نَتَصَدَّقُ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ إلَاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكُمْ تُسَبِّحُ فِي كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا و ثلاثين وتحمد ثلاث و ثلاثين وتكبر أربع وَ ثَلاثِينَ .
مسند أبي داود الطيالسي
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ "كَانَ الضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ أَمُقِيمٌ فَنَرْعَى أَوْ مُنْطَلِقٌ فَنَعْلِفُ ؟ فَإِنْ قَالَ مُنْطَلِقٌ قَالَ أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ; يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ وَ يَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ وَ يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَتَصَدَّقُ ! فَقَالَ لِي أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَ لَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ ؟ تُكَبِّرُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَ لَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ" .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الصِّينِيَّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يَحُجُّونَ وَ لَا نَحُجُّ وَ يُجَاهِدُونَ وَ لَا نُجَاهِدُ وَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ألَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ أَفْضَلَ مِمَّا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ ؟ أَنْ تُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُوهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَأَنْ تَحْمَدُوهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ" ٩٩٠٣ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنِ الْحَكَمِ بِهِ . خَالَفَهُمَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَو الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
المعجم الكبير للطبراني
حَدَّثَنَا وَرَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جُنَاحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَصْحَابُهُ قَالَ "تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ اللهُ خَيْرًا وَأَحَبَّكُمْ وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّكُمْ رُدُّوا عَلَيْنَا الْمَسَائِلَ فَإِنَّ أَجْرَ آخِرِهَا كَأَجْرِ أَوَّلِهَا وَاخْلِطُوا حَدِيثَكُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ"
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَوْ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَبِيتَ عَلَى بَابِهِ يُوقِظَنِي لِحَاجَتِهِ فَأَذِنَ لِي فَبِتُّ لَيْلَةً أَذْكُرُ شَيْئًا أَوْ أَتَذَكَّرُ شَيْئًا أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِذَا أَصْبَحْتُ فَخَرَجَ عَلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرِقْتُ اللَّيْلَةَ أُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ أَخَذَ بِنَفْسِي سَبَقَنَا أَصْحَابُ الدُّثُورِ سَبْقًا بَيْنَا يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَ يَفْعَلُونَ وَ عِنْدَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَ لَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَصْنَعُ ذَلِكَ قَالَ "أَفَلَا أُخْبِرُكَ يَا أَبَا ذَرٍّ بِعَمَلٍ تُدْرِكُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَتَسْبِقُ بِهِ مَنْ يَكُونُ بَعْدُ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟ تُسَبِّحُ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ أَبُو عَاصِمٍ هُوَ أَبُو ذَرٍّ وَ لَكِنْ قَالَ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَوْ أَبَا ذَرٍّ . وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ رُوِيَ عَنْ غَيْرِهِ أَيْضًا
سنن أبي داود
حدَّثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيم حدَّثنا الوليدُ بنُ مسلم حدَّثنا الأوزاعي حدثني حسانُ بنُ عطية حدثني محمدُ بن أبي عائشة حدثني أبو هريرة قال قال أبو ذرٍّ يا رسولَ الله ذَهَبَ أصحابُ الدُثورِ بالأجور يُصلون كما نُصلِّي و يصومون كما نصومُ ولهم فُضُولُ أموالٍ يتصَدَّقون بها و ليس لنا مالٌ نَتَصدَقُ به فقال رسولُ الله ﷺ "يا أبا ذرٍّ ألا أعلمُكَ كلمات تُدرك بهن من سبقَك و لا يَلْحَقُكَ مَنْ خلفَك إلا مَنْ أخذ بمثل عملك ؟" قال بلى يا رسول الله قال "تكبر الله دُبَر كل صلاة ثلاثاً و ثلاثين وتحمَدُه ثلاثاً و ثلاثين وتسبّحُه ثلائاً و ثلاثين وتختمها بلا إله إلا الله وحدَه لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غُفِرتْ له ذنوبُه و لو كانت مثلَ زَبَدِ البحر" .
صحيح مسلم
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ح قَالَ . وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ كِلَاهُمَا عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ هَذَا حَدِيثُ قُتَيْبَةَ "أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ ؟ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَ يَتَصَدَّقُونَ وَ لَا نَتَصَدَّقُ وَ يُعْتِقُونَ وَ لَا نُعْتِقُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَفَلَا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ لَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلَّا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ ؟ ! قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً . قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَرَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ" . وَزَادَ غَيْرُ قُتَيْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ سُمَيٌّ فَحَدَّثْتُ بَعْضَ أَهْلِي هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ وَهِمْتَ إِنَّمَا قَالَ تُسَبِّحُ اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ اللهَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي صَالِحٍ فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ اللهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ حَتَّى تَبْلُغَ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلَاثَةً وَ ثَلَاثِينَ . قَالَ ابْنُ عَجْلَانَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ فَحَدَّثَنِي بِمِثْلِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولٌ يَحُجُّونَ بِهَا وَ يَعْتَمِرُونَ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ فَقَالَ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِكُمْ وَ كُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَتَمَّ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ بِمِثْلِ أَعْمَالِكُمْ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ نَحْمَدُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ نُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ "تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّى تُتِمَّ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ" .
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولٌ يَحُجُّونَ بِهَا وَ يَعْتَمِرُونَ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ فَقَالَ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ مِنْ بَعْدِكُمْ وَ كُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَتَمَّ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ بِمِثْلِ أَعْمَالِكُمْ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ" قَالَ فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ نَحْمَدُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ نُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ "تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّى تُتِمَّ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ" .
صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ "جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَ يَعْتَمِرُونَ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ . قَالَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَ كُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ . فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ نَحْمَدُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ نُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ تَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَاللهُ أَكْبَرُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ ."
صحيح البخاري
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ قَالَ كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَال صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ وَ لَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ قَالَ أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ وَ لَا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَتَحْمَدُونَ عَشْرًا وَتُكَبِّرُونَ عَشْرًا" تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سُمَيٍّ . وَ رَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ سُمَيٍّ وَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ . وَ رَوَاهُ جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَ رَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَ لَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ إِذَا عَمِلْتَ بِهِنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَ لَا يَلْحَقُكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟" قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ "تُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ مِنْهَا وَ يَعْتَمِرُونَ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ ؟ قَالَ "ألَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكُّمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَ كُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا أَحَدًا عَمِلَ مِثْلَ أَعْمَالِكُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ" خَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَوَاهُ عَنْهُ جَرِيرٌ
السنن الكبرى
أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدٌ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرٍو الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يَسْبِقُونَا بِكُلِّ خَيْرٍ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَ يَفْضُلُونَنَا فَيَتَصَدَّقُونَ وَ لَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ وَ يُنْفِقُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَ لَا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ فَعَلَ فِعْلَكُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُونَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُونَ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ"
سنن الدارمي
أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِقْلٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَ لَيْسَ لَنَا مَا نَتَصَدَّقُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَ لَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ خَلَفَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟" قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ "تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا ابْنُ سَلْمٍ حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنا الْوَلِيدُ قَالَ حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ قال حَدثنا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ قال حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّثُورِ بِالأَجْرِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ مَنْ سَبَقَكَ وَ لَا يَلْحَقُكَ مَنْ خَلْفَكَ إِلَاّ مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ ؟" قَالَ بَلَى يا رَسُولَ اللهِ قَالَ "تُكَبِّرُ اللهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُحَمِّدُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَخْتِمُهَا بِلَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" .
مسند أبي يعلى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ وَالْغِنَى بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ فَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ "وَمَا ذَاكَ ؟" قَالُوا لَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَ لَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَغْزُونَ مِنْهَا وَ لَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَحُجُّونَ مِنْهَا وَ لَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تُدْرِكُونَ بِهِ أَعْمَالَهُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُونَهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُونَهُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ تُدْرِكُونَ بِهِ أَعْمَالَهُمْ" قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَسَمِعَ الْأَغْنِيَاءُ بِذَلِكَ فَفَعَلُوا مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قَالُوا مِثْلَ مَا قُلْنَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ"
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ وَ يُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ وَ لَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ "ألَا أُخْبِرُكُ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَ لَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً" خَالَفَهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
صحيح ابن حبان
أَخبَرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَا حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَ يَعْتَمِرُونَ وَ يُجَاهِدُونَ وَ يَتَصَدَّقُونَ قَالَ "أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَ لَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَ كُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ إِلَاّ أَحَدٌ عَمِلَ بِمِثْلِ أَعْمَالِكُمْ ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ" .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَال حَدَّثنا المعتمر عن عُبَيد الله بن عُمَر عَنْ سُمَيّ عَن أبي صالح عَن أبي هُرَيرة قالجاء الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالوا ذهب الأغنياء بالدرجات العلى والنعيم المقيم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي و يصومون كما نصوم ولهم مال يتصدقون و يعتقون و لَا نجد فقال ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه لم يسبقكم أحد ممن كان قبلكم و لم يلحق بكم أحد بعدكم إلَاّ من فعل مثل ما فعلتم سبحان الله ثلاثًا و ثلاثين في دبر كل صلاة واحمدوا ثلاثًا و ثلاثين وكبروا أربعا و ثلاثين ففعلوا فبلغ ذلك الأغنياء ففعلوا ما قال الفقراء . فعادوا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالُوا يا رَسولَ اللهِ قد فعلنا الذي أمرتنا وهم يفعلون ما نفعل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
وحَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنِي أبي عَن ابن عَجْلان عَنْ سُمَيّ و رجاء يعني ابن حيوة عَن أبي صالح عَن أبي هُرَيرة قال شكا الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالوا يا رَسولَ اللهِ الأغنياء ذهبوا بالدرجات العليا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي و يصومون كما نصوم ولهم سوى ذلك أموال يتصدقون منها و يعتقون فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ألا أخبركم بشيء تدركون من سبقكم و لَا يدرككم من بعدكم إلَاّ من أتى بمثل ما أتيتم به ؟ قالوا نعم قال تسبحون الله في دبر كل صلاة عشرا وتكبرون عشرا وتحمدون خمسة عشر .
مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
حَدَّثَنا أبو كريب حدثنا أبو مُعَاوية حدثنا سُهَيْل عَنْ أَبِيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء الفقراء إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يا رسولَ الله ذهب الأغنياء بالدرجات العلى والنعيم المقيم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي و يصومون كما نصوم ولهم مال يتصدقون و يعتقون و لا نجد قال أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه لم يسبقكم أحد من كان قبلكم و لم يلحق بكم أحد بعدكم إلا من فعل مثل ما فعلتم قال سبحان الله ثلاثا و ثلاثين في دبر كل صلاة واحمدوا ثلاثا و ثلاثين وكبروا أربعا و ثلاثين ففعلوا فبلغ ذلك الأغنياء ففعلوا مثل ما قال الفقراء فَعَادُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالوا يا رسولَ الله قد فعلنا الذي أمرتنا وهم يفعلون ما نفعل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
السنن الكبرى
أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُصَلُّونَ وَ يَصُومُونَ وَ يُجَاهِدُونَ كَمَا نَفْعَلُ وَ يَتَصَدَّقُونَ وَ لَا نَتَصَدَّقُ ؟ قَالَ "أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَ الَّذِي عَمِلْتَ ؟ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" تَابَعَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
صحيحُ ابن خُزَيمة
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَانُ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ ; يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ وَ يُنْفِقُونَ وَ لَا نُنْفِقُ . قَالَ "أَوَلَا أُخْبِرُكَ بِعَمَلٍ إِذَا أَنْتَ عَمِلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ قَبْلَكَ وَ فُتَّ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِكَ ؟ تَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ وَتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال حدَّثنا عتَّاب هو ابن بشير عن خُصَيف عن عكرمة و مجاهد عن ابن عبَّاس قال جاء الفقراءُ إلى رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله إنَّ الأغنياءَ يُصَلُّون كما نُصَلِّي و يصومون كما نصوم ولهم أموالٌ يتصدَّقون بها و يُعتِقون . فقال النبيُّ ﷺ "إذا صلَّيتُم فقولوا سُبحانَ الله ثلاثًا و ثلاثين والحمد لله ثلاثًا و ثلاثين والله أكبر ثلاثًا و ثلاثين و لا إله إلَّا الله عشرًا فإنَّكم تُدركون بذلك مَنْ سبقَكُم وتسبِقون مَنْ بَعْدَكم" .
سنن النسائي المجتبى
أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال حدَّثنا عتَّاب هو ابن بشير عن خُصَيف عن عكرمة و مجاهد عن ابن عبَّاس قال جاء الفقراءُ إلى رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله إنَّ الأغنياءَ يُصَلُّون كما نُصَلِّي و يصومون كما نصوم ولهم أموالٌ يتصدَّقون بها و يُعتِقون . فقال النبيُّ ﷺ "إذا صلَّيتُم فقولوا سُبحانَ الله ثلاثًا و ثلاثين والحمد لله ثلاثًا و ثلاثين والله أكبر ثلاثًا و ثلاثين و لا إله إلَّا الله عشرًا فإنَّكم تُدركون بذلك مَنْ سبقَكُم وتسبِقون مَنْ بَعْدَكم" .
سنن ابن ماجه
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ! ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالْأَجْرِ يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ وَ يُنْفِقُونَ وَ لَا نُنْفِقُ ! قَالَ لِي "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَ فُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ تَحْمَدُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ" . قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ .

