ضمان الله للمجاهد في سبيله بالجنة أو الأجر والغنيمة وكونه كالصائم القائم

تضم هذه المجموعة 78 حديثًا من 16 كتابًا.

أحاديث المجموعة

سنن الترمذي

حَدَّثَنا محمدُ بن عَبد اللهِ بن بَزِيعٍ قَال حَدَّثَنا مُعْتمِرُ بن سُليْمانَ قَال حَدَّثَني مَرْزُوقٌ أبو بكْرٍ عن قَتادةَ عن أنسِ بن مالك قال قال رَسولُ الله ﷺ يَعْني يَقولُ اللهُ ﷿ "المُجَاهدُ في سَبِيلي هو عَليَّ ضَامنٌ إنْ قَبضْتُهُ أوْرثْتُهُ الجَنَّةَ وإنْ رَجعْتُهُ رَجعْتُه بأجْر أوْ غَنِيمةٍ" . هذا حديثٌ غريبٌ صحيحٌ من هذا الوَجْهِ .

السنن الكبرى

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ قَالَ "أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ إِنْ رَجَعْتُهُ أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَإِنْ قَبَضْتُهُ غَفَرْتُ لَهُ وَ رَحِمْتُهُ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قال حدَّثنا حجَّاجٌ قال حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة عن يونُس عن الحَسَن عن ابن عُمر عن النبيِّ ﷺ فيما يَحْكِي عن ربِّه ﷿ قال "أيما عبدٍ من عِبادي خَرَجَ مُجاهدًا في سبيلِ الله ابتغاءَ مَرْضاتِي ضَمِنْتُ له أنْ أَرْجِعَهُ إِن أَرْجَعتُه بما أصابَ من أجْرٍ أو غَنِيمة وإنْ قَبَضْتُهُ غَفَرْتُ له و رَحِمْتُه" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قال حدَّثنا حجَّاجٌ قال حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة عن يونُس عن الحَسَن عن ابن عُمر عن النبيِّ ﷺ فيما يَحْكِي عن ربِّه ﷿ قال "أيما عبدٍ من عِبادي خَرَجَ مُجاهدًا في سبيلِ الله ابتغاءَ مَرْضاتِي ضَمِنْتُ له أنْ أَرْجِعَهُ إِن أَرْجَعتُه بما أصابَ من أجْرٍ أو غَنِيمة وإنْ قَبَضْتُهُ غَفَرْتُ له و رَحِمْتُه" .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ "أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ وَ غَنِيمَةٍ وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثنا المعتمر بن سليمان حَدَّثنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إن قبضته أورددته وَإن رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَ غَنِيمَةٍ .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ."

صحيح مسلم

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "تَوَكَّلَ اللهُ بِحِفْظِ امْرِئٍخَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَتَصْدِيقٌ بِكَلِمَاتِ اللهِ حَتَّى يُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى بَيْتِهِ أَوْ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ"

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ الْغَازِ حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ إِنْ تَوَفَّاهُ اللهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَدَّهُ رَدَّهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَ غَنِيمَةٍ" الْحَدِيثَ

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ."

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

سنن الدارمي

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَتَصْدِيقُ بِكَلِمَاتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "تَكَفَّلَ اللهُ ﷿ لِمَنْ جَاهَدَ في سبيلهِ لا يُخْرِجُه إلا الجهادُ في سبيلهِ وتصديقُ كَلِمَتِه بأن يُدْخِلَه الجَنَّة أو يَرُدَّهُ إلى مَسْكَنِه الذي خَرَجَ منه مع ما نالَ من أجْرٍ أو غَنِيمةٍ" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكينٍ قراءةً عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال حدَّثني مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ﷺ قال "تَكَفَّلَ اللهُ ﷿ لِمَنْ جَاهَدَ في سبيلهِ لا يُخْرِجُه إلا الجهادُ في سبيلهِ وتصديقُ كَلِمَتِه بأن يُدْخِلَه الجَنَّة أو يَرُدَّهُ إلى مَسْكَنِه الذي خَرَجَ منه مع ما نالَ من أجْرٍ أو غَنِيمةٍ" .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْحَسَنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ أَخبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَاّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيمَةٍ" .

الموطأ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ . أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ . مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ."

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي أَنْأُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

صحيح مسلم

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَضَمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ . إِلَى قَوْلِهِ مَا تَخَلَّفْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ قُدامة قال حدَّثنا جرير عن عُمارةَ بنِ القَعقاع عن أبي زُرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ "تضمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرجَ في سبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا جهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برُسُلي فهو ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجنَّةَ أو أَرجِعَه إلى مسكنِه الَّذي خرجَ منه نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمة" .

سنن النسائي المجتبى

أخبرنا محمد بنُ قُدامة قال حدَّثنا جرير عن عُمارةَ بنِ القَعقاع عن أبي زُرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ "تضمَّنَ اللهُ لِمَنْ خَرجَ في سبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا جهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برُسُلي فهو ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجنَّةَ أو أَرجِعَه إلى مسكنِه الَّذي خرجَ منه نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمة" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَال حَدَّثنا سَعِيد بن الحكم بن أبي مريم قَال أَخْبَرني ابن لهيعة قَال حَدَّثنا أَبُو الأسود عَن سُليمان بن يسار عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أنا ضامن على الله رجل خرج في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله وجهادا في سبيله أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى أهله بما أصاب من الأجر والغنيمة .

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أَنْ أَرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ" .

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ضمن الله أو تكفل الله وانتدب الله تبارك وتعالى لمن خرج مجاهدا في سبيل الله لا يخرجه إلَاّ الجهاد والإيمان بي وتصديقا برسولي إن توفيته أدخلته الجنة وَإن رددته إلى بيته الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ وَاسْمُهُ هَرِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْتَدَبَ اللهُلِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي أَنَّهُ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنِي لَيْثٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي ذُبَابٍأَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "انْتَدَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْإِيمَانُ بِي وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي أَنَّهُ عَلَيَّ ضَامِنٌ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَيِّهِمَا كَانَ إِمَّا بِقَتْلٍ وَإِمَّا بِوَفَاةٍ أَوْ أَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنا أبو كامل حَدَّثَنا عبد الواحد بن زياد حَدَّثَنا عمارة بن القعقاع وابن شبرمة قَالَا حَدَّثَنا أبو زرعة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ انتدب الله تبارك وتعالى لمن خرج مجاهدا في سبيل الله لا يخرجه إلا إيمانا بي وتصديقا برسولي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر و غنيمة .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِي وَإِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ" . ثُمَّ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَبَدًا وَ لَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ وَ لَا يَجدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي وَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُونَ بَعْدِي وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ! لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُوَ فِي سبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ" .