مجالسة الله المؤمن يوم القيامة ومحاسبته إياه وستره ذنوبه ومغفرتها

تضم هذه المجموعة 47 حديثًا من 12 كتابًا.

أحاديث المجموعة

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ المحبر حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ عَن أَنَس عَن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يُخْرَجُ لابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثُ دَوَاوِينَ دِيوَانٌ فِيهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَدِيوَانٌ فِيهِ ذُنُوبُهُ وَدِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمِ مِنَ اللَهِ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لأَصْغَرِ نِعْمَةٍ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي دِيوَانِ النِّعَمِ خُذِي ثَمَنَكِ مِنْ عمله الصالح فيستوعب عَمَلَهُ الصَّالِحَ ثُمَّ تَنَحَّى وَتَقُولُ وَعِزَّتِكَ مَا اسْتَوْفَيْتُ وَتَبْقَى الذُّنُوبُ وَالنِّعَمُ وَقَدْ ذَهَبَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ كُلُّهُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَ عَبْدًا قَالَ يَا عَبْدِي قَدْ ضَاعَفْتُ لَكَ حَسَنَاتِكَ وَتَجَاوَزْتُ عَنْ سَيِّئَاتِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ وَ وَهَبْتُ لك نعمتي .

سنن الدارقطني

نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثنا الْحَجَبِيُّ ح وَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَنَسٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ نا الْحَارِثُ بْنُ غَسَّانَ حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُصُحُفٍ مُخْتَمَةٍ فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ أَلْقُوا هَذَا وَاقْبَلُوا هَذَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا فَيَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ" إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِي وَ لَا أَقْبَلُ الْيَوْمَ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي "

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا عُمَر بن يحيى الأبلي حَدَّثنا الحارث بن غسان حَدَّثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يوم القيامة في صحف مختمة فيقول الله ألقوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة يا رب والله ما رأينا منه إلَاّ خيرا فيقول الله إن عمله كان لغير وجهي و لَا أقبل اليوم من العمل إلَاّ ما أريد به وجهي .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ فَيُغْفَرَ لَهُ يَرَى الْمُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لَا جَانٌّ } [ الرحمن ٣٩ ] { يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ } [ الرحمن ٤١ ]"

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ مَا يَظُنُّ أَنْ يَنْجُوَ بِهَا فَلَا يَزَالُ يَقُومُ رَجُلٌ قَدْ ظَلَمَهُ مَظْلِمَةً فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَى الْمَظْلُومَ حَتَّى لَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ ثُمَّ يَجِيءُ مَنْ قَدْ ظَلَمَهُ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ فَتُوضَعُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ" .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ ثنا خَالِدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَطَّارُ ثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ ثنا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ بِمَا يَظُنُّ أَنَّهُ يَنْجُو بِهَا فَلَا يَزَالُ رَجُلٌ يَجِيءُ قَدْ ظَلَمَهُ بِمَظْلَمَةٍ فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَى الْمَظْلُومُ حَتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ ثُمَّ يَجِيءُ مَنْ يَطْلُبُهُ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ فَيُوضَعُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْلَيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَخْلِصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ قَالَ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَاحِدَةً لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ أَحْضِرُوهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ؟ فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ" قَالَ "فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ" قَالَ "فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ وَ لَا يَثْقُلُ شَيْءٌ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"

سنن الترمذي

حدَّثنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ قال أخبرنا ابن المبارك عن لَيثِ بن سَعْدٍ قال حدَّثني عامرُ بن يحيى عن أبي عبد الرحمنِ المُعَافِريِّ ثُمَّ الحُبُليَّ قال سَمِعتُ عبد اللهِ بن عَمْرِو بن العاصِ يقولُ قال رسولُ اللهِ ﷺ "إنَّ اللهَ سَيُخلِّصُ رجلًا من أُمَّتي على رُؤُوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ فينْشُرُ عليه تِسْعةً وتسعينَ سِجلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ البصَرِ ثُمَّ يقولُ أتُنْكِرُ من هذا شيئًا أظَلمكَ كَتَبتي الحافظُونَ ؟ فيقولُ لا يا ربِّ فيقولُ أفَلكَ عُذْرٌ ؟ فقال لا يا رَبَّ فيقولُ بلى إنَّ لكَ عندنا حَسنةً وإنَّه لا ظُلْمَ عليك اليومَ فتُخْرَجُ بِطاقةٌ فِيها أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشْهدُ أنَّ محمدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ فيقولُ أحْضِرْ وَزْنَكَ فَيقولُ يا رَبَّ ما هذه البطاقةُ مَعَ هذه السِّجلّاتِ فقال إنّكَ لا تُظْلَمُ قال فتُوضَعُ السِّجلاتُ في كِفَّةٍ والبِطاقةُ في كِفَّةٍ فطاشتِ السِّجلَّاتُ وثَقُلتِ البطاقةُ و لا يَثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ" . هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَخبَرنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلّاً كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أَتُنْكِرُ شَيْئًا مِنْ هَذَا ؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَفَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ وَ يَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةً فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ اُحْضُرْ وَزْنَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ! فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ قَالَ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ قَالَ فَلَا يَثْقُلُ اسْمَ اللهِ شَيْءٌ" .

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ فَيُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ اللهُ ﵎ هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ؟ فَيَقُولُ لَا ثُمَّ يَقُولُ أَلَكَ عُذْرٌ أَلَكَ حَسَنَةٌ ؟ فَيُهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ بَلَى . إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" قَالَ "فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ؟ فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ فَتُوضَعُ السِّجلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ" . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبِطَاقَةُ الرُّقْعَةُ وَأَهْلُ مِصْرَ يَقُولُونَ لِلرُّقْعَةِ بِطَاقَةً . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ نَحْوَهُ . وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَ لَفْظُ الْحَدِيثِ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُولٍ قَالَ ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ ثُمَّ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ فِيهَا ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ثُمَّ يُؤْتَى بِقِرْطَاسٍ مِثْلِ هَذَا" وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَأَمْسَكَ بِإِبْهَامِهِ "فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَتُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ فَتَرْجَحُ بِذُنُوبِهِ وَخَطَايَاهُ"

السنن الكبرى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ " يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِهِ مَا شَاءَ اللهُ قَالَ وَإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَيُنَادِي رَبُّهُمْ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ هود ١٨ ]

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سَيُصَاحُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ وَتُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ قَالَ أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ فَيَقُولُ لَا ياربِّ فَيَقُولُ لَمْ أَرَ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدٌا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَثْقُلُ وَزْنُهُ فَيَقُولُ ياربِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ ؟ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَتَثْقُلُ الْبِطَاقَةُ"

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تُوضَعُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ فَيُوضَعُ فِي كِفَّةٍ فَيُوضَعُ مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ فَتَمَايَلَ بِهِ الْمِيزَانُ" قَالَ "فَيُبْعَثُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ إِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ لَا تَعْجَلُوا لَا تَعْجَلُوا فَإِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَهُ فَيُؤْتَى بِبِطَاقَةٍ فِيهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَتُوضَعُ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ حَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ"

مسند أبي يعلى

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الْأَصْنَامُ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَ لَكِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْكُمْ بِدُونِ ذَلِكَ بِالْمُحَقِّرَاتِ وَ هِيَ الْمُوبِقَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اتَّقُوا الْمَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّ الْعَبْدَ يَجِيءُ بِالْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَرَى أَنَّهُ سَتُنْجِيهِ فَمَا زَالَ عَبْدٌ يَقُومُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ ظَلَمَنِي عَبْدُكَ مَظْلَمَةً فَيَقُولُ امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى مَا يَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ وَإِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ كَسَفْرٍ نَزَلُوا بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ لَيْسَ مَعَهُمْ حَطَبٌ فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ لِيَحْتَطِبُوا فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ حَطَبُوا فَأَعْظَمُوا النَّارَ وَطَبَخُوا مَا أَرَادُوا وَ كَذَلِكَ الذُّنُوبُ"

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ حَدثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدثنا قَتَادَةُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا آخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ " إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيَسْتُرَهُ مِنَ النَّاسِ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَ كَذَا ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَ ظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوْجَبَ قَالَ قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ وَ يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الأَشْهَادُ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ هود ١٨ ] .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَ عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ عَفَّانُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ وَ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ وَ يَقُولُ لَهُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ قَالَ فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ثُمَّ يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ" { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ هود ١٨ ]

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ عَنِ الْغِطْرِيفِ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "عَنِ الرُّوحِ الْأَمِينِ قَالَ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَ سَيِّئَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنْقُصُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فَإِنْ بَقِيَ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ تَبْقَ حَسَنَةٌ قَالَ { أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَ نَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ } [ الأحقاف ١٦ ] قَالَ قُلْتُ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } [ السجدة ١٧ ] قَالَ هُوَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ السِّرَّ أَسَرَهُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَرَى قُرَّةَ أَعْيُنٍ"

سنن الترمذي

حَدَّثَنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ أخْبرنا ابن المُباركِ أخْبرنا إسماعيلُ بن مُسْلمٍ عن الحَسنِ وَ قتادةَ عن أنَسٍ عن النبيِّ ﷺ قال "يُجاءُ بابن آدمَ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّهُ بَذَجٌ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَي اللهِ فَيقولُ اللهُ لهُ أعْطَيْتُكَ وَ خَوَّلْتُكَ وأنْعَمْتُ عَليْكَ فَماذا صَنعْتَ ؟ فَيقولُ جَمَّعْتُه و ثَمَّرْتُه فترَكْتُه أكْثرَ ما كَانَ فارْجِعْني آتِكَ بهِ فَيقولُ أرِني ما قَدَّمْتَ فَيقولُ رَبِّ جَمَّعْتُه وَ ثمَّرْتُه فَترَكْتُه أكْثرَ ما كَانَ فارْجِعْني آتِكَ بهِ فإذا عَبْدٌ لم يُقَدِّمْ خَيْرًا فَيُمْضَى بهِ إلى النَّارِ" . وقد رَوَى هذا الحديثَ غَيْرُ واحدٍ عن الحَسنِ قوْلَهُ و لم يُسْنِدُوهُ وإسماعيلُ بن مُسْلمٍ يُضَعَّفُ في الحديثِ . و في البابِ عن أبي هُريرةَ وأبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ .

المعجم الكبير للطبراني

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ثنا بَكَّارُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "يَبْعَثُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدًا لَا ذَنْبَ لَهُ فَيَقُولُ اللهُ بِأَيِّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ أَجْزِيَكَ بِعَمَلِكَ أَوْ بِنِعْمَتِي عِنْدَكَ قَالَ رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَعْصِكَ قَالَ خُذُوا عَبْدِي بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِي فَمَا تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا اسْتَغْرَقَهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ فَيَقُولُ رَبِّ بِنِعْمَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَيَقُولُ بِنِعْمَتِي وَ رَحْمَتِي وَ يُؤْتَى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِي نَفْسِهِ لَا يُرَى أَنَّ لَهُ ذَنْبًا فَيَقُولُ لَهُ هَلْ كُنْتَ تَوَالِي أَوْلِيَائِي ؟ قَالَ كُنْتُ لِلنَّاسِ سَلْمًا قَالَ فَهَلْ كُنْتَ تُعَادِي أَعْدَائِي ؟ قَالَ يَا رَبِّ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ شَيْئًا فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَالُ رَحْمَتِي مَنْ لَا يُوَالِي أَوْلِيَائِي و يُعَادِي أَعْدَائِي"

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ "قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ ﷿ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَعْرِفُ قَالَ فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ ."

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ ! كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ يَا رَبِّ ! أَعْرِفُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ قَالَ إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ قَالَ ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ أَوْ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . قَالَ وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤوسِ الْأَشْهَادِ قَالَ خَالِدٌ فِي الْأَشْهَادِ شَيْءٌ مِنِ انْقِطَاعٍ } هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ { هود ١٨" . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَاجَهْ . . . . خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثِقَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ .

صحيح ابن حبان

أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانِ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَارَضَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ النَّجْوَى ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ قَالَ فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }" [ هود ١٨ ] .

مسند الإمام أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَبَيْنَمَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ "يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ أَيْ يَسْتُرُهُ ثُمَّ يَقُولُ أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ . ثُمَّ يَقُولُ أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ يَعْنِي فَيَقُولُ أَنَا سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ وَ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ" { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ هود ١٨ ] قَالَ سَعِيدٌ وَ قَالَ قَتَادَةُ "فَلَمْ يَخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ فَخَفِيَ خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ"

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ "بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ آخِذٌ بِيَدِهِ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ فَقَالَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّجْوَى ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ . وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ } هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ { ."

مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ حَدَّثنا دَاوُدُ بن المحبر حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ وَ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ يَرْفَعُهُ قَالَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمِيزَانِ فَيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ فَيُوَقَّفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ سَعِدَ فُلانٌ سَعَادَةً لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا وَإن خَفَّ الْمِيزَانُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ شَقِيَ فُلانٌ شَقَاوَةً لا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدًا .

السنن الكبرى

عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ بَيْنَا أنَا أَمْشِي مَعَه إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْن عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ "يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ" فَذَكَرَ صَحِيفَتِهُ قَالَ "فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ هَلٍْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ فَيَقُولُ هَل تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ رَبِّ أَعْرِفُ حَتَّى يَبْلُغُهُ بِهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ ثُمَّ يَقُولُ إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ" قَالَ "فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ قَالَ اللهُ تَعَالَى" { وَ يَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ هود ١٨ ] "

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَ هِشَامٌ قَالَا حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ "بَيْنَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ قَالَ يَا ابْنَ عُمَرَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّجْوَى ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ . وَ قَالَ هِشَامٌ يَدْنُو الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ؟ يَقُولُ أَعْرِفُ يَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ مَرَّتَيْنِ فَيَقُولُ سَتَرْتُهَا فِي الدُّنْيَا وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْآخَرُونَ أَوِ الْكُفَّارُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ } هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ {" . وَ قَالَ شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ .

مسند أبي يعلى

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ كَانَ يَقُولُ "يَدْنُو الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ . فَيَقُولُ عَمِلْتَ كَذَا وَ عَمِلْتَ كَذَا . قَالَ يَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ . قَالَ فَيَقُولُ فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ . قَالَ فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ قَالَ وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَوْنَ { هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعَنْةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [ هود ١٨ ]"

مسند أبي داود الطيالسي

حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ أَوْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ قَاضِي الْمِصْرَيْنِ شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَدْعُو صَاحِبَ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَضَعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ ؟ فِيمَ أَذْهَبْتَ أَمْوَالَهُمْ ؟ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لَمْ أُفْسِدْهُ وَ لَكِنْ أُصِبْتُ إِمَّا غَرَقًا وَإِمَّا حَرَقًا . فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ الْيَوْمَ فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ" .